عرض مشاركة واحدة
  #43  
قديم 24-06-14, 08:19 PM
داود بن صالح داود بن صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-04-13
المشاركات: 53
افتراضي رد: العمل بالحديث وإن لم يعمل به أحد

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قولك -أحسن الله إليك- :(ولو نسخ الحديث بعمل أو قول لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينقل بحديث الا بعمل صحابي او تابعي, او عمل اهل المدينة ؟) غير صحيح

يقول ابن تيمية رحمه الله : فَإِنَّ النُّصُوصَ مَعْلُومَةٌ مَحْفُوظَةٌ وَالْأُمَّةُ مَأْمُورَةٌ بِتَتَبُّعِهَا وَاتِّبَاعِهَا
يقول الألباني رحمه الله : و هذه المسألة أحببت التنبيه عليها ، لأهميتها و غفلة الكثيرين عنها ، و هي أن السنة من الذكر ، و أنها محفوظة من الضياع ، و مأمونة من الإختلاط بغيرها
و يقول عبد العزيز بن باز رحمه الله : وقد احتاط أهل السنة كثيرا للسنة حيث تلقوها أولا عن الصحابة حفظا ودرسوها، وحفظوها حفظا كاملا، وحفظا دقيقا حرفيا، ونقلوها إلى من بعدهم، ثم ألف العلماء على رأس القرن الأول وفي أثناء القرن الثاني ثم كثر ذلك فى القرن الثالث، ألفوا الكتب، وجمعوا فيها الأحاديث حرصا على بقائها وحفظها وصيانتها فانتقلت من الصدور إلى الكتب المحفوظة المتداولة المتناقلة التي لا ريب فيها ولا شك، ثم نقبوا عن الرجال، وعرفوا ثقاتهم من كذابهم وضعفائهم، ومن هو سيء الحفظ منهم حتى حرروا ذلك أتم تحرير، وبينوا من يصلح للرواية، ومن لا يصلح للرواية، ومن يحتج به ومن لا يحتج به، وأوضحوا ما وقع من بعض الناس من أوهام وأغلاط: وسجلوها عليهم، وعرفوا الكذابين والوضاعين، وألفوا فيهم وأوضحوا أسماءهم، فأيد الله بهم السنة، وأقام بهم الحجة، وقطع بهم المعذره، وزال تلبيس الملبسين، وانكشف ضلال الضالين، فبقيت السنة بحمد الله جلية واضحة لا شبهة فيها، ولا غبار عليها، وكان الأئمة يعظمون ذلك كثيرا، وإذا رأوا من أحد أي تساهل بالسنة أو إعراض أنكروا عليه
و قال مالك رحمه الله :وقال مالك رحمه الله: ( ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر )
و قال أيضاً: ( لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها، وهو اتباع الكتاب والسنة )

قال الشافعي رحمه الله : (إذا رأيت رجلا من أصحاب الحديث فكأني رأيت النبي صلى الله عليه و سلم حياً)
و قال بكر بن عياش رحمه الله : (ما قوم خير من أصحاب الحديث ) و قال :(ما أعلم في الدنيا خير من أصحاب الحديث)
قال حميد بن عبد الرحمان : سمعت معاوية خطيباً يقول : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : من يرد الله به خيراً يفقه في الدين ، و إنما انا قاسم ، و الله يعطي ، و لن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله رواه البخاري في كتاب العلم
قال ابن حجر أثناء شرحه لهذا الحديث : و قد جزم البخاري بأن المراد بهم أهل العلم الآثار ، و قال أخمد بن حنبل : إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم
رد مع اقتباس