عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 04-09-19, 04:45 AM
عزالدين ايقال عزالدين ايقال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-18
الدولة: أربيل-العراق
المشاركات: 344
افتراضي رد: الكلام على قصة قول أحمد بن حنبل زنديق عن ابن أبي فتيلة لأنه قال أصحاب الحديث قوم سوء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بن عبدالرحمن مشاهدة المشاركة
لعل الأخ كاتب الموضوع قلد بعض المعاصرين دون بصيرة

وهذا كلامهم ويأتي الرد على ذلك إن شاء الله:
رجال الحاكم في المستدرك (2/ 152)
1207 - - محمد بن أحمد بن الأصم:
* قال الحاكم رحمه الله (ج 1 ص 371 ح 930):
حدثنا أبو الحسن (1) محمد بن أحمد بن الأصم ببغداد.
قال أبو أحمد المكي.
محمد بن أحمد بن الأصم هو محمد بن أحمد بن تميم القنطري الحنظلي فهو الذي يروى عن أبي قلابة، ومما يدل على ذلك ما في (ج 5 ص 10) قال الحاكم:
أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الأصم بقنطرة بردان. اهـ.

الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (2/ 823)
[719] محمَّد بن أحمد بن تميم، أبو الحسن -ويقال: أبو الحسين- الحنظلي، الخياط، البَغْدادي القَنْطَري، الأصم.
حدَّث عن: أحمد بن عبيد الله النرسي، وأبي قلابة عبد الملك بن محمَّد الرقاشي، ومحمد بن سعد العوفي، وأبي إسماعيل محمَّد بن إسماعيل الترمذي، ومحمد بن يونس الكديمي، والحسن ابن علي المتوكل، ومحمد بن عباس الكابلي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأكثر عنه، وذكر أنه حدثه ببغداد -بقنطرة بَرْدَان من أصل كتابه- وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، وأبو الحسن علي بن الحسين بن دوما النعالي، وغيرهم.
قال الحاكم في "المعرفة": حضرت مجلس أبي الحسين القنطري في محلَّته ببغداد، وحضره أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان، وأبو الحسين بن العطار، وأبو بكر القطيعي، والحسن بن علاَّن، وغيرهم، فلما فرغنا من القراءة ذكرنا طرق الغار، فدخل الشيخ يذكر معنا، فقال: حدثنا أبو قلابة (1) عن أبي عاصم، عن ابن جريج عن موسى بن عقبة، وما ذكر غير هذا، فلما بَلَغْنا آخر الباب قال لنا الشيخ: عندكم عن جويرية بن أسماء، عن نافع؟ فقلنا: لا. فقال: حدثناه معاذ بن المثنى قال حدثنا ابن أخي جويرية عن جويرية فكتبنا بأجْمُعِنا الحديث (1)، وأنا أشهد بالله إنه واهمٌ فيه. اهـ
قال محمَّد بن أبي الفوارس: ذكر أنه كان فيه لين. وقال العراقي في "ذيل الميزان": قلت: روى عنه الحاكم في كتاب العلم من "المستدرك" عن أبي قلابة عن أبي عاصم عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة مرفوعًا: "من غدا إلى المسجد ... " الحديث، وقال: إنه على شرط الشيخين، قلت: وسماع القنطري من أبي قلابة بعد اختلاطه فليس بصحيح، قال ابن خزيمة في صحيحه (2) ثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط، ويخرج إلى بغداد. وقال الحافظ في "اللسان" بعد نقله كلام ابن أبي الفوارس: قلت: أكثر عنه الحاكم في "المستدرك" وهو محدث مكثر عن أبي قلابة الرقاشي، وابن الأحوص العكبري، ونحوهما.
ولد في صفر سنة تسع وخمسين ومائتين، ومات يوم الجمعة سلخ شعبان سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وقد قارب التسعين.
قال مقيده -عفا الله عنه-: رمز له الحافظ في "اللسان" بـ "ز" إشارة إلى أنه مما زاده هو، وحقه أن يرمز له بـ "ذ" الدالة على أنه مما زاده شيخه العراقي على الذهبي، والله أعلم.
قلت: [صدوق فيه لين].
"المستدرك" (3/ 651)، "المعرفة" (5، 374)، "الشعب" (13/ 319)، "تاريخ بغداد" (1/ 283)، "المنتظم" (14/ 122)، "الأنساب" (4/ 532)، "معجم البلدان" (4/ 460)، "تاريخ الإِسلام" (25/ 404)، ذيل "الميزان" (643)، "اللسان" (6/ 518).
لعل لا تغني عن الحق شيئا فكما نقلت لي هذا الكلام فلقد قرأته فقط لو سألتني هل قرأت هذا الكلام في الروض الباسم ورجال الحاكم لقلت لك نعم
بارك الله فيك
وكلمة (حافظ) في التعليق الذي لك بعد هذا ليست بتوثيق وهذا لا يخفى على الذي له دراية في علم الحديث وإذا تطرق الاحتمال بطل الاستدلال
__________________
من يحتكم للعقل وهو لا يملك قواعد تقوّم ذاك العقل فهو كشخص يريد أن يجعل من الهواء كرسيا له
#عزالدين_ايقال
رد مع اقتباس