عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 17-08-19, 01:37 PM
بدر الدين احمد احمد بدر الدين احمد احمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-18
المشاركات: 19
افتراضي رد: الرجم في الإسلام بمحكم القرآن ومتواتر السنة وإجماع علماء الأمة

[ظ،ظ¦/‏ظ¨ ظ¢ظ،:ظ ظ©] ش حسين: عقوبة الزاني المحصن الرجم متى كانت الحادثة. وكيف كان تطبيقها في زمن النبي مع الدليل. نص الحديث وراويه. مع مصدر الكتاب. ان امكن ذالك. زادكم الله علما ونفع بعلمكم
[ظ،ظ§/‏ظ¨ ظ،ظ£:ظ ظ©] أبو عبدالرحمن بدر الكاهلي: س/ماهي أدلة الرجم

الأدلة على الرجم
الآية التي نسخ لفظها وبقي حكمها وهي قوله تعالى: (والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم)

س/ماهي أدلة الرجم

الأدلة على الرجم
الآية التي نسخ لفظها وبقي حكمها وهي قوله تعالى: (والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم)

 وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنّ حكم الرّجم مأخوذ أيضا من آية أخرى محكمة غير منسوخة التّلاوة وهي قوله تعالى: ألم تر إلى الّذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب اللّه ليحكم بينهم ثمّ يتولّى فريق منهم وهم معرضون .فإنّها نزلت في اليهودي واليهودية اللّذين زنيا وهما محصنان ورجمهما النّبيّ صلّى اللّه عليه الصلاة والسلام )ا.ه
.وقال تعالي في سورة المائدة( وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله (يعني الرجم )ثم يتولون من بعد ذلك)

والآية في أول سورة النور فى حكم من لم يتزوج لأنه قال بعدها( الزاني لا ينكح (اي لا يتزوج )إلا زانية او مشركة)
وهذا اللفظ يفيد العموم لأن الألف واللام فى الزاني والزانية لاستغراق الجنس اي كل زان وزانية وكذلك الاستثناء المفرغ(لا ينكح الا ) وبعده المستثني نكرة تفيد العموم وهذا العموم في الأعزاب إذ كيف يتزوج المحصن الزاني وهو قد رجم ومات.
والآية الثانية من سورة النور لم تبدأ بحرف العطف الذي يقتضي التغاير . والزاني والزانية كررت معرّفة وتكرار المعرفة يعني أن الثاني نفس الأول فكل ذلك يدل علي أن الزاني والزانية في الاية الأولي هو نفسه في الثانية
أضف إلى ذلك فعل المضارع المنفي(لا ينكح)فهو يفيد الحال والاستقبال ولا يفيد الماضي فلا ينطبق علي من نكح
فلو قالت الاية الزاني ما نكح إلا زانية او مشركة لشملت المتزوجين .
لو كانت الآيتين فى المتزوجين لنصتا علي حكم الزواج هل يفرق بينهما بعد الجلد ام لا . فلما لم تتطرق لهذا علم أنهما في غير المتزوجين.

ولا يقاس المتزوج على غير المتزوج لأن هذا قياس مع الفارق وهو فاسد.

ولاشك أن النبي صلي الله عليه وسلم قد رجم بعد آية النور لأنها نزلت بعد عزوة بني المصطلق لانها كانت سنة خمس علي قول وابن عباس وأبي هربرة رواي الحديث قد حضرا الرجم وهما جاءا متأخرين الي المدينة فابن عباس كان هو وامه من المستضعفين بمكة وجاء سنة تسع وأبوهريرة جاء فى خيبر سنة سبع.



قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إن الله قد بعث محمداً بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم) : (والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة) قرأنا ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: والله ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزل الله، وإن الرجم حق في كتاب الله على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف وهو حديث صحيح عند تلبخاري وغيره. وحديث رجم النبي صلى الله عليه وسلم لماعز والغامدية فى الصحيحين وغيرهما وكذلك أرسل النبي صلى الله عليه وسلم أنيسا الاسلمي الي إمرأة زني بها عسيفها فقال له وامض انت يا أنيس إلي إمرأة هذا فإن اعترفت فارجمها. فغدا عليها أنيس فاعترفت فرجمها
وحديث عبادة بن الصامت فى صحيح مسلم وغيره (خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة والثيب بالثيب جلد مائة والرجم)
وحديث عثمان بن عفان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم(لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدي ثلاث كفر بعد إيمان او زني بعد إحصان أو قتل نفس بغير نفس) وهذا الحديث ينطبق مع حديث أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يارسول الله أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت إن ذلك لعظيم قلت ثم أي قال أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قلت ثم أي قال أن تزاني حليلة جارك (يعني زوجة جارك) وهو فى الصحيحين البخاري ومسلم
و ينطبق الحديثان مع آية الفرقان(والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا )
والعطف في الآية الكريمة بتكرار لا النافية ليفيد أن فعل أيّ واحد منها موجب لنفس العقاب فلو كان العطف بالواو فقط لكان اجتماعها وحده يوجب العقاب المذكور. فاشتراكها فى العظمة(اي الذنب اعظم)واشتراكها في عقوبة الآخرة(يضاعف له العذاب...) يدل علي اشتراكها فى عقوبة الدنيا وهي القتل

ومنالقياس

ولا يعقل أن يكون حكم المتزوج والمتزوجة مثل حكم الأعزب وليس من العدل أن تكون حرمة البيوت والازواج هدر . لأن الاعزب لم تتم عليه نعمة الزواج وليس فى زناه بمثله اختلاط للانساب ولا انتهاك لحرمة الزوج وبيته وفراشه. لأنه اعزب زني بعزبة فحكمهما الجلد. لينزجروا وليتشجعوا للزواج .لأن طالما هناك علاج بالزواج فلا داعي للرجم فكم من شاب زني ثم تزوج فتاب واستقام. لكن المتزوج كيف نعالجه فهو جرثومة فتاكة لا تكتفي بإنسان واحد

بل تهاجم كل المجتمع ويعتدي علي الاعراض وينقل الأمراض فلا علاج له الا التخلص منه كما يتخلص من الجرثومة بالدواء.
وكذلك المراة التي لها زوج ثم تزني فقد ارتكبت عدة معاصي فهي قد انتهكت حرمة زوجها وافسدت فراشه ونسبت إليه ولد ليس له وتنقل إليه الأمراض الجنسية وغير ذالك .

اذا كان المجتمع فشا فيه زنا الازواج نسأل الله العافية فقد يتزوج الرجل اخته او بنته وهو لا يدري .
وبالمنطق اما أن يكون الزانيين متزوجين او غير متزوجين او أحدهما متزوج والآخر غير متزوج فأي إنسان عاقل لو سألته هل حكمهم واحد سيقول لا
رد مع اقتباس