ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   المنتدى الشرعي العام (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=26)
-   -   الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة - (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=136339)

علي بن حسين فقيهي 08-05-08 04:47 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER]كتاب الصلاة‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=26#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/CENTER]


[CENTER]باب افتراضها ومتى كان[/CENTER]


[CENTER]1 - عن عبد اللَّه بن عمر قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏[/CENTER]


[CENTER]2 - وعن أنس بن مالك قال‏:‏ ‏(‏فرضت على النبي صلى اللَّه عليه وسلم الصلوات ليلة أُسرِي به خمسين ثم نقصت حتى جعلت خمسًا ثم نودي يا محمد إنه لا يبدل القول لديَّ وإن لك بهذه الخمس خمسين‏)‏‏.‏ رواه أحمد والنسائي والترمذي وصححه‏.‏[/CENTER]


[CENTER]3 - وعن عائشة رضي اللَّه عنها قالت‏:‏ ‏(‏فرضت الصلاة ركعتين ثمهاجر ففرضت أربعًا وتركت صلاة السفر على الأول‏)‏‏.‏ رواه أحمد والبخاري‏.‏[/CENTER]



[CENTER]4 - وعن طلحة بن عبيد اللَّه‏:‏ ‏(‏أن أعرابيًا جاء إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ثائر الرأس فقال‏:‏ يا رسول اللَّه أخبرني ما فرض اللَّه عليَّ من الصلاة قال‏:‏ الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئًا قال‏:‏ أخبرني ما فرض اللَّه عليَّ من الصيام قال‏:‏ شهر رمضان إلا أن تطوع شيئًا قال‏:‏ أخبرني ما فرض اللَّه عليَّ من الزكاة قال‏:‏ فأخبره رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم بشرائع الإسلام كلها فقال‏:‏ والذي أكرمك لا أطوع شيئًا ولا أنقص مما فرض اللَّه عليَّ شيئًا فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ أفلح إن صدق أو دخل الجنة إن صدق‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=26#_ftn3"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][2][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] [ هذه الأحاديث تتعلق بكتاب الصلاة والفقهاء والمحدثون يبدأون كتبهم بالصلاة وبعضهم يبدأ بالتوحيد والإيمان كالبخاري ومسلم وجماعة وكل له وجه ومن بدأ بالتوحيد والإيمان فهو أكمل وأولى لأن الأصل هو توحيد الله والإخلاص له والإيمان به وهو الركن الأول والأساس فلهذا تجب البداءة به ليعلم الناس شأن هذا الاصل وأنه لا إسلام ولا إيمان ولا صلاة إلا بعد سلامة الاصل وهو التوحيد والإخلاص والإيمان وقوم آخرون بدأوا بالصلاة واعتمدوا على أن أمر التوحيد والإيمان له كتب مستقلة لأنه يحتاج إلى مزيد من العناية فلهذا أُلف فيه كتب مستقلة ككتب الإيمان والعقيدة ، وكل له وجه ولكن من جمع بين هذا وهذا فجعل في كتابه جميع الأركان يكون أكمل وأولى كما فعل البخاري ومسلم وجماعة آخرون والمؤلف سلك المسلك الثاني فبدأ بالصلاة وقدم الطهارة لأنها شرطها جرياً على عادة كثير من الفقهاء والمحدثين الذين بدأوا بالطهارة قبل الصلاة ، والصلاة هي أعظم وأهم الأركان بعد الشهادتين لحديث ابن عمر ( بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّهوإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان ) وفي أكثر الروايات تقديم الصيام على الحج وفي بعضها تقديم الحج على الصيام والصواب تقديم الصيام على الحج لأن الحج فرض أخيراً وفرض الصيام قبله وأعظم الأركان الشهادتين والصلاة أعظم الفرائض بعد الشهادتين . ][/CENTER]

[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][2][/FONT])[/FONT] فيه الدلالة على أن العبد إذا أدى الفرائض ولم يأت بالنوافل لا شيء عليه وأنه من أهل الجنة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ( أفلح إن صدق ) أو ( دخل الجنة إن صدق ) فهو يدل على أن من أدى الفرائض ولم يأت المحارم فهو ناجِ من أهل الجنة ولو لم يأت بالنوافل ولكن بالنوافل يكون له زيادة الأجر والحسنات وزيادة النعيم في الجنة . أما رواية ( أفلح وأبيه ) فهذه كانت في حالة إباحة الحلف بغير الله فقد كان فيما سبق يحلف الرجل بأبيه ثم نسخ الله ذلك ونهى عن الحلف بالأباء وغيرهم فقال صلى الله عليه وسلم ( من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت ) وقال صلى الله عليه وسلم ( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ) فاستقرت الشريعة على تحريم الحلف بغير الله عز وجل .
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@@[ حديث طلحة يدل على أن الله فرض الصلوات وشرائع الإسلام على المسلمين وما سوى ذلك فهو تطوع فمن شاء أدى ومن شاء ترك ولهذا بين النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الأعرابي شرائع الإسلام فقال ( والذي بعثك بالحق لا أزيد على هذا ولا أنقص ) فدل ذلك على أن من أدى الفرائض وترك المحارم فهو من أهل الجنة وهو من أصحاب اليمين وهو من الأبرار فإن جمع بين الفرائض والمندوبات صار من المقربين ومن السابقين وصار من الطبقة العليا في الإيمان وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]وأما ما أشار إليه المؤلف فيما يتعلق بصلاة العيد وأن فيه متمسك لمن لم يرها فرضاً فهو محل نظر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر بما هو فرض على كل فرد وصلاة العيد فرض على الجماعة لا على الأفراد وليست على الناس كلهم وإنما هي على المقيمين وليست على البادية فلها شأن آخر فدلت الأدلة الأخرى على فرضيتها على الصحيح وأنه فرض على البلدان والقرى أن يصلونها وليست داخلة في حديث طلحة بن عبيد الله ، وكذلك صلاة الجنازة جاءت فرضيتها بعد ذلك وهذا من فضل الله على أموات المسلمين أن يصلى عليهم ويدعى لهم ] [ الشرح القديم ] [/FONT][/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 08-05-08 04:58 PM

[CENTER]2 - باب قتل تارك الصلاة


1 - عن ابن عمر‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّهويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقالإسلام وحسابهم على اللَّه عز وجل‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏ ولأحمد مثله من حديث أبي هريرة‏.[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=815755#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]‏


2 - وعن أنس بن مالك قال‏:‏ ‏(‏لما توفي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ارتدت العرب فقال‏:‏ يا أبا بكر كيف نقاتل العرب فقال أبو بكر‏:‏إنما قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أنلا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة‏)‏‏.‏ رواه النسائي‏.‏


3 - وعن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ ‏(‏بعث علي عليه السلام وهو باليمن إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم بذهبية فقسمها بين أربعة فقال رجل‏:‏ يا رسول اللَّه اتق فقال‏:‏ ويلك أولست أحق أهل الأرض أن يتقي اللَّه ثم ولى الرجل فقالخالد بن الوليد‏:‏ يا رسول اللَّه ألا أضرب عنقه فقال‏:‏ لا لعله أن يكون يصلي فقال خالد‏:‏ وكم من مصلي يقول بلسانه ما ليس في قلبه فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم‏)‏‏.‏ مختصر من حديث متفق عليه‏.‏


4 - وعن عبيد اللَّه بن عدي بن الخيار‏:‏ ‏(‏أن رجلًا من الأنصارحدثه أنه أتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهو في مجلس يساره يستأذنه في قتل رجل من المنافقين فجهر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقال‏:‏ أليس يشهد أن لاإله إلا اللَّه قال الأنصاري‏:‏ بلى يا رسول اللَّه ولا شهادة له قال‏:‏ أليس يشهد أن محمدًا رسول اللَّه قال‏:‏ بلى ولا شهادة له قال‏:‏ أليس يصلي قال‏:‏ بلى ولاصلاة له قال‏:‏ أولئك الذين نهاني اللَّه عن قتلهم‏)‏‏.‏ رواه الشافعي وأحمد في مسنديهما‏.‏[/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] هذه الأحاديث كلها تدل على أن من لا يصلي يستحق أن يقتل لأن الصلاة عمود الإسلام فمن تركها فقد كفر ويستحق أن يقتل ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ( نهيت عن قتل المصلين ) فمن صلى فقد أظهر الإسلام وأظهر عصمة الدم فلا يقتل حتى يظهر منه ما يوجب سفك دمه ، من قتل معصوم بغير حق أو ردة واضحة أو غير ذلك مما يوجب قتله ، فالمقصود أنه من أظهر الإسلام وصلى مع المسلمين فإنه يعصم دمه ولا يقتل حتى يظهر منه ما يوجب الردة فإذا ترك الصلاة ودعي إليها وأبى فإنه يستحق القتل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( نهيت عن قتل المصلين ) فدل على من لا يصلي لا ينهى عن قتله . وقال صلى الله عليه وسلم (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّهويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقالإسلام وحسابهم على اللَّه عز وجل‏ ) فدل على أن من لا يصلي لا يعصم دمه بل يقتل وهكذا من امتنع من الزكاة ولم يؤدها وقاتل دونها فإنه يستحق أن يقتل كما فعل الصديق رضي الله عنه مع أهل الردة فمانع الزكاة قسمان : قسم يمنع ولا يقاتل فهذا تؤخذ منه جبراً ويبقى على إسلامه ويكون إسلامه ناقصاً ضعيفاً ، والقسم الثاني يمنع ويقاتل كما فعل أهل الردة في عهد أبي بكر الصديق فهذا إذا منع وقاتل يقاتل قتال المرتدين كمن ترك الصلاة .
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@ الاسئلة : سماحة الشيخ ما الأمور التي تترتب على كفر تارك الصلاة ؟ يترتب عليه ما يترتب على كفر من ارتد فيحل دمه وماله فماله فيء لبيت مال المسلمين لا يرثه أحد من أقاربه . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ب - إذا قدم شخص أشتهر أنه لا يصلي ولكن لا نقطع بذلك فهل يصلى عليه ؟ إذا كنت لا تعلم فتصلي عليه ما دام مع المسلمين وظاهره الإسلام فتصلي عليه إلا أن يشهد شاهدان عدلان أنه لا يصلي .[/FONT][/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 08-05-08 05:01 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER]3 - باب حجة من كفَّر تارك الصلاة


1 - عن جابر قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة‏)‏‏.‏ رواه الجماعة إلا البخاري والنسائي‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=815758#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن بريدة قال‏:‏ ‏(‏سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول‏:‏ العهد الذي بيننا وبينكم الصلاة فمن تركها فقد كفر‏)‏‏.‏ رواه الخمسة‏.‏


3 - وعن عبد اللَّه بن شقيق العقيلي قال‏:‏ ‏(‏كان أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غيرالصلاة‏)‏‏.‏ رواه الترمذي‏.‏


4 - وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أنه ذكر الصلاة يومًا فقال‏:‏ ‏(‏من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةيوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة وكان يومالقيامة مع قارون وفرعون وهامان وأُبيَّ بن خلف‏)‏‏.‏ رواه أحمد‏.‏[/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] هذه أدلة من رأى كفر تارك الصلاة وهو القول الصواب وأنه يكفر لقوله صلى الله عليه وسلم ( بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة ) وفي الرواية الأخرى ( بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة ) أخرجه مسلم في الصحيح من حديث جابر، ولقوله صلى الله عليه وسلم (العهد الذي بيننا وبينكم الصلاة فمن تركها فقد كفر) أخرجه الخمسة بإسناد صحيح عن بريدة بن الحصيب الاسلمي ، وقال عبد الله بن شقيق العقيلي التابعي الجليل (كان أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غيرالصلاة ) فدل على أنه أجماع الصحابة وهكذا حديث عبد الله بن عمرو بن العاص (من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةيوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة وكان يومالقيامة مع قارون وفرعون وهامان وأُبيَّ بن خلف ) وسنده جيد عند أحمد وغيره ، فهذا يدل على أن كفره أكبر لأنه حشر مع هؤلاء ، وذلك لأنه تركها من أجل الرياسة شابه فرعون فحشر مع فرعون وإن تركها من أجل الوزارة شابه هامان ، وإن تركها من أجل المال والشهوات شابه قارون الذي خسف الله به وبداره الأرض ، وإن تركها من أجل التجارة والبيع والشراء شابه أبي بن خلف تاجر أهل مكة .
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@ الاسئلة . أ - ورد عن شيخ الإسلام أنه كان يشك فيمن يقدمون للصلاة عليهم هل هم مسلمون أم لا فرأى في المنام الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له : عليك بالاستثناء يا أحمد فهل نفعل هذا الاستثناء حال الشك في الميت ؟ لا أعلم له أصلاً وإنما من ظاهره الإسلام ومع المسلمين فيدعى له ولا حاجة للاستثناء حتى تعلم يقين أنه ارتد. [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ب - بعض الناس عندما يسمعون الأحكام المترتبة على من لا يصلي كالغسل والتلقين والصلاة عليه فيصعب عليهم عدم فعل ذلك كيف نجيب عن مسألتهم ؟ هذا هو الأصل في حق الكافر لا يغسل ولا يصلى عليه أما إذا غسلوه وصلوا عليه مراعاة لقول الآخرين فإن الأكثرين يقولون لا يكفر إذا جحد وجوبها ، فإذا أشار عليهم بعض أهل العلم بذلك فلا حرج ، أما الر اجح والأقرب أنه يكفر كفر أكبر ، أما أذا رجوا أن يكون كفره كفراً أصغر فغسلوه وصلوا عليه فلا أعلم حرجاً في ذلك أما الراجح من الدليل أنه كفر أكبر. وإذا جعلوه كفراً أصغر وغسلوه وصلوا عليه حرصاَ على الخير له ورحمته لعل الله يرحمه فهذا له وجه لأجل قوة الخلاف في المسألة أما من حيث الدليل فالأرجح والأقرب أنه كفر أكبر.[/FONT][/COLOR]
@@ [ هذه الأحاديث تدل صحة قول من قال بكفر تارك الصلاة فإنه واضحة في ذلك ففي حديث جابر في ذلك ( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) والمؤلف ذكر هنا الكفر وفي مسلم بين الكفر والشرك جميعاً والشرك والكفر إذا عرفا انصرفا إلى الكفر الأكبر والشرك الأكبر فهذا حجة لمن قال بتكفير تارك الصلاة وهو قول جمع من أهل العلم ، وكذلك حديث بريدة (العهد الذي بيننا وبينكم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) وكذلك حديث عبد الله بن عمرو (من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةيوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة وكان يومالقيامة مع قارون وفرعون وهامان وأُبيَّ بن خلف‏ ) وهذا أظهر في الوعيد وأبين في كفره لأنه لم يحافظ عليها لم يقع له نور ولا برهان ثم حشره مع هؤلاء يدل على كفره لأن هؤلاء من صناديد الكفر وأئمة الكفر واسنتبط بعض أهل العلم من ذلك أنه يحشر مع فرعون من شغلته الرياسة والملك ونحوه ذلك ومع هامان إذا كان ممن شغلته الوظيفة لأنه شغل بالوزارة وإذا كان ممن شغل مع بالأموال والشهوات حشر مع قارون لأنه شغل بماله وإن كان ممن شغل بالبيع والشراء والتجارة حشر مع أبي بن خلف وسنده عند أحمد جيد لا بأس به فيما أذكر الآن من حال سنده ] [ الشرح القديم] [/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 08-05-08 05:06 PM

[CENTER]4 - باب حجة من لم يكفَّر تارك الصلاة ولم يقطع عليه بخلود في النار ورَجا له ما يُرجى لأهل الكبائر


