عرض مشاركة واحدة
  #80  
قديم 10-01-16, 09:10 PM
قناة فوائد فقهية قناة فوائد فقهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-15
المشاركات: 641
افتراضي رد: فوائد فقهية (متجدد)

سُئِل الحافظ ابن حجر عن صفة الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة أو خارج الصلاة، هل يشترط فيها أن يصفه - صلى الله عليه وسلم - بالسِّيادة بأن يقول مثلاً: صلِّ على سيِّدنا محمدٍ، أو على سيّدِ الخلق، أو سيّد ولد آدم؟ أو يقتصر على قوله: اللهم صلِّ على محمد؟

وأيهما أفضل: الإتيانُ بلفظ السيادة؛ لكونها صفةً ثابتةً له - صلى الله عليه وسلم - أو عدمُ الإتيان؛ لِعدم ورُود ذلك في الآثار؟

** فأجاب رحمه الله: نعم اتِّباعُ الألفاظ المأثور أرجح، ولا يقال: لعلَّه ترك ذلك تواضعاً منه - صلى الله عليه وسلم - كما لم يكن
يقول عند ذكره: صلى الله عليه وسلم، وأمته مندوبة إلى أن تقول ذلك كلما ذُكر؛ لأنَّا نقول: لو كان ذلك راجحاً لجاء عن الصحابة، ثم عن التابعين.

ولم نقِفْ في شيءٍ من الآثار عن أحدٍ من الصحابة ولا التابعين أنه قال ذلك، مع كثرة ما ورد عنهم من ذلك.

هذا الإمامُ الشافعي - أعلى الله درجته - وهو من أكثر الناس تعظيماً للنبي -صلى الله عليه وسلم- قال في خطبة كتابه الذي هو عمدة أهل مذهبه: (اللهم صلِّ على محمد).
(الفضل المبين في شرح الأربعين ص70)

** قال الشيخ د. بكر أبو زيد بعد أن عرض أقوال العلماء في المسألة:

داخل الصلاة لا تشرع لعدم التوقيف بالنص، وأما خارجها فلا بأس.
(معجم المناهي اللفظية ص298)
__________________
خدمة فوائد فقهية
للاشتراك عبر الواتساب
00966576975885
وعبر التلقرام
https://telegram.me/Fiiqh
رد مع اقتباس