عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 07-01-11, 09:38 PM
أم إبراهيم العقاد أم إبراهيم العقاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-10
الدولة: مِــــصْــــرُ
المشاركات: 151
افتراضي رد: ما الرد على من شبهة من يقول أن أبا ذر الغفارى إشتراكى؟

في بلادنا العربية الشعوب تتمسك بدينها تمسكا شديدا وهذا ما أدركه الماركسيون العرب الذين تلقوا دروسهم في موسكو فجاءت محاولتهم التكتيكية الخبيثة في مهادنة الأديان وبدأت الصحف اليسارية العربية تحدثنا عن أن الإسلام يحمل بداخله المباديء الإشتراكية وعن اشتراكية أبي ذر الغفاري رضي الله عنه وهذا بداهة ليس انتصارا للإسلام بل سيكون هذا الأمر مدعاة لقبول الإشتراكية وجعلها مستساغة للنفوس في مرحلة قادمة
ولكن نسي هؤلاء أن الإسلام الذي عَرِف أبو ذر الغفاري عَرِف أيضا عثمان ابن عفان وعبد الرحمن ابن عوف وطلحة الذين كانوا يملكون رؤوس أموال عظيمة يديرونها عن طريق أُجراء وعمال
بل وقد قرر الإسلام حِفظ الملكية الخاصة واعتبار المُتعرض لها لص أو مُحتـال والمُتعرض للملكية الخاصة يُقام عليه حد السرقة
لكن تجاهل الماركسيون العرب كل ذلك وبدأ هؤلاء الماركسيون العرب الذين تلقوا دروسهم في موسكو في تفسير الإسلام تفسيرا ماركسيا (1)... وتفسير الهجرة النبوية تفسيرا ماركسيا مضحكا مُتبعين في ذلك أساتذتهم في موسكو يقول الكاتب السوفيتي رايزنز أن :- ( هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة تمت نتيجة للتجانس العقائي مع جمع البروليتاريا من يهود يثرب ) وطبعا هذا ليس تفسير بل تهريج فيهود المدينة لم يكونوا بروليتاريا والإسلام بداهة اصطدم أول ما اصطدم باليهود
وكذلك في الدول المسيحية التي وقفت في وجه الماركسية تم الترويج وخداع الجماهير بأن المسيح اشتراكي وإمام الإشتراكية فهو فقير كادح عاند الأغنياء
وطبعا كل هذه دعاوى سخيفة وتدعو للحسرة أكثر مما تدعو للضحك فقد قرر الإسلام حد السرقة والحرابة لحماية الملكية الخاصة وهذا في حد ذاته إسقاط لكل دعاوى الخلط بين الماركسية والإسلام
لماركسية تقوم على تجريم الملكية الخاصة بل قتل كل من يعاند ذلك ( وثيقة الكولاك ) بينما الإسلام يحمي الملكية الخاصة ويضع حد السرقة والحرابة لمن يتعرض لها ...
بل إن حفظ الملكية الخاصة في الإسلام هو أحد المقاصد الخمس العظمى في الشريعة ...
فلا مجال البتة للربط بين الإسلام والشيوعية في أهم مسألة في الشيوعية وهي شيوع الثروات ورؤوس الأموال
__________________
جُبلت على كدر وأنت تريدها *** صفواً من الأقذاء و الأكدار

ما إن يرى الإنسان فيها مخبرا *** حتى يُرى خبراً من الأخبار
رد مع اقتباس