1 - عن ابن محيريز‏:‏ ‏(‏أن رجلًا من بني كنانة يدعى المخدجي سمع رجلًا بالشام يدعى أبا محمد يقول‏:‏ إن الوتر واجب قال المخدجي‏:‏ فرحت إلى عبادة بن الصامت فأخبرته فقال عبادة‏:‏ كذب أبو محمد سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول‏:‏ خمس صلوات كتبهن اللَّه على العباد من أتى بهن لم يضيع منهن شيئًا استخفافًا بحقهن كان له عند اللَّه عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند اللَّه عهد إن شاء عذبه وإن شاء غفر له‏)‏‏.‏ رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وقال فيه‏:‏ ‏(‏ومن جاء بهن قد انتقص منهن شيئًا استخفافًا بحقهن‏)‏‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=815762#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن أبي هريرة قال‏:‏ ‏(‏سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول‏:‏ إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة المكتوبة فإن أتمها وإلا قيل انظروا هل له من تطوع فإن كان له تطوع أكملت الفريضة من تطوعه ثم يفعل بسائرالأعمال المفروضة مثل ذلك‏)‏‏.‏ رواه الخمسة‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=815762#_ftn2"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][2][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


3 - ويعضد هذا المذهب عمومات‏:‏ منها ما روي عن عبادة بن الصامت قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم من شهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله وأن عيسى عبد اللَّه وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة والنار حق أدخله اللَّه الجنة على ما كان من العمل‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏


4 - وعن أنس بن مالك‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال ومعاذ رديفه على الرحل‏:‏ يا معاذ قال‏:‏ لبيك يا رسول اللَّه وسعديك ثلاثًا ثم قال‏:‏ ما من عبد يشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا عبده ورسوله إلا حرمه اللَّه على النار قال‏:‏ يا رسول اللَّه أفلا أخبر بها الناس فيستبشروا قال‏:‏ إذن يتكلوا فأخبر بها معاذ عند موته تأثمًا أي خوفًا من الإثم بترك الخبر به‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏


5 - وعن أبي هريرة قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء اللَّه من مات من أمتي لا يشرك باللَّه شيئًا‏)‏‏.‏ رواه مسلم‏.‏


6 - وعنه أيضًا‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا اللَّه خالصًا من قلبه‏)‏‏.‏ رواه البخاري‏.‏


7 - فروى ابن مسعود قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآلهوسلم‏:‏ سباب المسلم فسوق وقتاله كفر‏)‏‏.‏


متفق عليه‏.‏


8 - وعن أبي ذر أنه‏:‏ ‏(‏سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول‏:‏ ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏


9 - وعن أبي هريرة قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم‏.‏


10 - وعن ابن عمر قال‏:‏ ‏(‏كان عمر يحلف وأبي فنهاه النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وقال‏:‏ من حلف بشيء دون اللَّه فقد أشرك‏)‏‏.‏ رواه أحمد‏.‏


11 - وعن ابن عباس قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ مدمن الخمر إن مات لقي اللَّه كعابد وثن‏)‏‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=815762#_ftn3"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][3][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


رواه أحمد‏.‏ انتهى كلام المصنف‏.‏[/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] هذه الأحاديث يحتج بها من رأى عدم كفر تارك الصلاة ولكن لا شك على أنها تدل على فضل التوحيد والإيمان وأن على أهله على وعد عظيم بدخول الجنة ولكنها مقيدة بالنصوص الكثيرة ( إلا بحقها ) ( صدقاً من قلبه ) ( لا يشرك بالله شيئاً ) فإذا أتى بالشهادتين صدقاً من قلبه لا شك أنه يدخل الجنة والصادق لا يدع الواجبات ولا يرتكب المحارم فإذا قصر في ذلك فترك بعض الواجبات وأتى بعض المحارم فليس له عند الله عهد بل هو على خطر من دخول النار وإن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإن صلى وصام ولهذا توعد الله شارب الخمر والزاني والسارق بالنار فهم على خطر ، فمن أتى بالتوحيد والإيمان فهو من أهل الجنة فإن كانت له ذنوب ومعاصي فهو تحت المشيئة فترك الصلاة إذا قلنا أنه كفر أكبر فإنه يدخل النار وإن قلنا أنه كفر أصغر صار تحت المشيئة وصاحبه على خطر من دخول النار ، وظاهر النصوص أن ترك الصلاة كفر أكبر كما لو دعا غير الله أو استغاث بغير الله أوسب الله أو سب الدين أو جحد وجوب الصلاة أو وجوب الزكاة صار كفره أكبر لا تعمه الأحاديث التي فيها فضل الشهادة ، فكما أن أحاديث الشهادة في حديث عبادة وأبي ذر ومعاذ وأنس مقيدة بأن يقولها صدقاً فهكذا بقية الأحاديث لا بد أن يكون أتى بالتوحيد صدقاً من قلبه وأن يأتي بحقها فمن حقها أن يصلي وأن يصوم وأن يزكي وأن يحج مع الاستطاعة ومن حقها يتجنب الزنا والفواحش فإذا ترك هذا الحق صار تحت المشيئة إن شاء الرب عفا وإن شاء عذبه في النار وإذا ترك الحق في الاشياء المكفرة صار كافراً فالذي يقول لا إله إلا الله ويسب الدين صار كافراً وإذا كان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويجحد وجوب الصلاة صار كافراً عند الجميع ، وإذا كان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقول إن الزنا حلال والخمر حلال يكفر عند الجيمع ، فهاتان الشهادتان لا بد من أداء حقهما من الإيمان بما أوجب الله والبعد عن كل ما يوجب الردة فالمسائل تحتاج إلى عناية وتفصيل . فهذه الأحاديث في التوحيد والإيمان مقيدة بأداء الحق بالإلتزام بطاعة الله والإنتهاء عن ما حرم الله .

@@ [ أحاديث التوحيد مع هذه الروايات إنما هي فيمن لم يتركها وإنما يقع له نقص فيها ، وحديث عبادة في صحته نظر فاختلف الناس في صحته وليس إسناده بذلك القائم وعلى تقدير صحته فالمراد منه من انتقص منها شيئاً فهو يصلي ولكن قد يقع له تساهل في صلاة الجماعة أو في غيرذلك مما يجب عليه فهذا هو الذي ينظر في تطوعاته وأعماله الأخرى فيكمل بها فرضه وهكذا في الزكاة وفي الصوم وفي الحج ، وإما أحاديث التوحيد والشهادتين إنما تنفعان من قالها إذا لم يأتي بناقض من نواقض الإسلام فإذا ترك الصلاة فهذا ناقض وإذا سب الدين فهذا ناقض وإذا استهزأ بالدين فهذا ناقض فالتوحيد إنما ينفع إذا لم يأتي بناقض ] [ الشرح القديم ]

[FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][2][/FONT])[/FONT] أول ما يحاسب به العبد الصلاة فيما بينه وبين ربه وأما فيما بينه وبين الناس في الخصومات فأول ما يقضى بين العباد في الدماء .

[FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][3][/FONT])[/FONT] هذه الأحاديث كلها من باب الوعيد كما تقدم ولا يكون كفر إلا ما دل الدليل على كفر صاحبه فالأصل بقاء التوحيد والإيمان لكن إذا دل الدليل على أن الكفر أكبر حكم بالدليل على ظاهر الأدلة الشرعية ولهذا حكم الصديق على من امتنع من الزكاة والصلاة وقاتل عليها بكفرهم وقاتلهم قتال المرتدين . فالواجب الجمع بين النصوص فما دل الدليل على أنه من الكفر الأكبر لحق بالكفر الأكبر وما حكم بأنه من الكفر لحق بالكفر الأصغر.
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@@ [ المراد بالكفر في هذه الأحاديث كفر دون كفر لأنه كفر منكر ليس بكفر معرف ولأن الأدلة العامة واضحة على أنه كفر دون كفر وأنها معصية من المعاصي وليست كترك الصلاة فالمقصود أن ما ذهب إليه البعض من قياس ترك الصلاة على هذه الأشياء ليس بظاهر والاستدلال بأحاديث التوحيد وفضله ليس بظاهر لأنها مقيدة بمن أتى بالتوحيد ولم يأتي بناقض[/FONT][/COLOR]

[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@ الاسئلة : [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic] 1 - حديث ( مدمن الخمر كعابد وثن ) صحيح ؟[/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic] المنذري قال رجاله ثقات وما تتبعته ولكنه على سبيل الوعيد مثل ( من مات وهو يشرب الخمر ساقه الله من طينة الخبال ) وقد يسلم ويعفو الله ويشفع فيه الشفعاء فهذا وعيد إن جازاه الله مثل قوله تعالى ( ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً ) قال أبو هريرة : هذا جزاؤه إن جازاه الله وهو أهل للعفو سبحانه وتعالى ] [/FONT][/COLOR]

2 - من يصلي أحياناً ويترك احياناً هل يكفر ؟

هذه مسألة خلاف كما تقدم والصواب أنه يكفر إذا كان تارة يصلي وتارة لا يصلي وذهب جمع من أهل العلم أنه لا يكفر إلا إذا جحد وجوبها وإلا يكون كفره كفر أصغر كفر دون كفر والأرجح أنه كفر أكبر لأنها عمود الإسلام وقد قال صلى الله عليه وسلم ( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) . [/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 11-05-08 05:46 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][CENTER]5 - باب أمر الصبي بالصلاة تمرينًا لاوجوبًا [/CENTER]
[CENTER]1 - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلىاللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ مروا صبيانكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر سنينوفرقوا بينهم في المضاجع‏)‏‏.‏ رواه أحمد وأبو داود‏.‏ [FONT='Traditional Arabic']([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=815765#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/CENTER]
[CENTER]2 - وعن عائشة رضي اللَّه عنها‏:‏ ‏(‏عن النبي صلى اللَّه عليه وآلهوسلم قال‏:‏ رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم وعنالمجنون حتى يعقل‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومثله من رواية علي له ولأبي داود والترمذي وقال‏:‏ حديثحسن‏.‏[/CENTER]
[CENTER]6 - باب أن الكافر إذا أسلم لم يقضالصلاة[/CENTER]
[CENTER]1- عن عمرو بن العاص‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلمقال‏:‏ الإسلام يجب ما قبله‏)‏‏.‏ رواه أحمد‏.‏ [FONT='Traditional Arabic']([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=815765#_ftn2"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][2][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/CENTER]
[FONT=Tahoma][/FONT][/CENTER]

[FONT=Tahoma][SIZE=3]
[/SIZE][/FONT][CENTER][FONT='Traditional Arabic']([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] هذان الحديثان وما جاء في معناهما كلها تدل على أن الصبي يؤمر بالصلاة وهكذا الصبية الجارية كلاهما يؤمر بالصلاة إذا بلغ سبعاً ويضرب عليها إذا بلغ عشراً وهذا كله من باب التمرين والتعويد للصلاة حتى إذا بلغ فإذا هو قد تعودها واستقر أثرها في نفسه وتعظيمها في نفسه فيؤمر بها تمهيداً وتعويداً للخير قبل أن يبلغ ، وإنما يضرب عليها إذا بلغ عشراً فأكثر أما قبلها فيؤمر فقط إذا بلغ سبعاً يؤمر أمراً ويرغب فيها سواء كان ذكراً أو أنثى لهذا الحديث ( مروا صبيانكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر سنينوفرقوا بينهم في المضاجع‏ ) والتفريق في المضاجع لأنه قد تتحرك شهوته مع أخته فيقع المحذور فالواجب التفريق بينهما في المضاجع ، أما الوجوب فتجب عليه إذا بلغ الحلم فإذا بلغ وجبت عليه الصلاة والزكاة والصيام والحج يعنى صارً مكلفاً وذلك بإكمال خمسة عشر سنة أو بإنزال المنى بشهوة احتلام أو غيره أو إنبات الشعر الخشن حول القبل هذا في حق الصبي والصبية وتزيد الجارية أمراً رابعاً وهو الحيض فإذا حاضت حكم ببولغها وتكليفها والحجة في هذا قوله صلى الله عليه وسلم ( رفع القلم عن ثلاث :عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يبلغ ، وعن المجنون حتى يعقل ) فهؤلاء الثلاثة مرفوع عن القلم أي قلم التكليف بالواجبات وترك المحارم .
[COLOR=blue][FONT='Traditional Arabic']@ الاسئلة : أ- السبع سنين المقصود بها إذا دخل في السبع أو تمامها ؟ إذا كمل السبع ودخل في الثامنة . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT='Traditional Arabic']ب - لم حدد الأمر بالسبع ؟ لأنه في الغالب أنه يعقل وما دونها فالغالب أنه لا يعقل الصلاة. [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT='Traditional Arabic']ج - كثير من الأباء يتهاون في تعويد الأبناء الصلاة حتى إذا كبر هذا الطفل صار لا يحضر المسجد ؟ الواجب على والده أن يقوم بهذا الواجب فهذا واجب الوالد والوالدة . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT='Traditional Arabic']د - الضرب هل يكون باليد أو بالعصا ؟ الضرب بما يراه الأب أو الأم باليد أو بالعصا ويكون ضرباً خفيفاً يحصل به المطلوب.[/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT='Traditional Arabic']هـ - المرأة إذا نامت على طفلها ثم يموت هل تؤاخذ ؟ ليس عليها أثم لكن عليها الكفارة لأنه يعتبر قتل خطأ فعليها الكفارة والدية على العاقلة لقوله تعالى ( ومن قتل مؤمناً خطأً فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله ) فقتل الخطأ يستوي فيه الرجال والنساء والنائم وغيره . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT='Traditional Arabic']و- المجنون إذا أفاق في بعض الأوقات هل يكلف بقضاء الصلوات التي تركها حال الجنون ؟ حال الجنون لا لكن يكلف بالصلاة حال عقله فإذا كان يوماً عاقل ويوماً غير عاقل فاليوم الذي يعقل فيه يكلف بالصلاة وغيرها، والأيام التي لا يعقل فيها لا تكليف عليه. [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT='Traditional Arabic']ز - بالنسبة للمغمى عليه هل يقاس على المجنون ؟ المغمى عليه فيه تفصيل بعض أهل العلم يرى أنه كالمجنون مطلقاً وأنه إذا خرج الوقت وهو مغمى عليه فلا قضاء عليه وبعض أهل العلم يرى أنه يقضي اليوم كله إذا أغمي عليه يوم فقط فيقضي وروي عمار وبعض الصحابة أنه إذا كان الإغماء ثلاثة أيام فأقل يقضي وإن كان أكثر فلا قضاء وهذا قول قريب لأن الإنسان قد يغمى عليه يوم أو يومين أو ثلاثة فيشبه النوم فإذا أفاق قضى ما ترك في هذه الأيام الثلاثة وأما إذا كان أكثر من ذلك فلا قضاء لأنه حينئذٍ بعد عن مشابهة النوم فصار أشبه بالمجنون . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT='Traditional Arabic']ح - الصغير غير المكلف هل يؤجر على ما يفعله من حسنات ؟ نعم يؤجر مثل ما قال صلى الله عليه وسلم للمرأة التي رفعت له طفلاً فقال ( هل لهذا حج : قال نعم ولك أجر ) فله حج فهو يؤجر على صلاته وحجهم وأعمالهم الطيبة قبل البلوغ . [/FONT][/COLOR]

[FONT='Traditional Arabic']([FONT=Tahoma][2][/FONT])[/FONT] هذا أمر متفق عليه فالإسلام يجب ما قبله فقد جاء في ذلك عدة أحاديث عند مسلم وغيره فالإسلام يهدم ما كان قبله فإذا أسلم فإنه لا يؤخذ بما مضى بل يكفر الله عنه كل ما مضى من كفر وغيره كما قال صلى الله عليه وسلم ( الإسلام يهدم ما كان قبله ، والتوبة تهدم ما كان قبلها ) فعلى كل من عليه ذنوب أن يستغفر الله ويتوب إليه فإذا تاب توبة صادقة تاب الله عليه . والكافر إذا أسلم كان الإسلام ماحياً لما سبق من ذنوبه إلا إذا بقي معه شيء من المعاصي فإنه يؤخذ بالأول والآخر كما جاء في حديث ابن مسعود ( إذا أسلم العبد فحسن إسلامه غفر الله له ما كان قبل إسلامه وإذا ساء إسلامه أخذ بالأول والآخر ) فإذا أسلم وكان يشرب الخمر أو كان عاقاً لوالديه فإنه يؤخذ بالأول والأخر .[/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 12-05-08 04:48 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER]أبواب المواقيت


