ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   منتدى الدراسات الحديثية (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=41)
-   -   حديث بقية بن الوليد ،، من كلام الشيخ عبد الله السعد (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=51515)

خليل بن محمد 24-07-03 06:45 AM

حديث بقية بن الوليد ،، من كلام الشيخ عبد الله السعد
 
وهو عبارة عن شرح موضع من ((شرح علل الترمذي)) للحافظ النَّـقَّاد ابن رجب الحنبلي رحمه الله .

قال الحافظ ابن رجب في (من حَدَّث عن أهل مصر أو إقليم فحفظ حديثهم ، وحَدَّث عن غيرهم فلم يحفظ) :

[ ومنهم : بقية بن الوليد الحمصي أبو يُحمد :
وهو مع كثرة رواياته عن المجهولين الغرائبَ والمناكير فإنه إذا حَدَّث عن الثقات المعروفين ولم يدلس فإنما يكون حديثه جَيِّداً عن أهل الشام كَبُحَيْر بن سعد ، ومحمد بن زياد ، وغيرهما .

وأما روايته عن أهل الحجاز وأهل العراق فكثيرة المخالفة لرواية الثقات ، كذا ذكره ابن عدي وغيره . وذكر سعيد البَرْذَعِيّ قال : قال لي أبو زرعة في حديث أخطأ فيه بقية عن المسعودي : إذا نقل بقيةُ حديثَ الكوفة إلى حمص يكون هكذا .] .


قال الشيخ عبد الله السعد في كتاب ((مباحث في الجرح والتعديل)) ص ؟ :

بقية بن الوليد الحمصي الشامي الكلاعي ، مكثر من الرواية ومشهور بالإكثار ، وقد تُكُلِّمَ في بقية من أكثر من سبب :
1 ـ تُكُلِّمَ في روايته عن غير أهل بلده كما قرأنا قبل قليل .
2 ـ وتُكُلِّمَ في روايته وإكثاره عن الضعفاء والمجاهيل كما قرأنا قبل قليل .
3 ـ وتُكُلِّمَ أيضاً في تدليسه .
4 ـ وتُكُلِّمَ أيضاً في خطأه ووهمه .

فهذه الأمور الأربعة سبب التَكَلُّم في بقية بن الوليد الحمصي .

وحديث بقية أقوى ما يكون إذا جمع خمسة شروط :
الشرط الأول : أن يكون شيخه من الثقات المعروفين ، لأنه كان يكثر عن الضعفاء والمجاهيل ، وأحياناً رواية الثقة عن ضعيف تُضَعِّف رواية الثقة ، وأحياناً رواية الثقة عن الثقة تُقَوِّي حديثه ، وهذه مسألة تكلمتُ فيها في غير هذا الموضع ، وذكرتُ أقسام هذه المسألة .
الشرط الثاني : أن يكون الذي حَدَّث عنه من أهل الشام ، كَبُحَيْر بن سعد ، ومحمد بن زياد الشامي كما تقدم في كلام ابن عدي حيث قال : [ فإنما يكون حديثه جَيِّداً عن أهل الشام كَبُحَيْر بن سعد ، ومحمد بن زياد ، وغيرهما ] ، وأما روايته عن أهل الحجاز وأهل العراق فكثيرة المخالفة لرواية الثقات .
الشرط الثالث : أن يُصَرِّحَ بالتحديث بينه وبين شيخه .
الشرط الرابع : أن يُصَرِّحَ بالتحديث بين شيخه وشيخ شيخه ، لأنه موصوف بتدليس التسوية ، وقد وصفه بذلك أبو حاتم الرازي كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم .
الشرط الخامس : أن يكون الرواي عنه ليس من أهل الشام وإنما من الثقات الأثبات ، والسبب في ذلك أن الشاميين أو بعضهم لا ينتبهون إلى صيغ السماع ، فبقية يدلس ، فيقولون حدثنا ، وبقية لم يقل حدثنا ، وإنما قال : أن فلان قال كذا وكذا ، أو عن فلان ، وما شابه ذلك ، فهم لا ينتبهون لهذا التدليس ، وقد ذكر ذلك أبو حاتم الرازي .

فهذه الشروط الخمسة إذا توفرت أصبح حديث بقية جَيِّداً ، وكلما قَلَّت هذه الشروط كلما ضَعُفَ حديث بقية بن الوليد .

