عرض مشاركة واحدة
  #46  
قديم 04-04-18, 03:20 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
Arrow رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(33) حديث (575): " على كل نفس في كل يوم طلعت فيه الشمس صدقة منه على نفسه قلت: يا رسول الله من أين أتصدق وليس لنا أموال؟ قال: لأن من أبواب الصدقة التكبير وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وأستغفر الله وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظمة والحجر وتهدي الأعمى وتسمع الأصم والأبكم حتى يفقه وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها وتسعى بشدة ساقيك إلى اللهفان المستغيث وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك ولك في جماعك زوجتك أجر قال أبو ذر: كيف يكون لي أجر في شهوتي؟ فقال: أرأيت لو كان لك ولد فأدرك ورجوت خيره، فمات أكنت تحتسبه؟ قلت: نعم قال: فأنت خلقته؟ قال: بل الله خلقه قال: فأنت هديته؟ قال: بل الله هداه قال: فأنت ترزقه؟ قال: بل الله كان يرزقه قال: كذلك فضعه في حلاله وجنبه حرامه، فإن شاء الله أحياه وإن شاء أماته ولك أجر ".
• سياق منكر، وأبو سلام عن أبي ذر منقطع.
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه الإمام أحمد: حدثنا عبد الملك بن عمروحدثنا علي يعني ابن مبارك عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام قال أبوذر: على كل نفس الخ.
كذا الأصل لم يرفعه والظاهر أنه سقط من الناسخ بدليل السياق. وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم.
وله طريق أخرى أخصر منه بلفظ: " تبسمك في وجه أخيك صدقة ". وقد مر وله حديث آخر قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: " إيمان بالله وجهاد في سبيله قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تعين صانعا أوتصنع لأخرق قال: فإن لم أفعل؟ قال: تدع الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسك ". أخرجه البخاري
ولبعضه شاهد مختصر بلفظ: " على كل سلامى من بني آدم فهي في كل يوم صدقة ويجزي من ذلك كله ركعتا الضحى ". أخرجه الطبراني في الصغير ص (133): حدثنا عبد الله بن محمد ابن سختان الشيرازي حدثنا علي بن محمد الزياداباذي حدثنا سالم بن نوح عن هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن طاووس عن ابن عباس رفعه. وقال: تفرد به علي بن محمد. قلت: ذكره السمعاني بغير جرح أوتعديل. وشيخه عبد الله بن محمد لم أره وبقية رجاله ثقات رجال البخاري
• قلت: «قوله وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم.
... فيه تعقبات، منها:
1-الانقطاع
قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/ 431): روى عن: ثوبان، والنعمان بن بشير، وأبي أمامة، وسلمى مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن عمرو بن عبسة، مرسل
وقال العلائي في «جامع التحصيل» (ص: 286 ت 797) في ترجمة: ممطور أبي سلام الحبشي: روى عن حذيفة وأبي مالك الأشعري وذلك في صحيح مسلم, وقال الدارقطني: لم يسمع منهما. وأخرج أبو خزيمة وابن حبان في صحيحيهما عنه قال: حدثني الحارث الأشعري وذكر حديث إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات... الحديث. قال ابن حبان عقبه: الحارث هذا هو أبو مالك الأشعري وقد تقدم هذا وإنه ليس كما ذكر, بل هو غير أبي مالك. وروى أبو سلام أيضا عن علي وأبي ذر وقيل فيهما إنه مرسل وحديثه عن أبي ذر عند النسائي وكذلك عن ثوبان أيضا وقد قال يحيى بن معين وابن المديني: لم يسمع منه وتوقف أبو حاتم في ذلك, وجزم بأن حديثه عن النعمان بن بشير وأبي إمامة وعمرو بن عنبسة مرسل. قلت: روايته عن النعمان في صحيح مسلم وعن عمرو بن عنبسة عند أبي داود والله أعلم.
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب (10/ 296): وأرسل عن حذيفة، وأبي ذر وغيرهما.
2-المحفوظ في الحديث عن أبي ذر مختصر.
وعلة أخرى فالمحفوظ عن أبي سلام ممطور: فأخرج مسلم (2293)، والنسائي في «الكبرى» (10605)، وأبو يعلى (4589)، وابن حبان (3380) عن زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، ممطور الحبشي، قال: حدثني عبد الله بن فروخ، أنه سمع عائشة تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاث مئة مفصل، فمن كبر الله، وحمد الله، وهلل الله، وسبح الله، واستغفر الله، وعزل حجرا عن طريق الناس، أو شوكة، أو عظما عن طريق الناس، وأمر بمعروف، أو نهى عن منكر، عدد تلك الستين والثلاث مئة السلامى، فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار».
قال أبو توبة: وربما قال: «يمسي». اللفظ لمسلم (2293).
وفي رواية: «خلق ابن آدم على ثلاث مئة وستين مفصلا، فإذا حمد الله، وهلل الله، واستغفر الله، وحمد الله، وعزل الشوكة عن طريق المسلمين، والحجر من طريق المسلمين، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، عدد تلك الستين والثلاث مئة مفصل، فقد زحزح عن النار، وأحرز، أو أحذر، نفسه يومئذ من النار». اللفظ لأبي يعلى.
قوله:« ولبعضه شاهد مختصر..».
قلت: فيه:
1-شيخ الطبراني: عبد الله بن محمد بن سختان أبو عبد الله السختاني المعدل الشيرازي.
حدث عن: علي بن الزياداباذي الشيرازي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وجعفر بن محمد بن ريصان، ويعقوب بن سفيان الفسوي، ويحيى بن يونس. والفضل بن حماد، وغيرهم.
وعنه: أبو القاسم الطبراني في "معاجمه".
قال السمعاني: كان قد عدل في ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومائتين. وقال الهيثمي: في إسناد حديث من طريقه فيه من لم أجد له ترجمة. مات سنة خمس وثلاثمائة.
انظر: الإكمال (4/ 267)، الأنساب (3/ 254)، توضيح المشتبه (5/ 65)، المجمع (2/ 237).
2-وشيخ شيخه علي بن محمد الزيادآبادي الشيرازي:
ذكره السمعاني في "الأنساب" (3/ 195) مادة: (الزيادآباذي).، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
قال ابن حجر في لسان الميزان (6/ 14) علي بن محمد الزيادي. عن معن بن عيسى.
وعنه أبو بكر بن أبي داود.
وأشار الدارقطني في غرائب مالك إلى لينه، وأنه تفرد عن معن عن مالك عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين يقول: انظروا ما يقول لعواده... الحديث.
وقال: إنما هو في الموطأ بسند منقطع عن غير سهيل.
3-سالم بن نوح العطار: قال الذهبي في ديوان الضعفاء (ص: 152) 1549): عن يونس، قال يحيى: ليس بشيء. -م، د، ت، س-
وقال في من تكلم فيه وهو موثق (ص: 82) 121): حسن الحديث قال أبو حاتم وغيره لا يحتج به وقال ابن معين ليس بشيء, وقال الدارقطني: فيه شيء.
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب (3/ 443) قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه ما بحديثه بأس
وقال الدوري، عن ابن معين ليس بشيء.
وقال أبو زرعة لا بأس به صدوق ثقة.
وقال أبو حاتم يكتب حديثه، ولا يحتج به.
وقال عمرو بن علي: قلت ليحيى بن سعيد قال سالم بن نوح ضاع مني كتاب يونس يعني ابن عبيد والجزري فوجدتهما بعد أربعين سنة قال يحيى وما بأس بذلك
وقال النسائي ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: عنده غرائب وافراد واحاديثه محتملة متقاربة.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
قلت: وقال الساجى صدوق ثقة وأهل البصرة اعلم به من ابن معين.
وذكره ابن شاهين في "الثقات" وقال قال ابن معين ليس بحديثه بأس.
وقال الدارقطني ليس بالقوي.
وقال ابن قانع مات سنة (200) وهو بصري ثقة.

*****
رد مع اقتباس