عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 20-11-19, 06:27 PM
محمد محمد الشوا محمد محمد الشوا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-08
المشاركات: 133
افتراضي رد: فوائد لغوية شرعية

فوائد لغوية شرعية (ظ£):
----------------------------------------- يجوز أن نقول (رمضان كريم) -من باب الإخبار- خلافا لمن منعوه محتجين بأن الكريم هو الذي يعطي ، ورمضان لا يعطي ، إنما المعطي هو الله تعالى.
قلت: الصحيح في اللغة: أن كلمة (كريم): اسمٌ جامعٌ لكُلِّ مَا يُحمدُ.(تهذيب اللغة (10/ 132).
وتأتي بمعنى:
- الجواد المعطاء.
- وبمعنى : الذي كثرت فيه خصال الخير، ومن هذا المعنى في القرآن الكريم " {وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا } [النساء: 31].
وقوله تعالى:" {لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [الأنفال: 4].
وقوله تعالى:"{ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} [المؤمنون: 116].
وقوله تعالى:"{فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ } [الشعراء: 57، 58]
فوصف كلا من (المدخل -الرزق-العرش -المقام) بأنه كريم، بمعنى الذي كثرت فيه خصال الخير.
** قال ابن منظور في (لسان العرب (12/ 510):" الكَريم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وأَسمائه، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ الجَوادُ المُعطِي الَّذِي لَا يَنْفَدُ عَطاؤه، وَهُوَ الْكَرِيمُ الْمُطْلَقُ. والكَرِيم: الْجَامِعُ لأَنواع الْخَيْرِ والشرَف وَالْفَضَائِلِ".
فيجوز أن نقول (رمضان كريم) - من باب الإخبار- بمعنى الشهر الذي كثرت فضائله وخصال الخير فيه.
د. محمد محمد الشوا
رد مع اقتباس