عرض مشاركة واحدة
  #81  
قديم 07-01-11, 04:36 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,793
افتراضي رد: الكُنّاشة البيروتية ( فرائد ملتقطة، وفوائد متنوّعة، من بطون كتب السلف المتفننة )


355ما أمات العلم إلا القصّاص
روى أبو نعيم الأصبهاني ( ت 430 هـ ) في " حلية الأولياء وطبقات الأصفياء " بسنده إلى أبي قلابة عبد الله بن زيد الجَرْمي ( ت 104 هـ ) : ما أمات العلم إلا القصّاص، يُجالِس الرجلُ الرجلَ القاص سنةً فلا يتعلق منه بشيء، ويجلس إلى العلم فلا يقوم حتى يتعلق منه بشيء .

356 – " جزء في ضرب الرمل " للحافظ ابن حجر ( ت 852 هـ )، كتبه تعقيباً على فتوى للشيخ سراج الدين البلقيني ( ت 805 هـ )
سُئِلَ الشيخ سراج الدين عمر بن رسلان البلقيني : هل يحل ضرب الرمل وتعلُّمه وتناول كسبه ؟ وهل على من قال : إنه حرام شيء ؟ وهل على متعلِّمه من إثم ؟ فأجاب : نعم، يحلُّ له ذلك إذا كان عارفاً به، ولا شيء على مَن يقول : إنه حرام، فقد قال بذلك بعض العلماء، وليس على متعلِّمه إثمٌ عندنا .
وكتب ولده بدر الدين ( محمد بن عمر / ت 791 هـ ) قبل ذلك : نعم، يحلُّ له ضرب الرمل، وإذا دفع له الأُجرة على ذلك حَلَّ له تناولها، وأخطأ مَن قال : إنه حرام، ولا إثمَ على متعلِّمه .
قال الحافظ ابن حجر في " جزئه " : ورأيت بخط بعض أصحابنا أن السائل عن ذلك كان رمَّالاً، وكان يصحب بدر الدين المذكور، وقد خالف الشيخ – يعني البلقيني – فيما أجاب به المعروف عن الشافعية، فقال في أوائل الجهاد من " الروضة " تبعاً للرافعي : إن تعلُّم الفلسفة والطبائع والتكهّن وإتيان الكُهَّان وتعلُّم الكهانة والتنجيم والضرب بالرمل والشَّعير والحصى والشعبذة وتعلّمها وأخذ العوض عنها حرامٌ . انتهى .
قال السخاوي ( ت 902 هـ ) : وساق كلام النووي أيضاً في " شرح مسلم "، وفيه قول النووي رحمه الله : فحصل مِنْ مجموع كلام العلماء الاتفاق على النهي عنه الآن، وأورد نفائس وأموراً مهمة .
" الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر " ( ص 695 - 696 ) للسخاوي

357 – تسمية العامة الديوث بـ " العرص "
قال جمال الدين القاسمي ( ت 1332 هـ ) في " قاموس الصناعات الشامية " : كأن تسمية العامة الديوث بـ " العرص " مأخوذٌ من قول العرب : بعير معرص؛ إذا ذلّ ظهره لذلّه – عليه اللعنة – أو لنشاطه في هذا الفعل، يُقال : عرص الرجل واعترص إذا نشط، أو لخبثه ونتنه، من قولهم : عرص المكان، خبثت رائحته ونتنت وتغيّرت، وذلك لخبث ما يأتي به – قبّحه الله - .
" المروءة وخوارمها " ( ص 229 / ط . دار ابن عفان ) لمشهور حسن سلمان

358 – عبارة تُكتَب بماء الذهب للحافظ الذهبي عن ( مَن هو شيخ الإسلام ) لم تَرِد في مطبوعة كتابه " الكاشف "
قال الذهبي في " الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة " ( ط . دار القبلة للثقافة الإسلامية / تحقيق محمد عوامة ) : عبد الله بن المبارك بن واضح أبو عبدالرحمن الحنظلي، مولاهم المروزي، شيخ خراسان، عن سليمان التيمي وعاصم الأحول والربيع بن أنس، وعنه بن مهدي وابن معين وابن عرفة، فأبوه تركي مولى تاجر وأمه خوارزمية، ولد سنة 118 وتوفي بهيت 181 في رمضان . ع . اهـ .
وقال المحقق في المقدمة : لم أقف على كتاب في نسخه من الاختلاف مثل ما في نسخ " الكاشف " - والله أعلم - حتى " الموطأ " الذي ألف فيه الدارقطني " اختلاف الموطآت ". اهـ . وقال : وقد ذكرت في التعليق على ترجمة الامام عبد الله بن المبارك رحمه الله أن المصنف قال عنه - في الأصل الذي اعتمده -: ( شيخ خراسان )، ومثله في نسخة ابن الاسكندري التي اعتمدها البرهان السبط، لكن في النسخة الحلبية الثانية ونسخة الحافظ السخاوي من " الكاشف ": ( شيخ الاسلام ) ! والسخاوي كغيره من الحفاظ الحريصين على سلامة مصادرهم، ومع ذلك تجد هذه المغايرة عنده . اهـ .
قال أبو معاوية البيروتي : وقد وقفتُ على جملة زائدة للذهبي تُكتَب بماء الذهب، لم تَرِد في مطبوعة دار القبلة .
قال السخاوي ( ت 902 هـ ) في " الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر " ( ص 66 ) :
قال الذهبي في " الكاشف " عن ابن المبارك : وناهيك به شيخ الإسلام، وشيخُ الإسلام إنما هو أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه الذي ثبّت الزكاة وقاتل أهل الرِّدَّة؛ فاعرفه . انتهى .

359 – الصدق في الرافضة نادر
ذكر الذهبي في " تاريخ الإسلام " ( ترجمة زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب / ت 120 أو 122 ) عبّاد بن يعقوب فقال : هو رافضي ضال، لكنه صادق، وهذا نادر !
أفادنيها الشريف إبراهيم الهاشمي الأمير حفظه الله من " مجموعٍ " له في كلام الذهبي في الرافضة .

360 –

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس