عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 22-01-17, 11:06 AM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,629
افتراضي رد: فوائد وفرائد ولطائف من شرح ابن رجب على صحيح البخاري .


هذه بعض فوائد وفرائد ولطائف المجلد الثاني من فتح الباري شرح صحيح البخاري، لابن رجب الحنبلي.



‏42-
‏الآية التي نزلت بسبب قصة عائشة في التيمم هي أية المائدة؛فإن البخاري خرج حديثا وفيه: فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة}
‏2/9


‏43-
‏قوله ﷺ: «أعطيت الليلة خمسا»
‏لم يرد أنه لم يعطها قبل تلك الليلة، فإن عامتها كان موجودا قبل ذاك، كتيممه بالتراب، فإنه شرع قبل غزوة تبوك، ‏=
‏وكنصره بالرعب، ولعله أراد أنه أعلم بأن هذه الخمس الخصال اختص بها عن سائر الأنبياء في تلك الليلة. والله أعلم.
‏#الفتح_لابن_رجب
‏2/14


‏44-
‏الخصال التي اختص بها محمد ﷺ عن الأنبياء لا تنحصر بخمس، وإنما ذكر مرة ستا ومرة خمسا ومرة أربعا وثلاثا بحسب ما تدعو الحاجة إلى ذكره.
‏2/22


‏45-
‏الشفاعات التي يختص بها نبينا أنواع:
‏أحدها: شفاعته للخلق في فصل القضاء بينهم.
‏والثاني: شفاعته لأهل الجنة في دخول الجنة.
‏والثالث:شفاعته في أهل الكبائر من أهل النار،فقد قيل أن هذه يختص هو بها.
‏والرابع: كثرة من يشفع له من أمته؛فإنه وفر شفاعته إلى يوم القيامة.
‏الخامسة: شفاعته في تخفيف العذاب عن عمه.
‏السادسة: شفاعته في سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/19


‏46-
‏مذهب كثير من العلماء على جواز التيمم في الحضر إذا خاف فوت صلاة الجنازة.
‏#الفتح_لابن_رجب
‏2/33


‏47-
‏من لم يجد ماء ولا ترابا فإنه لا يأتم به في الصلاة متوضئ ولا متيمم، ولا يأتم به إلا من هو مثله؛ لأنه لم يأت بطهارة شرعية بالكلية.
‏2/52


‏48-
‏ولا تنافي بين نومه حتى طلعت الشمس وبين يقظة قلبه؛ فإن عينيه تنامان، والشمس إنما تدرك بحاسة البصر لا بالقلب.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/55


49-
‏في قوله ﷺ للذي لم يصل: «ما منعك أن تصلي؟» قال: أصابتني جنابة ولا ماء.
‏دليل على أنه لا يجب طلب الماء إذا غلب على الظن عدمه أو قطع بذلك.
‏2/59


50-
‏لم يستأذن النبي المرآة صاحبة المزادة في الشرب والأخذ من ماءها، لأن انتفاعهم إنما كان بالماء الذي أمده الله بالبركة،لم يكن من نفس مائها.
‏2/59


‏51-
‏لو احتاجت المرأة إلى الوضوء وكان الماء عنده فساق تخاف منهم على نفسها، قال أحمد: لا يلزمها الوضوء. وتوقف مرة في ذلك.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/63


‏52-
‏ورد ابن مسعود تيمم الجنب؛ لأنه ذريعة إلى التيمم عند البرد لم يوافق عليه؛
‏لأن النصوص لا ترد بسد الذرائع.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/66


‏53-
‏«حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام»
‏أي: أسمع صوت ما تكتبة الملائكة من أقضية الله تعالى ووحية، أو ما ينسخونه من اللوح المحفوظ.
‏يقال: أن صريف القلم: هو تصويته في رجوعه إلى ورائه، مثل كتابته لحرف(كـ)
‏وصريره: هو تصويته في مجيئه إلى بين يديه، مثل حرف (ن) وماشابهه.
‏2/89


‏54-
‏الجنة رائحة ترابها رائحة المسك، وأما لونه فمشرق مبهج كالزعفران، لقوله ﷺ: «الجنة ملاطها المسك، وتربتها الزعفران»
‏خرجه أحمد والترمذي.
‏2/95


‏55-
‏روايات جرير بن حازم عن قتادة خاصة فيها منكرات كثيرة، لا يتابع عليها، ذكر ذلك أئمة الحفاظ: منهم أحمد وابن معين وغيرهما.
‏2/97


‏56-
وأما الوجه، فقد ذكر ابن المنذر وغيره الإجماع على جواز كشفه في الصلاة، وهذا يدل على أن اخذ المراة الجلباب في صلاة العيدين ليس هو لأجل الصلاة، بل هو للخروج بين الرجال، ولو كانت المراة حائضا لا تصلي فإنها لا تخرج بدون جلباب.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/108


57-
‏وفي كراهة السدل في الصلاة أحاديث مرفوعة في أسانيدها مقال.
‏وممن كرهه: ابن مسعود وعلي وجعله من فعل اليهود، واختلفوا فيه عن ابن عمر.
‏2/114


‏58-
‏حنبل ابن أخي الإمام أحمد:
‏ثقة إلا أنه يهم أحيانا، وقد اختلف متقدمو الأصحاب فيما تفرد به حنبل عن أحمد: هل تثبت به رواية عنه أم لا؟
‏2/121


‏59-
‏اجمع العلماء على وجوب ستر العورة عند الناس، واختلفوا في وجوب سترها في الخلوة، على قولين، ويجوز كشفها للحاجة إليه بقدرها بغير خلاف.
‏2/133


‏‏60-
‏صلاة النبي ﷺ في الثوب الواحد، إنما كان تارة في بيته كما في حديث عمر بن أبي سلمة، وتارة في السفر كما في حديث جابر.
‏2/136
‏#فوائد_حديثية


‏61-
‏وقد روى عن عمر، أنه كتب إلى بعض جنوده: إذا رجعتم من غزاتكم هذه فألقوا السراويل والأقبية، والبسوا الأزر والأردية.
وهو محمول على أن لباس العرب المعهود بينهم أفضل من لباس العجم، فخشي على من رجع من بلاد العجم أن يستمروا على لباس العجم، فربما هجر لباس العرب بالكلية. ولهذا روي عنه أنه قال: إياكم وزي الأعاجم، ويدل على هذا: أنه قد رخص في الصلاة في السراويل والأقبية، كما خرجه البخاري عنه.
‏2/139
‏#الفتح_لابن_رجب


‏62-
‏كان النبي ﷺ يحتبي في جلوسه بيده، أخرجه البخاري في الأدب المفرد.
‏وورد في أبي داود أن جلوسه كان كذلك.
‏وهذه الهيئة أخشع هيئات الجلوس.
‏2/144


‏63
‏قال عن حديث الانبجانية:
‏فيه استحباب التباعد عن الأسباب الملهية عن الصلاة.
‏فينبغي لمن ألهاه شيء من الدنيا عن صلاته أن يخرجه عن ملكه.
‏2/159


‏64-
‏كان لتميم الداري حلة اشتراها بألف درهم، يقوم بها الليل.
‏وقال ابن عمر: الله أحق أن بتزين له.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/161


‏65-
‏حديث النهي عن ستر الجدر إسناده ضعيف.
‏- رواه أبو دارد من حديث ابن عباس -.
‏ولكن خرج مسلم من حديث عائشة أنها أخذت نمطا فسترته على الباب، ‏فلما قدم النبي ﷺ رأى النمط، فعرفت الكراهة في وجهه، فجذبه حتى هتكه أو قطعه، وقال: «أن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين».
‏2/163


‏66-
‏وأكثر العلماء على أن العبادات لا تبطل بارتكاب ما نهي عنه، إذا كان النهي غير مختص بتلك العبادة، وإنما تبطل بما يختص النهي بها.
‏2/169


‏67-
‏من صلى على الثلج فإنه يلزمه السجود عليه ما لم يكن عليه فيه ضرر، فإن كان عليه ضرر لم يلزمه، وأجزأه أن يومئ.
‏2/183


‏68-
‏ونص أحمد على أنه إذا خشي أن تفسد ثيابه بالسجود على الطين أومأ، ولم يسجد عليه.
‏2/183


