عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-12-16, 01:41 AM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,629
افتراضي فوائد وفرائد ولطائف من شرح ابن رجب على صحيح البخاري .


بسم الله
‏والحمد لله
‏وصلى الله وسلم على رسول الله ﷺ.
‏سيتم وضع بعض الفوائد والفرائد واللطائف من شرح ابن رجب على صحيح البخاري .

انتقاها / ش.محمد العبيد
@m_alubied

‏1-
‏فما استجلب العبد من الله ما يحب واستدفع منه ما يكره بأعظم من اشتغاله بطاعة الله وعبادته وذكره وهو حقيقة الإيمان.
‏1/59

‏2-
‏وكثير من علماء أهل الحديث يرى تكفير تارك الصلاة.
‏وحكاه إسحاق بن راهويه إجماعا منهم ‏
‏حتى إنه جعل قول من قال: لا يكفر بترك هذه الأركان مع الإقرار بها من أقوال المرجئة.
‏1/61

‏3-
‏وإذا قرن الإيمان بالعمل فقد يكون من باب عطف الخاص على العام.
‏وقد يكون المراد بالإيمان حينئذ: التصديق بالقلب.
‏وبالعمل: عمل الجوارح.
‏1/66

‏3-
‏وإذا قرن الإيمان بالعمل فقد يكون من باب عطف الخاص على العام.
‏وقد يكون المراد بالإيمان حينئذ: التصديق بالقلب.
‏وبالعمل: عمل الجوارح.
‏1/66

‏4-
‏البخاري لا يرى أن الإسناد يتصل بدون ثبوت لقي الرواة بعضهم لبعض وخصوصا إذا روى بعض أهل بلد عن بعض أهل بلد ناء عنه ‏‏فإن أئمة أهل الحديث مازالوا يستدلون على عدم السماع بتباعد الرواة، كما قالوا في رواية سعيد بن المسيب عن أبي الدرداء وما أشبه ذلك.
‏1/71

‏5-
‏ قال عامر بن عبد قيس:
‏أحببت الله حبا هون علي كل مصيبة ورضاني بكل بلية، فما أبالي مع حبي إياه على ما أصبحت، ولا على ما أمسيت.
‏1/84

‏6-
‏لما مات ولد عمر بن عبدالعزيز الصالح قال:
‏إن الله أحب قبضه وأعوذ بالله أن تكون لي محبة تخالف محبة الله.
‏1/84

‏7-
‏سئل عمر عن قوم يشتهون المعاصي ولا يعملون بها، قال: {أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم}.
‏1/88

‏8-
‏اختلف العلماء فيمن عمل طاعة ونفسه تأباها وهو يجاهدها وآخر عملها ونفسه طائعة مختارة لها أيهما أفضل؟
‏فيه قولان
‏والأظهر أن الثاني أفضل
‏1/88

‏9-
‏عن أبي هريرة قال قال النبي ﷺ: " ما أدري ما الحدود طهارة لأهلها أم لا؟ " أخرجه الحاكم
‏وروي عن الزهري مرسلا. قال البخاري: المرسل أصح.
‏وعلى تقدير صحته، فيحتمل أن يكون النبي ﷺ قال ذلك قبل أن يعلمه ثم علمه فأخبر به جزما.
‏1/102

‏10-
‏لما تكلم عن تفضيل الأعمال لذاتها قال:
‏وأما تفضيل بعضها على بعض لزمانها أومكانها فإنه قد يقترن بالعمل المفضول منهما ما يصير به فاضلا.
‏3/39

‏11-
‏وإذا كان المصلي مناجيا لربه، فإن أفضل المناجين له أسرعهم إجابة لداعيه -الأذان-، وقياما إلى مناجاته، ومبادرة إليها في أول الوقت.
‏3/47

‏12-
‏قيل لعطاء السليمي: لو أججت نار وقيل: من دخلها نجا من جهنم هل كنت تدخله؟
‏فقال: بل كنت أخشى أن تخرج نفسي فرحا بها قبل وصولي إليها.
‏1/89

‏13-
‏والإيمان القلبي وهو التصديق لا تقتسمه الغرماء يوم القيامة بمظالمهم؛ لأن الغرماء لو اقتسموا ذلك لخلد بعض أهل التوحيد بالنار.
‏1/114

‏14-
‏شبه الله إنبات الخارجين من النار بنبات الحبة لمعنيين:
‏1- سرعة نباتها.
‏2- أنها صفراء ملتوية ثم تستوي وتحسن، فكذلك هم يُنبتون ضعفاء.
‏1/114

‏15-
‏قال بعد أن أورد حديث إخراج المؤمنين من النار:
‏وظاهر هذا أنهم يموتون بمفارقة أرواحهم لأجسادهم ثم يحيون، ويكون ذلك قبل ذبح الموت.
‏1/115

‏16-
‏فأما الخروج إلى البادية أحيانا للتنزه ونحوه في أوقات الربيع وما أشبهه، فقد ورد فيه رخصة:
‏ففي " سنن أبي داود " عن المقدام بن شريح، عن أبيه أنه قال أنه سأل عائشة: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدو؟ فقالت: نعم إلى هذه التلاع.

‏17-
‏قال بعض المرجئة:
‏الإيمان قول وعمل – موافقة لأهل الحديث -، ثم يفسرون العمل بالقول ويقولون: هو عمل اللسان.
‏قال أحمد: هذا أخبث قول.
‏1/132

‏18-
‏قال عمار:
‏ثلاث من جمعهن جمع الإيمان:
‏الإنصاف من نفسك
‏وبذل السلام للعالم
‏والإنفاق من الإقتار.
‏روي مرفوعا وهو وهم قاله أبو زرعة وأبو حاتم.
‏وتردد أبو حاتم هل الخطأ منسوب فيه إلى عبد الرزاق أو معمر؟
‏ ومعمر ليس بالحافظ لحديث العراقيين كما ذكر ابن معين وغيره.
‏1/140

19-
‏قال ﷺ:
‏«إذا سافرتم فعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل»
‏سير آخر الليل محمود في سير الدنيا بالأبدان وفي سير القلوب إلى الله بالأعمال.
‏1/153

‏20-
‏ مجرد هجرة بلد الشرك مع الإصرار على المعاصي ليس بهجرة تامة كاملة، بل الهجرة التامة الكاملة: هجران ما نهى الله عنه.
‏1/73

‏21-
‏التوبة مع الذنب تصح مع الإصرار على غيره، وهذا قول جمهور أهل السنة والجماعة، والخلاف فيه عن الإمام احمد لا يثبت.
‏ 1/165

‏22-
‏كثير مما يذكر في مناقب العباد من الاجتهاد المخالف للشرع، ينهى عن ذكره على وجه التمدح به والثناء به على فاعله.
‏ 1/161

23-
‏الأيام التي يحدث فيها حوادث من نعم الله على عباده لو صامها بعض الناس شكرا من غير اتخاذها عيدا كان حسنا استدلالا بصيام النبي ﷺ عاشوراء.
‏1/168

‏24-
‏قال سفيان الثوري:
‏خلاف ما بيننا وبين المرجئة ثلاث:
‏1- نقول الإيمان قول وعمل، وهو يقولون: الإيمان قول ولا عمل.
‏2- ونقول: الإيمان يزيد وينقص، وهم يقولون: لا يزيد ولا ينقص.
‏3- ونحن نقول: النفاق، وهم يقولون: لا نفاق.
‏1/182

‏25-
‏قال تحت حديث رفع ليلة القدر لتلاحي الرجلان:
‏دل هذا الحديث على أن الذنوب قد تكون سببا لخفاء بعض معرفة ما يحتاج إليه في الدين.
‏1/188

‏26-
‏قال بعضهم: عجبت للخليقة كيف أنست بسواك؟! بل عجبت للخليقة كيف استنارت قلوبها بذكر سواك.
‏1/194

‏27-
‏قيل لأحد السلف: أما تستوحش؟!
‏قال: كيف استوحش وهو يقول: أنا جليس من ذكرني.
‏وقال الفضيل: طوبى لمن استوحش من الناس وكان الله جليسه.
‏1/194

‏28-
‏معاني قوله ﷺ في أشراط الساعة:
‏«أن تلد الأمة ربتها»:
قيل: المراد أن يكثر فتوح البلاد الكفر والسبي فيكثر السراري فتلد الإماء الأولاد من سادتهن، وولد السيد بمنزلة السيد فتصير الأمة ولدت ربها بهذا الاعتبار.
وقيل: أريد أن الملوك يتخذون السراري فتلد الإماء الملوك وهم كالأرباب للناس.
وقيل: إن العجم تلد العرب، والعرب كالأرباب للعجم قاله وكيع بن الجراح.
‏ 1/198

‏29-
‏كان السلف يحبون أن يجعلوا بينهم وبين الحرام حاجزا من الحلال يكون وقاية بينهم وبين الحرام، فإن اضطروا واقعوا ذلك الحلال ولم يتعدوه.
‏1/203

‏30-
‏ونص أحمد - في رواية جماعة - على أن الذي يغتسل مخير بين تكميل الوضوء أولا، وبين تأخير غسل الرجلين إلى أن يكمل الغسل.
‏1/226

‏31-
‏تكلم ابن رجب على حديث ثم قال:
‏وأما الفقهاء المتأخرون فكثير منهم نظر إلى ثقة رجاله، فظن صحته،
‏وهؤلاء يظنون أن كل حديث رواة ثقة فهو صحيح‏ ‏ولا يتفطنون لدقائق علم علل الحديث.
‏ووافقهم طائفة من المحدثين المتأخرين كالطحاوي والحاكم والبيهقي.
‏ 1/323

‏32-
‏ما ورد في السنن عن عائشة أن النبي ﷺ كان ينام وهو جنب ولا يمس ماء.
‏هذا مما اتفق أهل الحديث على إنكاره على أبي إسحاق السبيعي.
‏1/323

‏33-
‏معنى قوله ﷺ في الحيض : «كتب الله على بنات آدم»:
‏أنه قضى به عليهن وألزمهن إياه، فهن متعبدات بالصبر عليه.
‏1/351

‏34-
‏وفي نهي الحائض والجنب عن القراءة أحاديث مرفوعة، إلا أن أسانيدها غير قوية،
‏والنهي الوارد في قراءة الجنب أقوى من النهي في الحيض.
‏1/377

‏35-
‏فتحصل من هذا: أن غسل الحيض والنفاس يفارق غسل الجنابة من وجوه:
‏أحدها: أن غسل الحيض يستحب أن يكون بماء وسدر، بخلاف غسل الجنابة.
‏الثاني:أن الوضوء في غسل الحيض لا فرق بين تقديمه وتأخيره،وغسل الجنابة السنة تقديم الوضوء.
‏الثالث:أن غسل الحيض يستحب تكراره بخلاف الجنابة.
‏والرابع: أن غسل الحيض يستحب أن يستعمل فيه شيء من الطيب، وفي خرقة أو قطنة أو نحوهما، يتبع به مجاري الدم.
‏والخامس: أن غسل الحيض تنقض فيه شعرها إذا كان مضفورا، بخلاف غسل الجنابة عند أحمد.
‏1/409 ومابعدها.

‏36-
‏اعلم أن القدر الواجب من كراهة الكفر والفسوق هو أن يتباعد منه جهده
‏فأماميل الطبع إلى مايميل من ذلك فلايؤاخذ به إذا لم يقدر على إزالته
‏1/88

‏37-
‏والمؤمن يحب الإيمان أشد من حب الماء البارد في شدة الحر للظمآن..
‏ويكره الخروج منه أشد من كراهة التحريق بالنيران.
‏ 1/86

‏38-
‏قال البرديجي: لا يلتفت إلى رواية الفرد عن شعبة، ممن ليس له حفظ ولا تقدم في الحديث من أهل الإتقان.
‏ 1/274

‏39-
‏قال عن تخليل الشعر في الغسل:
‏وهذه سنة عظيمة من سنن غسل الجنابة، ثابتة عن النبي ﷺ، لم ينتبه لها أكثر الفقهاء مع توسعهم في سنن الغسل.
‏1/283

‏‏40-
‏روي عن النبي ﷺ قال: «لا أحل المسجد لحائض ولا جنب»
‏ور من حديث عائشة وأم سلمة وفي إسنادهما ضعف.
‏وعلى تقدير صحته، فهو محمول على اللبث.
‏1/292

‏41-
‏وأكثر ما يرد في القرآن وعيد الظالمين يراد به الكفار.
‏1/147


‏انتهينا ولله الحمد من فوائد المجلد الأول.

ونبدأ بفوائد المجلد الثاني.

نسأل الله التوفيق والتمام.



__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس