عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 14-12-11, 08:48 PM
الدكنور محمد عبدالرحمن الاهدل الدكنور محمد عبدالرحمن الاهدل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-11
المشاركات: 6
افتراضي رد: هنا طلبات تعديل المشاركة بعد انتهاء الوقت المحدد

القديمه http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=123857


وهذه بعد التعديل


حديث (ليس من امبر امصيام في امسفر)حديث صحيح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أدخل الأمام الألباني رحمه الله هذا الحديث في سلسلته الضعيفة بحكم شذوذه بهذا اللفظ وليته لم يفعل للتعقبات التالية:
أ‌- قال في الضعيفة (كعب ابن عاصم الأشعري وكان من أصحاب السقيفة متابعا للمسند المطبوع وهو تصحيف ظاهر للسفينة لما يلي :
1. جاء في السنن الكبرى للبيهقي (4/404) قال عبدالرزاق أصحاب السفينة قوم قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم من وفد اليمن ونحوه في كتب تراجم الصحابة.
2. لا شأن للأشعريين بالسقيفة إنما حضرها بعض المهاجرين من قريش وإخوانهم الأنصار كما هو معروف.

ب-عصب الإمام الألباني الجناية برأس معمر بن راشد اليماني حين قال إنه تفرد برواية أم وشذ بها والجواب على ذلك من وجوه :
الوجه الأول :إن معمرا لم ينفرد برواية أم بل تابعه الإمام الحافظ سفيان بن عيينة عن الزهري به أخرجها الشافعي كما في مسنده فبرئت ذمة معمر من الشذوذ وقد تحير صاحب شفاء العي في (1/471) عند نقله هذا الحديث فقال ما نصه (ولكن في النسخة المطبوعة بلفظ ليس من امبر امصيام في امسفر ولا أدري من أين نقلت وقد جاء بهذا اللفظ عند أحمد عن عبدالرزاق عن معمر عن الزهري به ثم صمتت يراعته فما أفاد ولا وفى بالمراد والأدهى الأمر أنه رواه بالفظ المشهور مع علمه أن الرواية سنة متبعة . و الامام معمر و سفيان رويا الحديث باللفظين كما سمعاه من مشايخهما و أما ما زاده الطحاوي بعد رواية هذا الحديث بما نصه (قال سفيان فذكر لي ان الزهري كان يقول ولم اسمع انا ليس من امبر امصيام في امسفر) فهذه الزيادة يرويها عن شيخ الطحاوي محمد بن النعمان السقطي قال الذهبي في الميزان قال أبو حاتم شيخ مجهول , و نحوه في اللسان .
الوجه الثاني :إن الأمام الشافعي كما قال ابن هشام النحوي الشافعي ممن يؤخذ عنه اللغة ا هـ بل كان الهذليون وهم من أفصح العرب يصحح عليه الأصمعي أشعارهم فلو لم تكن أم بدل ال لغة معتبرة معروفة ما رواها لكنه يعرف أنها لغة معتبرة والرواية سنة متبعة.
جـ- ما قاله الحافظ إبن حجر من ذكره الأحتمالين هو الذي يجب المصير إليه . ولا يبعد أيضا أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم نطق بذلك لما أشتهر في كتب المغازي والسير أنه كان يخاطب كل قوم بلغتهم .
الوجه الثالث :إنه تجوز رواية الحديث بالمعنى لعالم باللسان كما هو مقرر في محله فكيف إذا كان التغيير في حرف واحد ولا خلاف يحصل بذلك فوصفه بالشذوذ بمعناه الأصطلاحي لا ينطبق عليه إذا انفرد فكيف وقد توبع . د-إن أراد الألباني رحمه الله الشذوذ اللغوي فهذا بعيد بدليل أنه أدرجه في سلسلته الضعيفة والناظر فيه يفهم منه بدليل الخطاب أن الصوم في السفر من البر وهذا غير مقصود للشيخ لكنه وارد عليه وقد تابعه على تضعيفه زميلنا المحدث الوادعي رحمه الله هذا ماعن لي كتابته ارتجالا والله أعلم .

الدكتور محمد عبدالرحمن الأهدل
جامعة الطائف
رد مع اقتباس