المقرئ. 25-07-03 02:45 AM

شيخي خليل بن محمد : هذه الشروط الخمسة انظرها موثقة موضحة بإسهاب من الشيخ نفسه في تقديمه لكتاب الإبانة لما للصحابة من المنزلة والمكانة لحمد الحميدي ولولا طوله لنقلته وأنا ضعيف في الكتابة على الكمبيوتر والله يرعاك

محمد الأمين 25-07-03 04:08 AM

قال الشيخ: وأحياناً رواية الثقة عن ضعيف تُضَعِّف رواية الثقة ، وأحياناً رواية الثقة عن الثقة تُقَوِّي حديثه

لماذا Question

أهل الحديث 28-07-03 10:10 PM

2 مرفق
قال الشيخ عبدالله في تقديمه لكتاب الإبانة

والراجح أن بقية صدوق يحتج بحديثه إذا اجتمعت فيه خمس شروط:
1- إذا صُرِّح بينه وبين شيخه بالتحديث.
2- إذا صُرِّح بالتحديث بين شيخه وشيخ شيخه لأنه أحياناً يدلّس تدليس التسوية كما في العلل لابن حاتم فقد نقل عن أبيه حديثاً سواه بقية.
3- إذا كان شيخه ثقة ، قال أحمد: إذا حدث عن قوم ليسو بمعروفين فلا تقبلوه. وقال ابن سعد: كان ثقة في روايته عن الثقات ضعيفاً في روايته عن غير الثقات.
4- أن يكون شيخه شامياً ، قال ابن المديني: صالح فيما روى عن أهل الشام وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جداً. وقال ابن عدي: إذا روى عن أهل الشام فهو ثبت وإذا روى عن غيره خلّط. وقال ابن رجب في شرح العلل ص 428: وهو مع كثرة رواياته عن المجهولين الغرائب والمناكير فإنه إذا حدث عن الثقات المعروفين لم يدلّس فإنما يكون حديثه جيداً عن أهل الشام. وأما رواياته عن أهل الحجاز وأهل العراق فكثيرة المخالفة لروايات الثقات. كذا ذكره ابن عدي وغيره ثم ذكر مثالاً على هذا في حديث رواه عن المسعودي وأخطأ فيه وقال أبو زرعة: وإذا نقل بقية حديث الكوفة إلى حمص يكون هكذا. اهـ. وهذا موجود في سؤالات البرذعي 2/449 لأبي زرعة.
5- أن يكون الراوي عنه ثقة متيقِّظاً ويستحسن أن لا يكون حمصياً وذلك أن بقية قد يروي عن آخر ولا يصرح بالتحديث فيرويه الراوي عنه على أن بقية صرح بالتحديث بينه وبين شيخه وبقية لم يفعل ذلك وهذا إما أن يفعله الراوي عن بقية تعمّداً أو غفلة ، قال أبو زرعة بعد سؤال عن حديث رواه أبو تقي قال: ثني بقية قال حدثي عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تبدءوا بالكلام قبل السلام فمن بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه ". قال أبو زرعة: هذا حديث ليس له أصل ، لم يسمع بقية هذا الحديث من عبد العزيز إنما هـو عن أهل حمص وأهل حمص لا يميزون هذا. ا.هـ. من العلل 2/331-332.
قلت:قوله – يعني أبو زرعة -: إنما هو عن أهل حمص .. أن الراوي عن بقية هنا هشام بن عبد الملك أبو تقي وهو حمصي. وقوله: أهل حمص لا يميزون هذا. يعني: لا ينتبهون إلى صيغ التحمل فيجعلون بدل العنعنة التحديث كما حصل في هذا الحديث لم يسمع هذا الحديث من عبد العزيز فيبدو أنه رواه بالعنعنة أو نحو ذلك ولم ينتبه لهذا الراوي عنه فرواه عن بقية بالسماع من شيخه.
وقال أبو حاتم بن حبان(1) وامتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به.اهـ.
فوصل الأمر ببعض تلاميذه أنهم يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه ، وقد يدخل في كلام ابن حبان ما قاله أبو زرعة فيما تقدم.
وما قاله أبو زرعة وابن حبان معروف عن أهل الشام أنهم قد يسووّن الأخبار ويسقطون الضعفاء أحياناً من أحاديث شيوخهم كما كان الوليد بن مسلم يفعله في حديث الأوزاعي.
ومثله بقية كما تقدم وصفوان بن صالح ومحمد بن المصفى(2) وهؤلاء كلهم من أهل الشام ، وقد اشتهر هذا النوع من أنواع التدليس عن أهل الشام وإن كان وصف به غيرهم ، ومعروف عن أهل الشام التساهل حتى في إسناد الأخبار ، قال
الوليد بن مسلم: خرج الزهري فقال: يا أهل الشام: ما لي أرى أحاديثكم ليست لها أزمَّة ولا خطم. قال الوليد: فتمسك أصحابنا بالأسانيد من يومئذ(3).

