عرض مشاركة واحدة
  #175  
قديم 06-11-11, 12:20 AM
محب الصديق محب الصديق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-04-04
الدولة: lebanon
المشاركات: 47
افتراضي رد: الكُنّاشة البيروتية ( فرائد ملتقطة، وفوائد متنوّعة، من بطون كتب السلف المتفننة )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاوية البيروتي مشاهدة المشاركة
586 – العرب لا يقرأون، وإذا قرأوا لا يفهمون، وإذا فهموا لا يطبِّقون !!
في الستينيات من القرن الماضي زار صحافي هندي شهير اسمه كارانجيا إسرائيل وأجرى حديثا مطولا مع موشي دايان وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك, وشرح دايان للصحافي الهندي أن إسرائيل ستدمر الطائرات العربية في مرابضها بضربة سريعة ثم تصبح السماء ملكا لها وتحسم الحرب لصالحها, وحينها تساءل كارانجيا باستغراب: كيف تكشفون خططكم بهذه الطريقة؟ فرد عليه دايان ببرود : ( لا عليك، فالعرب لا يقرأون, وإذا قرأوا لا يفهمون، وإذا فهموا لا يطبقون ) !
وعليه قام الكاتب الهندي كارانجيا بتأليف كتابه الخطير بعنوان "خنجر إسرائيل" روى فيه تلك المقابلة قبل أن تقع حرب حزيران (يونيو) عام 1967، وعندما وقعت الحرب طبق الجيش الإسرائيلي كل تصورات دايان بحذافيرها التي ذكرها في مقابلته مع كارانجيا, وكانت توقعاته صائبة للأسف فلم يقرأ تلك المقابلة أحد ولم يستعد لها أحد .( منقول )


587 - تعليق الشيخ عبد العزيز الحربي على مقولة ( يا ساتر )، وتخطئته للإمام ابن حزم في قوله ( إن أسماءَ الله جامدةٌ لا يُشتقُّ منها وصْفٌ )
قال الشيخ عبد العزيز الحربي الظاهري في كتابه الماتع " لحن القول " : هل يقال: يا ساتر ؟!
جاءتني رسالة على الهاتف الجوال من موقع (( مداد )) نصّها : (( تعرّض الشيخ الألباني - رحمه الله - مع بعض طلابه لحادثِ سَيْرٍ , وفي أثناء انقلاب السيارةِ صاح طُلّاب الشيخِ : يا ساتر ! فرّد عليهم الشيخ قائلًا : بل قولوا : يا ستِّير ! أما ساتر فليس من أسماء الله ..)) .
صحَّح الشيخ لهم ذلك ؛ لأن الأسماءَ - أسماءَ الله- مبنيَّةٌ على التوقيف . والواردُ الثابتُ في السُّنة (( سِتِّير )) على وزن سِتِّين ؛ قال صلى الله عليه وسلّم : (( إنّ اللهَ سِتِّيرٌ يحبّ السِّتْرَ )) ولم يَرِدْ : ساتر ، ولا ستّار . ولكن يقال : هو يستر . و : قد ستر اللهُ . و: نحنُ في ستر الله . و : اللهُ ساترٌ . كل ذلك على سبيل الوصف والخبر ؛ اشتقاقًا من اسمه (( الستِّير )) فكل أسماءِ الله مشتقَّةٌ , يُشتقُّ منها أفعالٌ وصِفات .
ومَن قال : ( إن أسماءَ الله جامدةٌ لا يُشتقُّ منها وصْفٌ( فقد زَلّ زلَلًا مُبِينًا ؛ كأهْل الاعتزال ، ومَنْ وافَقَهُم ؛ كأبي محمَّدٍ بن حَزْمٍ . وتُعَدُّ هذه المسألةُ من أخطائه الغريبة التي لا تتفق مع عقْلِه الجبّار , وعِلْمِهِ الزّخّار , ومَيْلِهِ لحديثِ النبي المختارِ , وأخْذِه بالظاهر والآثار . وهذا الموضِعُ من أخطائه في تطبيقه لأصوله الصحيحة .. والقصدُ : أنّ ما قاله الشيخ الألباني - رحمه الله - موافق لما ورد اسمًا , لا وصفًا . وأمّا الوصف فإنّنا نقول : يا راحمَ الضعفاء , ومنتقمًا من المجرمين , ومعذِّبَ المستكبرين . كما نقول : يرحم , وينتقم , ويعذّب . وليس من أسمائه الرَّاحمُ ، ولا المنتقمُ ، ولا المعذِّبُ . وقد جاء (( المنتقم )) في الأسماء التي زادها الترمذي ولم يصححها المحققون . وعليه ؛ فلنا أن نقول : يا ساترَ العيبِ .
والفرقُ الدقيق بين الاسم والوصف : أن الاسمَ يُطلق ويُنادَى به دون حاجةٍ إلى مضافٍ أو متعلّقٍ ؛ مذكورٍ ، أو مقدَّر ؛ فنقول : يا رحمنُ , يا غفورُ , يا وهّابُ , يا ستّيرُ ، وأما الوصف فإنّه يحتاج إلى قيدٍ ، أو إضافةٍ ، أو نحوِها ؛ تحقيقًا ، أو تقديرًا .


588 - مكتبة المثنى في بغداد
تأسست في الثلاثينات " مكتبة المثنى "، التي يعد صاحبها الوراق قاسم محمد الرجب (ت 1974) كأحد أهم تجار وصُناع الكتاب ببغداد، وله مجلس أدبي في باحة المكتبة، ظل مفتوحاً حتى وفاته وقد أسس مكتبته بدكان صغير في سوق السراي، وظل يتنقل بها من دكان إلى آخر حتى " اشترى بيت الدكتور صائب شوكت فحوله إلى مكتبة المثنى في شارع المتنبي " (المطبعي، موسوعة أعلام العراق).
وكان للمثنى، التي تعرضت إلى حريق مدمر في نهاية التسعينات من القرن المنصرم، فرع بساحة التحرير، من الباب الشرقي، وقد فهرسها صاحبها بستة مجلدات، وصدر مجلة " المكتبة " الخاصة بعالم الكتب . ( منقول )


589 -



586 – العرب لا يقرأون، وإذا قرأوا لا يفهمون، وإذا فهموا لا يطبِّقون !!


دائما الاتهام للعرب والتعميم! هل توافق يعني كارانجيا على أقواله؟؟
رد مع اقتباس