عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 11-08-19, 07:14 PM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,689
افتراضي رد: ما حكم تصوير المحدود أثناء إقامة الحد !!؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيوب بن عبدالله العماني مشاهدة المشاركة
احسن الله اليك ،، والله يا شيخ اباهاجر هذا الذي فهمته من جهتي واتمنى ان يكون ما تقوله اصح - لعلك أنست ذلك من كلامي آنفا - لانه احب الي واقرب الى هواي الذي يدور مع ما تفضلت به ،، كنت اتهرب من الافصاح بشئ اشد قربا لحكم شرعي عندي فيه حجة شرعية كما اظن ولكن سكت عنه لان عاطفتي تدور مع ما تفضلت به مع علمي بانه بعيد عما يفيده النص و مؤداه ،، واما ان عرضته على عقلي كدين القى الله به فلا مكان فيها للعواطف والشهوات القلبية ،، فإنني اجد ان الاشهار - بما فيه التصوير وما يتلوه - لهو اقرب الى الديانة لثبوت النص الصحيح به ،، ثم اني اجد جراة اكبر - كنت اخفيه - في الزعم بأنه جائز ولا حرج فيه استدلالا بالقياس الجلي على كلام الله الذي ذكرته آنفا لان فيه الاشتراط على اقامة الرجم بشهادة ( طائفة ) وكما تعلم فإن هذا الاشهاد جاء مأمورا به بلام الابتداء ،، وذلك يقتضي الامر المؤكد على وجه العزيمة كما تعلم كنحوي ممتاز فيما احسبك ،، ووصف طائفة مفسر معناها من كتاب الله - في ذكر الاقتتال - الذي افاد معنى التكثير ،، ولو بهّرنا ما اذهب اليه بشئ من الفلفل الاسود لجئنا بأثر سيدنا عبدالله بن العباس رضي الله عنهما في تفسير ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ) فإنه فسر ذلك بما حصل بين أهل صِفّين ،، وكما تعلم افضل مني بأن هذين الطائفتين قدر المؤرخون عدد من تقاتل فيها بربع مليون رجل ،، وقيل اكثر من ذلك ! ،، فنحن ما لنا في التماس المعاذير وكونه مقيدا - مع ان زعم التقييد يحتاج لدليل او قرينة صحيحة وهي لا توجد عندك لانها غير موجودة اصلا - وكونه عارا عليه فكذلك يبقى الاشهاد بغير توثيق عارا على صاحبها مادام حيا وحتى بعد موته ،، افليس رجم رسول الله عارا باقيا على ماعز بن مالك - رضي الله عنه -الى قيام الساعة ؟ ،، فذلك اخي الجليل عذر جميل منك - ويحبه هواي - ولكنه غير معتبر كتقرير علمي على مسالة شرعية تحتاج مني ومنك الى اكثر من العاطفة والشفقة ! ،، فلو اردت الحق والديانة ،، فاني ادين الله بأن التصوير والتوثيق لاي سبب كان - تسلية و عبثا او تذكيرا ووعظا - فإنه يدور مع الشريعة الثابتة ويؤيده النص الواضح في دلالته من كتاب الله اعمالا للقياس الجلي ،، وهو اصل فقهي اجتمعت عليه جميع فئات اهل السنة والجماعة - خلا اهل الظاهر منا - وانه يجوز ان يُحرم ويوجَب في الشريعة استنادا على القياس الجلي ،، وهاهنا هو متوفر وبوضوح ،، ولكني اصغر واقل بكثييير من ان اجدر لنص حكم شرعي تصلح كفتوى ،، لو اردت الديانة وتقوى الله فإن هذا الميزان ( يجوز ) مقابل ( لا يجوز ) يرجح فيه الجواز ،، واما ما تكرمت به من ذكر بقاء التصوير فها نحن نتذاكر قصة الغامدية وسيدنا ماعز بن مالك وما حصل بعد ذلك من التعيير والشماتة في حقهما وذلك لم يغير شيئا من نص كتاب الله ولا غير حكما طولما بقي رسول الله الى ان لقي ربنا ،، ففي ذلك عبرة اخي الجليل ،، وبقيت نقطة يجدر بي ايرادها مراهاة لحق ربنا علينا من الانصاف لوجهه تبارك وتعالى ،، وهو انه قد يشاهد الكفار هذا الفيديو المسجل والمنشور بالواتساب والانستقرام واليوتيوب وما سيظهر بعد ذلك ،، فهل نرضى ان يشمت بنا الكفار ويعيرونا ؟ هنا مظنة مقصد شرعي لسد الذريعة ،، صح ؟ ،، للاسف حتى هذا اجد فيه ضعفا ،، ليش يا ايها التلميذ ايوب ؟ ،، لان الاصل هو ما ثبت به النص ،، ولا يمكن ان ياتي المقصد الشرعي خلاف النص ،، ثم ان عند تلميذك ايوب احتجاجا اخر ! ،، قد اقام مولانا و عظيمنا وسيدنا رسول الله الحدود وجلد ورجم اصحابه وفي المدينة منافقين ،، ويهود ،، فهل تعلم لي نصا او اثرا فيه طرده للمنافقين واليهود من حضور الحدود ؟ ،، ان وجد ودللتني عليه كنت لك عبدا ،، لم يثبت ان رسول الله امر بعزل اليهود والمنافقين عن شهود الحدود ولا اعلم بانه امر بشئ من ذلك ،، ولا اعلم - ولا اخاله يوجد قط - بانه نهى ان يُحكى شيئا من ذلك لغير المسلمين ،، فذلك ان عُرض كاحتجاج فانه لا يقوم ،، ثم مع ذلك الذي قلته الان وانا غير محب بل كنت اتهرب من التفصيل والقطع فيه ،، فان هواي يحب الستر للمسلمين ومنع التصوير واتمنى ان يكون كلامك هو الاصح ،، الا اني لا اجد شيئا من الدين بنصوصه و باصوله وقواعده يعضد هذا الهوى ،، والا فالقلب كان ولا زال بحيث تكرمت انت بكتابته ،، شو هاظ ؟ ،، وليك خليتنا نزوع حكي ما كان بدنا يطلع من البطن ،، والله المستعان .

.
هههههه
جزاك الله خيرا .
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس