عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 19-02-05, 06:41 PM
أحمد الفاضل أحمد الفاضل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-11-04
المشاركات: 100
افتراضي

فائدة : قال الشيخ عبد الرحمن السعدي – رحمه الله – في معنى الصابئين صـ54 عند قوله تعالى (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين .. الآية) :
(والصحيح أنهم من جملة فرق النصارى ..) .

فائدة : وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي في قوله تعالى (وأمه صديقه) صـ240 :
(وهذا دليل على أن مريم لم تكن نبيه بل أعلى أحوالها الصديقية وكفى بذلك فضلاً وشرفاً وكذلك سائر النساء لم يكن منهن نبية لأن الله تعالى جعل النبوة في أكمل الصنفين ..)

فائدة : قال الشيخ عبد الرحمن السعدي في مسألة الظفر صـ89 :
(ولكن هل لصاحب الحق أن يأخذ من ماله بقدر حقه أم لا ؟ خلاف بين العلماء ، الراجح من ذلك أنه إن كان سبب الحق ظاهراً كالضيف إذا لم يقره غيره والزوجة والقريب إذا امتنع من تجب النفقة عليه من الإنفاق عليه إنه يجوز أخذه من ماله وإن كان السبب خفياً كمن جحد دين غيره أو خانه في وديعة أو سرق منه ونحو ذلك فإنه لا يجوز له أن يأخذ من ماله مقابلة له جمعاً بين الأدلة) .

فائدة : قال الشيخ عبد الرحمن السعدي في أبي المرأتين صاحب مدين المذكور في سورة القصص صـ615 :
(وهذا الرجل أبو المرأتين صاحب مدين ، ليس بشعيب النبي المعروف كما اشتهر عند كثير من الناس ، فإن هذا قول لم يدل عليه دليل وغاية ما يكون أن شعيباً عليه السلام قد كانت بلده مدين وهذا قضية جرت في مدين فأين الملازمة بين الأمرين ، وأيضاً فإنه غير معلوم أن موسى أدرك زمان شعيب فكيف بشخصه ولو كان ذلك الرجل شعيباً لذكره الله تعالى ، ولسمته المرأتان وأيضاً فإن شعيباً عليه الصلاة والسلام قد أهلك الله قومه بتكذيبهم إياه ، ولم يبق إلا من آمن به وقد أعاذ الله المؤمنين أن يرضوا لبنتي نبيهم بمنعهما عن الماء وصد ماشيتهما حتى يأتيهما رجل غريب فيحسن إليهما ويسقي ماشيتهما ، وما كان شعيب ليرضى أن يرعى موسى عنده ، ويكون خادماً له وهو أفضل منه وأعلى درجة ، والله أعلم) وفي هامش التفسير في نسخة "ب" كما رمز لها المحقق ما نصه (إلا أن يقال هذا قبل نبوة موسى فلا منافاة وعلى كل حال لا يعتمد على أنه شعيب النبي بغير نقل صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم) .

فائدة منهجية : قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط .. الآية" صـ208 :
(ومن أعظم أنواع القسط ؛ القسط في المقالات والقائلين ، فلا يحكم لأحد القولين ، أو أحد المتنازعين ، لانتسابه وميله لأحدهما ، بل يجعل وجهته العدل بينهما ، ومن القسط أداء الشهادة التي عندك على أي وجه كان ، حتى على الأحباب بل على النفس ..)
رد مع اقتباس