عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 09-06-19, 10:04 PM
أبو معاذ المهري أبو معاذ المهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-18
المشاركات: 51
افتراضي رد: سلسلة قبائل الأنصار وأشهر الصحابة فيهم ونبذه من أخبارهم

بنو زيد بن الحارث بن الخزرج
زيد بن عبد ربه :
زيد بن عبد ربه بن زيد بن الحارث . والد عبدالله بن زيد له صحبة فقد جاء ذكره في حديث عَنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ الْأَنْصَارِي ، تَصَدَّقَ بِحَائِطٍ لَهُ فَجَاءَ أَبُوهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِنْ حَاجَتِهِمْ أَوْ نَحْوَ هَذَا فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِيهِ ، ثُمَّ مَاتَ أَبُوهُ فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( مصنف عبدالرزاق بسند رجاله ثقات ) .
أم عبدالله :
أم عبدالله بن زيد الأنصاري . لم تسمى وهي صحابية فقد جاء في بعض الروايات أنها وزوجها زيد بن عبد ربه أتوا النبي صلى الله عليه وسلم وكلماه أن ابنهم عبدالله بن زيد قد تصدق بماله ولم يبقى لهما شيء يأكلان منه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم ان يعيد لهما المزرعة وأنهما مات بعد ذلك في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فجاء عبدالله بن زيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بأن أبواه ماتا وانه يريد أن يتصدق بما ورثه منهما فوافق النبي صلى الله عليه وسلم فتصدق بهما في الفقراء والمساكين .
وفي سنن سعيد بن منصور بسند رجاله ثقات : أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ حَائِطِي صَدَقَةٌ وَإِنَّهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَجَاءَ أَبَوَاهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَا : إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا عَيْشٌ غَيْرَ هَذَا ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِمَا ، فَمَاتَ أَبَوَاهُ فَوَرِثَهُ .
عبدالله بن زيد بن عبد ربه :
أبو محمد الأنصاري عبدالله بن زيد بن عبد ربه بن زيد بن الحارث ، وقيل عبدالله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن ثعلبة بن زيد بن الحارث . كان في الجاهلية ممن يكتب . له صحبة أسلم قبل الهجرة وشهد العقبة وبدرا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت معه راية بني الحارث بن الخزرج يوم الفتح . وهو صاحب الآذان .
ففي صحيح أبي داود للألباني : اهتمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للصلاة كيف يجمع الناسَ لها فقيل له : انصُب رايةً عند حضور الصلاةِ فإذا رأوها آذنَ بعضُهم بعضًا فلم يعجبْه ذلك قال : فذكر له القنعُ يعني الشبورَ وقال زياد : شبورُ اليهودِ فلم يعجبْه ذلك وقال : (( هو من أمرِ اليهودِ )) قال : فذُكر له الناقوسُ فقال : (( هو من أمرِ النصارى ))، فانصرف عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بنِ عبدِ ربِّه وهو مهتمٌّ لهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأريَ الأذانَ في منامِه قال : فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره، فقال : له يا رسولَ اللهِ إني لبين نائمٍ ويقِظانٍ إذ أتاني آتٍ فأراني الأذانَ، قال : وكان عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قد رآهُ قبل ذلك فكتمهُ عشرينَ يومً ، قال ثم أخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له : (( ما منعك أن تخبرَني )) ، فقال سبقني عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فاستحييتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : (( يا بلالُ قمْ فانظرْ ما يأمرُك به عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فافعله )) ،قال : فأذَّن بلالٌ، قال أبو بشرٍ : فأخبرني أبو عميرٍ : أنَّ الأنصارَ تزعم أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ لولا أنه كان يومئذٍ مريضًا لجعله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مؤذنًا .
وفي رواية اخرى عن عبدالله بن زيد رضي الله عنه قال : لما أمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالنَّاقوسِ يُعملُ ليُضربُ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يدِه فقلتُ : يا عبدَ اللهِ أتبيعُ النَّاقوسَ قال : وما تصنعُ به ؟ فقلتُ : ندعو به إلى الصلاةِ قال : أفلا أدُلُّك على ما هو خيرٌ من ذلك فقلتُ له : بلى قال : فقال : تقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إلَه إلا اللهُ أشهدُ أن لا إلَه إلا اللهُ أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلَه إلا اللهُ قال :ثم استأْخرَ عني غيرَ بعيدٍ ثم قال : وتقولُ إذا أقمتَ الصلاةَ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إلَه إلا اللهُ أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتُ الصلاةُ قد قامتُ الصلاةُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلَه إلا اللهُ فلما أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرتُه بما رأيتُ فقال : (( إنها لرؤيا حقٌّ إن شاء اللهُ فقم مع بلالٍ فألقِ عليه ما رأيتَ فليؤذِّن به فإنه أندى صوتًا منك )) فقمتُ مع بلالٍ فجعلتُ أُلقيَه عليه ويؤذِّن به قال : فسمِعَ ذلك عمرُ بنُ الخطابِ وهو في بيتِه فخرج يَجُرُّ رداءَه ويقولُ : والذي بعثك بالحقِّ يا رسولَ اللهِ لقد رأيتُ مثلَ ما رأى فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (( فلِلَّه الحمدُ )) .( صحيح أبي داود ) .
وفي رواية : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : هَمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ أَمْرُ الصَّلَاةِ حَتَّى نَعَسَ أَوْ كَادَ ، قَالَ : فَانْصَرَفْتُ إِلَى أَهْلِي فَأَتَيْتُ بِالْعَشَاءِ فَقُلْتُ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، قَدْ هَمَّهُ أَمْرُ الصَّلَاةِ قَالَ : فَرَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ قَائِمًا عَلَى حَائِطِ الْمَسْجِدِ ، مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ فقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ مَرَّتَيْنِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ الْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ الْتَفَتَ عَنْ شِمَالِهِ فَقَالَ : حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً ثُمَّ قَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ مَرَّتَيْنِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ الْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ الْتَفَتَ عَنْ شِمَالِهِ فَقَالَ : حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ مَرَّتَيْنِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ مَرَّتَيْنِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، قَالَ : فَغَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : لَوْلَا أَنَّهَا فِي نَفْسِي لَقَدْ رُئِيتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ نَائِمًا وَرَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى حَائِطِ الْمَسْجِدِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ مُسْتَقْبِلًا الْقِبْلَةَ فَوَصَفْتُ الْأَذَانَ قَالَ : فَقَالَ لِي : عَلِّمْهَا بِلَالًا قَالَ : فَأَقْبَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي أُخَيْرَاتِ النَّاسِ مُحَلَّمًا فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ أَطَافَ بِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ الَّذِي أَطَافَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ غَيْرَ أَنَّهُ سَبَقَنِي إِلَيْكَ . ( مسند الشاشي ) .
روى البخاري في التاريخ الكبير أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم عند المنحر هو ورجل من الأنصار فقسم النبي صلى الله عليه وسلم الضحايا فلم يصبه شيء ولا صاحبه فحلق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في ثوبه فأعطاه إياه فقسم منه على رجال وأعطاه صاحبه ، قال (( محمد بن عبدالله بن زيد ) : فإنه لمخضوب عندنا بالحناء والكتم .
عن عبدالله بن زيد: أنه تصدق بحائط له فأتى أبواه النبي صلى الله عليه وسلم فقالا : يا رسول الله ، إنها كانت قيم وجوهنا ولم يكن لنا شيء غيره ، فدعا عبد الله فقال : (( إن الله تعالى قد قبل صدقتك وردها على أبويك )) قال بشير : فتوارثناها بعد ذلك . ( المستدرك وقال هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ كَذَلِكَ وَأَصَحُّ مَا رُوِيَ فِي طُرُقِ هَذَا الْحَدِيثِ) .
مات في خلافة عثمان رضي عنه سنة 34 هـ وصلى عليه عثمان رضي الله عنه .
محمد بن عبدالله بن زيد :
أمه سعدة بنت كليب بن يساف بن عنبة وهي ابنة أخ خبيب بن أساف رضي الله عنه . من صغار الصحابة روي عن أبيه أنه : شَهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ المنحَرِ هو ورجلٌ منَ الأنصارِ فَقَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحايا فَلَمْ يُصِبْهُ ولا صاحبَهُ شيءٌ وحلَقَ رأْسَهُ في ثوبِهِ وأَعْطَى فَقَسَمَ منْهُ عَلَى رجالٍ وقَلَّمَ أظْفَارَهُ فَأَعْطَى صَاحِبَهُ من شعرِهِ فإنه عندَنَا لمخضوبٌ بالحناءِ والكتَمِ. ( مجمع الزوائد برجال الصحيح ) .
وروى عن أبي مسعود البدري حديث الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم فعنه عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ : أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ ، ثُمَّ قَالَ : (( قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ )) ( الموطأ بسند صحيح ) .
حُرَيْث بن زَيْد :
أخو عبدالله بن زيد صحابي شهد بدرا وأحد وليس له عقب .
قُرِيبَةُ بنتُ زيد:
صحابية من المبايعات وهي أخت عبدالله بن زيد صاحب الآذان .
سفيان بن نسر :

سفيان بن نَسر بن عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج . له صحبة آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سفيان بن نسر وبين الطفيل بن الحارث بن المطلب في رواية . شهد بدراً وأحداً ، ومات وله عقب بالمدينة .
تميم بن نسر :
أخو سفيان بن نسر . صحابي شهد أحدا له من الأولاد : عبدالرحمن وأم النعمان .
كليب بن نسر :
وهو اخو سفيان صحابي شهد أحدا وما بعدها من المشاهد وقتل يوم اليمامة شهيدا .
سهل بن رافع بن بشير :
سَهْلَ بْنَ رَافِعِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَعْبِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ .
صحابي غفل عنه ابن حجر ولم يذكره في الإصابة وذكره ابن قدامة المقدسي في الاستبصار والخزرجي في كتابه نسب الأوس والخزرج وذكره ابن سعد في الطبقات في ترجمة الفريعة بنت مالك وهي أخت أبو سعيد الخدري إنها كانت تحت سهل بن رافع بن بشير بن عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج . ثم ذكر في ترجمة الفريعة عنها : أنها كانت تحت رجل من بني الحارث بن الخزرج ( وهو سهل بن رافع ) قالت فريعة : أن زوجَها خرج في طلبِ أعلاجٍ له فقتلوه ، وكانت في دارٍ قاصيةٍ ، فجاءت ومعها أخواها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكروا له ، فرخَّص لها ، حتى إذا رجعت دعاها ، فقال : (( اجلسي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه )) . وسياقةُ ابنِ ماجةَ : أن الفُريعةَ بنتَ مالكٍ قالت : خرج زوجي في طلبِ أعلاجٍ له ، فأدركهم بطَرَفِ القَدومِ فقتلوه ، فجاء نعيُ زوجي وأنا في دارٍ من دورِ الأنصارِ شاسعةٍ عن دارِ أهلي ، فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلت : يا رسولَ اللهِ ، إنه جاء نعيُ زوجي وأنا في دارٍ شاسعةٍ عن دارِ أهلي ودارِ إخوتي ، ولم يدعْ مالًا يُنفقُ علَيَّ ، ولا مالًا ورثته ، ولا دارًا يملِكُها ، فإن رأيت أن تأذنَ لي فألحقَ بدارِ أهلي ودارِ إخوتي ، فإنه أحبُّ إليَّ وأجمعُ لي في بعضِ أمري . قال : (( فافعلي ما شئت )). قالت : فخرجت قريرةً عيني لما قضى اللهُ لي على لسانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى إذا كنت في المسجدِ أو في بعضِ الحجرةِ دعاني ، فقال : (( كيفَ زعمت ؟ )) قالت : فقصصت عليه ، فقال : (( امكثي في بيتِك الذي جاء فيه نعيُ زوجِكِ حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه )) . قالت : فاعتددت فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا. وفي رواية أخرى زيادة : قالت فلما كان عثمان بن عفان أرسل إلي فسألني عن ذلك فأخبرته فاتبعه وقضى به . ( سنده صحيح ) .
فدل من هذه الرواية أن لسهل صحبة وأنه قتل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
مضى بنو زيدمناة بن الحارث بن الخزرج ويليه بنو أخيه جشم بن الحارث بن الخزرج واولهم خبيب بن إساف رضي الله عنه
رد مع اقتباس