عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 25-11-05, 09:45 PM
أحمد بوادي أحمد بوادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-02
المشاركات: 280
افتراضي

صاحب الغيرة على دينه وعرضه

لا يقبل لرجل أجنبي أن يلقي السلام على زوجته أو أخته تلقي السلام عليه

في الطرقات لأن في ذلك سبيل للشيطان وطمع للذي في قلبه مرض

وكسر لحاجز الخوف من الكلام مع النساء محاولة منه للوقوع في الفتنة

وقد يجعل بعض ضعفاء النفوس القاء السلام على النساء طريقا لجر حديث غيره

خاصة إن كان هذا الرجل أو تلك الفتاة ممن اعتادت أن تلقى هذا الرجل في طريقها للمدرسة مثلا

أو في طريق ذهابها أو إيابها

وينبغي ملاحظة الفرق في الأعمار فلو أن شابا في العشرين أو ثلاثين من عمره أو أكثر أو أقل

مر بنساء من القواعد أو ممن لا يخشى عليه الفتنة بهم فلا حرج في ذلك

والذي ينبغي التنبه له أن الخوف من القاء السلام الخشية من الوقوع في الفتنة لا من أجل أن السلام غير جائز على النساء

خاصة في عصر كوقتنا هذا

فإن كان البعض أصبح يشكو من رقة القلوب وميلها مع بعض النساء بسبب الردود بينهما على النت في المقالات أو الحديث في بعض مسائل الدين على المسنجر أو بالبريد الخاص أو العام

ولو سألته عن ذلك لقال هذا حرام



فكيف بالله عليكم إن كان وجها لوجه

وهناك أمثله كثيرة حصلت لأخوة نعرفهم من طلاب العلم وأهله يشكون من ذلك

ففتنة النساء عظيمة إن عرفنا أنهن حبائل الشيطان والتحذير من الفتنة بهن كبير



أما إن دخلت المرأة على متجر مثلا أو مكتب لغرض ما وتريد أن تسأل ذلك الرجل حاجة لها فالأصل أن تبدأ بالسلام قبل الكلام ولا تزيد عن حاجتها وكذلك الرجل
رد مع اقتباس