عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 19-10-11, 12:40 PM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي رد: الفوائد المنقاة من كتاب منجد المقرئين.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضيف الله الشمراني مشاهدة المشاركة
57- قال أبو المعالي الزملكاني: انحصار الأسانيد في طائفة لا يمنع مجيءَ القرآن عن غيرهم، فقد كان يتلقَّاه أهلُ كل بلد بقراءة إمامهم الجمّ الغفير عن مثلهم، وكذلك دائماً، فالتواترُ حاصلٌ بهم، ولكنَّ الأئمةَ الذين تَصدّوا لضبط الحروف وحفظوا شيوخهم منها، جاءَ السند من جهتهم، وهذا كالأخبار الواردة في حجَّة الوداع ونحوها، هي آحاد، ولم تزل حجة الوداع منقولةً بمن يحصل بهم التواترُ عن مثلهم في كل عصر، فهذه كذلك. ص212
هذا هو المعنى الذي أفهمه من صنيع العلامة الجعبري رحمه الله في تواتر القراءات السبع، ومن ثم فلا يرد اعتراض العلامة ابن الجزري رحمه الله عليه هنا:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضيف الله الشمراني مشاهدة المشاركة
47- وللشيخ الإمام بُرهان الدين إبراهيم بن عمر الجَعْبَري – – رسالة، ذَكَرَ فيها أن القرآنَ وصل إلينا متواتراً بأحرفه السَّبعة التي نزل بها القرآن على النبي . قلتُ (ابن الجزري): وهذا عجبٌ منه مع جلالة قدره! ولوكان هذا الكلام من غيره لقلنا عنه: إما أن يكونَ ما يدري الأحرف السبعة ما هي، أو ما يدري مالتواتر – وحاشاه من ذلك -!. ص168
وحاصل المسألة أنهم لا يفرقون بين النقل الصحيح مع الاستفاضة والشهرة وبين التواتر؛ لأن القطع حاصل بكليهما عند ابن الجزري وغيره، فالتفصيل إذن مجرد اصطلاح لا يختلف الحكم به.
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
رد مع اقتباس