عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 08-07-19, 10:28 PM
أبو معاذ المهري أبو معاذ المهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-18
المشاركات: 52
افتراضي رد: سلسلة قبائل الأنصار وأشهر الصحابة فيهم ونبذه من أخبارهم

بنو جُشَم بن الحارث بن الخزرج

خُبيب بن أساف الأنصاري :
أبو عبدالله وأبو عبدالرحمن خُبيب بن يساف بن عِنَبة بن عمرو بن خَديِج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج . أمه : سلمى بنت مسعود بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة . صحابي كبير تأخر إسلامه إلى يوم بدر وشهدها وشهد ما بعدها من المشاهد فعنه قال : أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يريد غزواً أنا ورجل من قومي ولم نُسلم فقلنا : إنا نستحي أن يشهد قومنا مشهداً لا نشهده معهم ، قال : (( وأسلمتما ؟ )) قلنا : لا ، قال : (( فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين )) قال : فأسلمنا وشهدنا معه فقتلتُ رجلاً وضربني ضربةً فتزوجتُ ابنته بعد ذلك فكانت تقول لي : لا عُدِمتُ رجلاً وَشَحَك هذا الوِشاح (أي ضربك هذه الضربة في موضع الوشاح وهو ما بين العاتق والكشح ) ، فأقول لها : لا عُدِمتِ رجلاً عجّل أباك إلى النار . وكان خبيب بن يساف قتل من المشركين يوم بدراً : أمية بن خلف والحارث بن عامر بن نوفل .
روى مسلم في صحيحه عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل بدر، فلما كان بحرّة الوبر أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة ففرح أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رأوه. فلما أدركه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: جئت لأتبعك، وأصيب معك قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «تؤمن بالله ورسوله؟ قال لا ... قال فارجع: فلن أستعين بمشرك» قالت: ثم مضى حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل ... فقال له كما قال أول مرة. فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - كما قال أول مرة. قال: «فارجع فلن نستعين بمشرك». قال: ثم رجع فأدركه بالبيداء. فقال كما قال أول مرة «تؤمن بالله ورسوله؟» قال: نعم. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «فانطلق»
وفي المعركة اصيب خبيب بن يساف رضي الله عنه فعنه قال : أصيب شقّ خبيب بن يساف يوم بدر حتى مال فردّه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ونفث عليه فبرأ وصحّ . ( تخجيل من حرف التوراة والإنجيل لأبو البقاء الهاشمي بسند صحيح ) .
وفي مغازي الواقدي قصة مقتل أمية بن خلف قال : وَأَقْبَلَ إلَيْهِ خُبَيْبُ بْنُ يَسَافٍ فَضَرَبَهُ حَتّى قَتَلَهُ، وَقَدْ ضَرَبَ أُمَيّةُ خُبَيْبَ بْنَ يَسَافٍ حَتّى قَطَعَ يَدَهُ مِنْ الْمَنْكِبِ، فَأَعَادَهَا النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وَسَلَّمَ فَالْتَحَمَتْ وَاسْتَوَتْ، فَتَزَوّجَ خُبَيْبٌ بَعْدَ ذَلِكَ ابْنَةَ أُمَيّةَ بْنِ خَلَفٍ، فَرَأَتْ تِلْكَ الضّرْبَةَ فقالت: لَا يُشِلّ اللهُ يَدَ رَجُلٍ فَعَلَ هَذَا! فَقَالَ خُبَيْبٌ: وَأَنَا وَاَللهِ قَدْ أَوْرَدَتْهُ شَعُوبٌ.
فَكَانَ خُبَيْبٌ يُحَدّثُ قَالَ: فَأَضْرِبُهُ فَوْقَ الْعَاتِقِ، فَأَقْطَعُ عَاتِقَهُ حَتّى بَلَغْت مُؤْتَزَرَهُ وَعَلَيْهِ الدّرْعُ. وَأَنَا أَقُولُ: خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ يَسَافٍ! وَأَخَذْت سِلَاحَهُ، وَدِرْعَهُ مَقْطُوعَةٌ.
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: بَعَثَ عُمَرُ خُبَيْبَ ابن يَسَافٍ أَحَدَ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ عَلَى بَعْضِ الْعَمَلِ وَكَانَ بَدْرِيًّا. ( التاريخ الكبير للبخاري ) .
توفى في خلافة عثمان رضي الله عنه سنة 26 هـ . وله من الأولاد : أبو كبير عبدالله وأمه : جميلة بنت عبدالله بن أبي بن سلول رضي الله عنها ، وعبدالرحمن قتل يوم الحرة وأمه : أم ولد ، وأنيسة وأمها : زينب بنت قيس بن شماس رضي الله عنها .
أنيسة بنت خبيب بن يساف :
أمها زينب بنت قيس بن شماس وخالها خطيب النبي صلى الله عليه وسلم ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه . صحابية من المبايعات ومن الزاهدات المصليات سكنت البصرة . حجت مع النبي صلى الله عليه وسلم وروت عنه .
فعنها قالت : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : (( إنَّ ابنَ أمِّ مكتومٍ ينادي بلَيْلٍ فكلُوا واشربوا حتى ينادِيَ بلالُ )) أوْ (( إنَّ بلالًا ينادي بِلَيْلٍ فكلُوا واشرَبُوا حتَّى ينادِيَ ابنُ أمِّ مكتومٍ )) وكان يصعَدُ هذا وينزِلُ هذا فنَتَعَلَّقُ بِهِ فنقولُ كما أنت حتى نَتَسَحَّرَ وفي روايَةٍ : (( إذا أذَّنَ ابنُ أمِّ مكتومٍ فكلُوا واشربُوا من غيرِ شَكٍّ )) . ًصححه الألباني .
عن أُنَيسةَ قالت : كنَّ جواري ينتهين بغنمِهنَّ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فيقولُ لهنَّ : أتُحبِبن أن أحلبَ لكُنَّ حلْبَ ابنِ عَفْراءَ ( الإصابة بسند صحيح ) .
عن خبيب بن عبدالرحمن عن عمتِه أُنَيسَةَ - وكانتْ قد حجَّتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - قالتْ : كان رجالُنا يُجَمِّعونَ ( يصلون الجمعة ) مع عُمرَ - رضي اللهُ عنه - ثم يَرجِعونَ وأرديتُهم على رؤوسِهم ، يتبعونَ فيءَ الحيطانِ ، ثم يَقيلونَ بعدَها . ( صحيح ـ إتحاف الخيرة المهرة ) .
تزوجها الصحابي الذي تكلم بعد الموت زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير رضي الله عنهم وولدت له :
عبدالله ومحمد وأم كلثوم .
كليب بن يساف :
اخو خبيب لأبيه وأمه . صحابي شهد أحد وما بعدها . تزوج من الرباب بنت حارثة بن سنان الخدرية وولدت له داود وإبراهيم وسعدة . وله أيضا سعد قتل يوم الحرة .
سعدة بنت كليب بن يساف :
أم محمد سعدة بنت كليب بن يساف وهي ابنة أخ خبيب بن يساف . غير مذكورة في الصحابة وهي على شرطهم فقد ولدت محمد بن عبدالله بن زيد ابن صاحب الآذان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
خالد بن يساف :
اختلف فيه فقيل أنه أخو كليب وخبيب وقيل أنه جهني حليف لهم والراجح انهما اثنان خالد بن يساف الحارثي وهو صاحب الترجمة شهد أحد وما بعدها وقتل يوم جسر أبي عبيد وهو والد هند بنت خالد بن يساف وهي جاهلية على الأرجح تزوجها عمرو بن ودقة البياضي وولدت له خليدة بنت عمرة وهي صحابية مبايعة . أما الآخر خالد بن يساف الجهني وهو أخو خبيب أبو عبدالله الجهني وهو صحابي شهد فتح مكة وهي أول مشاهده وقتل شهيدا يوم القادسية وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم : عن معاذ بن عبد اللّه بن خبيب الجهني، عن أبيه، عن عمه، قال: خرج علينا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وعليه أثر غُسْل، وهو طيب النفس، فظننا أنه ألَمَّ بأهله، فقلنا: يا رسول الله، نَرَاكَ طَيِّبَ النَّفْسِ؟ قال: (( أَجَلْ، وَالحَمْدُ لله)) ، ثم ذكر الغنى فقال: (( لَا بَأْسَ بِالغنَى لمَنِ اتَّقَى الله، وَالصَّحَّةُ لِمَنِ اتَّقَى الله خَيْرٌ مِنَ الغِنَى، وَطَيِّبُ النَّفْسُ مِنَ النَّعِيمِ )) صحيح
ولخالد بن يساف الحارثي من الأولاد : عبدالرحمن وعبدالله ومحمد قتل عبدالله ومحمد يوم الحرة وقتل معهم ابن أخيهم محمد بن عبدالرحمن بن خالد .
هُزَيْلة بنت عنبة :
هُزَيْلة بنت عنبة بن عمرو بن خديج عمة خبيب بن يساف . صحابية من المبايعات لها شرف عظيم فهي أم الصحابي الجليل سعد بن الربيع الأنصاري رضي الله عنه وأم الصحابي الذي تكلم بعد الموت زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير رضي الله عنه وعن أبيه وأم الصحابية المبايعة حبيبة بنت خارجة بن زيد رضي الله عنها وعن أبيها التي تزوجها أبو بكر الصديق رضي الله عنه وولدت له أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق .
أم زيد بنت السكن :
أم زيد بنت السكن بن عنبة بن عمرو بن خديج . صحابية من المبايعات . تزوجها سراقة بن كعب رضي الله عنه وولدت له زيد بن سراقة .
عبدالله بن أنيس الأنصاري :
عبدالله أو عبيدالله بن أنيس بن السكن بن عنبة بن عمرو بن خَديِج بن عامر بن جشم . له صحبة ذكره خليفة بن خياط في الصحابة . وذكره ابن حجر في الصحابة ولم ينسبه . وذكر ابن سعد في الطبقات أنه تزوج خليدة بن ثابت بن سنان الخدرية ، وقيل أنها أمه والله أعلم . قتل يوم الحرة .
أبو زعنة عامر بن كعب :
أبو زعنة وقيل أبو زعبة عامر بن كعب بن عمرو بن خديج بن عامر بن جُشم . له صحبة وهو من الشعراء . شهد بدراً على خلاف وشهد أحداً وكان بعد أن اختلط المسلمين ببعضهم ضرب أبو بردة الأنصاري ضربتين وهو لا يعرفه . وكان يوم احد يرتجز على فرسا له يسمى الهرم ويقول :
أنـا أبـو زعنة يعدو بي الهــــرم
لــن تـمـنـع المـخــزاة إلا بــالأم
يحمي الذمار خزرجي من جشم
له عبدالله بن أبو زعنة أمه من بني عبد الأشهل .
مضى بنو جشم بن الحارث بن الخزرج ويليه عوف بن الحارث بن الخزرج وهم بنو خدرة وخدارة بني عوف بن الخزرج وأولهم أبو مسعود البدري رضي الله عنه .
رد مع اقتباس