عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 10-04-16, 10:30 PM
محمد أحمد على المدني محمد أحمد على المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-12
المشاركات: 491
افتراضي مسألة الجلوس على العرش ( ابن تيمية حامل لواء السلف)

مسألة الجلوس على العرش ( ابن تيمية حامل لواء السلف).

ينقل بعض الجهية كلاماً لشيخ الإسلام في "شرح حديث النزول" في هذه المسألة ومع أن كلام شيخ الإسلام ليس تأسيساً وتبنيا لهذه المسألة في هذا الموضع فقد نسى الجهمية وأتباعهم أنه حتى لو قلنا إن ابن تمية قال بهذه المسألة كعقيدة فإنه لم يتفرد بها فكيف إذا كان الأمر محل اطباق عند علماء السلف ؟!!.

ولم أر من أنكرها من علماء السلف بل أطبقوا على جواز الإطلاق وأن الله يجلس محمداً معه على عرشه يوم الفصل، وفسروا ذلك في قوله تعالى"( عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً) فقالوا: المقام المحمود هو إقعاده محمداً معه على عرشه فهذا من جهة .

وأيضاً فأن بعضهم فسر الاستواء في قوله تعالى"( الرحمن على العرش استوى)" ونحوها فقال قعد، كما ثبت عن ابن عباس، وفسر بعضهم بالاستقرار، وكل هذه الألفاظ متقاربة العنى ولا يدفها نص ولا نظر كما قال الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره من تفسير الآية.

وقد ذكر المخالفون لأهل السنة أن " الاستواء" هو العقود والاستقرار على العرش كما ذكره الجويني في" الإرشاد" والرازي في" التفسير" وغيرهما، ولهذا أولوا الاستواء بالاستيلاء كما هو مشهور، وذكر بعضهم في تفسير الآية " مقاماً محموداً" الأقوال التى فيها ومنها هذا التفسير.

ومن المهم جداً أن الجلوس لله تعالى لا يأتي منه تشبيه ولا تمثيل فليس الجلوس المثبت مثل جلوس المخلوق، وإذا كان الجلوس في القبر عنما يجلس الميت بعد الدفن في القبر غير الجلوس على الكراسي فلأن يكون جلوس الله على العرش مخالفاً غير مماثل لجلوس مخلوق أولى وأحرى .
وقبل الكلام عن هذه المسألة موقف السلف وذكر أقوالهم أذكر كمقدمة قول بعض علماء الخلف ممن هو من الأشاعرة أو هو يقرب إليهم في مسائل وغيرهم.


والأمثلة على ذلك ما قال الحافظ في "الفتح":قال الطبري : وقال ليث عن مجاهد في قوله - تعالى - مقاما محمودا : يجلسه معه على عرشه ثم أسنده وقال الأول أولى على أن الثاني ليس بمدفوع لا من جهة النقل ولا من جهة النظر .
وقال ابن عطية : هو كذلك إذا حمل على ما يليق به وبالغ الواحدي في رد هذا القول .
وأما النقاش فنقل عن أبي داود صاحب السنن أنه قال من أنكر هذا فهو متهم وقد جاء عن ابن مسعود عند الثعلبي وعن ابن عباس عند أبي الشيخ وعن عبد الله بن سلام قال إن محمدا يوم القيامة على كرسي الرب بين يدي الرب أخرجه الطبري
أهــــ من الفتح .

وقال الشيخ عبد القادر الجيلاني في كتابه " الغنية لطالبي طريق الحق"(ص 71)"إن أهل السنة يعتقدون أن الله يُجلِس رسوله معه على العرش يوم القيامة.اهـ

وقال الإمام أبو حيان الأندلسي في " بحر المحيط"في القول:الخامس : ما قالت فرقة منها مجاهد ، وقد روي أيضا عن ابن عباس أن المقام المحمود هو أن يجلسه الله معه على العرش . وذكر الطبري في ذلك حديثا وذكر النقاش عن أبي داود السجستاني أنه قال : من أنكر هذا الحديث فهو عندنا متهم ما زال أهل العلم يحدثون بهذا... اهــ.


