عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 15-06-12, 10:03 PM
ابن أمير البرهاني ابن أمير البرهاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-12
المشاركات: 68
Post أول مشاركة - قصيدة في الرافضة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

يشرفني أن أشارك معكم في هذا الموقع الذي كان بعد الله سبحانه و تعالى ثم أهل العلم ، سبباً من أسباب طلبي للعلم و حبه ، و مزيلاً للكثير من الإشكالات التي عرضت لي في بداية الطلب ، كما أنه قد شكل لي مرجعاً أجد فيه ما يصعب إيجاده في غيره ، فشكراً للقائمين على الموقع ، و أدعوه سبحانه أن يجعله صدقة جارية لهم يجدون أثرها في ميزان حسناتهم يوم تخف الموازين ...


و كما أن هذه أول مشاركة لي في هذا الموقع الكريم ..
آثرت أن أشارك بأول قصيدة أنظمها لله سبحانه ذباً عن الإسلام و فضحاً لأهل الزيغ و الخذلان ..
فأتمنى أن تنال إعجابكم أيها الأفاضل ، و هي قصيدة لمبتدىء في أول خطواته فاعذروه إن لحن ، و قوموا لحنه بما علمكم الله








(( الشيعة أعداء الشريعة ))



الحمد لله الذي قد منني
بكتابهِ و السنةِ النورانِ

و هدى العباد بفضلهِ و بعدلهِ
قد ضلّ أقوامٌ عن الإيمانِ

من يدعي حب القرابةِ كاذباً
و يخوضُ في المشبوهِ و الهَذَيانِ

من يدعي حُبَ الرسولِ و كيف ذا !
و نساؤهُ يُقذفنَ بالبهتانِ

سَبُّ الحَصينةِ للروافضِ سُنَةٌ
وكذا الصحابُ لسبِهِم ضِعفانِ

و هُمُ الذين بِفَضلِهم نُقِلَ الكِتَــ
ــابُ و سُنَةُ الهادي إلى الإحسانِ

خَلَفوا الرَسولَ و قاتلوا مِن بَعدِهِ
مَن بارَزَ المَعبودَ بالعصيانِ

و بلادُ أنجاسٍ بهم فُتِحَت و ما
غير الصَحابةِ سَارَ بالركبانِ

فَتَحوا البلادَ مَشارقاً و مَغارباً
دكّوا حُصونَ الفُرسِ و الرومانِ

لله درّكَ يا خَليفةَ مُرسَلٍ
صدِّيقُ أمتنا و ثاني اثنانِ

اللهُ في القرءان أثبتَ صَحبَهُ
و الله يَعلمُ صادِقَ الإيمانِ

ثُمَ الرضا على الصحابةِ كُلّــ
ــما بالآيِ مَدحُهُمُ بَدا لِعَيانِ

بل كلما صلى لربي مسلمٌ
في أرضِ ما فتحوه بالفرسان

إن الرَوافِضَ أكثروا مِن غَيّهم
و تطاولوا في السبِ و العُدوانِ

كذبوا و ربي في الحَديثِ و إن فــ
ــي الكافي مِنَ المَرويِ للحَيَوانِ

طَلَبوا الخَنا بالدينِ قُبِّحَ وجهُهُم
فتَمَتّعوا بالفَرجِ لِلجنسانِ

و الكافرُ الثوريُ صاحِبُ أمرِهم
قَصَمَ الفُؤادَ و أظهُرَ البعرانِ

فأباحَ للمسعورِ طِفلَةَ مُرضِعٍ
مُتَواثِبٍ و الهَتكُ في الفخذانِ

حتى البَهائمُ لم تَلُذ مِن شَرّهم
فكذا أجازَ نكاحها السيستاني

و الفرجُ لم يكفي و لكن زادهُم
علماؤهم بالدبر للإتيانِ

فشذوذهم قد بان لي لكنني
عن ذِكرِ فَتواهُم يَعِفُ لِساني

و المالُ أصلاً كان غايةَ دينِهم
منذ ادعوا لوصِيّهم غَيبانِ

زعموا الوكالةَ في جبايةِ خُمسِهِ
و هو المُسَردَبُ خائفاً بهوانِ

خَلَطوا بِجهلٍ بَينَ مَهديٍ ومَن
سيكونُ دجالاً بذيلِ زمانِ

و عن العَقيدةِ لا تَسَل عنها فهُم
للكفرِِ أقرَبُ من هُدى الرحمنِ

كَفَروا بوصفِ الخالقِ المَوصوفِ بالـ
ـآياتِ ذاتِ العزِ و التبيانِ

كَفَروا بوجهِ الربِ جَلّ جَلالُهُ
و يَداهُ أنَ كِلاهما يُمنانِ

و نَفوا صِفاتَ السَمعِ و البَصَرِ التي
قد فاضَ منها الذِكرُ في القرءانِ

زَعَموا بأنَ الوَصفَ فِيهِ مُحَرّمٌ
لتَلازُمِ التَشبيهِ و الحُدثانِ

قُلنا اخسَأوا بمَقالةٍ كُفريةٍ
فالوَصفُ مِنهُ لِنَفسِهِ لِبَيانِ

و هُوَ العَليمُ و أنتَ تُدعى عالماً
لكن علومُُ الخَلقِ في نُقصانِ

و هو القَديرُ و أنتَ أيضاً قادرٌ
شتانَ بَينكُما و مَقدِرَتانِ

فالوصفُ بالموصوفِ يُعرَفُ قَدرُهُ
و كذا تَواتُرُ مَنطِقِ الأذهانِ

ثُمَ الإلهُ بزَعمِهِم لا يُرتَجى
إلا بأهلِ البَيتِ و الوُسطانِ

كَذَبوا ورَبي هُم عِبادٌ مِثلُنا
يَرجُونَ رَحمَةَ خالقٍ منّانِ

يَنفونَ تَشبيهاً و ثُمَ بجَهلِهِم
جَعَلوا إلهَ الكونِ كالسُلطانِ

لا يسمَعُ المُحتاجَ إلا بالشَفَــ
ــاعَةِ من ذوي الأفضالِ و العِرفانِ

ياليتَهُم جَعَلُوه كالمَلِكِ الرَحِيمِ
و إن يَكُن أيضاً مِنَ الكُفرانِ

و شَواهدٌ و مَقابرٌ و مَزَائِرُ
و طُقوسُهُم كعِبادَةِ الأوثانِ

بدعٌ و زادوا في الشَريعَةِ كَيفَما
يُوحى إليهم مِن هَوى الشَيطانِ
و حَنوا جباهَهُمُ لِغَيرِ الله شِركــ
ــاً للتُرابِ و للوليِ الفاني

و عَنِ الدِماءِ فعِندَكَ التَاريخُ فاسأل
عن رُموزِ القَتلِ و الطُغيانِ

و سَلِ العِراقَ وأهلها عن غزوهِم
في الحاضِرِ المَشهودِ و الأزمانِ

مِن قَبلِها التاتارُ عاثوا أرضَهُم
هُرِقَت دِمائهَمُ مَعَ النَهرانِ

و تَخَضّبَت بدمائِهِم كُتُبُ العُلومِ
فحِبرُها و الدّمُ يمتزِجانِ

العلقمي وشيخه الطوسي غــ
ــدرُهُمُ أتى بنسلِ جنكيزخان

فالشيعةُ الضُلّالُ مِثلَ جُدودهم
قَد باغتوا الحَسَنانِ بالخُذلانِ

هَذي مَقالةُ قارىءٍ في نَهجهِم
قد مازَ بينَ الحَقِ و الزيَغانِ

فَنَذَرتُ جهدي و السِنينَ و مهجتي
لِبَيانِ دِينِ الرافِضِ الفَتّانِ

ألقى الإلهَ بفَضحِهم و جهادِهم
قلباً لساناً و الكِتابُ سِناني

و الحَمدُ للمنّانِ أرجو عَفوهُ
و برحمةٍ أن أجتبى لِجنانِ

أدعوهُ أن يَهدي لِحقٍ شِيعَةً
أو يُحرَقوا بجَهَنّمِ النيرانِ
رد مع اقتباس