عرض مشاركة واحدة
  #98  
قديم 23-07-13, 03:44 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"

اقتباس:
عندما رزقني الله ولدي عمر في السابع عشر من شوال سنة 1424 هـ،
أحببتُ أن أُهديه شيئاً ينفعه عندما يكبر وينفع المسلمين عامة،
فوقع اختياري على " كتاب العيال " لابن أبي الدنيا رحمه الله،
وهو كتاب قيّم ونافع جدًّا في بابه، ...
فقُمتُ بدراسة أحاديث وآثار الكتاب لتمييز صحيحها من سقيمها، وبعد ذلك انتقيت من الأحاديث والآثار الصحيحة ما يفي بمدلول الباب الذي ذكره المؤلف، ... بعدها أضفتُ بعض الفوائد الفقهية المتعلقة بالأحاديث وبعض الشرح لغريب الحديث إتماماً للفائدة،


وقد ألّف الحافظ ابن حجر ( ت 852 هـ ) كتاب " بلوغ المرام " من أجل ابنه محمد ( ت 869 هـ ) .
قال السخاوي في " الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر " ( 3 / 1220 ) :
كنت أسمع أن والده صنّف " بلوغ المرام " لأجله، ولا أستبعد ذلك . اهـ .


يقال إن كتاب (تحفة المودود بأحكام المولود) لابن القيم كان قد أهداه لابنه ، كما جاء في صفحة العنوان من المخطوط :
(إن سبب تصنيف هذا الكتاب أنه لمّا ولد الشيخ أمين الدين محمد ابن الشيخ برهان الدين [إبراهيم] ابن المصنف ، لم يكن عنده في ذلك الوقت ما يفعله الوالد مع الولد من البر بشيء من الدنيا ، فصّنف هذا الكتاب وأعطاه لولده برهان الدين ، فقال له : أتْحٍفُكَ بهذا الكتاب إذ لم يكن عندي شيء من الدنيا أعطيك ... )



ألف المنذري كتابه " التكملة لوفيات النقلة" تلبيةً لرغبة ابنه محمد



قال الحافظ زكيّ الدّين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القويّ بن عبد اللّه المنذريّ المصري (581 - 656 هـ) في مقدمة كتابه "التكملة لوفيات النقلة" :
إن ولدي الرشيد أبا بكر محمداً ( 613 - 643 هـ )، قدّس اللّه تعالى روحه ونوّر ضريحه، لمّا كتب كتاب أبي سليمان محمد بن عبد اللّه بن زبر الحافظ في موالد العلماء ووفياتهم الذي بدأ فيه من السنة الأولى من الهجرة إلى سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة، ثم كتب ذيله لأبي محمد عبد العزيز بن أحمد الكتّانيّ الحافظ، ثم كتب ذيله لأبي محمد هبة اللّه بن أحمد الأكفانيّ الحافظ، وانتهى ذلك إلى سنة خمس وثمانين وأربع مئة، ثم وقف على ذيله لشيخنا الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ، رضي اللّه عنهم، الذي بدأ فيه من سنة خمس وثمانين وأربع مئة وانتهى إلى سنة إحدى وثمانين وخمس مئة، وهي السنة التي وُلِدتُ فيها، ورأى ما تضمنته هذه الكتب من الفوائد، تغمّد اللّه مصنّفيها برضوانه وأسكنهم غرف جنانه وجعل سعيهم في ذلك مشكوراً وعلمهم مبروراً، تاقت نفسه إلى أن يقف على ما بعد ذلك إلى وقته، فرغب إليّ مرة بعد أخرى أن أجمع له في ذلك مجموعاً، فاعتذرت إليه بما هو مشاهده من كثرة الأشغال وتقسّم البال، وهو يأبى إلا تسهيل مطلوبه وتعجيل مرغوبه، فلم أجد بدًّا من إجابة سؤاله وتحقيق آماله. غير أنّي أردت إرجاء ذلك مدة تكون معينة على استقصائه وذريعة إلى استيفائه. ثم خطر لي أنّ المبادرة بما تحصّل أولاً والمسارعة إلى ما تيسّر أحرى، وما وجد بعد ذلك ألحقته في حواشيه أو أفردت في جزء يليه. على أنّ الكتب التي قدّمت ذكرها وبيّنت أمرها قد أهمل في كلّ منها جماعة كبيرة وثلة خطيرة، فإن فسح اللّه في المدة ويسّر جمعت مجموعاً يتضمّن ما أهملوه، يكون لهذه التصانيف كالصّلة. وهذا الذي أذكره فمنه ما شاهدته ومنه ما حفظته عن مشايخنا ونبلاء رفقائنا مشافهة ومكاتبة، ومنه ما رأيته بخطّ من يوثق به، إلى غير ذلك مما تجوز الرّواية به ويسوغ الإخبار عنه. وآثرت حذف الأسانيد والاختصار تيسيراً للمتحفّظ ...


__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس