عرض مشاركة واحدة
  #224  
قديم 12-07-14, 11:05 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد


لا تحلـــــــم بالعتــــــق ......!!


قال تعالى : ( فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة ) سورة البلد .


وقال تعالى : " وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا " سورة النور


أما هم فيستعبدوننا أبدا : فلا عتق ، ولا مكاتبة ألبتة ، وأما عن دبر(3) فيملكوننا للورثة .....!!!


--------------------------------

(1) - " فلا اقتحم العقبة "فهلا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله, فيأمن.
" وما أدراك ما العقبة "وأي شيء أعلمك ما مشقة الآخرة, وما يعين على تجاوزها؟ " فك رقبة " إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرق. انتهى تفسير السعدي

(2)- وقوله " وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا " .
أي: من ابتغى وطلب منكم الكتابة, وأن يشتري نفسه, من عبيد وإماء, فأجيبوه إلى ما طلب, وكاتبوه.
" إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ " أي في الطالبين للكتابة " خَيْرًا " أي: قدرة على التكسب, وصلاحا في دينه.
لأن في الكتابة, تحصيل المصلحتين, مصلحة العتق والحرية, ومصلحة العوض, الذي يبذله في فداء نفسه.
وربما جد واجتهد, وأدرك لسيده في مدة الكتابة من المال, ما لا يحصل عليه في رقه.
فلا يكون ضرر على السيد في كتابته, مع حصول عظيم المنفعة للعبد.
فلذلك أمر الله بالكتابة, على هذا الوجه, أمر إيجاب, كما هو الظاهر, أو أمر استحباب على القول الآخر.
وأمر بمعاونتهم على كتابتهم, لكونهم محتاجين لذلك, بسبب أنهم لا مال لهم .انتهى تفسير السعدي .

(3)- عن دُبِر : أي يصبح العبد حرا بموت مالكه .


رد مع اقتباس