عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 13-02-05, 08:15 PM
أحمد الفاضل أحمد الفاضل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-11-04
المشاركات: 100
افتراضي

الفائدة الثانية : قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى صـ55 :
(واعلم أن كثيراً من المفسرين رحمهم الهل قد أكثروا في حشو تفاسيرهم من قصص بني إسرائيل ونزلوا عليها الآيات القرآنية وجعلوها تفسيراً لكتاب الله محتجين بقوله صلى الله عليه وسلم (حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج) والذي أرى انه وإن جاز نقل أحاديثهم على جوه تكون مفردة غير مقرونة ولا منزلة على كتاب الله فإنه لا يجوز جعلها تفسيراً لكتاب الله قطعاً إذا لم تصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أن مرتبتها كما قال صلى الله عليه وسلم (لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم فإذا كان مرتبتها أن تكون مشكوكاً فيها وكان من المعلوم بالضرورة من دين الإسلام أن القرآن يجب الإيمان به والقطع بألفاظه ومعانية فلا يجوز أن تجعل تلك القصص المنقولة بالروايات المجهولة التي يغلب على الظن كذبها أو كذب أكثرها معاني لكتاب الله مقطوعاً بها ولا يستريب بهذا احد ولكن بسبب الغفلة عن هذا حصل ما حصل والله الموفق)

وانظر أيضاً في نفس الموضوع في التفسير :
صـ(295 - 393 - 603 - 606) .
والله تعالى الموفق .
رد مع اقتباس