‏69-
قال البخاري : قال علي بن عبد الله : سألني أحمد بن حنبل - رحمه الله - عن هذا الحديث، قال : فإنما أردت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أعلى من الناس، فلا بأس أن يكون الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث، قال : فقلت : إن سفيان بن عيينة كان يسأل عن هذا كثيرا، فلم تسمعه منه ؟ قال : لا.
قال ابن رجب:
‏اعلم أنه لم يقع في صحيح البخاري حكاية قول لأحمد في غير هذه المسألة، وهو خلاف مذهبه المعروف في كتب أصحابه.
‏2/187
‏#فوائد_حديثية


‏70
‏«قد اسود من طول ما لبس»
‏فيه أن لبس كل شيء بحسبه،فلبس الحصير هو بسطه والجلوس عليه.
‏واستدل بذلك من حرم الجلوس على الحرير لأنه لبس له.
‏2/195


‏71-
‏الأيمان إنما تنصرف إلى ما يتعارفه الناس في مخاطباتهم دون ما يصدق عليه الاسم بوجه ما في اللغة على وجه التجوز. والله أعلم.
‏2/195


‏72-
‏السجود على الأرض أفضل عند كثير من العلماء.
‏وكان ابن مسعود لا يصلي على شيء إلا على الأرض.
‏وأكثر صلاة النبي ﷺ كانت على الأرض.
‏2/198


‏73-
قال البخاري: حدثنا عبد الله ، قال : أخبرنا مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له، فأكل منه ثم قال : " قوموا فلأصل لكم ". قال أنس : فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس، فنضحته بماء، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصففت واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف.
‏قال ابن رجب:
مليكة:
‏قيل: هي جدة إسحاق، والضمير في قوله: "أن جدته" إليه يعود لا إلى أنس.
‏وظاهر سياقه: يدل على أن مليكة جدة أنس، وهو الأظهر.
‏2/194


‏74-
‏قال الإمام أحمد: لا بأس أن يصلي في نعليه إذا كانتا طاهرتين.
‏وليس مراده: إذا تحقق طهارتهما، بل مراده: إذا لم تتحقق نجاستهما.
‏2/213


‏75-
‏ليس لنا موضع يكره أن يصلي فيه في النعلين والخفين إلا الكعبة فإنه يكره لمن دخلها أن يلبس خفيه أونعليه
‏قال أحمد:لا أعلم أحدا رخص فيه.
‏2/217


‏76-
‏قال ميمون بن مهران: مثل الذي يرى الرجل يسيء صلاته فلا ينهاه كمثل الذي يرى النائم تنهشه الحية ثم لا يوقظه.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/277


‏77-
‏قال أبو خلاد: ما من قوم فيهم من يتهاون بالصلاة ولا يأخذون على يديه إلا كان أول عقوبتهم إن ينقص من أرزاقهم.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/278


‏78-
‏قال سفيان الثوري: إذا دخلت فاجلس حيث يأمرك صاحب الدار؛ فإن صاحب الدار اعرف بعورة داره؛ بلغنا ذلك عن النبي ﷺ.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/292


‏79-
‏متى كان المسجد يؤذن فيه ويقام ويجتمع فيه الناس عموما،فقد صار مسجدا مسبلا،وخرج عن ملك صاحبه بذلك عند أحمد وعامة العلماء.ولو لم ينو.
‏2/295


‏80-
‏رأى الحسن قوما يزدحمون على حمل نعش بعض الموتى الصالحين، فقال: في عمله فتنافسوا.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/300


‏81-
‏من رأى ما حل بالعصاة ولم يعتبر بهم، فليحذر من حلول العقوبة به، فإنها إنما حلت بالعصاة لغفلتهم عن التدبر وإهمالهم اليقظة والتذكر.
‏2/338


‏82-
‏يقال: رجل عزب إذا لم يكن له زوجة، وامرأة عزبة إذا لم يكن لها زوج، وأصل العزوبة الغيبة والبعد، وسمي العزب: عزبا؛ لبعد عهده بالجماع.
‏2/351


‏83-
‏وفي النهي عن اتخاذ المسجد طريقا أحاديث مرفوعة متعددة، في أسانيدها ضعف.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/363


‏84-
‏«إن الملائكة تصلي على أحدكم مادام في مصلاه الذي صلى فيه، مالم يحدث»
‏فيه جواز تعمد إخراج الحدث في المسجد؛لأن النبي ذكره ولم ينه عنه.
‏2/365


85-
وممن كره زخرفة المساجد وتزو يقها: عمر بن عبد العزيز، وكان قد أراد إزالة الزخرفة التي كان الوليد وضعها في مسجد دمشق الجامع فكبر ذلك على من يستحسنه ممن تعجبه زينة الحياة الدنيا، واحتالوا عليه بأنواع الحيل، وأوهموه أنه يغيظ الكفار، حتى كف عن ذلك.
وقد روي عن ابن جريج، قال: أول من زخرف المساجد الوليد بن عبد الملك.
ذكره الأزرقي.
2/368


‏86-
‏ومن تأمل ألفاظ الأحاديث الواردة في شرح صدره وملئه إيمانا وحكمة أو سكينة أو رأفة ورحمة ظهر له من ذلك أنه وضع في قلبه جسم محسوس مشاهد.
‏2/85


87-
وفي هذا الارتجاز عند بناء المسجد فائدتان:
إحداهما: ما في هذا الكلام من الموعظة الحسنة، والحث على العمل، فيوجب ذلك للسامعين النشاط في العمل، وزوال ما يعرض للنفس من الفتور والكسل عند سماع ثواب العمل وفضله، أو الدعاء لعامله بالمغفرة.وفي هذا الارتجاز عند بناء المسجد فائدتان:
إحداهما: ما في هذا الكلام من الموعظة الحسنة، والحث على العمل، فيوجب ذلك للسامعين النشاط في العمل، وزوال ما يعرض للنفس من الفتور والكسل عند سماع ثواب العمل وفضله، أو الدعاء لعامله بالمغفرة.
والثانية: أن المتعاونين على معالجة الأعمال الشاقة كالحمل والبناء ونحوها قد جرت عادتهم بالاسترواح إلى استماع بعضهم إلى ما ينشده بعضهم، ويجيبه الأخر عنه، فإن كل واحد منهم يتعلق فكره بما يقول صاحبه، ويطرب بذلك، ويجيل فكره في الجواب عنه بمثله، فيخف بذلك على النفوس معالجة تلك الأثقال، وربما نسي ثقل المحمول بالاشتغال بسماع الارتجاز، والمجاوبة عنه.
ويؤخذ من هذا أنواع من الاعتبار:
منها: حاجة النفس إلى التلطف بها في حمل أثقال التكليف، حتى تنشط للقيام بها، ويهون بذلك عليها الأعمال الشاقة على النفس، من الطاعات.
ومنها: احتياج الإنسان في حمل ثقل التكليف إلى من يعونه على طاعة الله، وينشط لها بالمواعظ وغيرها كما قال تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} [المائدة:2] وقال: {وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} [العصر:3] .
2/386


‏88-
‏ومسلم ومن وافقه يكتفون في اتصال الإسناد بإمكان اللقى، وغيرهم يعتبر ثبوت اللقى.
‏2/391
‏-كأنه جعل الأصل والأكثر فعل البخاري-.


89-
‏قال ابن عبد البر:إنما ينشد الشعر في المسجد غبا من غير مداومة.
‏أحاديث الرخصة صحيحة كثيرة فلا تقاوم أحاديث الكراهة في أسانيدها وصحتها
‏2/400


‏90-
‏يجوز اللعب بآلات الحرب في المساجد؛ لأنه من باب التمرين على الجهاد فيكون من العبادات.
‏ويجوز تعلم الرمي ونحوه فيها ما لم يخشى الأذى.
‏2/403


‏91-
‏والصحابة تسمي البيوع المحرمة ربا، وقد قالوا: في النجش أنه ربا، وفي الصفقتين في الصفقة أنه ربا، وفي بيع الثمرة قبل صلاحها أنه ربا.
‏2/416


‏92-
‏روايات معمر عن ثابت رديئة قاله ابن معين وابن المديني وغيرهما؛ فلذلك لا يخرج البخاري منها شيئا.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/425


‏93-
‏الأحاديث الصريحة في تبشير المشائين إلى المساجد في الظلم بالنور التام يوم القيامة ليس شيء منها على شرطه وإن كانت رويت من وجوه كثيرة.
‏2/426


‏94-
‏هذه الخوارق يخشى منها الفتنة، إلا لمن قوي إيمانه ورسخ في العلم قدمه، وميز بين حقها وباطلها.
‏والحق منها فتنة أيضا؛ فإنه شبيه بالقدرة ‏والسلطان الذي يعجزعنه كثير من الناس فالوقوف معه والعجب به مهلك وهوفتنة ووبال على صاحبه إلا لمن شكرعليه وتواضع فيه وخشي من الافتتان به.
‏2/427