وهذه الشروط إذا توفرت في حديث بقية فهذا يكون من أقوى حديث وقد يُتساهل في بعضها. وهنا في هذا الحديث قد اجتمعت هذه الشروط وآدم الراوي عنه في هذا الحديث ثقة جليل معروف بالإتقان والضبط وهو ليس بحمصي وإنما نشأ في بغداد وسكن عسقلان.


وفي الملف المرفق المقدمة كاملة

عبد الرحمن الأثري 12-03-11 08:16 AM

رد: حديث بقية بن الوليد ،، من كلام الشيخ عبد الله السعد
 
بارك الله فيكم
ولكن هنا إشكال في ما إذا حدث عن أهل الشام قيل مرة أنه يقبل حديثه
وفي أخرى لايحتج به فقد ورد في المشاركات السابقة ما يلي :
الشرط الخامس : أن يكون الرواي عنه ليس من أهل الشام وإنما من الثقات الأثبات
4- أن يكون شيخه شامياً ، قال ابن المديني: صالح فيما روى عن أهل الشام وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جداً

أرجوا التوضيح إن أمكن وفقكم الله ورحمكم ورحم الله علماءنا وجزاهم عنا خير الجزاء

أبو يوسف الفلسطيني 22-07-19 08:22 PM

رد: حديث بقية بن الوليد ،، من كلام الشيخ عبد الله السعد
 
الفرق واضح: أن لا يكون التلميذ شاميا((الراوي عنه)) ، وأن يكون شيخه شاميا((روى عن)).

أبو يوسف الفلسطيني 22-07-19 08:27 PM

رد: حديث بقية بن الوليد ،، من كلام الشيخ عبد الله السعد
 
ومن الأحاديث التي تحتاج إلى بحث:
ما رواه بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قام في أصحابه فقال: «الفقر تخافون أم العوز أم تهمكم الدنيا؟ فإن الله فاتح لكم أرض فارس والروم وتصب عليكم الدنيا صبا».

أيمن دقوري 29-07-19 10:29 AM

رد: حديث بقية بن الوليد ،، من كلام الشيخ عبد الله السعد
 
[QUOTE=أبو يوسف الفلسطيني;2334748]ومن الأحاديث التي تحتاج إلى بحث:
الفقر تخافون أم العوز أم تهمكم الدنيا؟ فإن الله فاتح لكم أرض فارس والروم وتصب عليكم الدنيا صبا.[/QUOTE]
هذا الحديث من رواية الشاميين عن بقية وله متابعة عند الطبراني في مسند الشاميين قال حدثنا عمرو بن إسحاق ثنا علقمة بن نصر بن خزيمة أن أباه حدثه عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن ابن عائذ قال قال جبير بن نفير عن عوف بن مالك به مرفوعا وفيه زيادة في الآخر (حتى لا تزيغكم إلا هي) وهذا الإسناد فيه مجاهيل الحال منهم شيخ الطبراني وهو عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ابن زبريق لم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا وكذلك شيخه علقمة بن نصر وبقية رجاله ثقات لكن فيه انقطاعا كما يظهر بين عبد الرحمن بن عائذ وجبير بن نفير. فالحديث حسن وله شواهد كثيرة يرتقي بها إلى الصحيح.

عبدُ الله الشرقاويّ 13-08-19 05:59 PM

رد: حديث بقية بن الوليد ،، من كلام الشيخ عبد الله السعد
 
[QUOTE=أيمن دقوري;2335033]هذا الحديث من رواية الشاميين عن بقية وله متابعة عند الطبراني في مسند الشاميين قال حدثنا عمرو بن إسحاق ثنا علقمة بن نصر بن خزيمة أن أباه حدثه عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن ابن عائذ قال قال جبير بن نفير عن عوف بن مالك به مرفوعا وفيه زيادة في الآخر (حتى لا تزيغكم إلا هي) وهذا الإسناد فيه مجاهيل الحال منهم شيخ الطبراني وهو عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ابن زبريق لم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا وكذلك شيخه علقمة بن نصر وبقية رجاله ثقات لكن فيه انقطاعا كما يظهر بين عبد الرحمن بن عائذ وجبير بن نفير. فالحديث حسن وله شواهد كثيرة يرتقي بها إلى الصحيح.[/QUOTE]

بقية لم يصرح بالتحديث في كل طبقات السند + أن حيوة هذا حمصي يعني من أهل الشام، والشيخ نبه أنهم أحياناً يهمون في لفظ النقل. فهذا إسناد ليس بُحجة، كيف قمت بتقويته مع حديث اعترفت أن فيه مجاهيل وانقطاع؟ إسناد ساقط !

الحديث جُلّ ما يقال فيه حسن لغيره كما قال محققو المسند.

هذا رأيي وإن أخطأت فقوموني :))


الساعة الآن 08:21 PM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.