[URL="http://www.al-eman.com/feqh/viewchp.asp?BID=253&CID=29#TOPTOP"][FONT=Traditional Arabic][COLOR=#0000ff]7[/COLOR][/FONT][/URL] - باب وقت الظهر


1 - عن جابر بن عبد اللَّه‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم جاءه جبريل عليه السلام فقال له‏:‏ قم فصله فصلى الظهر حين زالت الشمس ثم جاءه العصر فقال‏:‏ قم فصله فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله ثم جاءه المغرب فقال‏:‏قم فصله فصلى المغرب حين وجبت الشمس ثم جاءه العشاء فقال‏:‏ قم فصله فصلى العشاء حين غاب الشفق ثم جاءه الفجر فقال‏:‏ قم فصله فصلى الفجر حين برق الفجر أو قال سطع الفجر ثم جاءه من الغد للظهر فقال‏:‏ قم فصله فصلى الظهر حين صار ظل كل شيء مثله ثم جاءه العصر فقال‏:‏ قم فصله فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه ثم جاءه المغرب وقتًا واحدًا لم يزل عنه ثم جاءه العشاء حين ذهب نصف الليل أو قال ثلث الليل فصلى العشاء ثم جاء حين أسفر جدًا فقال‏:‏ قم فصله فصلى الفجر ثم قال‏:‏ ما بين هذين الوقتين وقت‏)‏‏.‏ رواه أحمد والنسائي والترمذي بنحوه‏.‏ وقال البخاري‏:‏ هو أصح شيء في المواقيت‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=818119#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وللترمذي عن ابن عباس‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ أمني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين‏)‏ فذكر نحو حديث جابر إلا أنه قال فيه‏:‏ ‏(‏وصلى المرة الثانية حين صار ظل كل شيء مثله لوقت العصر بالأمس‏)‏ وقال فيه‏:‏ ‏(‏ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل‏)‏ وفيه‏:‏ ‏(‏ثم قال يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك والوقت فيما بين هذين الوقتين‏)‏‏.‏ قال الترمذي‏:‏ هذا حديث حسن‏.‏


8 - باب تعجيلها وتأخيرها في شدة الحر


1 - عن جابر بن سمرة قال‏:‏ ‏(‏كان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي الظهر إذا دحضت الشمس‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم وابن ماجه وأبو داود‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=818119#_ftn2"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][2][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن أنس قال‏:‏ ‏(‏كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يصلي الظهر في أيام الشتاء وما ندري أما ذهب من النهار أكثر أو ما بقي منه‏)‏‏.‏ رواه أحمد‏.‏


3 - وعن أنس بن مالك قال‏:‏ ‏(‏كان النبي صلى اللَّه عليه وسلم إذاكان الحر أبرد بالصلاة وإذا كان البرد عجل‏)‏‏.‏


رواه النسائي‏.‏ وللبخاري نحوه‏.‏


4 - وعن أبي هريرة قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم‏:‏ إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم‏)‏‏.‏ رواه الجماعة‏.‏


5 - وعن أبي ذر قال‏:‏ ‏(‏كنا مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال له‏:‏ أبرد حتى رأينا فيء التلول فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏[/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] هذه الاحاديث وما في معناها تدل على بيان الأوقات وأن الوقت له أول وآخر والله سبحانه أمر جبريل بأن يؤم النبي صلى الله عليه وسلم في أول الوقت وآخره فبين له أن الصلاة تفعل في أول الوقت وأخره وما بين الوقتين. والسنة التبكير بالصلاة في أول وقتها ولو صلاها في آخر الوقت فلا حرج لكن الأفضل كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل هو التبكير بالصلوات في أول وقتها كما في الحديث حينما سئل أي العمل أفضل فقال ( الصلاة في أول وقتها ) إلا في شدة الحر فالافضل التأخير في الظهر بعض الشيء حتى ينكسرالحر والافضل في العشاء تأخيرها إذا لم يجتمعوا فإذا اجتمعوا عجلها .[/CENTER]

[CENTER]@ الاسئلة : هل جبريل أم النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ؟ نعم بمكة .

[FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][2][/FONT])[/FONT]هذه الأحاديث كلها تدل على شرعية الإبراد بالصلاة إذا اشتد الحر في السفر والحضر لأنه أرفق بالمسلمين إما إذا كان الجو مناسباً في الشتاء أو بين الشتاء والصيف فالأفضل المبادرة بالصلاة في أول وقتها . فالأمام يراعي الرفق بالمأمومين . [/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 12-05-08 04:53 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER]9 - باب أول وقت العصر وآخره في الاختيار والضرورة


قد سبق في حديث ابن عباس وجابر في باب وقت الظهر‏.‏



1 - وعن عبد اللَّه بن عمرو قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ وقت صلاة الظهر ما لم يحضر العصر ووقت صلاة العصر ما لم تصفرالشمس ووقت صلاة المغرب ما لم يسقط ثور الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل ووقت صلاة الفجر ما لم تطلع الشمس‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم والنسائي وأبو داود‏.‏ وفي رواية لمسلم‏:‏ ‏(‏ووقت الفجر ما لم يطلع قرن الشمس الأول‏)‏ وفيه‏:‏ ‏(‏ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ويسقط قرنها الأول‏)‏‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=818865#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]



2 - وعن أنس قال‏:‏ ‏(‏سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول‏:‏ تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعًا لا يذكر اللَّه إلا قليلًا‏)‏‏.‏ رواه الجماعة إلا البخاري وابن ماجه‏.‏



3 - وعن أبي موسى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏‏(‏وأتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة فلم يرد عليه شيئًا وأمر بلالًا فأقام الفجر حين انشق الفجر والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضًا ثم أمره فأقام الظهر حين زالت الشمس والقائل يقول انتصف النهار أو لم وكان أعلم منهم ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة ثم أمره فأقام المغرب حين وقبت الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف منها والقائل يقول طلعت الشمس أو كادت وأخر الظهر حتى كان قريبًا من وقت العصر بالأمس ثم أخر العصر فانصرف منها والقائل يقول احمرت الشمس ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق‏)‏ وفي لفظ‏:‏ ‏(‏فصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق وأخر العشاء حتى كان ثلث الليل الأول ثم أصبح فدعا السائل فقال الوقت فيما بين هذين‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي وروى الجماعة إلا البخاري نحوه من حديث بريدة الأسلمي‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=818865#_ftn2"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][2][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] كان النبي صلى الله عليه وسلم يبين الأوقات بالقول والعمل ، والله عز وجل وسع الوقت فالمصلي يصلى في أول الوقت أو في آخره ولكن الإمام يراعي حال المأمومين ، وإلا فالوقت والحمد لله موسع فالظهر من زوال الشمس إلى إن يحضر وقت العصر والعصر من مصير ظل كل شيء مثله بعد فيء الزوال إلى أن تصفر الشمس فإذا اصفرت الشمس لم يجز التأخير إلى ذلك لكن لو صلاها بعد الإصفرار وقعت في وقتها لكن يأثم وعليه التوبة من ذلك ، ثم المغرب إذا غابت الشمس والأفضل تعجيلها في أول وقتها فإن أخرها وصلاها قبل مغيب الشفق فلا حرج والشفق هو الحمرة التي في جهة المغرب فإذا غاب الشفق خرج وقت المغرب ودخل وقت العشاء ولا يزال وقت العشاء إلى نصف الليل فإذا انتصف الليل صار وقت ضرورة فإذا أخرها بعد النصف فقد وقعت في الوقت ما لم يحضر الفجر لكن لا يجوز التأخير إلى نصف الليل ، فالواجب على المؤمن أن يتحرى الأوقات التي وقتها النبي صلى الله عليه وسلم .
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@ الاسئلة : أ - ما معنى قرن الشيطان ؟ قرن الشيطان هو اقترانه مع الشمس إذا طلعت فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك حتى ترتفع الشمس ويزول اقترانه لها فإنه يتصور له في نفسه أنه يصلى له والمسلم لا يصلي إلا لله عز وجل .[/FONT][/COLOR][/CENTER]

[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][2][/FONT])[/FONT] حديث أبي موسى الذي فيه تفاصيل التوقيت وتفصيل وقت العصر إلى أن تصفر الشمس أصح من حديث ابن عباس وجابر المتقدم في إمامة جبرائيل للنبي صلى الله عليه وسلم وهو متأخر أيضاً فهو أصح وهو متأخر وهو أبين وأولى بالأخذ فاتضح بذلك أن الصلاة لها وقتان أول وآخر فالظهر من حين تزول الشمس وآخره من بداية دخول وقت العصر والعصر كذلك من حين يصير ظل كل شيء مثله بعد فيء الزوال ثم يستمر إلى أن تصفر الشمس وليس له التأخير إلى أن تصفر الشمس وللضرورة إلى أن تغيب الشمس فإن اضطر إلى ذلك فإن إن صلى في وقت الأصفرار صلاها في الوقت ، وهكذا المغرب إذا غابت الشمس هذا أول الوقت وله أن يؤخر حتى يصليها قبل غياب الشفق ولكنه خلاف السنة وخلاف الأفضل ، وهكذا العشاء إذا غاب الشفق إلى نصف الليل وما بعد نصف الليل وقت ضرورة إلى طلوع الفجر وهكذا الفجر من طلوع الفجر إلى أن تطلع الشمس والافضل فيها التبكير وإن أخر حتى أسفر فلا بأس ولهذا صلى النبي صلى الله عليه وسلم في الوقت الثاني قبل أن تطلع الشمس بعد أن أسفر حتى قالوا قد طلعت الشمس ، وفيه بيان الأحكام بالفعل فإنه صلى الله عليه وسلم بينها بالفعل ثم أكدها بالقول ، وفيه جواز تأخير البيان عن وقت السؤال إذا كان لا مضرة بذلك أو كان أوضح وأكمل بالتأخير لأنه صلى الله عليه وسلم أخره حتى يريه بالفعل ثم قال له الصلاة فهو تأخير يزيده بياناً وأيضاحاً وفيه ذم التأخير إلى اصفرار الشمس وأنه من عمل المنافقين فقال صلى الله عليه وسلم (تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قامفنقرها أربعًا لا يذكر اللَّه إلا قليلًا‏ ) يحذر من هذا العمل وأن الواجب أن تصلى قبل أن تصفر الشمس كما كان يفعل عليه الصلاة والسلام فكان صلى الله عليه وسلم يصليها والشمس حية مرتفعة
@ الاسئلة : ما بعد منتصف الليل هو وقت للعشاء ؟
نعم وقت للضرورة مثل ما بعد اصفرار الشمس للعصر فهو وقت للعشاء إلى طلوع الفجر لأن قوله صلى الله عليه وسلم ( ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة أن يؤخر الصلاة حتى يدخل وقت التي بعدها ) جعل ما بينهما وقت ما عدا الفجر فإن وقتها ينتهي بطلوع الشمس [/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 12-05-08 04:55 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER]10 - باب ما جاء في تعجيلها وتأكيده معالغيم


1 - عن أنس قال‏:‏ ‏(‏كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي العصر والشمس مرتفعة حية فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيهم والشمس مرتفعة‏)‏‏.‏ رواه الجماعة إلا الترمذي‏.‏ وللبخاري وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال أو نحوه‏.‏ وكذلك لأحمد وأبي داود معنى ذلك‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=818866#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]



2 - وعن أنس قال‏:‏ ‏(‏صلى بنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم العصر فأتاه رجل من بني سلمة فقال‏:‏ يا رسول اللَّه إنا نريد أن ننحر جزورًا لنا وإنا نحب أن تحضرها قال‏:‏ نعم فانطلق وانطلقنا معه فوجدنا الجزور لم تنحرفنحرت ثم قطعت ثم طبخ منها ثم أكلنا قبل أن تغيب الشمس‏)‏‏.‏ رواه مسلم‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=818866#_ftn2"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][2][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


3 - وعن رافع بن خديج قال‏:‏ ‏(‏كنا نصلي العصر مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ثم ننحر الجزور فنقسم عشر قسم ثم نطبخ فنأكل لحمه نضيجًا قبل مغيب الشمس‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏


4 - وعن بريدة الأسلمي قال‏:‏ ‏(‏كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في غزوة فقال‏:‏ بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاته صلاةالعصر حبط عمله‏)‏‏.‏ رواه أحمد وابن ماجه‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=818866#_ftn3"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][3][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] هذه الأحاديث كلها تدل على شرعية العناية بالعصر والتبكير بها ، فالسنة للأئمة ولمن يصلي في بيته لمرضه أو للنساء التبكير بصلاة العصر والشمس بيضاء نقية بعد الأذان بيسير كربع ساعة أو ثلث ساعة أو نحو ذلك كما كان يفعل عليه الصلاة والسلام .
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@ الاسئلة : أ - سماحة الشيخ العوالي أين تقع ؟ لا أذكر الآن جهتها لا شمالاً ولا جنوباً . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ب - ما مقدار المبادرة بالساعات الحديثة ؟ بعد الأذان بربع ساعة أو ثلث ساعة هذا هو المناسب في التعجيل فلا يحبس الناس في المسجد.[/FONT][/COLOR][/CENTER]

[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][2][/FONT])[/FONT]هذا يدل على التبكير فكان يبكر بها عليه الصلاة والسلام ولعل هذا كان في الصيف لأن الوقت يطول ولهذا أمداهم على النحر والتقطيع والطبخ والأكل والمقصود من هذا كله الدلالة على التبكير
[FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][3][/FONT])[/FONT] هذا يبين عظم الخطر في تأخير الصلوات وقد جاء في الصحاح ( من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله ) وفي بعضها ( من فاتته صلاة العصر فقد وتر أهله وماله ) وهو يدل على الوعيد فيمن أخرها عن وقتها وأن الواجب أن يبادر بها في الوقت وهو حجة لمن قال بكفر تارك الصلاة لأن حبوط العمل إنما يكون بالكفر، وفيه التبكير في الغيم لأنهم قد يتساهلون ويصلوها بعد خروج وقتها فالواجب التحري حتى يصليها في وقتها ، وفيه التحذير من التساهل فيها وأن من فاتته فكأنما وتر أهله وماله ، فيحتمل فاتته في الجماعة ويحتمل فاتته في الوقت فينبغي أن يحافظ عليها في الجماعة وفي الوقت [/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 12-05-08 04:58 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER]11- باب بيان أنها الوسطى وما ورد في ذلك فيغيرها



1 - عن علي عليه السلام‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال يوم الأحزاب‏:‏ ملأ اللَّه قبورهم وبيوتهم نارًا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏ ولمسلم وأحمد وأبي داود‏:‏ ‏(‏شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر‏)‏‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=818867#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن علي عليه السلام‏:‏ ‏(‏قال‏:‏ كنا نراها الفجر فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم‏:‏ هي صلاة العصر يعني صلاة الوسطى‏)‏‏.‏ رواه عبد اللَّه بن أحمد في مسند أبيه‏.‏


3 - وعن ابن مسعود قال‏:‏ ‏(‏حبس المشركون رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس أو اصفرت فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ اللَّه أجوافهم وقبورهم نارًا أو حشا اللَّه أجوافهم وقبورهم نارًا‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم وابن ماجه‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=818867#_ftn2"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][2][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


4 - وعن ابن مسعود قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم صلاة الوسطى صلاة العصر‏)‏‏.‏ رواه الترمذي وقال‏:‏ هذا حديث حسن صحيح‏.‏


5 - وعن سمرة بن جندب عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏الصلاة الوسطى صلاة العصر‏)‏‏.‏ رواه أحمد والترمذي وصححه‏.‏ وفي رواية لأحمد‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وسماها لنا أنهاصلاة العصر‏)‏‏.‏


6 - وعن البراء بن عازب قال‏:‏ ‏(‏نزلت هذه الآية حافظوا على الصلوات وصلاة العصر فقرأناها ما شاء اللَّه ثم نسخها اللَّه فنزلت حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى فقال رجل‏:‏ هي إذن صلاة العصر فقال‏:‏ قد أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها اللَّه واللَّه أعلم‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم‏.‏


7 - وعن أبي يونس مولى عائشة أنه قال‏:‏ ‏(‏أمرتني عائشة أن أكتبلها مصحفًا فقالت‏:‏ إذا بلغت هذه الآية فآذني حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى فلما بلغتها آذنتها فأملت عليَّ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا للَّه قانتين قالت عائشة‏:‏ سمعتها من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏)‏‏.‏ رواه الجماعة إلا البخاري وابن ماجه‏.‏


8 - وعن زيد بن ثابت قال‏:‏ ‏(‏كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي الظهر بالهاجرة ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحابه منها فنزلت ‏[URL="http://javascript<b></b>:openquran(1,238,238)"][FONT=Tahoma][COLOR=#0000ff]{[/COLOR][/FONT][COLOR=#0000ff]‏حافظوا على[/COLOR][COLOR=#0000ff][FONT=Traditional Arabic]الصلوات والصلاة الوسطى‏[/FONT][FONT=Tahoma]}[/FONT][/COLOR][/URL]‏ وقال‏:‏ إن قبلها صلاتين وبعدهاصلاتين‏)‏‏.‏ رواه أحمد وأبو داود‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=818867#_ftn3"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][3][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


9 - وعن أسامة بن زيد في الصلاة الوسطى قال‏:‏ هي الظهر ‏(‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يصلي الظهر بالهجير ولا يكون وراءه إلا الصف والصفان والناس في قائلتهم وفي تجارتهم فأنزل اللَّه حافظوا على الصلوات والصلاةالوسطى وقوموا للَّه قانتين‏)‏‏.‏ رواه أحمد‏.‏[/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] كل هذه الأحاديث تدل على أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر لقوله جل وعلا ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ) لأن قبلها صلاتان نهاريتان الفجر والظهر وبعدها صلاتان ليليتان المغرب والعشاء ، وقيل معنى الوسطى الفضلى في الفضل وعلى كل حال فهي أفضل الصلوات وهي الوسطى وهي العصر.[/CENTER]

[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][2][/FONT])[/FONT] فيه جواز الدعاء على الكفار إذا أذوا المسلمين وفيه دليل على فضل صلاة العصر وأن شأنها عظيم ويدل على أن من شغل عنها بنوم أو غيرها فإنه يقضيها بعد المغرب وهكذا بقية الصلوات فمن شغل عن الفجر صلاها بعد طلوع الشمس ومن شغل عن الظهر صلاها بعد العصر لكن الواجب المحافظة عليها .
@ احتج بذلك العلماء أنه إذا اشتد الحرب ولم يتيسر فعل الصلاة في وقتها فلا مانع من تأخيرها ولو بعد خروج الوقت لأن صلاتها بطمأنينة وحضور القلب ولو بعد خروج الوقت أولى من صلاتها في حال لا يستطيع المكلف أن يضبطها ويحفظها بسبب شدة القتال ولهذا صلاها قبل الغروب ثم صلى بعدها المغرب كما جاء في الصحيح ومن هذا ما فعله الصحابة يوم تستر فإنهم حاصروا البلد بالعراق ليلاً فاشتد القتال ليلاً فلما طلع الفجر إذا الناس في القتال وبعض الناس على أسوار البلد وبعضهم عند أبواب البلد فاشتد القتال فحمي الوطيس ولم يتمكنوا من صلاة الفجر حتى ارتفع الضحى وفتحت البلد فلما فتحوا البلد وانقضت الحرب صلوا الفجر ضحىً فقال أنس رضي الله عنه ( ما أحب أن لي بها حمر النعم ) أو كما قال لأنهم أخروها لأمر عظيم وهو اشتداد القتال وخوف أنهم إن اجتمعوا للصلاة واشتغلوا بالصلاة أن يأخذهم العدو وهذا هو الصواب سواء كانت صلاة الخوف فرضت قبل أوبعد ، قال بعض أهل العلم أن صلاة الخوف فرضت بعد ولا يجوز التأخير وقال بعضهم أنها فرضت قبل وأن هذا للعذر وهذا هو الصواب أن العذر الشديد يجيز ذلك ولهذا فعله الصحابة بعده صلى الله عليه وسلم في قتالهم الفرس
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]([COLOR=blue][FONT=Tahoma][3][/FONT][/COLOR])[/FONT][/COLOR] القول بأن الصلاة الوسطى صلاة الظهر قول ضعيف ولهذا أملت عائشة على كاتبها (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصروقوموا للَّه قانتين قالت عائشة‏:‏ سمعتها من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآلهوسلم) من باب الإيضاح والبيان ثم إن الصحابة لما دونوا المصحف على العرضة الأخيرة ذكروا الآية (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا للَّه قانتين ) فكان ذكر صلاة العصر من باب التفسير والإيضاح ثم نسخ الله لفظها وبقي حكمها .[/CENTER]

خالد المراكشي 13-05-08 01:26 PM

بارك الله فيك أخي الحبيب على هذا الموضوع الجميل و المفيد

علي بن حسين فقيهي 13-05-08 10:45 PM

الأخ الكريم خالد المراكشي : جزاك الله خيراً وجعلنا وإياك والمسلمين مباركين إينما كنا وحيث حللنا

علي بن حسين فقيهي 13-05-08 10:46 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER]12 - باب وقت صلاة المغرب


1 - عن سلمة بن الأكوع‏:‏ ‏(‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب‏)‏‏.‏ رواه الجماعة إلا النسائي‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=819973#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن عقبة بن عامر‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ لا تزال أمتي بخير أو على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم‏)‏‏.‏ رواه أحمد وأبو داود‏.‏


3 - وعن مروان بن الحكم قال‏:‏ ‏( ‏قال لي زيد بن ثابت ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل وقد سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقرأ فيهابطولى الطوليين‏)‏‏.‏ رواه البخاري وأحمد والنسائي‏.‏ وزاد عن عروة طولى الطوليين الأعراف‏.‏ وللنسائي‏:‏ ‏(‏رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقرأ فيهابطولى الطوليين المص‏)‏‏.‏[/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] هذا يدل على أن السنة التبكير بالمغرب إذا غابت الشمس وكان الصحابة يصلون ركعتين بعد الأذان ثم يقيمون الصلاة فالمعنى أنه يؤخرها قليلاً بعد الأذان ثم يقيم الصلاة ، وربما قرأ فيها بالسور الطويلة فقرأ مرة ( المص ) وهي طولى الطوليين لأن الطوليين هي الأعراف والأنعام والأعراف أطول من الأنعام وهذا لعله قرأ بها مرة من المرات كما قال زيد وإن كان الغالب عليه الصلاة والسلام بقصار المفصل لأن وقتها ضيق والعشاء منها قريب .
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@ الاسئلة : أ- ما هي السور التي يستحب قرآءتها في المغرب ؟ قد تنوعت قرآءة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة المغرب فقرأ فيها بطولى الطوليين الأعراف أحياناً ، وقسمها في الركعتين وقرأ فيها بالطور والمرسلات وقرأ فيها بقصار المفصل فالسنة الغالبة فيها أن يقرأ بقصار المفصل ، وإذا قرأ الإمام أحياناً من أوسط المفصل أو من طواله فلا بأس عملاً بالسنة كلها . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ب - قرآءة سورة الأعراف كاملة قد تشق على الجماعة فهل يخبرهم قبل أن يقرأها ؟ الأولى أن لا يقرأها لأن فيها مشقة على الناس ولم يحفظ صلى الله عليه وسلم أنه قرأها إلا مرة .[/FONT][/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 13-05-08 10:51 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U]13 - باب تقديم العشاء إذا حضر على تعجيل صلاةالمغرب[/U]



1 - عن أنس‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ إذاقدم العشاء فابدؤوا به قبل صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم‏)‏‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=819975#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن عائشة‏:‏ ‏(‏عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدؤوا بالعشاء‏)‏‏.‏


3 - وعن ابن عمر قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء ولا تعجل حتى تفرغ منه‏)‏‏.‏ متفق عليهن‏.‏ وللبخاري وأبي داود‏:‏ ‏(‏وكان ابن عمر يوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفرغ وإنه يسمع قراءة الإمام‏)‏‏.‏




[U]14 - باب جواز الركعتين قبل المغرب[/U]



1 -عن أنس قال‏:‏ ‏(‏كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يبتدرون السواري حتى يخرج النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وهم كذلك يصلون ركعتين قبل المغرب ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء‏)‏ وفيرواية ‏(‏إلا قليل‏)‏‏.‏


رواه أحمد والبخاري‏.‏ وفي لفظ‏:‏ ‏(‏كنا نصلي على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ركعتين بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب فقيل له أكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم صلاهما قال‏:‏ كان يرانا نصليهما فلم يأمرناولم ينهنا‏)‏ رواه مسلم وأبو داود‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=819975#_ftn2"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][2][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن عبد اللَّه بن مغفل‏:‏ ‏(‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال‏:‏ صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال عند الثالثة‏:‏ لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة‏)‏‏.‏


رواه أحمد والبخاري وأبو داود‏.‏ وفي رواية‏:‏ ‏(‏بين كل أذانينصلاة بين كل آذانين صلاة ثم قال في الثالثة‏:‏ لمن شاء‏)‏ رواه الجماعة‏.‏


3 - وعن أبي الخير قال‏:‏ ‏(‏أتيت عقبة بن عامر فقلت له‏:‏ ألا أعجبك من أبي تميم يركع ركعتين قبل صلاة المغرب فقال عقبة‏:‏ إنا كنا نفعله على عهدرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قلت‏:‏ فما يمنعك الآن قال‏:‏ الشغل‏)‏‏.‏ رواه أحمد والبخاري‏.‏


4 - وعن أُبيَّ بن كعب قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ يا بلال اجعل بين آذانك وإقامتك نفسًا يفرغ الآكل من طعامه في مهل ويقضي المتوضئ من مهل‏)‏‏.‏ رواه عبد اللَّه بن أحمد في المسند‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=819975#_ftn3"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][3][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]




[U]15 - باب في أن تسميتها بالمغرب أولى من تسميتهابالعشاء[/U]


1 - عن عبد اللَّه بن مغفل‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب قال‏:‏ والأعراب تقول هي العشاء‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=819975#_ftn4"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][4][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT] [/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] هذه الاحاديث تدل على أن المصلي إذا حضر لديه العشاء عند الأذان يبدأ بالعشاء لهذه الأحاديث الصحيحة وذلك لأن قلبه قد يتشوش عند قيامه قبل أن يأخذ حاجته فمن رحمة الله أنه يبدأ بالعشاء حتى يأتي الصلاة وقلبه مطمئن غير مشغول والأحاديث في هذا كثيرة منها حديث عائشة ( لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الأخبثان ) ويفهم من هذه الأحاديث أن أهل المدينة في ذلك الوقت كان عشاؤهم قرب المغرب آخر النهار وهذا يعم المغرب وغير المغرب فلو كان الغداء قرب العصر فإنه يبدأ به وإذا كان العشاء قرب العشاء فإنه يبدأ به والمقصود أنه يأتي الصلاة وقلبه مطمئن وليس متعلقاً به ، ولكن لا ينبغي للمؤمن أن يتخذ هذا عذراً له ويأمر أهله بإحضار العشاء عند الأذان فإن هذا قد تعمد التأخر عن صلاة الجماعة لكن لو صادف أنه قدم العشاء أو حضر العشاء عند الأذان فإنه يبدأ به أما أن يتخذ هذا عادة فهذا معناه تعمد التأخر عن صلاة الجماعة .
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@ الاسئلة : أ - إذا أكل وأقيمت الصلاة فهل يأكل حتى يشبع أو يكتفي بلقيمات ؟ يأكل حتى تنتهي حاجته ونهمته كما في الحديث .[/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ب - ولو فاتته الصلاة ؟ ولو فاتته الصلاة .[/FONT][/COLOR]
ج - ولو كان وقت الظهر والعصر ؟ كذلك
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]([COLOR=blue][FONT=Tahoma][2][/FONT][/COLOR])[/FONT][/COLOR] هذه الأحاديث كلها تدل على أنه يشرع أن يصلي قبل المغرب ركعتين بين الأذان والإقامة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بهذا فقال (صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال‏:‏ صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قالعند الثالثة‏:‏ لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة ) وقال صلى الله عليه وسلم ( بين كل أذانين صلاة بين كل إذانين صلاة ثم قال في الثالثة : لمن شاء ) وكان الصحابة يفعلونه والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر إليهم ، أما قول أنس ( فلم يأمرنا ولم ينهنا ) فقد خفي عليه الأمر فقد ثبت الأمر فقال ( صلوا قبل المغرب ... ) ثم قال ( لمن شاء ) لئلا يظنوا وجوبها ، وقال ( بين كل أذانين صلاة .. ) ثم قال ( لمن شاء ) حتى يعلم أنها سنة وليست واجبة . فيشرع قبل المغرب والعشاء ركعتان وقبل الفجر ركعتان سنة راتبة وقبل الظهر أربع سنة راتبة وقبل العصر أربع رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم فقال ( رحم الله امرأً صلى أربعاً قبل العصر ) ، وقوله ( لئلا يتخذها الناس سنة ) أي سنة لازمة وإلا فهي سنة في نفسها .[/CENTER]

[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][3][/FONT])[/FONT] الحديث ضعيف ولكن الأحاديث الصحيحة تكفي عنه فتأخير الإقامة ليس إلى المؤذن فالتأخير في الإقامة بيد للإمام فالسنة للأمام أن يراعي ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم في جميع الأوقات . فالسنة أن لا يبادر بالصلاة حتى يلحق الناس ويؤدوا الركعتين قبل الصلاة .
[FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][4][/FONT])[/FONT] العشاء تطلق على المغرب ولكن الأفضل أن يطلق عليها اسم المغرب والعشاء اسم لصلاة العشاء وقد جاء في بعض الأحاديث ( بين العشاءين ) من باب التغليب ، فالسنة أن يكون الغالب في تسميتها المغرب والعشاء تسمية العشاء وإن سميت العتمة فلا بأس كما جاء في الاحاديث أيضاً فالعشاء تسمى العشاء وتسمى العتمة والمغرب الأفضل أن تسمى المغرب كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم . [/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 13-05-08 10:55 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U]16 - باب وقت صلاة العشاء وفضل تأخيرها مع مراعاة حال الجماعة وبقاءوقتها المختار إلى نصف الليل‏.‏[/U]



1 - عن ابن عمر‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏الشفق الحمرة فإذا غاب الشفق وجبت الصلاة‏)‏‏.‏ رواه الدارقطني‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=819981#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن عائشة قالت‏:‏ ‏(‏أعتم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ليلة بالعتمة فنادى عمر‏:‏ نام النساء والصبيان فخرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال‏:‏ ما ينتظرها غيركم ولم تصل يومئذ إلا بالمدينة ثم قال‏:‏صلوها فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل‏)‏‏. رواه النسائي‏.‏


3 - وعن جابر بن سمرة قال‏:‏ ‏(‏كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يؤخر العشاء الآخرة‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم والنسائي‏.‏


4 - وعن عائشة‏:‏ ‏(‏قالت كانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول‏)‏‏.‏ أخرجه البخاري‏.‏


5 - وعن أبي هريرة قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أونصفه‏)‏‏.‏ رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وصححه‏.‏


6 - وعن جابر قال‏:‏ ‏(‏كان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس نقية والمغرب إذا وجبت الشمس والعشاء أحيانًا يؤخرها وأحيانًا يعجل إذا رآهم اجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطؤوا أخر والصبح كانوا أو كان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصليها بغلس‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏


7 - وعن عائشة‏:‏ ‏(‏قالت أعتم النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل حتى نام أهل المسجد ثم خرج فصلى فقال‏:‏ إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي‏)‏‏.‏ رواه مسلم والنسائي‏.‏


8 - وعن أنس قال‏:‏ ‏(‏أخر النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم صلاة العشاء إلى نصف الليل ثم صلى ثم قال قد صلى الناس وناموا أما إنكم في صلاة ما انتظرتموها قال أنس‏:‏ كأني أنظر إلى وبيص خاتمه ليلتئذ‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏


9 - وعن أبي سعيد قال‏:‏ ‏(‏انتظرنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ليلة بصلاة العشاء حتى ذهب نحو من شطر الليل قال‏:‏ فجاء فصلى بنا ثم قال‏:‏ خذوا مقاعدكم فإن الناس قد أخذوا مضاجعهم وإنكم لم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها ولولا ضعف الضعيف وسقم السقيم وحاجة ذي الحاجة لأخرت هذه الصلاة إلى شطرالليل‏)‏‏.‏ رواه أحمد وأبو داود‏.‏[/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] كل هذه الأحاديث تدل على الأفضل في العشاء التأخير وإن صليت في أول وقتها فلا بأس وكان النبي صلى الله عليه وسلم يراعي الجماعة فإذا راءهم اجتمعوا عجلها وإن راءهم أبطاؤوا أخرها ، وكان صلى الله عليه وسلم يرى أن تأخيرها أفضل . ووقتها إلى نصف الليل ، وفي بعض الروايات ( أعتم ) لعله أصابه شغل صلى الله عليه وسلم فلهذا أعتم بهم بعض الليالي يعني أخرها إما لنوم أو غيرها . فالسنة أن يراعي المأمومين ويرفق بهم فلا يتعجل فيشق عليهم ولا يتأخر فيشق عليهم . ولكن يراعي أحوالهم فيتأخر الشيء اليسير الذي يمكنهم من الحضور وإدراك الصلاة . [/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 13-05-08 10:59 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U]17 - باب كراهية النوم قبلها والسمر بعدها إلا في مصلحة[/U]



1 - عن أبي برزة الأسلمي‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يستحب أن يؤخر العشاء التي يدعونها العتمة وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها‏)‏‏.‏ رواه الجماعة‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=819982#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن ابن مسعود قال‏:‏ ‏(‏جدب لنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم السمر بعد العشاء‏)‏‏.‏ رواه ابن ماجه وقال‏:‏ جدب يعني زجرنا عنه نهانا عنه‏.‏


3 - وعن عمر قال‏:‏ ‏(‏كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يسمر عند أبي بكر الليلة كذلك في الأمر من أمر المسلمين وأنا معه‏)‏‏.‏ رواه أحمد والترمذي‏.‏


4 - وعن ابن عباس قال‏:‏ ‏(‏رقدت في بيت ميمونة ليلة كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم عندها لأنظر كيف صلاة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم بالليل قال‏:‏ فتحدث النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم ساعة ثم رقد‏)‏ وساق الحديث‏.‏ رواه مسلم‏.‏




[U]18 - باب تسميتها بالعشاء والعتمة[/U]


1 - عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة‏:‏ ‏(‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏ زاد أحمد في روايته عن عبد الرزاق‏:‏ ‏(‏فقلت لمالك‏:‏أما تكره أن تقول العتمة قال‏:‏ هكذا قال الذي حدثني‏)‏‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=819982#_ftn2"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][2][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن ابن عمر قال‏:‏ ‏(‏سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول‏:‏ لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم ألا إنها العشاء وهم يعتمون بالإبل‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجه‏.‏ وفي رواية لمسلم‏:‏ ‏(‏لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء فإنها في كتاب اللَّه العشاء وإنها تعتم بحلاب الإبل‏)‏‏.‏[/CENTER]



[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]([COLOR=blue][FONT=Tahoma][1][/FONT][/COLOR])[/FONT][/COLOR] فيه شرعية المبيت مبكراً وعدم السهر والسمر بعد العشاء لما يترتب على ذلك من مفاسد فالسمر قد يفضي إلى الحرمان من قيام الليل وقد يفضي به إلى فوات صلاة الفجر مع الناس أو إضاعتها في وقتها فالسمر أقل أحواله الكراهة ولهذا قال جابر ( كان يكره النوم قبلها والحديث بعدها ) فيكره النوم قبلها لأنه قد يفوت الصلاة مع الجماعة ويكره السمر بعدها لأنه قد يفوت صلاة الليل أو صلاة الفجر أو صلاتها في الوقت إلا من حاجة كالسمر مع زوجته وأهله لإيناس أهله أو في مصالح في بيته أو السمر مع الضيف لأيناسه سمراً لا يضر ولا يفوت المصلحة ، والسمر في مصالح المسلمين من الملوك والأمراء والمسؤلين عن أمر المسلمين فالسمر لحاجة هو المستحب وقد يجب إذا دعت الحاجة إليه فينبغي للمؤمن أن لا يسمر إلا من حاجة ومصلحة ولهذا جدب النبي صلى الله عليه وسلم السمر بعد العشاء أي نهى عنه إلا لمصلحة كما ذكر عمر وابن عباس ، وقد يحرم السمر يفضي إلى إضاعة الصلاة مع الجماعة أو أضاعتها في الوقت ولو كان في قراءة القرآن ولو كان في طلب العلم أو حلقات العلم لأن كل شيء يفضي على محرم فهو محرم ومن المصائب أن يكون السمر على الإغاني والملاهي والمحرمات فهو محرم يجر إلى محرم فالسمر دائر بين المحرم والمستحب والواجب فإذا كان في محرم حرم وإذا كان يفضي إلى ترك الصلاة فيحرم ، وإذا كان سمره في مصالح المسلمين فيشرع وإن دعت إليه الحاجة وجب في مصالح المسلمين كأهل الحسبة وأمراء البلاد وغيرهم مما له شأن في أمور المسلمين ويستحب مع الضيف والزوجة على وجه لا يضر ولا يفضي لترك قيام الليل وصلاة الجماعة والصلاة في الوقت
[FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][2][/FONT])[/FONT] فيه أن السنة الاستباق والمسارعة إلى الصلاة لإدراك الصف الأول والعناية بالنداء وأنه يستحب للمؤمن أن يحرص على النداء لما فيه من الدعوة إلى الله وإعلان ذكر الله عز وجل وإعلان توحيده ، وكذا ينبغي للمؤمن المسارعة إلى الصلاة والتهجير إليها والمبادرة للصف الأول ، والأعراب تسمي العشاء العتمة لأنهم يعتمون بالإبل والأفضل أن تسمى بالعشاء فهذا هو السنة والأفضل وإن سميت بالعتمة فلا حرج لكن يكون الغالب تسميتها بالعشاء كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم . [/CENTER]

أبو شوق 14-05-08 01:34 AM

جزاك الله خير ورحم فقيد الأمة عبدالعزيز بن باز

علي بن حسين فقيهي 17-05-08 05:29 PM

الأخ الكريم أبا شوق : وجزاك الله خيراً

علي بن حسين فقيهي 17-05-08 05:37 PM

[CENTER][U]19 - باب وقت صلاة الفجر وما جاء في التغليس بهاوالإسفار[/U]
قد تقدم بيان وقتها في غير حديث‏.‏
1 - وعن عائشة قالت‏:‏ ‏(‏كن نساء المؤمنات يشهدن مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس‏)‏‏.‏ رواه الجماعة‏.‏ وللبخاري ‏(‏ولا يعرف بعضهن بعضًا‏)‏‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=822649#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/CENTER]


[CENTER]2 - وعن أبي مسعود الأنصاري‏:‏ ‏(‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم صلى صلاة الصبح مرة بغلس ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها ثم كانت صلاته بعدذلك التغليس حتى مات لم يعد إلى أن يسفر‏)‏‏.‏ رواه أبو داود‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=822649#_ftn2"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][2][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/CENTER]


[CENTER]3 - وعن أنس عن زيد بن ثابت قال‏:‏ ‏(‏تسحرنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ثم قمنا إلى الصلاة قلت‏:‏ كم كان مقدار ما بينهما قال‏:‏قدر خمسين آية‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏[/CENTER]


[CENTER]4 - عن رافع بن خديج قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر‏)‏‏.‏ رواه الخمسة وقال الترمذي‏:‏ هذا حديث حسن صحيح‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=822649#_ftn3"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][3][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/CENTER]


[CENTER]5 - وعن ابن مسعود قال‏:‏ ‏(‏ما رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم صلى صلاة لغير ميقاتها إلا صلاتين جمع بين المغرب والعشاء بجمع وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏ ولمسلم‏:‏ ‏(‏قبل وقتها بغلس‏)‏ ولأحمد والبخاري عن عبد الرحمن بن يزيد قال‏:‏ ‏(‏خرجت مع عبد اللَّه فقدمنا جمعًا فصلى الصلاتين كل صلاة وحدها بأذان وإقامة وتعشى بينهما ثم صلى حين طلع الفجر‏.‏ قائل يقول طلع الفجر وقائل يقول لم يطلع ثم قال‏:‏ إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ إنهاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان المغرب والعشاء ولا يقدم الناس جمعًا حتى يعتموا وصلاة الفجر هذه الساعة‏)‏‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=822649#_ftn4"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][4][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/CENTER]


[CENTER]6 - وعن أبي الربيع قال‏:‏ ‏(‏كنت مع ابن عمر فقلت له‏:‏ إني أصلي معك ثم ألتفت فلا أرى وجه جليسي ثم أحيانًا تسفر فقال‏:‏ كذلك رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي وأحببت أن أصليها كما رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصليها‏)‏‏.‏ رواه أحمد‏.‏[/CENTER]




[CENTER]7 - وعن معاذ بن جبل قال‏:‏ ‏(‏بعثني رسول اللَّه صلى اللَّه عليهوآله وسلم إلى اليمن فقال‏:‏ يا معاذ إذا كان في الشتاء فغلس بالفجر وأطل القراءة قدر مايطيق الناس ولا تملهم وإذا كان الصيف فأسفر بالفجر فإن الليل قصير والناس ينامون فأمهلهم حتى يدركوا‏)‏‏.‏ رواه الحسين بن مسعود البغوي في شرح السنة وأخرجه بقي بن مخلد فيمسنده المصنف‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=136339#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][5][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/CENTER]





[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] هذه الأحاديث كلها تدل على شرعية التغليس في الفجر وأن السنة عدم التأخير فيمهل حتى يتضح الفجر وينشق ثم يقيم الصلاة ولا يؤخرها حتى الإسفار وإن كان التأخير جائزاً إذا أديت قبل طلوع الشمس فلها وقت كما تقدم التغليس والتأخيرإلى قبل طلوع الشمس كل هذا جائز ولكن الأفضل التغليس والتبكير وهذا هو الذي حافظ عليه النبي صلى الله عليه وسلم واستقرت عليه شريعته إلا في مزدلفة فيبكر بها في أول وقتها حتى يتسع الوقت للذكر للدعاء في مزدلفة قبل طلوع الشمس
[FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][2][/FONT])[/FONT] هذا هو السنة التغليس بالفجر وهو اختلاط ضوء الصبح بظلمة الليل فالسنة التغليس هذا هو الذي استقر عليه أمر النبي صلى الله عليه وسلم لكن بعد التحقق من طلوع الفجر ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ( أصبحوا بالفجر )
[FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][3][/FONT])[/FONT]هذا عند الجمهور معناه لا تتعجلوا بها فتصلى قبل انشقاق الفجر وقبل اتضاحه وليس معناه التأخير إلى آخر الوقت والإسفار ولكن معناه التأخير حتى يتضح وينشق الفجر جمعاً بين الروايات فإن أحاديث التغليس أصح وأكثر وأثبت وهي متواترة هذا هو قول الجمهور والأحاديث معهم في ذلك وذهب الكوفيون وأبو حنيفة وجماعة إلى تفضيل الإسفار لحديث رافع هذا والصواب قول الجمهور وأن التغليس أفضل لأن أحاديثه أصح وأكثر
[FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][4][/FONT])[/FONT] الأفضل خلاف ما فعل ابن مسعود فالأفضل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنه صلاهما جميعاً ولم يصل بينهما شيئاً ولم يتعش بينهما هذا هو الأفضل فإذا وصل إلى مزدلفة فالأفضل أن يبادر بصلاة المغرب والعشاء جمعاً وقصراً أما الفجر فالافضل أن يبكر بها أكثر من تبكيره بها من بقية الصلوات ، فقوله ( قبل ميقاتها ) أي قبل الميقات المعتاد في المدينة فدل على أن السنة للحجاج أن يبكروا بالفجر في مزدلفة حتى يتسع لهم وقت الذكر بعد الفجر في المشعر الحرام .[/CENTER]

[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][5][/FONT])[/FONT] هذا الحديث رواه البغوي في شرح السنة ورواه بقي بن مخلد في مسنده وهذا المسند لا نعرف أنه طبع وبقي إمام كبير معروف من أئمة العلم مغربي من أقران أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ، وذكر البغوي هذا الحديث في شرح السنة واتضح أنه ضعيف لأنه من رواية الجراح بن المنهال أبو العطوف فقد صرح الذهبي وغيره من أئمة أهل الحديث بضعفه وبعضهم كذبه كالدارقطني فالحديث ضعيف ولو صح لكان معناه واضحاً ووجهه وجيه وليس بالبعيد فمراعاة الناس عند قصر الليل وعدم العجلة الوجه واضح في هذا ولكن الحديث ضعيف والصواب أن السنة التغليس مطلقاً ولكن من غير مبالغة [/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 17-05-08 05:40 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U][B]20 - باب بيان أن من أدرك بعض الصلاة في الوقت فإنهيتمها ووجوب المحافظة على الوقت[/B][/U][/CENTER]



[CENTER][B]1 - عن أبي هريرة‏:‏ ‏(‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر‏)‏‏.‏ رواه الجماعة وللبخاري‏:‏ ‏(‏إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته‏)‏‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=822654#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/B][/CENTER]


[CENTER][B]2 - وعن عائشة قالت‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس أو من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجه‏.‏ والسجدة هنا الركعة‏.‏[/B][/CENTER]


[CENTER][B]3 - وعن أبي ذر‏:‏ ‏(‏قال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يميتون الصلاة أو يؤخرون الصلاة عن وقتها قلت‏:‏ فما تأمرني قال‏:‏ صل الصلاة لوقتها فإن أدركتها معهم فصل فإنها لك نافلة‏)‏في رواية ‏(‏فإن أقيمت الصلاة وأنت في المسجد فصل‏)‏ وفي أخرى ‏(‏فإن أدركتك يعني الصلاة معهم فصل ولا تقل إني قد صليت فلا أصلي‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم والنسائي‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=822654#_ftn2"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][2][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/B][/CENTER]


[CENTER][B]4 - وعن عبادة بن الصامت‏:‏ ‏(‏عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ ستكون عليكم بعدي أمراء تشغلهم أشياء عن الصلاة لوقتها حتى يذهب وقتها فصلوا الصلاة لوقتها فقال رجل‏:‏ يا رسول اللَّه أصلي معهم فقال‏:‏ نعم إن شئت‏)‏‏.‏ رواه أبو داود وأحمد بنحوه‏.‏ وفي لفظ‏:‏ ‏(‏واجعلوا صلاتكم معهم تطوعًا‏)‏‏.‏[/B][/CENTER]