‏95-
‏وقيل: أن أول من أسرج مسجد المدينة تميم الداري في عهد عمر.وكان تميما اخذ الإيقاد في المساجد مما عرفه بالشام من إيقاد المسجد الأقصى.
‏2/427


‏96-
‏وحماد بن سلمة لم يخرج له البخاري شيئا استقلالا.
‏2/425
‏مسلم لا يخرج لعكرمة إلا متابعة.
‏2/429


‏97-
‏وفي هذه الخطبة وصى بالأنصار، وأمر من يلي الأمر بالإحسان إليهم، وفيه إشارة إلى أنه ليس لهم من الأمر شيء كما ظنه بعضهم.
‏#فتح_ابن_رجب 2/430


‏98-
‏قال الخطابي:
‏ولا أعلم دليلا في إثبات القياس والرد على نفاته أقوى من إجماع الصحابة على استخلاف أبي بكر؛ مستدلين في ذلك باستخلاف النبي ﷺ ‏إياه في أعظم أمور الدين وهو الصلاة، وإقامته إياه فيها مقام نفسه، فقاسوا عليها سائر أمور الدين.
‏#الفتح_لابن_رجب 4/435


‏99-
‏قال جعفر بن محمد: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يسأل عن المسجد يغلق بابه؟ قال: إذا خاف أن يدخله كلب او صبيان.
‏#الفتح_لابن_رجب
‏2/437


‏100-
‏البخاري يرى أنه إذا أخبر الصحابي عن شهرة أمر وتقريره، وأنه مما لا يخفى على أهل مدينة النبي ﷺ وأن ذلك يكون كرفعه.
‏#الفتح_لابن_رجب
‏2/444


‏101-
‏وقد كره بعض المالكية في مسجد المدينة خاصة لمن بعد النبي ﷺ أن يزيد في رفع صوته في الخطب والمواعظ على حاجة إسماع الحاضرين تأدبا معه.
‏2/446


‏102-
‏ولو ذكرنا الأحاديث المرفوعة التي أعلت بأنها موقوفة: إما على عبد الله بن سلام أو على كعب واشتبهت على بعض الرواة فرفعها، لطال الأمر.
‏2/454


‏103-
‏وقد ورد التصريح بفضل الصلاة في مسجد الجامع على الصلاة في مساجد القبائل التي لا يجمع فيها.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/457


‏104-
‏النبي ﷺ كان يخرج من المدينة إلى مكة في طريق ويرجع في غيره،كما كان يفعل ذلك في العيدين،وكما كان يدخل مكة من أعلاها ويخرج من أسفلها.
‏2/472


‏105-
‏وأحمد لم يعرف عنه التصريح بصحته-أي حديث السترة بالخط- إنما مذهبه العمل بالخط، وقد يكون اعتمد على الآثار الموقوفة لا على المرفوع.
‏2/502


‏106-
‏وحجاج بن أرطاة، وإن كان متكلما فيه، إلا أنه فقيه يفهم معنى الكلام، فيرجع إلى زيادته على من ليس له مثل فهمه في الفقه والمعاني.
‏2/507


‏107-
‏وروى وكيع، عن هشام بن الغاز، عن نافع، قال: كان ابن عمر إذا لم يجد سبيلا إلى سارية من سواري المسجد قال لي: اجلس وول ظهرك.
‏2/511


‏108-
‏فإما من وقف في مجاز الناس الذي ليس لهم طريق غيره وصلى فلا إثم في المرور بين يديه صرح به أصحابنا وغيرهم؛لأنه مفرط بذلك فلا حرمة له.
‏2/538


‏109-
‏قال البيهقي عن«يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب»:
‏هذا الحديث صحيح إسناده ونحن نحتج بأمثاله في الفقهيات وإن كان البخاري لا يحتج به
‏2/552


‏110-
‏والإمام أحمد رحمه الله كان شديد الورع في دعوى النسخ، فلا يطلقه إلا عن يقين وتحقيق.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/558


‏111-
‏إن وجد من المصلي تفريط في حصول مرور المرأة أوالحمار أوالكلب بين يديه، فإنه ينقص أجر صلاته.
‏وربما يقال: أنه يستحب له إعادتها.
‏2/564


بارك الله فيكم

__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس