عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 26-08-04, 08:24 AM
ابوحمزة ابوحمزة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-12-03
المشاركات: 1,268
افتراضي

السلام عليكم

الي الاخ يوسف
سئلت عن كتاب

2- البيان في فقه الإمام الشافعي
يحيى بن أبي الخير سالم بن أسعد العمراني ت:أحمد حجازي أحمد السقا

هذا الكتاب ليس للمبتدئين امثالي وامثالك

لانه من المطولات لذلك لا انصحك ان تقرأ فيه الان

ان اردت ان تضعه في مكتبتك لكي يكون مرجع فهذا شئ ثاني

والكتاب حوالي اربع عشر مجلد وهو شرح علي المهذب لامام الشيرازي رحمه
وقد شرح بعد الامام العمراني الامام النووي وسماه المجموع

ولكن هذه الكتب من المطولات
وان اردت تعرف شئ من الكتاب وانا لم اري الكتاب ولكن سمعته عن صديقي
وقرات ما كتب عنه
ولكن لا تدرس فيه الان لانه موسوعة ليست للمبتدئين والعلماء لا ينصحون بقراءة المطولات للمبتدئين

فقد كتبت دار المنهاج عن الكتاب:

كتاب «البيان» شرحٌ لكتاب «المهذب» للإمام الشيرازي في فقه الإمام الشافعي.
وشارحه الإمام العمراني، وهو كتاب من كتب الموسوعات الفقهية في مذهب الإمام الشافعي والمذاهب الأخرى.
يُعنى بالمسائل، ويزبر أدلتها، وينشر مذاهب السلف، ويشير إلى مآخذها، وينص على الراجح، ويكشف عن مستنداته.
فهو من الأسفار العظام، التي تصنف تحت مظلة الفقه المقارن.
ومن المصادر الثرية التي حوت نقولاً عزيزة، وتفريعات عديدة، وتعليلات تنمّ عن أصالة فقهية، وتشبّع بالنصوص الشرعية، وإحاطة بالمذاهب الإسلامية.. حتى قيل فيه: (إنه لم ينسج على منواله.. ولم يأت الزمان بمثاله).
ويكفي الكتابَ فخراً.. أن من جاء بعده جعله الموردَ العذب، والمرجع المعتمد، والمستند الوثيق، كالنواوي في «مجموعه»، والسبكي في «تكملته».. والمطيعي في «تكملة التكملة».
والمورد العذب كثيرُ الزحامْ وتميّز بضمه نقولاً عزيزة، وآراء سديدة، تبنَّاها أولئك الأعلام، من الصحب الكرام، وأُوْلي القرون الخيّرة، الذين نهلوا مباشرة من المستقى التشريعي، فعبُّوا من معين السنة، وفهموا المقاصد التشريعية.
وهو كتابُ تلوح في ثناياه جواهر يتيمة، وتحقيقات علمية فريدة، فقد جمع بين تحقيق العراقيين وتدقيق الخراسانيين، وحكمة اليمانيين.
لذلك فكتاب «البيان» يزخر بتلك الآثار، ويشفع ذلك بآراء مَن بعدهم من التابعين وعلماء الأمصار.
فقد تحلى هذا السفر بالاستيعاب والاستقصاء، وتقييد الأوابد، وتصيّد الشوارد.
ولا أخالنا أَبْعَدْنا النجعة إن جزمنا بأن فيه من آراء أصحاب المذاهب المتبوعة.. ما لم يطَّلع على بعضه المتأخرون ممن جاء بعده.
ثم إن هذه الموسوعة الفقهية لا تُعنى بمذهب الشافعي فحسب.. بل تسلك طريق المقارنة بين المذاهب، والموازنة بين أدلة كل فريق، وعرض التعليلات الفقهية.. بعد ذكر الأدلة النقلية، والتلويح برجحان القوي من الآراء حيث الدليل.
ولذلك فهو سفر شامل وكتاب قيّم، على مثله تعقد الأنامل؛ إذ يحتاج إليه كل فقيه.. لينهل من معينه الفياض.
ولقد كنا كغيرنا من طلبة العلم، كلما مرّ بنا ذكر خصائصه.. تشوقنا إلى الاطلاع على كنوزه، والنظر في محياه، والقطف من ثمره، والإفادة من فقهه.
ولكن أنّى لنا ذلك؟
والمحبوب كان قابعاً في حصون رفيعة، ذات أبواب منيعة، والمَهْيَع إليه وعرٌ؛ إذ كان لا يزال ضمن الآثار مخطوطاً.
والآن بحمد الله وتوفيقه.. يطبع لأول مرة بالطباعة الحديثة، بعدما يقرب من تسعة قرون مرّت على مخطوطاته، وقد خرج يرفل في ثوبه القشيب، وطبعته الفاخرة، محقّقاً مفهرساً، مشكَّلاً مرقماً.

أقوال العُلَمَاءِ في «البيَانِ».
كان كاسمه للشرع بيَاناً، وللعُلماء هُدىً وتبياناً، أجابَ فيه عَن المعضلات، وأوضحَ المشكلات، وقسَّم الأوصَافَ والاحترازات.
«ابن سَمُرة الجعدي»
إنّه لَمّا دُخِل به إلى بغداد جُعل في أطباقٍ من ذهب، وطيِفَ به مرفوعاً ـ وكان بخطّ علوان، وكان علوان خطاطاً بارعاً في الخطّ ـ فقال أهل بغداد: ما كنّا نظنّ في اليَمن إنساناً حتّى رأينا «البيان» بخطّ علوان.
«الزّبيدي»
ما أشكلت عَليّ مَسألةٌ في الفِقه وفتّشتُ لها «البيان» إلاّ وَجدتُ فيهِ بَيانَها، وصَحَّ لي تبيَانُها.
«علي بن أحمد الأصبحي»
«البيان» كتابٌ عظيم لا أشفى منه لنفس الفقيه.
«الجندي»
لولا «البيان» ما وسِعني اليَمن.
«أحمد بن موسى بن عجيل»
صاحبُ «البيان» كان يحفظ «المهذب» ويقومُ به ليله.. وشرحَهُ بـ «البيان» إذا لم يقف على النّقل قال: الذّي يقتضيه القياس، وأكثر فيه من إيراد أقواله.
«الإمام النواوي»
http://alminhaj.com/main/books/book.asp?B_ID=106&S_ID=3
__________________

اللهم اغفر لمن دعا لي ولوالدي عن ظهر الغيب
وآتهم خيري الدنيا والاخرة وقهم عذاب النار
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:‏ ‏"‏ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بمثل‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)
رد مع اقتباس