عرض مشاركة واحدة
  #81  
قديم 15-02-08, 03:04 AM
أبو سليمان المحمد أبو سليمان المحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-02-08
المشاركات: 107
افتراضي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول وبعد؛

فقد كان ما في نفس الأخ د بسام مطابقا-في الجملة- لما في نفسي منذ زمن وقد جرت منذ زمن مناقشة بعض الإخوة المشرفين على بعض المواقع العلمية في ذلك عندما أثنوا على الملتقى ففاتحتهم بنحو ما ذكر د بسام وأن الملتقى كان سابقا أقوى لبعض الأسباب التي ذكرت هنا .
بل ما لاحظته أيضا ؛ هو أن الضعف ليس من التعليقات فحسب بل من بعض المشاركات في كثير من الأحيان مما يكون فيه مشغلة للوقت ولو بفتح المشاركة التي تكون سرابا بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا. وهذا الأمر دعاني إلى الانقطاع عن هذا الملتقى النافع إلا لماما , حتى إن دخلته فإنما يكون البحث في القديم من المشاركات.

وعلى كل حال فأنا أعذر الإخوة المشرفين على هذا الملتقى لأنه من الصعوبة بمكان أن تقول لرجل يظن نفسه من طلاب العلم : إنك مبتدئ ولست متمكنا , فضلا عن أن تقول له: إنك لست طالب علم أصلا !

ولدي تنبيهان:-

الأول: أن الأصل في تعليقات أمثالنا (من ليس من طلاب العلم) أن تكون على ما ذكر د.بسام , ولكن في بعض الأحيان قد تكون تعليقات من ليس من طلاب العلم أنفع من بعض تعليقات طلاب العلم(وإن كان هذا خلاف الأصل) ؛ كأن يكون لديهم فهم أحسن ببعض الأمور التي يحتاج الناس إلى تعلمها مما قد يخفى على طالب العلم تنبيه الناس إليه لظنه أنهم لا يجهلونها أو لعلمهم ببعض الأمور المتعلقة بتخصصهم (غير الشرعي) مما له علاقة ببعض الأحكام الشرعية كالمسائل الطبية وغيرها. أو أن يكون تنبيها منهم لطلاب العلم إلى البحث والتأمل في دليل مسألة هي من المسلمات عند بعض طلاب العلم مع الغفلة غير المقصودة عن أدلة تينك المسألة.

الثاني: أتمنى من الإخوة المشرفين أن يهتموا بحذف عبارات الدعاء والثناء ونحوهما لأن فيها مضارا (وإن كان لها مصالح قد لا تلغى أيضا وذلك بأن تبقى هذه العبارات مدة محدودة ثم بعد ذلك تحذف) ومن مضارها ؛ ضياع شئ من الوقت,
و عدم الانتباه إلى تعليق مفيد في ثنايا تعليقات الثناء والدعاء خصوصا مع محاولة الإسراع في القراءة,
و التسويف في قراءة بعض المواضيع المفيدة الذي مما يؤدي لنسيان الموضوع أو ضياعه (لأن من يفتح الصفحة سيجد أنها كبيرة وهي ليست كذلك وإنما كبرها كثرة التعليقات غير العلمية).



همسة في أذن الأخ الذي يقول عن ذيانك الآرائي بأنه عالم فاضل :-
لو أن أئمة السنة والفقه أدركوا هذا الرجل لما كان أحراه بإنكارهم على من هم دونه من مقدمي الرأي على النص الذين سئل الإمام أحمد -كما في رواية الكوسج- ؛ أيؤجر الرجل على بغضهم ؟- فقال:(إي والله !).
قال عمر بن الخطاب-كما في الأثر الذي جاء من طرق متعددة بألفاظ متقاربة- (أصحاب الرأي أعداء السنن,أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها,...واستحيوا حين سئلوا أن يقولوا: لانعلم؛فعارضوا السنن برأيهم , فإياكم وإياهم). قال ابن القيم في أعلام الموقعين-بعد ذكره لطائفة من ألفاظ هذا الأثر-: (وأسانيد هذه الآثار عن عمر في غاية الصحة)
فكيف لو رأى مثل أبي زرعة كتب الرجل وفتاويه المليئة بتقديم الهوى ثم تضعيف الحديث أو تصحيحه على حسب ذينك الهوى !! مع قلة بضاعة في الصنعة لا تخفى على أقل المشتغلين بهذا الفن علما (وأذكر أنني أطلعت بعض مريديه على تلاعبه في حديث الكسوف الذي رواه الشيخان ودعواه الفردية في لفظة التخويف مع التباهي بذلك وخلط في الكلام ودعاو لا يدعيها أمثال أبي الحسن الدارقطني ! فلم يصدق ما رآه من كثرة طرق تلك اللفظة التي مر شيخه عليها مر أئمة الفن الكبار ولكن دون سلاحهم ! فأذعن الرجل-وهو أكاديمي في علم الحديث- وسلم-ولو ظاهرا- بأن شيخه أجنبي عن الفن !)

