عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 24-12-10, 05:57 PM
محمد زياد التكلة محمد زياد التكلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-04
المشاركات: 3,099
افتراضي رد: من مجيزي العلامة محمد سلطان المعصومي الخُجَنْدي السلفي (1297-1381)

حيا الله زميلنا العزيز أبا مهند.
كانت تلك البلاد من مواطن الرواية عدة قرون، ثم كثرت فيهم الغرائب والمناكير كما نقل بعض الحفاظ، وذكره ابن عبد الهادي في جزئه على حديث تواج النبي صلى الله عليه وسلم لما أُنشد عنده (قد لسعت حية الهوى كبدي)، وقد نشرتُه ضمن لقاء العشر الأواخر.
ثم ذكر الذهبي في كتابه الأمصار ذوات الآثار أن الحديث عدم من تلك الديار مع اجتياح التتار، وأن اهتمام العجم صار بالعقليات أكثر من الحديث.
ثم غلب على علماء تلك الديار قبل القرن الماضي المذهب الحنفي والمنطق، ولم يُشتهروا بالحديث، ولا أعلم الآن عن حال الرواية هناك، ولكن ما أعرفه أن العلماء هناك اجتيحوا لدى سيطرة الشيوعية من نحو ثمانين سنة، والسعيد منهم من نجا وهرب، وكان في الحرمين منهم جماعة، والبقية غيّب غالبهم السجن أو القتل، إلا غبّرات ممن اختفى وعلّم سرًّا، وغالب الظن أن ذلك الجيل قضى، وهم إلى وقت سيطرة الشيوعبة عمدتهم في الرواية من طريق علي الوتري، فهي من ذلك الوقت نازلة.
وبعد الانفراج والانفصال عن السوفييت تحسنت أحوال المسلمين هناك، وعادت المدارس الشرعية، وتبقى التفاصيل غيري أخبر بها.
رد مع اقتباس