[CENTER][B]قال المصنف رحمه اللَّه تعالى‏:‏ وفيه دليل لمن رأى المعادة نافلة ولمن لم يكفر تارك الصلاة [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=822654#_ftn3"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][3][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT] ولمن أجاز إمامة الفاسق انتهى‏.‏[/B][/CENTER]


[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] هذه الاحاديث كلها تدل على أن المؤمن يراعي الوقت ويحرص على الوقت وأنه متى أدرك قدر ركعة صلى ولا يقول أمهل حتى تغيب الشمس فلو شغل عن الصلاة بنوم أو غيره ثم أدرك آخر الوقت صلى الركعة ويكون أدرك الوقت ويتم الصلاة ، وإذا كان شغله عنها نوم أو نيسان فلا حرج لقوله صلى الله عليه وسلم ( من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك ) أما إذا كان عامداً فعليه التوبة إلى الله وإذا أدرك ركعة يكون مدركاً للوقت وإن فات الوقت قضاها بعد الوقت .[/CENTER]


[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][2][/FONT])[/FONT] الواجب أن يصلى الصلاة لوقتها فإن أدركها معهم تكون نافلة كما قال صلى الله عليه وسلم [/CENTER]

[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][B]@ الاسئلة :أ - إذا قام الإنسان ولم يبق على وقت طلوع الشمس إلا قليل فهل يبدأ بالفريضة أو يبداً بالنافلة ؟[/B][/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][B]يصلى النافلة كما صلى الله عليه وسلم عندما نام عن الصلاة صلى الراتبة ثم الفريضة لأنه معذور في النوم والنسيان .[/B][/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][B]ب - ما معنى ( فقد أدرك الصلاة ) ؟[/B][/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][B]أدرك وقتها.[/B][/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][B]ج - المتنفل إذا أقيمت الصلاة هل يقطها ؟[/B][/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][B]إذا أقيمت الصلاة يقطعها لقوله صلى الله عليه وسلم ( إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة ) وكذا إذا صلى ركعة يقطعها ، لكن إذا كان في آخرها وركع الركوع الثاني فما بقي إلا شيء يسير .[/B][/FONT][/COLOR][/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][3][/FONT])[/FONT]قول المصنف : ( فيه حجة لمن قال بعدم تكفير تارك الصلاة ): هذا فيه نظر فرق بين من يصليها ويعتاد الصلاة ثم يشغل عنها بعض الأحيان حتى يتأخر الوقت فإنه يأثم بذلك ولا يكفر بخلاف من تعمد تركها بالكلية فإن هذا يكفر بتركها فهؤلاء ما تعمدوا تركها وإنما تشغلهم شواغل الأمارة والدولة فيؤخرونها عن وقتها فهؤلاء قد أثموا بذلك ولا يكفرون لأنهم ما تعمدوا تركها [/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 18-05-08 04:51 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U]21 - [/U][U]باب قضاء الفوائت [/U]



بسم اللَّه الرحمن الرحيم


1 - عن أنس بن مالك‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏ ولمسلم‏:‏ ‏(‏إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن اللَّه عز وجل يقول ‏[URL="http://javascript<b></b>:openquran(19,14,14)"][COLOR=#0000ff][FONT=Traditional Arabic] ( أقم الصلاة لذكري‏[/FONT][/COLOR][/URL] ) ‏‏)‏‏. [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=822658#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]‏


2 - وعن أبي هريرة‏:‏ ‏(‏عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن اللَّه تعالى يقول ‏[URL="http://javascript<b></b>:openquran(19,14,14)"][FONT=Traditional Arabic][COLOR=#0000ff] ( أقم الصلاة لذكري‏[/COLOR][/FONT][/URL] ) رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي‏.‏


3 - وعن أبي قتادة قال‏:‏ ‏(‏ذكروا للنبي صلى اللَّه عليه وسلم نومهم عن الصلاة فقال‏:‏ إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها‏)‏‏.‏ رواه النسائي والترمذي وصححه‏.‏


4 - وعن أبي قتادة في قصة نومهم عن صلاة الفجر قال‏:‏ ‏(‏ثم أذن بلال بالصلاة فصلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ركعتين ثم صلى الغداة فصنع كما كان يصنع كل يوم‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم‏.‏


5 - وعن عمران بن حصين قال‏:‏ ‏(‏سرينا مع النبي صلى اللَّه عليه وسلم فلما كان في آخر الليل عرسنا فلم نستيقظ حتى أيقظنا حر الشمس فجعل الرجل منايقوم دهشًا إلى طهوره ثم أمر بلالًا فأذن ثم صلى الركعتين قبل الفجر ثم أقام فصلينا فقالوا‏:‏ يا رسول اللَّه ألا نعيدها في وقتها من الغد فقال‏:‏ أينهاكم ربكم تعالى عن الربا ويقبله منكم‏)‏‏.‏رواه أحمد في مسنده‏.‏


قال المصنف رحمه اللَّه فيه دليل على أنالفائتة يسن لها الأذان والإقامة والجماعة وإن النداءين مشروعان في السفر وإن السنن الرواتب تقضى انتهى‏.‏[/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] هذه الأحاديث كلها دالة على وجوب قضاء الفوائت وأن من نام عن الصلاة أو نسيها فيجب عليه قضاؤها بداراً من حين أن يذكر فيجب عليه أن يبادر ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ( من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها ) فدل ذلك على وجوب المبادرة بقضاء الفوائت وعدم تأخيرها وأن يفعل بها كما يفعل في الوقت ولهذا لما ناموا عنها ولم يستيقظوا إلا بحر الشمس أمر بالأذان فإذن لها ثم صلى الركعتين سنة الفجر ثم صلى بهم الفجر عليه الصلاة والسلام لأن وقتها وقت استيقاظهم وهو وقت ذكرهم ، وحديث أبي قتادة يدل على أنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة وفي الرواية الأخرى أن يؤخر الصلاة حتى يأتي وقت التي بعدها أما النائم فلا تفريط عليه والمعنى إذا احتاط وعمل بما ينبغي فهذا ليس عليه تفريط ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم كما في الرواية الأخرى من يكلأ لهم الصبح فالنائم لا سيما إذا كان آخر الليل يحتاج لمن يكلأ له الصبح لأنه قد لا يستيقظ بسبب السفروهكذا من سهر في الحضر في عسس أو ضيف أو أسباب أخرى فيجب أن يحتاط لهذا الأمر فتكون عنده الساعة التي تنبهه أو عنده في البيت من ينبهه أما إذا تساهل ولم يبالي فهذا معناه العزم على ترك الصلاة في وقتها وعدم المبالاة فلا يجوز له ذلك ويعد مفرطاً ومضيعاً وفيه أن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يأت شرعنا بخلافه لقوله صلى الله عليه وسلم لما أمرهم تلا قوله تعالى ( وأقم الصلاة لذكري ) وهذا الخطاب لموسى عليه السلام فدل على أنه أمرلنا أيضاً وهذه القاعدة الشرعية أن شرع من قبلنا شرع لنا إذا لم ينسخ يعني إذا لم يأت شرعنا بخلافه ، وفيه من الفوائد أن الأفضل أن ينتقل الناس عن محلهم الذي باتوا فيه ولهذا جاء في الروايات الأخرى أنه اقتادوا رواحلهم وقال ( هذا موضع حضرنا فيه الشيطان ) فالحاصل أن الأفضل أنه ينتقلوا عنه إلى محل آخر ثم يصلون وكذا في المعنى إذا نام في الغرفة وأخذه النوم حتى طلعت الشمس أو فاتته العصر أو نحوها يصليها في مكان آخر وغرفة أخرى تأسياً بما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم.
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@ الأسئلة : أ - قوله ( وأقم الصلاة لذكري ) هل هذا من تفسير السنة للقرآن ؟[/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]المعنى واضح ولكن هذا لمزيد التفسير . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ب - عند العامة أنه من ذكر صلاة في وقت النهي ينتظر حتى يزول النهي ؟[/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]لا هذا غلط يصلي من حين يذكر ولو في وقت النهي . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ج - إذا تذكر الناسي للصلاة وهو يصلي الحاضرة فماذا يفعل ؟[/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]يكمل الصلاة التي هو فيها ثم يصلي بعدها الفائتة ثم الحاضرة أو يقطعها ثم يصلي الفائتة ثم الحاضرة مثل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب لما شغل عن صلاة العصر صلى العصر ثم المغرب ثم العشاء فإذا صلى العصر وتذكر انه لم يصل الظهر فإنه يقطع العصر ثم يكبر من جديد بنية الظهر ثم يصلي العصر . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]د - إذا نسي صلاة وأداها بعد الذكر هل تكون أداء أم قضاءً ؟[/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]حكمها حكم الأداء في الفضل . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]هـ - من عليه فوائت كثيرة لا يدري كم عددها ما يلزمه ؟[/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]يتحرى حتى يعلم أنه قد أدى الواجب إذا شك خمس أو ست جعلها ست وهكذا يحتاط . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]و - حديث أبي قتادة إلا يحتج به أهل الكسل والنوم فينامون في فرشهم إلى قرب الأذان ويقولون ( ليس في النوم تفريط ) ؟ [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]لا هذا غلط ليس في النوم تفريط إذا نام في الوقت المعتاد أما إذا تساهل وسهر فهذا مفرط . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ز - الصلاة الجهرية إذا قضاها في النهار هل يقرأ فيها جهراً ؟[/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]يقرأها جهرية وإذا قضى السرية في الليل قرأها سرية .[/FONT][/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 18-05-08 04:58 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U]22 - [COLOR=red]باب الترتيب في قضاء الفوائت[/COLOR][/U]
[U][/U]


1 - عن جابر بن عبد اللَّه‏:‏ ‏(‏أن عمر جاء يوم الخندق بعد ما غربت الشمس فجعل يسب كفار قريش وقال‏:‏ يا رسول اللَّه ما كدت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ واللَّه ما صليتها فتوضأ وتوضأنا فصلى العصر بعد ما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=823339#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/CENTER]



[CENTER]2 - وعن أبي سعيد قال‏:‏ ‏(‏حبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتى كان بعد المغرب بهوى من الليل كفينا وذلك قول اللَّه عز وجل ‏[URL="http://javascript<b></b>:openquran(32,25,25)"][COLOR=#0000ff][FONT=Traditional Arabic] ( وكفى اللَّه المؤمنين[/FONT][FONT=Traditional Arabic]القتال وكان اللَّه قويًا عزيزًا‏[/FONT][/COLOR][/URL] ) ‏ قال‏:‏ فدعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بلالًا فأقام الظهر فصلاها فأحسن صلاتها كما كان يصليها في وقتها ثم أمره فأقام العصر فصلاها فأحسن صلاتها كما كان يصليها في وقتها ثم أمره فأقام المغرب فصلاها كذلك قال‏:‏ وذلك قبل أن ينزل اللَّه عز وجل في صلاة الخوف ‏[URL="http://javascript<b></b>:openquran(1,239,239)"][COLOR=#0000ff][FONT=Traditional Arabic] ( فإن خفتم فرجالًا أو[/FONT][FONT=Traditional Arabic]ركبانًا‏[/FONT][/COLOR][/URL][FONT=Tahoma] ( [/FONT]‏‏)‏‏.‏ رواه أحمد والنسائي ولم يذكر المغرب‏.‏[/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT]هذه الأحاديث تدل على وجوب الترتيب بين الفوائت وأنها ترتب كما فرضها الله عز وجل وكما فعله النبي صلى الله عليه وسلم والجمهور على أن هذا كان قبل فرض صلاة الخوف وأنه بعد صلاة الخوف يجب أن تصلى على حالها كما قال تعالى ( فإن خفتم فرجالاً أو ركباناً ) وكما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة أنه صلى بهم وقت الخوف وقت المقابلة للعدو أنواع صلاة الخوف المعروفة وهذا الذي ينبغي بكل حال مع القدرة لكن قد تأتي حالات كما جرى يوم الخندق لا يتمكن فيها من الصلاة لشدة الأتصال والقتال بين المسلمين والكفار فلا يستطيع المسلمون الصلاة لا ركباناً ولا قياماً فحينئذ يضطرون للتأخير وهو الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب بسبب الضرورة وهذا القول قاله جماعة من أهل العلم إذا لم يتيسر لهم أداؤها بسبب إلتحام القتال واختلاط الناس وشدة الأمر فإن العقول حينئذٍ لا تستطيع أن تصلي ولا تملك أن تصلي فهذا ضارب وهذا مضروب وهذا أمامه وهذا خلفه ولهذا الصواب والتحقيق أنه يجوز التأخير عند الضرورة سواء كانت شرعت قبل أو بعد وإن كان المشهور أنها بعد ولكن المهم أن تؤدى هذه الصلاة على وجه يعقله المصلي ولهذا ثبت أن المسلمين في حرب الفرس لما حاصروا تستر وافق صلاة الفجر وهم على وشك احتلال المدينة والقضاء على المشركين وصار بعضهم فوق السور وبعضهم قد نزل البلد وبعضهم مشغول بفتح الأبواب والقتال حامٍ بين الجميع فلم يستطيعوا أن يصلوا فأجلوها حتى صلوا ضحىً لما فتح الله عليهم واطمأنوا صلوها ضحىً قال أنس ( والذي نفسي بيده ما أحب أن لي بهذه الصلاة حمر النعم ) لأنهم أخروها لعذر عظيم وهذا أمر معلوم واضح لأن نفوس الناس وعقولهم لا تنضبط عند اختلاط الناس والتحامهم في القتال فلهذا أخرها الصحابة ومن معهم في ذلك الوقت وقال أنس ما قال وهو ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب ، ثم قاعدة أن الجمع مقدم على النسخ فلا يصار إلى النسخ إلا عند تعذر الجمع والجمع ممكن بأن يقال يصلي صلاة الخوف إن أمكن فإن لم يمكن أخروها ولو بعد خروج الوقت حتى يصلوها على بصيرة وحتى لا تفوتهم مصلحة الفتح والقضاء على المشركين هذا هو الصواب والله أعلم
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@ الاسئلة : أ - لو أخر الظهر ثم صلى العصر مع الجماعة ولم يصل الظهر فماذا يفعل ؟[/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]الصواب أنه يصلي الظهر ثم العصر فلو صلى مع الناس من باب تحصيل الفضل تكون له نافلة ثم يصلي الظهر ثم يصلي العصر ولو صلى الظهر معهم وهم يصلون العصر بنية الظهر أجزأ على الصحيح اختاره جماعة من أهل العلم كالموفق وشيخ الإسلام ابن تيمية فينوي الظهر وهم يصلون العصر فإذا فرغ صلى العصر . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ب - ولو اختلفت النية ؟[/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]لا يضر اختلاف النية . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ج - من صلى فوائت بلا ترتيب يعيد ؟[/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]نعم [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]د - ولو كان ناسي ؟ [/FONT][/COLOR]
لا الناسي لا شيء عليه الناسي معذور [/CENTER]

[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]هـ - حديث جابر هل هو قبل نزول آية الخوف ؟ [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]محتمل .[/FONT][/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 20-05-08 04:54 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U]أبواب الأذان[/U][/CENTER]


[CENTER][U]23 - باب وجوبه وفضيلته[/U][/CENTER]



[CENTER]1 - عن أبي الدرداء قال‏:‏ ‏(‏سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول‏:‏ ما من ثلاثة لا يؤذنون ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان‏)‏‏.‏ رواه أحمد‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=823343#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/CENTER]


[CENTER]2 - وعن مالك بن الحويرث‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏[/CENTER]


[CENTER]3 - وعن معاوية‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ إن المؤذنين أطول الناس أعناقًا يوم القيامة‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم وابن ماجه‏.‏ وفي الباب عن أبي هريرة وابن الزبير بألفاظ مختلفة‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=823343#_ftn2"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][2][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/CENTER]


