عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 02-02-05, 02:10 PM
نصر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

يقول أحد المبتدعة أن السجود لصاحب قبر جائز مادم أن الساجد لم يتخذه إلهاً من دون الله
وكذا الذبح للولي جائز مادام أن الذابح لم يتخذ الولي الهاً من دون الله .

وقال أدعياء العلم :

إن قدر أن أحدا ً سجد له على غير وجه التقرب فهو غير كافر إذ منزع التكفير هو التقرب للمسجودله لا لذات السجود ..إلى أن قال... : لذا من سجد لصنم ٍ غير متقرب ٍ له فهو في الواقع ساجدا ً أمامه وقدامه لا له ... ثم قال ..: فيلخص مما سبق أن لايلزم من السجود لشئ عبادته فمن ثم من سجد لشئ فلا يلزم منه عبادته له بل الأمر محتمل فيُستفصل منه فإن كان عابده متقربا ً له فهو كفر وإن لم يكن كذلك فليس كفرا ً ....


وقال ايضاً :

( نحن لا نختلف في أن الإيمان لا يصح إلا بالكفر بالطاغوت لكن الخلاف بيننا هل السجود للصنم على غير التقرب منافي للكفر بالطاغوت أم لا .... وأنا أزعم أنه غير منافي له مطلقا ً مع اتفاقنا أيضا ً أنه آثم لكن الإثم شئ والكفر شئ آخر .. )

وقال ايضاً :

السؤال الأول :ـ ما الحكم في رجل يشهد أن لا إله إلا الله , وأن محمدا ً رسول الله , لكنه طمعا ً في دنيا , أو مجاراة ً للمشركين , يسجد للشمس , ويذبح لبوذا , ويتمسح بالصلبان ,غير أنه لم يرد التقرب لهذه الأشياء , وإنما مقصوده الدنيا ولا شئ غيرها.

فقال في إجابته :( وإنك ـ أيها الأخ المبارك ـ سألت في السؤال الأول عن أشياء ثلاثة . الأول / السجود للشمس : قد بينت لك في الوريقات الأولى ـ ُيريد مهمات ومسائل متفرقات وتنبيهات متممات تتعلق بالتكفير المذكورة أعلاه ـ أنه لايلزم من السجود للشئ عبادته فمن من سجد سجودا ً على غير وجه التعبد والتقرب للشمس فإنه لا يكفر بخلاف من سجد تقربا ً وتعبدا ً إذ المعول في التكفير بالسجود هو التقرب القلبي . وما ذكرت من السجود لا يعد كفرا ً ) .

الثاني / الذبح لبوذا : قد نقلت لك في الوريقات الأولى أن الذبح من الأمور المحتملة فلا يكفر الذابح إلا إذا كان على وجه التقرب والتعبد ...) .

الثالث / التمسح بالصلبان : القول فيه كسابقه . وأعيد ُمكررا ً إن عدم التكفير بهذه الأعمال مباشرة ً عدم وجود نص ٌ شرعي ـ فيما أعلم ـ يكفر بها مباشرة فمن ثم صارت من الأعمال المحتملة . والله أعلم .