عرض مشاركة واحدة
  #47  
قديم 06-04-18, 09:53 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 353
Question رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(34) حديث (576): " في ابن آدم ستون وثلاثمائة سلامى أو عظم أو مفصل على كل واحد في كل يوم صدقة كل كلمة طيبة صدقة وعون الرجل أخاه صدقة والشربة من الماء تسقيها صدقة وإماطة الأذى عن الطريق صدقة ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " من طريق ليث عن طاووس عن ابن عباس أظنه رفعه، شك ليث. قلت: وهو ابن أبي سليم وهو صدوق إلا أنه كان اختلط لكن تابعه قيس بن سعد عند الطبراني كما مر في " على كل سلامى " فيتقوى به وبقية رجاله ثقات رجال الصحيحين. فالحديث حسن إن شاء الله تعالى. وله طريق أخرى بلفظ عن أبي ذر أيضا وهو: " يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى "
• قلت: «قوله لكن تابعه قيس بن سعد عند الطبراني كما مر في " على كل سلامى "... فيه تعقبات، منها:
ما ذكره في الرقم السابق: أخرجه الطبراني في الصغير ص (133): حدثنا عبد الله بن محمد ابن سختان الشيرازي حدثنا علي بن محمد الزياداباذي حدثنا سالم بن نوح عن هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن طاووس عن ابن عباس رفعه. وقال: تفرد به علي بن محمد. قلت: ذكره السمعاني بغير جرح أو تعديل. وشيخه عبد الله بن محمد لم أره وبقية رجاله ثقات رجال البخاري».
هذا كلامه فكيف يصلح متابعا والسند منكر باطل كما بينا:
وطريق ليث هذا معلول وكان يشك فيه ولم تثبت متابعة قيس بن سعد التي قواه بها كما بينا ، فقد خولف في رفعه:
أخرجه الحسين بن حرب في «البر والصلة» (304) قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن طاوس قال:« في الإنسان ثلاثمائة وستون سلامة أو سلامى شك حسين على كل سلامى في كل يوم صدقة فأمرك بالمعروف صدقة ونهيك عن المنكر صدقة وردك السلام صدقة وإماطتك الأذى عن الطريق صدقة ومحاملتك عن الدابة صدقة وزاد ابن طاوس والكلمة الطيبة صدقة
وروي بعضه عن ابن عباس موقوفا:
أخرجه الحسين في «البر والصلة» (319)، ومحمد بن نصر المروزي في «تعظيم قدر الصلاة» (823) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «من مشى بدينه إلى غريمه يقضيه فله بكل خطوة صدقة، ومن هدى زقاقا فله به صدقة، ومن أعان ضعيفا على حمل دابة فله صدقة، وكل معروف صدقة، ومن أماط أذى عن الطريق فله صدقة» الفظ لمحمد بن نصر المروزي.
وأخرجه الحسين بن حرب في «البر والصلة» (296) قال أخبرنا الهيثم بن جميل قال حدثنا عبد الغفور عن كعب قال:« على كل سلامى من بني آدم في كل يوم صدقة يعني مفاصله وفيه التسليم على عباد الله وإماطة الأذى وإرشاد الضال ومعونة الضعيف والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكل معروف صدقة ولو أن يلقي المؤمن بوجه منبسط ويأتي على ذلك كله ركعتان يصليهما من أول النهار أو آخره واعلم أن صلاة الضحى صلاة الأوابين».
لكن روي من وجه آخر ليس بهذا السياق : أخرجه ابن حبان (299) عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على كل منسم من بني آدم صدقة كل يوم»، فقال رجل من القوم: ومن يطيق هذا؟ قال: «أمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، والحمل على الضعيف صدقة، وكل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة صدقة».

*****
رد مع اقتباس