عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 11-04-10, 11:19 PM
البشير الزيتوني البشير الزيتوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 481
افتراضي رد: معجز أحمد - شرح المعري لديوان المتنبي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ الْخَاتِمِ وَعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلِّمْ .
أولا : أشكر كل من شرفني بالمرور أو التعليق .
ثانيا : ربما كانت هذه النسخة فيها إضافات ، لكن معجز أحمد لأبي العلاء المعري بلا شك ، وقد طُبِعَ سنة 1984 بتحقيق الدكتور عبد المجيد دياب عن دار المعارف بمصر ، وهي رسالة الدكتوراه له ، وكان المشرف عليها الدكتور رمضان عبد التواب ، وكان الدكتور عبد المجيد دياب كلما قابلني يكلمني عن جهده في تحقيق الكتاب ، وميزة هذا الشرح على غيره من الشروح ، ورغم ذلك لم يهدني نسخة منه !! ولعل هذه فرصة لأن ندعو الأستاذ المساهم إلى تصوير نسخة دار المعارف المحققة ، وإضافتها إلى مكتبة التراث التي رفعها على شبكة الإنترنت .
وهناك معلومات إضافية على الكتاب ذكرها الأخ أحمد الغنام في موقع (شبكة الفصيح) على الرابط التالي :
http://www.alfaseeh.com/vb/showthrea...E4%C8%ED%29%BF
يحسن بنا ذكرها للتنوير بهذا الكتاب ، فهي معلومات قيمة :

معجز أحمد
(المؤلف : أبو العلاء المعري)

كتاب لعله أن يكون آخر ما ألفه أبو العلاء. ولم يذكره في ثبت كتبه. تقع مطبوعته في (1920) صفحة، عدا الفهارس ومقدمة المحقق. وكان قد راج في أوائل هذا القرن أنه نفسه (اللامع العزيزي) كما ذهب بروكلمان وجرجي زيدان والميمني! وذهب بلاشير إلى أكثر من ذلك، فزعم أن (معجز أحمد) مفقود وأن الموجود بين أيدينا هو (اللامع العزيزي). ثم أثبت د. عبد المجيد دياب أن (اللامع العزيزي) هو المفقود، وأن ما وصلنا هو وبلا أدنى شك (معجز أحمد). وأصدره عام 1984م ضمن سلسة ذخائر العرب، في أربعة مجلدات. وقدم له بمقدمة اشتملت على معلومات مهمة، حول الفرق بينه وبين (اللامع العزيزي) الذي رتبه حسب القوافي، ورجع إليه ابن الشجري في أماليه. واختار خلاصته أبو المرشد المعري وضمها إلى كتابه: (تفسير أبيات المعاني: المطبوع في دمشق 1979م) ونبه إلى أن (معجز أحمد) قد وصلنا بلا مقدمة، خلافاً لعادة أبي العلاء في كتبه، وعلل ذلك بما حكاه القفطي في (إنباه الرواة) من اعتداء الكفار على كتب أبي العلاء سنة 492هـ. أو بسبب ما اعتاده القدماء من تخزين المخطوطات منبطحةً كما قال كراتشكوفسكي في كتابه (مع المخطوطات العربية ص165). وأوضح أن أحد النساخ أضاف إليه مقدمة الواحدي.

ويفهم من قول الصفدي في (نصرة الثائر) أن المعري كان يسمي ديوان المتنبي بهذا الاسم، أي (معجز أحمد) قال: (وكان إذا خلا ممن لا يوثق إليه قال: ناولوني معجز أحمد، يعني ديوان أبي الطيب، وإذا كان في غير الخلوة يقول: الشاعر). قال ابن خلكان بعد كلامه على اللامع العزيزي: (واختصر [أي المعري] ديوان أبي تمام وشرحه وسماه (ذكرى حبيب) وديوان البحتري وسماه (عبث الوليد) وديوان المتنبي وسماه (معجز أحمد) وتكلم على غريب أشعارهم ومعانيها، ومآخذهم من غيرهم وما أخذ عليهم، وتولى الانتصار لهم والنقد في بعض المواضع عليهم، والتوجيه في أماكن لخطئهم).

وفهم بعضهم من هذا أن (معجز أحمد) شرح لمختصر الديوان، وليس بصحيح، بل هو أوفى شروح المتنبي استقصاءً لشعره. ونجد فيه ما لا نجده في كتاب، كقصة إنشاده: (بلى تستوي والورد والورد دونها). ومن نوادره قوله في إحدى سرقات المتنبي من شعر كثيّر عزة: (وهذه السرقة قبيحة، لأنه أخذ المعنى واللفظ والوزن والقافية) ومنها: تفضيله بيتاً لليلى الأخيلية على بعض أبياته. وانظر التعريف بشرح الواحدي.
رد مع اقتباس