وأما مؤاخاته لأعداء القرآن والسنة وأمهات المؤمنين والصحابة فحدث ولا حرج وقد قف شعري عندما أسمعني بعض الإخوة قوله في قناة(....) بعد أحداث لبنان-حين انتقد الشيخ ابن جبرين على موقفه المعارض لموقفه- : (إن الخلاف بيننا وبين الشيعة إنما هو خلاف يسير في الفروع لا في الأصول ونحن نختلف معهم فيها كما يختلف بعض أهل السنة مع بعضهم في بعض المسائل)!! -معنى كلامه-

وأما دعاؤه لإمام التثليث والنصرانية والشرك في العالم(بابا الفاتكان) وسؤال الله له الرحمة جزاء صبره على الدعوة !! -مع أنه يحفظ قول الله تعالى (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى) وغيرها من الآيات وكذلك يحفظ-فيما أظن- حديث يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة الذي رواه مسلم وغيره:(استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي) وهوحديث صحيح بلا شك كما قال نووي قي شرح مسلم. وغيره من الأحاديث- فهو مشهور وقد سمعته وقرأته في موقع القناة -فدونكه- وأما ألفاظ الإخوة مع النصارى بل اليهود فهي معروفة أيضا عند من يستمع إلى شئ من كلامه في وسائل الإعلام , بل صرح لمجلة (....) القطرية بأنه ليس بيننا وبين اليهود عداوة وإن حربهم ليست دينية وإنما هي للأرض !

أما تتبعه الرخص فحدث ولا حرج من عمل الرجل بهذه القاعدة التي لا خلاف عند أهل السنة -كما حكى ذلك ابن عبدالبر في جامعه وغيره- في تحريمها وما قصة إسماعيل بن إسحاق القاضي بخافية على طلاب العلم-

وأما تناقضاته الفقهية فأكثر من أن تذكر ومن أشهر أمثلتها وأغربها(وقد تكلم على هذا المثال بلديه الشيخ الحويني-وفقه الله- في بعض أشرطته متعجبا من صدور مثل هذا الكلام عن رجل يدعي الفقه ) ؛ هو إباحته (وهذا من باب التحرز في النقل وإلا فإني لا أذكر نصه ؛ هل هو بالوجوب أم السنية أم الإباحة فآخذ هنا بالاحتياط وهو الأقل) مظاهرة الجنود المسلمين للصليبيين في حربهم مسلمي أفغانستان ومعاونتهم في تقديم الخدمات اللوجستية وغيرها لضرب رجال ونساء وأطفال المسلمين هناك بالصواريخ وغيرها !
مع قوله بأن شراء المنتجات الأمريكية من الكبائر !!

وأما تعصبه الحزبي فهو ظاهر للعيان ولا يكاد أحد من معظمي حزبه يمر له ذكر على لسانه إلا ويسبغ عليه عبارات الإطراء بل لا أبالغ إن قلت: وعبارات التقديس أيضا (وقد كان يحاضر مرة في إحدى جامعات القاهرة فسأله أحد الحضور عن حكم المشاركة في الانتخابات فأجابه: جائز (والعالم هنا سيأتي بالدليل طبعا ولكن صاحبنا طغت عليه ثورته الحزبية حين كان جوابه) ؛ الإمام (....) شارك في الانتخابات !! ( وهذا مجرد فعل فكيف بالمنطوق إذن ؟!). ولذلك تجد أنه يناصر بعض قضايا المسلمين (مع ما في بعضها من شوائب الديموقراطية والزعامة السياية والوطنية والقومية ونحوها) لأنهم من نفس الحزب بينما لا تسمع منه كلمة نصرة للمسلمين المضطهدين والصابرين المجاهدين في بعض البلاد الإسلامية الأخرى كالشيشان وغيرها فلماذا ؟!

وهذه أمور إنما مرت على خاطري مرا على عجل , وإلا فلو أردنا البحث والاستقصاء لطال الكلام جدا والردود عليه-ولله الحمد- منتشرة ومعروفة عند طلاب العلم (وإن كانت غير مستوفية-خصوصا إذا عرفت أن المردود عليه ما زال حيا و مخالفاته من صفاتها التجدد والتنوع).

فرحم الله العلماء الفضلاء

قال أبو عمرو الأوزاعي : (إذا مات ابن عون وسفيان الثوري استوى الناس !). رواه يعقوب بن شيبة في مسند الفاروق2/685 ولا بأس بإسناده


تنبيه للأخ أبي البراء عامر كلمة (أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم...) هي للأستاذ حسن الهضيبي رحمه الله وليست للأستاذ حسن البنا رحمه الله
والله أعلم
رد مع اقتباس