عرض مشاركة واحدة
  #47  
قديم 26-10-16, 02:08 PM
محي الدين كلاب محي الدين كلاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-11
المشاركات: 90
افتراضي رد: تخريج أحاديث مصنف عبد الرزاق المرفوعة والموقوفة

14133 – أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ïپ² عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً»(1 ).
قال المحقق: "قال "هق": رواه عبد الرزاق عن معمر عن يحيى عن عكرمة عن النبي ïپ² مرسلاً, قال ابن التركماني: إن عبد الرزاق رواه متصلاً أيضاً, كذا رأيت في نسخة جيدة من نسخ المصنف. قلت: ونسختنا هذه توافق تلك النسخة الجيدة كما ترى, وتابعه ابن طهمان, والعطار, عن معمر".
قلت: قال الطبراني في كتابه المعجم الأوسط (5/ 188): "لم يصل هذا الحديث عن معمر إلا داود العطار، وسفيان الثوري". ولم يذكر أنَّ المصنف وصله.
وقال البيهقي في كتابه السنن الكبرى (5/ 472): " وكذلك رواه داود بن عبد الرحمن العطار, عن معمر موصولاً, وكذلك روي ,..., عن الثوري , عن معمر, وكل ذلك وهم.
والصحيح: عن معمر , عن يحيى , عن عكرمة, عن النبي ïپ² مرسلاً, أخبرناه أبو الحسين بن بشران , أنا أبو الحسن علي بن محمد المصري , ثنا ابن أبي مريم , ثنا الفريابي , ثنا سفيان , عن معمر , فذكره مرسلاً.
وكذلك رواه عبد الرزاق وعبد الأعلى , عن معمر
وكذلك رواه علي بن المبارك , عن يحيى بن أبي كثير , عن عكرمة , عن النبي ïپ² مرسلاً.
وروينا عن البخاري أنه وهن رواية من وصله,..., وقال ابن خزيمة: "الصحيح عن أهل المعرفة بالحديث هذا الخبر مرسل ليس بمتصل", ..., وقال الشافعي: "وأما قوله أنه نهى النبي ïپ² عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة فهذا غير ثابت عن رسول الله ïپ²".
وقال أبو حاتم في كتاب علل الحديث لابن أبي حاتم (3/ 635): " الصحيح: عن عكرمة: أن النبي ïپ² ... مرسل".
أما قول ابن التركماني فقال في كتابه الجوهر النقي (5/ 289): "حاصله أنه اختلف على الثوري فيه فرواه عنه الفريابى مرسلاً. ورواه عنه الزبيري والذِّمَارِيّ متصلاً. واثنان أولى من واحد, كيف وقد تابعهما أبو داود الحَفْرِىّ فرواه عن سفيان موصولاً, كذا أخرجه عنه أبو حاتم بن حبان في صحيحه فظهر بهذا أن رواية من رواه عن الثوري موصولاً, أولى من رواية من رواه عنه مرسلاً, واختلف أيضاً على معمر فيه, فرواه عنه عبد الرزاق وعبد الأعلى مرسلاً, على أنَّ عبد الرزاق رواه ايضاً عنه متصلاً كذا رأيت في نسخة جيدة من نسخ المصنف له.
ورواه عن معمر ابن طهمان والعطار موصولاً, وتأيدت روايتهما بالرواية المذكورة عن عبد الرزاق, وبما رجح من رواية الثوري فظهر أن رواية من رواه عن معمر موصولاً أولى, ومعمر أحفظ من على بن المبارك, فروايته عن يحيى موصولاً أولى من رواية ابن المبارك عنه مرسلاً, وبالجملة فمن وصل حفظ وزاد فلا يكون من قصر حجة عليه, وقد أخرج البزاز هذا الحديث وقال: ليس في هذا الباب حديث أجل إسناداً منه".
وعلق عليه صحاب كتاب الهداية في تخريج أحاديث البداية (7/ 199): " ما قال ابن التركماني وهو الحق الذي لا يشك فيه منصف".
وقال أصاحب كتاب أنيس الساري (8/ 5682): " الموصول أصح كما قال، ورجال إسناده ثقات كما قال الحافظ [أي ابن حجر] إلا أنّ يحيي بن أبي كثير مدلس ولم يذكر سماعا من عكرمة، وقد ذكره الحافظ في المرتبة الثانية من المدلسين وهم الذين احتمل الأئمة تدليسهم فأخرجوا لهم في الصحيح، وقد احتج البخاري بروايته عن عكرمة".
قلت: لم أرى أحد أشار إلى رواية المصنف الموصوله إلا ابن التركماني, ولم أجد أحد أشار إلى النسخة الجيد إلا هو, وأخرجه ابن الجارود في كتابه المنتقى (ص: 156), وأورده ابن حزم في كتابه المحلى بالآثار (8/44), كلاهما من طريق المصنف, مرسلاً, فلا أدري أفي النسخة التي أشار إليها ابن التركمان, وهنا تصحيف, أم لا؟!!".
والأرجح عندي قول ابن حجر في كتابه فتح الباري (5/ 57): "رجال إسناده ثقات إلا أن الحفاظ رجحوا إرساله وأخرجه الترمذي من حديث الحسن عن سمرة وفي سماع الحسن من سمرة اختلاف وفي الجملة هو حديث صالح للحجة".
رد مع اقتباس