[CENTER]4 - وعن أبي هريرة قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللَّهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين‏)‏‏.‏ رواه أحمد وأبو داود والترمذي‏.‏[/CENTER]


[CENTER]5 - وعن عقبة بن عامر قال‏:‏ ‏(‏سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول‏:‏ يعجب ربك عز وجل من راعي غنم في شظية بجبل يؤذن للصلاة ويصلي فيقول اللَّه عز وجل انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني فقد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة‏)‏‏.‏ رواه أحمد وأبو داود والنسائي‏.‏[/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] هذه الأدلة تدل على فضل الأذان ووجوب الأذان ، الأذان فرض كفاية عند أهل العلم وهو الحق وقد أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قام واحد من أهل القرية وعمها وكفاها يكفي وهكذا في السفر والبادية إذا قام به واحد يسمعهم كفى فإن كانت البلاد كبيرة والقبيلة كبيرة متباعدة وجب أن يكون فيها مؤذنون على قدر حاجتها حتى يعمهم الأذان فالأذان والإمامة يكفي فيها واحد ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لمالك بن الحويرث ( ليؤذن لكم أحدكم ويؤمكم أكبركم ، وحديث (ما من ثلاثة لا يؤذنون ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهمالشيطان ) دال على وجوبه وأن تركه من أسباب استحواذ الشيطان على الجماعة والقرية وتسليطه عليهم فدل ذلك على وجوبه وأنه من أسباب طرد الشيطان وابتعاده عنهم[/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@ الأسئلة: أ - ما تعريف الأذان والإقامة ؟[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]الأذان هو الإعلام كما قال تعالى ( وأذان من الله ورسوله ) أي إعلام سمي الأذان إذاناً لأنهم يعلم بدخول الوقت وحضور الصلاة والإقامة إعلام بحضورها وإقامتها والدخول فيها .[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ب - متى شرع الأذان ؟[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]بعد الهجرة بشيء يسير .[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ج - ما الفرق بين أذان ابن أم مكتوم وأبي محذورة ؟[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]أذان أبي محذورة فيه الترجيع يرجع الشهادتين يأتي بها بصوت منخفض ثم يرفع بها صوته وأذان بلال ليس فيه ترجيع وهو الذي يؤذن به بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو الأفضل عدم الترجيع وإن رجع فلا بأس علمه النبي صلى الله عليه وسلم أبا محذورة وهو بمكة .[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]د - الأذان هل هو فرض أو سنة ؟[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]فرض كفاية إذا قام به واحد كفى وكذلك الإقامة فرض كفاية .[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]هـ - الذي يؤذنون بأجرة وليس لهم إلا ذلك ؟[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]إذا دعت الحاجة أن يعطى أجرة من بيت المال أو من الأوقاف فلا بأس. وأن أذن تبرعاً فلا بأس كما في حديث عثمان بن أبي العاص ( واتخذ مؤذناً لا يأخذ على أذانه أجراً ) .[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][2][/FONT][/FONT] [FONT=Traditional Arabic])[/FONT] هذا فيه إظهار لفضلهم بين الناس يوم القيامة وجاء في حديث أخر ( لا يسمع صوت المؤذن شجر ولا حجر ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة ) واختلف العلماء في أيهما أفضل الأذان أو الإمامة ، وكل له حجة فالأذان أفضل من حيث ما فيه من تبليغ دعوة الله وشهادة الله ، والأمامة أفضل من جهة تعليم الناس وإرشادهم وتوجيههم للخير وإقامة هذه الفريضة العظيمة فلم يأت في الأذان ما جاء في الإمامة فالإمامة شأنها أهم من جهة ما تحتاجه من العلم والبصيرة حتى يقيم الصلاة ويؤديها كما أمر الله والأذان فيه إعلان لطاعة الله والدعوة إلى طاعة الله فكل منهما فيه فضل ومزية[/CENTER]



[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@ الأسئلة : أ - هل يجب في السفر ؟[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]نعم يجب في السفر على الجماعة لأنه صلى الله عليه وسلم قال ( ليؤذن لكم أحدكم ) فهذا أمر والأمر للوجوب ويسن للواحد واختلفوا هل يجب عليه أم لا[/FONT][/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 20-05-08 05:00 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U][B][FONT=Traditional Arabic]24 - [/FONT]باب صفة الأذان[/B][/U] [/CENTER]


[CENTER]1- عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد اللَّه بن زيد بن عبد ربه قال‏:‏ ‏(‏لما أجمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أن يضرب بالناقوس وهو له كاره لموافقته النصارى طاف بي من الليل طائف وأنا نائم رجل عليه ثوبان أخضران وفي يده ناقوس يحمله قال‏:‏ فقلت يا عبد اللَّه أتبيع الناقوس قال‏:‏وما تصنع به قال‏:‏ قلت ندعو به إلى الصلاة قال‏:‏ أفلا أدلك على خير من ذلك فقلت بلى قال‏:‏ تقول اللَّه أكبر اللَّه أكبر اللَّه أكبر اللَّه أكبر أشهد أن لا إله إلا اللَّه أشهد أن لا إله إلا اللَّه أشهد أن محمدًا رسول اللَّه أشهد أن محمدًارسول اللَّه حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح اللَّه أكبراللَّه أكبر لا إله إلا اللَّه قال‏:‏ ثم استأخر غير بعيد قال‏:‏ ثم تقول إذا أقمت الصلاة اللَّه أكبر اللَّه أكبر أشهد أن لا إله إلا اللَّه أشهد أن محمدًا رسولاللَّه حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة اللَّه أكبراللَّه أكبر لا إله إلا اللَّه قال‏:‏ فلما أصبحت أتيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فأخبرته بما رأيت فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ إن هذه الرؤيا حق إن شاء اللَّه ثم أمر بالتأذين فكان بلال مولى أبي بكر يؤذن بذلك ويدعو رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إلى الصلاة قال‏:‏ فجاءه فدعاه ذات غداة إلى الفجر فقيل له إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم نائم فصرخ بلال بأعلى صوته الصلاة خير من النوم قال سعيد بن المسيب‏:‏ فأدخلت هذه الكلمة في التأذين إلى صلاة الفجر‏)‏‏.‏ رواه أحمد وأبو داود من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن محمد بن عبد اللَّه بن زيد عن أبيه وفيه‏:‏ ‏(‏فلما أصبحت أتيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فأخبرته بما رأيت فقال‏:‏ إنها لرؤيا حق إن شاءاللَّه فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فإنه أندى صوتًا منك قال‏:‏ فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به قال‏:‏ فسمع ذلك عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه وهو في بيته فخرج يجر رداءه يقول‏:‏ والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي أرى فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فللَّه‏:‏ الحمد‏ )‏ وروى الترمذي هذا الطرف منه بهذه الطريق وقال‏:‏ حديث عبد اللَّه بن زيد حديث حسن صحيح‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=824735#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/CENTER]


[CENTER]2 - وعن أنس قال‏:‏ ‏(‏أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة إلا الإقامة‏)‏‏.‏ رواه الجماعة‏.‏ وليس فيه للنسائي والترمذي وابن ماجه إلا الإقامة‏.‏[/CENTER]


[CENTER]3- وعن ابن عمر قال‏:‏ ‏(‏إنما كان الأذان على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مرتين مرتين والإقامة مرة مرة غير أنه يقول قد قامت الصلاة وكنا إذا سمعنا الإقامة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاة‏)‏‏.‏ رواه أحمد وأبو داود والنسائي‏.‏[/CENTER]


[CENTER]4 - وعن أبي محذورة‏:‏ ‏(‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم علمه هذا الأذان اللَّه أكبر اللَّه أكبر أشهد أن لا إله إلا اللَّه أشهد أن لا إله إلا اللَّه أشهد أن محمدًا رسول اللَّه أشهد أن محمدًا رسول اللَّه ثم يعود فيقول أشهد أن لا إله إلا اللَّه مرتين أشهد أن محمدًا رسول اللَّه مرتين حيَّ على الصلاة مرتين حيَّ على الفلاح مرتين اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا إله إلا اللَّه‏)‏‏.‏ رواه مسلم والنسائي‏.‏ وذكر التكبير في أوله أربعًا‏.‏ وللخمسة عن أبي محذورة‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة‏)‏ قال الترمذي‏:‏ حديث حسن صحيح‏.‏[/CENTER]


[CENTER]5 - وعن أبي محذورة قال‏:‏ ‏(‏قلت يا رسول اللَّه علمني سنة الأذان فعلمه وقال‏:‏ فإن كان صلاة الصبح قلت الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا إله إلا اللَّه‏)‏‏.‏ رواه أحمد وأبو داود‏.‏[/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] هذه الأحاديث تدل على شرعية الأذان كما تقدم وعلى صفة الأذان وأن الأذان شفع والإقامة وتر هذا هو الأفضل وهو الذي كان يفعله بلال بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو معنى ما قاله أنس ( أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة ) وكان الناس قد أشاروا على النبي صلى الله عليه وسلم بشيء يعلم به الأوقات فقال بعضهم ناقوس مثل ناقوس النصارى يضرب حتى يسمع الناس ويحضرون وقال بعضهم بوق مثل بوق اليهود يصاح فيه حتى يحضر الناس فلم يتم شيء في الموضوع فنام عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري وهو مهموم بهذا الأمر فأراه الله رؤيا الأذان وهكذا عمر أراه الله رؤيا الأذان فاتفقت رؤياهما جميعاً على أن الأذان شفع والإقامة وتر فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤذن على ما قال عبد الله بن زيد وعلى ما وافقه عليه عمر فأذن (اللَّه أكبر اللَّه أكبر اللَّه أكبر اللَّه أكبر أشهد أن لا إلهإلا اللَّه أشهد أن لا إله إلا اللَّه أشهد أن محمدًا رسول اللَّه أشهد أن محمدًارسول اللَّه حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح اللَّه أكبراللَّه أكبر لا إله إلا اللَّه ) كما هو أذاننا اليوم وهو الأذان الذي كان يؤذن به بلال بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم والإقامة فرادى إلا التكبير في أولها وآخرها وقوله ( قد قامت الصلاة ) فإنها مثنى ، وجاء في حديث أبي محذورة شفع الإقامة أيضاً وأنها مثل الأّذان سواء مع زيادة قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة كما رواه مسلم في الصحيح وغيره وفي رواية أبي محذورة زيادة الترجيع وهو أن يأتي بالشهادتين سراً غير مرفوع بها ثم يرفع بها أكثر فيقول ( أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله ) يسمع من حوله ، ثم يرفع بها صوته رفعاً أكثر فكان على أذان أبي محذورة تسعة عشر كلمة وعلى أذان بلال وعبد الله بن زيد خمسة عشر كلمة وهذا جائز وهذا جائز فكان أبا محذورة يؤذن بها في مكة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعده ولكن استمر النبي صلى الله عليه وسلم على أذان بلال حتى توفي فأخذ كثير من أهل العلم بأن أذان بلال أفضل لأنه استمر عليه وبقي عليه حتى توفي فهذا هو الأفضل .[/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]وفيه من الفوائد أنه يقول في صلاة الفجر ( الصلاة خير من النوم ) واختلف الناس فيها هل تقال في الأذان الأول أو الأخير والصواب أنها تقال في الأخير كما دلت عليه الأحاديث لأن المقصود التنبيه على صلاة الفجر فقوله ( الصلاة خير من النوم ) ليس المراد بها النافلة وإنما المقصود بها الفريضة خير من النوم والواجب حضورها ولهذا أمر أبا محذورة أن يقولها في صلاة الفجر وجاء عن عائشة عند البخاري ما يدل على ذلك فقالت كان إذا أذن الأذان الأول فيقول فيه ( الصلاة خير من النوم ) فإذا سمعه النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين ثم اضطجع ثم خرج إلى الصلاة فسمته الأذان وهذا بالنظر للإقامة فإن الأذان الأول هو الذي يؤذن به لدخول الوقت والأذان الثاني هي الإقامة التي يؤذن بها لدخول في الصلاة ، وظن من ظن أن الأذان الأول هو الأذان المنبه وقالوا إنه يكون في الأذان الأول والصواب أنه في الأذان الأخير ولا يؤذن في الأول حتى لا يشتبه على الناس ولو في الأذان الأول وترك الأخير فالأمر فيه واسع ولكن لا يؤذن في هذا وهذا حتى لا يشتبه بل يكون في الأول أو في الأخير وهو الأصح والأرجح[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@ الاسئلة : أ - ما حكم تسجيل الأذان وتشغيله عند دخول الوقت ؟[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]لا الواجب أن يتولاه المؤذن بنفسه لا بالتسجيل .[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ب - ما معنى أطول الناس أعناقاً يوم القيامة المؤذنون ) ؟[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]إظهار لفضلهم بين الملأ يوم القيامة.[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ج - بالنسبة للمحدث حدثاً أصغر أو أكبر ما حكمه ؟[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]لا حرج ليس من شرط الأذان الطهارة .[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]د - ما صحة حديث ( من أذن فهو يقيم ) ؟[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ضعيف وحديث ( لا يؤذن إلا متوضئ ) ضعيف أيضاً . فيجوز أن يتولى الأذان شخص ويتولى الإقامة شخص لكن الأفضل أن يتولاهما واحد كما كان يتولاهما بلال .[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]هـ - رؤيا عبد الله بن زيد منام فهل يعول على الرؤيا في الأحكام الشرعية ؟[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]كانت هذه الرؤيا سبب للشرعية والعمدة على قوله صلى الله عليه وسلم ( إنها لرؤيا حق ) فدل هذا على أن الرؤيا الصالحة يعم بها إذا وافقت القواعد الشرعية فلما راءها عبد الله وعمر ووافقت الشرع عمل بها النبي صلى الله عليه وسلم .[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]و - جملة ( الصلاة خير من النوم ) هل هي لازمة وماذا على من نسيها هل يرجع ليقولها ؟[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]الواجب أن يرجع فيقولها ثم يأتي بما بعدها .[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ز - هناك من يذكر الله ويصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الأذان وهو فاتح للميكرفون ؟[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]الأفضل له أن لا يقول شيئاً إنما يتكلم بالأذان لا يقول قبله شيء ولا بعده شيء . فإلحاق أذكار قبله أو بعده بدعة فالواجب الاقتصار على الأذان فقط .[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ح - بعض المؤسسات والشركات تضع تسجيلاً للأذان إذا ردد معه الإنسان ما رأيكم فيه ؟[/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]إذا كان في وقت الأذان فلا بأس أما في وقت آخر فلا .[/FONT][/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 20-05-08 05:02 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U]25 - [COLOR=red]باب رفع الصوت بالأذان[/COLOR][/U]
[U][/U]


1 - عن أبي هريرة‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال‏:‏المؤذن يغفر له مد صوته ويشهد له كل رطب ويابس‏)‏‏.‏ رواه الخمسة إلا الترمذي‏. [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=824739#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]‏


2 - وعن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة‏:‏ ‏(‏أن أبا سعيدالخدري قال له‏:‏ إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا يشهد له يوم القيامة قال أبوسعيد‏:‏ سمعته من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏)‏‏.‏ رواه أحمد والبخاري والنسائي وابن ماجه‏.‏




[U]26 - باب المؤذن يجعل إصبعيه في أذنيه ويلوي عنقهعند الحيعلة ولا يستدبر[/U]



