عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 15-05-19, 02:08 AM
ساري الشامسي ساري الشامسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-11-08
المشاركات: 92
افتراضي رد: حديث وعلة واختلاف منهج(44) حديث: ((إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. عبد السلام أبوسمحة مشاهدة المشاركة
#سمحاويات تخصصية (ظ©ظ ظ£) حديث وعلة واختلاف منهج(44)
حديث: ((إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ)).
✔ هذا الحديث أعله نقاد عصر الرواية ببيان الاضطراب الحاصلة في رواية حماد بن سلمة له، وهنا دراسة لشيخنا د.ياسر الشمالي للحديث، وقد بين فيه الشيخ تصحيح الألباني للحديث، وقال: لعله لم يطلع على كلام أبي حاتم.
✔ قلت(عبدالسلام):
�� بل اطلع الألباني على كلام أبي حاتم ورده كما فعل في العديد من أحكام النقاد مما يوجب مراجعة أحكامه النقدية لا سيما تلك التي أدخلت المناكير في سياق الأحاديث الصحيحة، مما يوجب غربلة الصحيحة وغيرها منها.
�� ومن أراد معرفة كيف ترد أقوال النقاد بظواهر الإسناد والشواهد
يقرأ كلام الألباني الآتي فالحقيقة أنه تعامل غير موفق مع نقاد عصر الرواية، قال في صحيح أبي داود (7/118 – عقيب حديث 2035): " وهذا إسناد صحيح موقوف، ولا اختلاف بينه وبين المرفوع، كما لا اختلاف بين المسند والمرسل؛ فإنها أحاديث عدة عن شيوخ ثقات، حدث عنهم حماد بما سمع منهم؛ فإنه كان موصوفاً بالحفظ، فليس كثيراً عليه أن يروي عن جمع من شيوخه حديثاً واحدًا، أو عدة أحاديث في المسألة الواحدة! ولذلك فإني أرى أن الصواب لم يكن حليف أبي حاتم حين قال في حديث روح عن حماد عن شيخيه الأولين: "هذان الحديثان ليسا بصحيحين: أما حديث عمار؛ فعن أبي هريرة موقوف... ومن الغريب أنه لم يذكر الحجة في جزمه بأن حديث عمار الثقة موقوف! وقد رواه حماد الثقة عنه مرفوعًا، والمفروض أن يذكر المخالف له في ذلك. ثم كيف يجزم بعدم صحة الحديث؛ وله شاهد صحيح كما تقدم، وشواهد موصولة أخرى يقطع الواقف عليها بأن الحديث صحيح بلا ريب؟! وقد خرجتها في " الصحيحة " (1394) من حديث أبي أمامة وجابر وغيرهما، فلتراجع".
وأنقل لكم كلام شيخنا الشمالي:
�� قال شيخنا أ.د. ياسر الشمالي حفظه الله ورعاه:
(( نصيحة في بيان ضعف حديث («إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ،...) حيث ذكره أحد الأخوة في هذا اليوم- على الفيس بوك- ساهيا عن حكمه.

�� أخرج أبو داود في سننه:2350- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ïپ²: «إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ»
�� قلت(ياسر الشمالي): هذا حديث منكر، غير ثابت، لا يصح إسناداً ولا متناً، ولا يجوز الافتاء بمضمونه، وذلك للأسباب الآتية:
✔ أولا: هو معارض لقوله تعالى:( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيطُ الأبيضُ من الخيطِ الأسود من الفجر)، والأذان هو إعلان بتبيّن الخيط الأبيض وطلوع الفجر.
✔ ثانياً: معارض للحديث الذي أخرجه الشيخان البخاري ومسلم : عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : "إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ " فقوله: (حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم..) واضح أن سماع الأذان هو حد نهاية الأكل والشرب.
✔ ثالثاً: من جهة السند: الحديث المذكور( إذا سمع أحدكم النداء..) سُئل عنه الحافظ الناقد أبو حاتم الرازي: فبين أنه ليس بصحيح، وأن الصواب عن حماد بن سلمة وقفه:
قال ابن أبي حاتم: (العلل برقم340) وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادة ، عَنْ حمَّاد، عن محمد بن عَمْرو، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ ïپ² أَنَّهُ قَالَ: (إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلاَ يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ).
قلتُ لأَبِي: وَرَوَى رَوْحٌ أَيْضًا عَنْ حمَّاد، عَنْ عَمَّار بْنِ أَبِي عَمَّار، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ ïپ²، مِثْلَهُ
قَالَ أَبِي: هذانِ الحديثانِ لَيْسَا بِصَحِيحَينِ؛ أمَّا حديثُ عمَّار: فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفٌ، وعمَّارٌ ثقةٌ. والحديثُ الآخَرُ: لَيْسَ بِصَحِيحٍ.
��ï¸ڈقلت(ياسر الشمالي): لأن حماد بن سلمة متكلم فيه، وكذا شيخه محمد بن عمرو، وواضح أن أحدهما قد سلك الجادة في وصله.
��ï¸ڈوأورده الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله في كتاب" أحاديث مُعلّة ظاهرها الصحة" برقم:468
��ï¸ڈوسُئل عنه الشيخ مصطفى العدوي فقال: ضعيف منكر: الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=YonTsuPUDEQ

â­• وواضح لكل ذي عينين، أن مدار الحديث على حماد بن سلمة-وهو متكلم فيه-، رواه مرة موقوفا على أبي هريرة، ومرة موصولا سالكا للجادة، فرحم الله أبا حاتم الرازي على اطلاعه ونقده.

�� والحديث أورده الشيخ ناصر في سلسلة الصحيحة برقم:1394، وهو رحمه الله قد جعل رواية عمار بن أبي عمار التي صوّب ابو حاتم وقفها متابعة للرواية الأخرى، وهذا لا يستقيم في علم النقد، والظاهر أنه لم يطلع على كلام أبي حاتم لأنه لم يذكره عند الكلام على هذا الحديث، وجلّ من لا يسهى، وقد استشهد رحمه الله بشواهد ضعيفة تفيد جواز الأكل بعد الأذان، ولا تصح ، ولا يستقيم جعلها شواهد للحديث المذكور.
â­• وفي المغني لابن قدامة(3/105): قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ، فِي قَوْلِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ.» دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْخَيْطَ الْأَبْيَضَ هُوَ الصَّبَاحُ، وَأَنَّ السَّحُورَ لا يَكُونُ إلَّا قَبْلَ الْفَجْرِ. وَهَذَا إجْمَاعٌ لَمْ يُخَالِفْ فِيهِ إلَّا الْأَعْمَشُ وَحْدَهُ، فَشَذَّ وَلَمْ يُعَرِّجْ أَحَدٌ عَلَى قَوْلِهِ. وَالنَّهَارُ الَّذِي يَجِبُ صِيَامُهُ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ. قَالَ: هَذَا قَوْلُ جَمَاعَةِ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ. انتهى
نفعنا الله وإياكم بالعلم، وزيننا بالحلم ، وجملنا بالعافية .
وكتب: ياسر الشمالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
تحية طيبة غالية وبعد،،
هل سمحاوياتك -في هذا الموضوع- فقط في إظهار خطأ الألباني؟

ما مقدار الفائدة في هذا الموضوع ياترى؟

لو شمرت عن ساعديك وشحذت الهمة في بيان الشواهد والآثار عن الصحابة والتي اعتمد عليها الألباني في تقوية الحديث؛ لكان في سمحاوياتك فائدة كبيرة خاصة في هذا الشهر الفضيل.

هل من منهج النقاد هو الوقوف على كلامهم والتسليم بالعمى؟ أم المنهج هو انتهاج منهجهم؟


فهل منهج النقاد هو الكلام الظاهري أم القرائن التي تحتف بكل حديث؟؟

ثم قس على نفسك هل تتبعت تلك القرئن أم وقفت على نص أحدهم فرددت؟؟

تحذرون من يأخذ بظواهر الأسانيد وأنتم أخذتم بظواهر النصوص

هل إذا وجدت قرينة تخالف كلام الناقد المتقدم يؤخذ بها. أم نكتفي بكلام الناقد دون الالتفات للقرائن؟ إذا ما هو العلم والبحث، وما هي مهمات المحدث؟ هل يقف على النص أم يبحث ما يؤيد أو يخالف؟؟

كم ضعف الإمام أبو حاتم أحاديث هي في البخاري؟

حديث الباب صح عن جمع من الصحابة

الطريفي عمدة بعض من يقول بالتفريق المنهجي صحح الحديث بناء على هذا الاعتبار
راجع فتواه ... فهل خالف هو أيضا أبي حاتم ؟؟


نفعنا الله بالسمحاويات
رد مع اقتباس