بل جعل ذلك ابن العربي المالكي من فضل وشرف النبي صلى الله عليه وسلم عند الله ووتكرمته له ، وقال الإمام ابن العربي المالكي تلميذ الغزالي: فهذا محمد - صلى الله عليه وسلم - ما عصى قط ربه، لا في حال الجاهلية ولا بعدها، تكرمة من الله وتفضلا وجلالا، أحله به المحل الجليل الرفيع، ليصلح أن يقعد معه على كرسيه للفصل بين الخلق في القضاء يوم الحق.
وما زالت الأسباب الكريمة، والوسائل السليمة تحيط به من جميع جوانبه
. اهــ أحكام القرآن "(3/576 ط دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان)



أما السلف وكلامهم فهو كثير في هذه المسألة وهو يدور في دفاع عن أثر مجاهد وغيره من الأحاديث، وليس العبرة بضعف هذا الأثر أو ذاك إذ ليس الاستدلال بالأثر وإنما بأقوال السلف الصالح واجماعهم.
فهذا الأثر ومضمونه محل قبول بين أهل العلم بل عندهم من رد حديث مجاهد فهو جهمي .
وقد ثبتَ مسألة الجلوس والعقود عن الإمام والصحابي الجليل ابن عباس قال الإمام ابن القيم في" اجتماع الجيوش الإسلامية"(ص251):وفي تفسير السدي عن أبي مالك وأبي صالح عن ابن عباس: {الرحمن على العرش استوى} [طه: 5] قال: قعد.اهــ [حسن أو صحيح].

ومن الأحسن أن أقدم كلاماً للإمام الآجري الشافعي في المسألة ، وذلك لكونه نقل عقيدة أهل السنة في الخبر وأنه قد تلقاه العلماء والشيوخ بالقبول .

قال الإمام في" الشريعة" (الرقم1100): وأما حديث مجاهد في فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم , وتفسيره لهذه الآية: أنه يقعده على العرش , فقد تلقاها الشيوخ من أهل العلم والنقل لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , تلقوها بأحسن تلق , وقبلوها بأحسن قبول , ولم ينكروها , وأنكروا على من رد حديث مجاهد إنكارا شديدا .
وقالوا: من رد حديث مجاهد فهو رجل سوء قلت: فمذهبنا والحمد لله قبول ما رسمناه في هذه المسألة مما تقدم ذكرنا له , وقبول حديث مجاهد , وترك المعارضة والمناظرة في رده , والله الموفق لكل رشاد والمعين عليه , وقد حدثناه جماعة
1101 - حدثنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال: حدثنا الحارث بن شريح قال: حدثنا محمد بن فضيل , عن ليث , عن مجاهد , {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الإسراء: 79] قال: «يقعدك معه على العرش» ... اهــ.



وأخرج الإمام عبد الله بن الإمام أحمد في" السنة" له هذا الأثر فقال(الرقم587): - حدثني أبي، نا وكيع، بحديث إسرائيل عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر رضي الله عنه قال: «إذا جلس الرب عز وجل على الكرسي» فاقشعر رجل سماه أبي عند وكيع فغضب وكيع وقال: أدركنا الأعمش وسفيان يحدثون بهذه الأحاديث لا ينكرونها .اهـ [صحيح دون المرفوع].
وليس الاحتجاج هنا بأثر مجاهد_ ضعفه الألباني- كما ذكرنا وإنما إقرار الأئمة الأعلام له
- وكيع
- أحمد بن حنبل.
- الأعمش .
- سفيان.
فجميعهم كانوا يحدثون بهذا الأثر ولا ينكرونه !.


وأخرج الخطيب في" تاريخ بغداد" (8/589): أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي بن محمد بن عبد الله الفحام، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الصيدلاني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج أبو بكر المروذي، قال: حدثنا الحسين بن شبيب الآجري، وكان هذا من النساك المذكورين، قال: أخبرنا أبو حمزة الأسلمي، بطرسوس، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة،
قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الكرسي الذي يجلس عليه الرب عز وجل ما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع، وإن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد " .


قال أبو بكر المروذي: قال لي أبو علي الحسين بن شبيب: قال لي أبو بكر بن مسلم العابد حين قدمنا إلى بغداد: أخرج ذاك الحديث الذي كتبناه عن أبي حمزة فكتبه أبو بكر بن مسلم بخطه
وسمعناه جميعا،
وقال أبو بكر بن مسلم: إن الموضع الذي يفضل لمحمد صلى الله عليه وسلم ليجلسه عليه.
قال أبو بكر الصيدلاني: من رد هذا فإنما أراد الطعن على أبي بكر المروذي، وعلى أبي بكر بن مسلم العابد.اهــ [صحيح عن أبي بكر الصيدلاني والمروذي].




جملة من أقوال علماء السلف من كتاب الإمام الخلال" السنة"! في مضمون أثر مجاهد !


1- قال الإمام الخلال في" السنة" (1/214 وما بعدها): فسمعت محمد بن أحمد بن واصل، قال: من رد حديث مجاهد فهو جهمي . اهـ [صحيح).
2- وقال : وسمعت أبا داود يقول: من أنكر هذا- خبر مجاهد- فهو عندنا متهم، وقال: ما زال الناس يحدثون بهذا، يريدون مغايظة الجهمية، وذلك أن الجهمية [ص:215] ينكرون أن على العرش شيئا اهـ [صحيح].
3- وقال : قال أبو بكر بن أبي طالب: من رده – أثر مجاهد- فقد رد على الله عز وجل، ومن كذب بفضيلة النبي صلى الله عليه وسلم فقد كفر بالله العظيم.اهـ [صحيح].
4- وقال: وأخبرني أحمد بن أصرم المزني، بهذا الحديث، وقال: «من رد هذا فهو متهم على الله ورسوله، وهو عندنا كافر، وزعم أن من قال بهذا فهو ثنوي- عابد النور والظلمة- ، فقد زعم أن العلماء والتابعين ثنوية، ومن قال بهذا فهو زنديق يقتل» اهـ [صحيح].


5- وقال: وأخبرني محمد بن عبدوس، والحسن بن صالح، وبعضهما أتم من بعض، قالا: ثنا أبو بكر المروذي، قال:
- قال أبو بكر بن حماد المقرئ: من ذكرت عنده هذه الأحاديث فسكت فهو متهم على الإسلام، فكيف من طعن فيها؟،
- وقال أبو جعفر الدقيقي: من ردها فهو عندنا جهمي، وحكم من رد هذا أن يتقى،
- وقال عباس الدوري: لا يرد هذا إلا متهم،
- وقال إسحاق بن راهويه: الإيمان بهذا الحديث والتسليم له،
- وقال إسحاق لأبي علي القوهستاني: من رد هذا الحديث فهو جهمي،
- وقال عبد الوهاب الوراق للذي رد فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم يقعده على العرش فهو متهم على الإسلام،
- وقال إبراهيم الأصبهاني: هذا الحديث حدث به العلماء منذ ستين ومائة سنة، ولا يرده إلا أهل البدع،
- قال: وسألت حمدان بن علي عن هذا الحديث، فقال: كتبته منذ خمسين سنة، وما رأيت أحدا يرده إلا أهل البدع،
- وقال إبراهيم الحربي: حدثنا هارون بن معروف، وما ينكر هذا إلا أهل البدع،
- قال هارون بن معروف: هذا حديث يسخن الله به أعين الزنادقة،
- قال: وسمعت محمد بن إسماعيل السلمي يقول: من توهم أن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يستوجب من الله عز وجل ما قال مجاهد فهو كافر بالله العظيم،
- قال: وسمعت أبا عبد الله الخفاف يقول: سمعت محمد بن مصعب يعني العابد يقول: نعم، يقعده على العرش ليرى الخلائق منزلته اهــ [ثابت].


6- وقال الخلال : وسمعت أبا بكر بن صدقة، يقول: قال إبراهيم الحربي يوما، وذكر حديث ليث عن مجاهد، فجعل يقول: هذا حدث به عثمان بن أبي شيبة في المجلس على رءوس الناس فكم ترى كان في المجلس، عشرين ألفا، فترى لو أن إنسانا قام إلى عثمان، فقال: لا تحدث بهذا الحديث، أو أظهر إنكاره، تراه كان يخرج من ثم إلا وقد قتل، قال أبو بكر بن صدقة، وصدق، ما حكمه عندي إلا القتل " اهـ [صحيح].

7- وقال الخلال: وقال أبو بكر بن إسحاق الصاغاني: لا أعلم أحدا من أهل العلم ممن تقدم، ولا في عصرنا هذا إلا وهو منكر لما أحدث الترمذي من رد حديث محمد بن فضيل، عن ليث، عن مجاهد في قوله {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الإسراء: 79] قال: «يقعده على العرش» ، فهو عندنا جهمي، يهجر ونحذر عنه،
- فقد حدثنا به هارون بن معروف، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن ليث، عن مجاهد في قوله {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الإسراء: 79]
- قال: «يقعده على العرش» وقد روي عن عبد الله بن سلام، قال: «يقعده على كرسي الرب جل وعز» ،
- فقيل للجريري: إذا كان على كرسي الرب فهو معه، قال: ويحكم، هذا أقر لعيني في الدنيا، وقد أتى علي نيف وثمانون سنة ما علمت أن أحدا رد حديث مجاهد إلا جهمي، وقد جاءت به الأئمة في الأمصار، وتلقته العلماء بالقبول منذ نيف وخمسين ومائة سنة، وبعد فإني لا أعرف هذا الترمذي، ولا أعلم أني رأيته عند محدث، فعليكم رحمكم الله بالتمسك بالسنة والاتباع . [صحيح].



8- وقال الخلال: قال أبو بكر يحيى بن أبي طالب: «لا أعرف هذا الجهمي العجمي، لا نعرفه عند محدث، ولا عند أحد من إخواننا، ولا علمت أحدا رد حديث مجاهد» يقعد محمدا صلى الله عليه وسلم على العرش "،
رواه الخلق عن ابن فضيل عن ليث عن مجاهد، واحتمله المحدثون الثقات، وحدثوا به على رءوس الأشهاد، لا يدفعون ذلك، يتلقونه بالقبول والسرور بذلك، وأنا فيما أرى أني أعقل منذ سبعين سنة،
والله ما أعرف أحدا رده، ولا يرده إلا كل جهمي مبتدع خبيث، يدعو إلى خلاف ما كان عليه أشياخنا وأئمتنا، عجل الله له العقوبة، وأخرجه من جوارنا، فإنه بلية على من ابتلي به، فالحمد لله الذي عدل عنا ما ابتلاه به والذي عندنا،
والحمد لله أنا نؤمن بحديث مجاهد ونقول به على ما جاء، ونسلم الحديث وغيره مما يخالف فيه الجهمية من الرؤية والصفات، وقرب محمد صلى الله عليه وسلم منه،
وقد كان كتب إلي هذا العجمي الترمذي كتابا بخطه، ودفعته إلى أبي بكر المروذي، وفيه: أن من قال بحديث مجاهد فهو جهمي ثنوي، وكذب الكذاب المخالف للإسلام،

فحذروا عنه، وأخبروا عني أنه من قال بخلاف ما كتبت به فهو جهمي، فلو أمكنني لأقمته للناس، وناديت عليه حتى أشهره ليحذر الناس ما قد أحدث في الإسلام، فهذا ديني الذي أدين لله عز وجل به، أسأل الله أن يميتنا ويحيينا عليه .اهــ [صحيح].


9- وقال الخلال: وقال علي بن داود القنطري: " أما بعد: فعليكم بالتمسك بهدي أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه، فإنه إمام المتقين لمن بعده، وطعن لمن خالفه،
وأن هذا الترمذي الذي طعن على مجاهد برده فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم مبتدع،
ولا يرد حديث محمد بن فضيل، عن ليث عن مجاهد {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الإسراء: 79] قال: يقعده معه على العرش " إلا جهمي يهجر، ولا يكلم ويحذر عنه،

وعن كل من رد هذه الفضيلة وأنا أشهد على هذا الترمذي أنه جهمي خبيث، لقد أتى على أربع وثمانون سنة، ما رأيت أحدا رد هذه الفضيلة إلا جهمي، وما أعرف هذا ولا رأيته عند محدث قط،
وأنا منكر لما أتى به من الطعن على مجاهد، ورد فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم يقعد محمدا صلى الله عليه وسلم على العرش، وأنه من قال بحديث مجاهد، فهو جهمي ثنوي، لا يدفن في مقابر المسلمين، وكذب عدو الله وكل من قال بقوله، فهو عندنا جهمي يهجر ولا يكلم، ويحذر عنه» ،

- وقد حدثني آدم بن أبي إياس، عن شعبة بن الحجاج عن عبيد الله بن عمران أنه قال: سمعت مجاهدا يقول: «صحبت ابن عمر لأخدمه، فكان هو يخدمني» فمثل هذا يرد حديثه؟ وقد قال صلى الله عليه وسلم: «خير الناس قرني الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم» ،
- فقد سبقت شهادة النبي صلى الله عليه وسلم لمجاهد رحمه الله .اهـ [حسن].




قال المدني : انتهى ما نقلتُ عن الإمام الخلال ولولا خوف الإطالة لنقلتُ جميعها وهي شاهدة لهذه المسألة و الله أعلم .
_______________________ .
تنبيه: هذا الأحكام من الصحة والحسن في" النقول عن السنة للخلال" إنما هي أحكام الشيح الدكتور عطية بن عتقيق الزهراني محقق كتاب " السنة للخلال".
__________________
رفقاً أهل السنة بأهل السنة
رد مع اقتباس