1 - عن أبي جحيفة قال‏:‏ ‏(‏أتيت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم بمكة وهو بالأبطح في قبة له حمراء من أدم قال‏:‏ فخرج بلال بوضوئه فمن ناضح ونائلقال‏:‏ فخرج النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم عليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بياض ساقيه قال‏:‏ فتوضأ وأذن بلال فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا يقول يمينًا وشمالًا حيَّ على الصلاة حيَّ على الفلاح قال‏:‏ ثم ركزت له عنزة فتقدم فصلى الظهر ركعتين يمربين يديه الحمار والكلب لا يمنع‏)‏ وفي رواية ‏(‏تمر من ورائه المرأة والحمار ثم صلى العصر ثم لم يزل يصلي حتى رجع إلى المدينة‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏ ولأبي داود‏:‏ ‏(‏رأيت بلالًا خرج إلى الأبطح فأذن فلما بلغ حيَّ على الصلاة حيَّ على الفلاح لوى عنقه يمينًا وشمالًا ولم يستدر‏)‏وفي رواية‏:‏ ‏(‏رأيت بلالًا يؤذن ويدور وأتتبع فاه ههنا وههنا وإصبعاه في أذنيه قال‏:‏ ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في قبة له حمراء أراها من أدم قال‏:‏ فخرج بلال بين يديه بالعنزة فركزها فصلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وعليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بريق ساقيه‏)‏ رواه أحمد والترمذي وصححه‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=824739#_ftn2"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][2][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] [COLOR=blue]هذان الحديثان يدلان على شرعية رفع الصوت والمقصود من الأذان رفع الصوت حتى يبلغ الناس فالواجب على المؤذن أن يرفع صوته غايته حتى يبلغ الناس وفيه هذا الفضل العظيم أنه لا يسمع صوته جن ولا أنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة فهذا فضل عظيم فينبغي للمؤذنين أن يفرحوا بهذه العبادة العظيمة وأن يسروا بها وتنشرح صدورهم بهذا فهذا خير عظيم وفضل عظيم .[/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@ الاسئلة : أ - من كان في البر وحده هل يرفع صوته ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]نعم يؤذن ويرفع صوته حسب الإمكان .[/FONT][/COLOR][/CENTER]




[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][2][/FONT])[/FONT] [COLOR=blue]هذا الحديث برواياته يدل على فوائد منها رفع الصوت في النداء ومنها جعل الأصابع في الأذنين ومنها الإلتفاف يميناً وشمالاً في الحيعلة حتى يبلغ من عن يمينه وشماله ومنها أن الإمام يضع أمامه سترة وأن السترة تمنع تأثير المار فإذا مر المار من ورائها من حمار أو آدمي فلا يضر كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ، وفيه من الفوائد التشمير فكان صلى الله عليه وسلم يشمر ولا يرخي ثيابه بل تبدو ساقيه فبدو الساقين أفضل وتكون ثيابه فوق الكعبين ، وفيه من الفوائد أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين في حجة الوداع وفي عام الفتح لأنه كان مسافراً صلى الله عليه وسلم وفيه جواز لبس الأحمر وأنه لا بأس أن يكون لباسه أحمر وقبته حمراء .[/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@ الاسئلة : أ - لم خصت الحيعلة بذلك وما الحكمة من الألتفات ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]لأن فيها الدعو ة ( حي على الصلاة حي على الفلاح ) فحي فيها دعوة يعني أقبلوا هلموا يدعى من عن يمينه ومن عن شماله أن يحضروا للصلاة .[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ب - الفصل الطويل بين جمل الأذان هل يجوز ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]السنة الموالاة بين ألفاظ الأذان والفصل اليسير لا يضر.[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ج - الكلام بين جمل الأذان ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]الكلام اليسير لا يضر .[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]د - الالتفات حي على الصلاة يمين وشمال وهكذا حي على الفلاح أم حي على الصلاة على اليمين وحي على الفلاح على الشمال ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]حي على الصلاة على اليمين في الحيعلتين وحي على الفلاح على الشمال في الحيعلتين[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]هـ - أي الأصابع يضع في أذنيه ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]السباحتين[/FONT][/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 20-05-08 05:04 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U]27 - باب الأذان في أول الوقت وتقديمه عليه في الفجرخاصة[/U]



1 - عن جابر بن سمرة قال‏:‏ ‏(‏كان بلال يؤذن إذا زالت الشمس لايخرم ثم لا يقيم حتى يخرج إليه النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فإذا خرج أقام حين يراه‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=824740#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن ابن مسعود‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن أو قال ينادي بليل ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم‏)‏‏.‏ رواه الجماعة إلا الترمذي‏.‏


3- وعن سمرة بن جندب قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفق المستطيل هكذا حتى يستطير هكذا يعني معترضًا‏)‏‏.‏ رواه مسلم وأحمد والترمذي‏.‏ ولفظهما‏:‏ ‏(‏لا يمنعكم من سحوركم أذان بلال ولا الفجر المستطيل ولكن الفجر المستطير في الأفق‏)‏‏.‏


4 -وعن عائشة وابن عمر رضي اللَّه عنهما‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّهعليه وآله وسلم قال‏:‏ إن بلالًا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم‏)‏‏.‏ متفق عليه ولأحمد والبخاري ‏(‏فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر‏)‏ولمسلم‏:‏ ‏(‏ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا‏)‏‏.‏[/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT] ) [/FONT]هذه الأحاديث كلها دالة على أن السنة أن الأذان يكون في أول الوقت حتى يعلم الناس الوقت ويحضروا للصلاة إلا في في وقت الإبراد فالسنة الإبراد كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي ذر ( أبرد أبرد أبرد حتى رأينا فيء التلول) وإلا فالأصل أنه يؤذن على الوقت ولهذا كان بلال يؤذن إذا زالت الشمس وهكذا قال أبو برزة ( كان يؤذن للظهر إذا دحضت الشمس ) يعني إذا زالت هذا هو المشهور وإذا كان هناك حاجة للتأخير كما في الصيف في شدة الحر أخر حتى لا يشق على الناس الخروج ولو كان في الصحراء حتى ولو كانوا في محل مجتمعين في المغازي والأسفار .


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]وفيه من الفوائد أن الإمام إذا كان بينه وبين المؤذن علامة وهو الخروج فإنه يقيم إذا راءه بدون حاجة لأن يقول ( أقم ) فالعلامة الفعلية تكفي عن الأمر القولي ، وفيه كما قال المؤلف أن الفريضة تكفي عن تحية المسجد ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاء لا يصلي تحية المسجد فيقصد محل الإمامة ويصلي وهكذا يوم الجمعة يقصد المنبر ويخطب وتكون الجلسة التي بين الخطبتين في حكم العدم لأنها جلسة مرادة للقيام فليست مرادة لذاتها فلهذا سقطت التحية .[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]وفيه من الفوائد أنه يجوز أن يؤذن للفجر قبل طلوع الفجر للمصالح التي أشار لها النبي صلى الله عليه وسلم وهي إيقاظ النائم ورد القائم فينتبه المتهجد ويبادر بالإيتار ويستيقظ النائم ويعلم أن الفجر قد قرب وينتبه واختلف العلماء هل هذا جائز مطلقاً أو بشرط أن يكون هناك من يؤذن عن الفجر على قولين أرجحهما أنه لا بد من وجود مؤذن آخر وإلا فلا فإذا كان هناك مؤذن آخر جاز أن يكون مؤذن يؤذن قبل الفجر لهذه المصلحة ( ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم ) ويجوز من الرباعي ( ليُرجع ) بالضم من الرباعي ولكن الرواية فيما أعلم بالفتح ( ليَرجع ) كما قال تعالى ( فإن رجعك الله إلى طائفة منهم ) يعني ردك الله ، فإن كان هناك من يؤذن على طلوع الفجر جاز ذلك وإلا فلا لأن الأذان قبل الفجر يوهم الناس وليس كل أحد يعلم فقد يصلي المريض وقد تصلي المرأة قبل الوقت فلا يجوز أن يؤذن قبل الفجر إلا إذا كان هناك من يؤذن للفجر أو هو يعيد أذان الفجر نفسه حتى يعلم الناس أن الأول قبل الفجر وهذا هو أذان الفجر فلا يغترون وهذا هو المعتمد ، واختلف الناس في مسألة هل يقول ( الصلاة خير من النوم ) في الأذان الأول أو في الأخير الأرجح أنه في الأخير لأنها هي الصلاة التي خير من النوم في كل حال ولأنها الفريضة ولأنه علمها أبا محذورة كذلك ولم يحفظ أن أبا محذورة كان يؤذن قبل الفجر بل كان يؤذن أذاناً واحداً للفجر إذا طلع الفجر فالصواب والأفضل أنه يكون في الأذان الأخير ولو أذن في الأول فلا يضر ولكن الموافق للأدلة أن يكون في الأذان الأخير[/FONT][/COLOR][/CENTER]



[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@ الاسئلة : أ - يرى البعض تقديم أذان الفجر إلى ما بعد نصف الليل ما حجتهم في ذلك ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]لا السنة أن يكون قريباً فلا يشوش على الناس حتى إذا قاموا يستعدوا للفجر . قبل الأذان بنصف ساعة أو ساعة لا بأس حتى يكون الذي يريد أن يتهجد يتهجد آخر الليل ويعرف قرب الفجر حتى يستعد كلما قرب من الفجر فهو أولى كما قال في الحديث ( ليس بينهما إلا أن يصعد هذا وينزل هذا ) يعني قريب .[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ب - أذان الفجر الأول متى شرع ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]الله أعلم .[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ج - بعض الناس يقول إن أذان الجمعة الأول لم يكن موجوداً على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه لا يرى مشروعيته ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]أذان الجمعة الأول معروف لم يكن موجوداً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بل كان في عهد عثمان رضي الله عنه أحدثه عثمان وهو الخليفة الراشد والنبي صلى الله عليه وسلم قال ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي) وهو منهم فعمل به المسلمون بعد عثمان رضي الله عنه قبل الجمعة بقليل حتى ينتبه الناس ليوم الجمعة .[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]د - يشتكي بعض الناس القريبين من المسجد من رفع الصوت وأنه يسبب إزعاجاً لهم ما توجيهكم في ذلك ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]السنة رفع الصوت بالنداء حتى يتنبه الناس مثل ما قال أبو سعيد ( ارفع صوتك بالنداء ) .[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]هـ - وضع مؤذنين في المسجد الواحد ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]لا حرج .[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ح - الفرق بين الأذانين – الأول والثاني - حوالي كم ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]يكون الوقت ليس ببعيد وقوله ( ليس بينهما إلا أن ينزل هذا ويصعد هذا ) مبالغة في القرب فتكون بينهما مسافة تحصل بها الفائدة لرد القائم وإيقاظ النائم نصف ساعة أو ساعة شيء يحصل به المقصود[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]هـ - هل هو خاص برمضان ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]لا أعلمه ورد إلا في رمضان ولو أذن قبل الفجر في غير رمضان فلا حرج[/FONT][/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 22-05-08 04:23 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U]28 - [/U][U]باب ما يقول عند سماع الأذان والإقامة وبعد [/U][U]الأذان[/U]



1 - عن أبي سعيد‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن‏)‏‏.‏ رواه الجماعة‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=824743#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ إذا قال المؤذن‏:‏ اللَّه أكبر اللَّه أكبر فقال أحدكم‏:‏ اللَّه أكبر اللَّه أكبر ثم قال‏:‏ أشهد أن لا إله إلا اللَّه قال‏:‏ أشهدأن لا إله إلا اللَّه ثم قال‏:‏ أشهد أن محمدًا رسول اللَّه قال‏:‏ أشهد أن محمدًارسول اللَّه ثم قال‏:‏ حيَّ على الصلاة قال‏:‏ لا حول ولا قوة إلا باللَّه ثم قال‏:‏ حيَّ على الفلاح قال‏:‏ لا حول ولا قوة إلا باللَّه ثم قال‏:‏ اللَّه أكبر اللَّه أكبر قال‏:‏ اللَّه أكبر اللَّه أكبر ثم قال‏:‏ لا إله إلا اللَّه قال‏:‏ لاإله إلا اللَّه من قلبه دخل الجنة‏)‏‏.‏ رواه مسلم وأبو داود‏.‏


3 - وعن شهر بن حوشب عن أبي أمامة أو عن بعض أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ ‏(‏أن بلالًا أخذ في الإقامة فلما أن قال قد قامت الصلاة قال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ أقامها اللَّه وأدامها‏)‏ وقال في سائر الإقامة بنحو حديث عمر في سائر الأذان‏.‏ رواه أبو داود‏.‏


4 - وعن جابر ‏(‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏من قال حين يسمع النداء اللَّهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة وأبعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته حلت له شفاعتي يومالقيامة‏)‏‏.‏ رواه الجماعة إلا مسلمًا‏.‏


5- وعن عبد اللَّه بن عمرو‏:‏ ‏(‏أنه سمع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول‏:‏ إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليَّ فإنه من صلى عليَّ صلاة صلى اللَّه بها عليه عشرًا ثم سلوا اللَّه لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد اللَّه وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل اللَّه لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة‏)‏‏.‏ رواه الجماعة إلا البخاري وابن ماجه‏.‏


6 - وعن أنس بن مالك قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة‏)‏‏.‏ رواه أحمد وأبو داود والترمذي‏.‏[/CENTER]



[CENTER][FONT=Arabic Transparent]([FONT=Tahoma][1][/FONT] ) [/FONT]هذه الأحاديث دالة على شرعية إجابة المؤذن وأنها متأكدة لقوله صلى الله عليه وسلم ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ) وقد ذهب بعضهم إلى وجوبها ولكن الصواب أنه سنة لأنه صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره قد سمع من ينادي قال ( الله أكبر الله أكبر ) فقال ( على الفطرة ) فلم يجبه فدل على أنها ليست واجبة المقصود أن السنة إجابة المؤذن وأن هذا متأكد ويقول مثل قول المؤذن سواء بسواء لقوله ( فقولوا مثل ما يقول ) فهذا عام ودل حديث عمر ومعاوية على استثناء الحيعلة فإنه لا يقول ( حي على الصلاة ) ولكن يقول ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) وقاعدة الشريعة أن الخاص يقضي على العام والمطلق يقيد بالمقيد وهذا في القرآن والسنة والحكمة في قوله ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) في الحيعلة أن الحيعلة أمر ودعوة والإنسان لا يدري هل يجيب أو لا يجيب وهل يوفق أو لا يوفق فيقول ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) يعني لا حول لي على الإجابة ولا قوة لي على تنفيذ هذا الأمر وهذه الدعوة إلا بالله وهو سبحانه الموفق والهادي . وقال بعضهم يأتي بهما جميعاً ( حي على الصلاة حي على الفلاح ) فيجمع بينهما عملاً بالحديثين حديث أبي سعيد وحديث عمر والأظهر الأول أن حديث عمر مقيد ومخصص لحديث أبي سعيد .


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]وفي حديث عمر أن من قالها من قلبه أدخله الله الجنة يعني صدقاً وإخلاصاً من قلبه أدخله الله الجنة لأن التوحيد ليس له جزاء إلا الجنة .[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]وكذلك حديث عبد الله بن عمرو صلى الله عليه وسلم قال ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً ) وهكذا في حديث جابر ( من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة .... مقاماً محموداً ) هكذا عند البخاري وفي الروايات الأخرى غير البخاري ( المقام المحمود ) بالتعريف فهذا فيه فضل عظيم ( حلت له شفاعتي يوم القيامة ) فالإجابة من أسباب دخول الإنسان في شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم .[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]وفيه الدلالة أن الرسول موعود بالمنزلة العظيمة التي في أعلى الجنة يقال لها الوسيلة ويقال لها الفضيلة ,وهي درجة عظيمة رفيعة في الجنة وقد ظن بعض الناس أن في الرواية ( والدرجة الرفيعة ) يحسبونها في الرواية وليست في الرواية وإنما هي من تفسير بعض الرواة ولعلها وقعت في بعض الحواشي فأدرجت في بعض الكتب وهذا غلط فإنها ليست من الحديث .[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]وفيه شرعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان ، وزاد البيهقي ( إنك لا تخلف الميعاد ) بإسناد جيد ، أما الأقامة فيقال فيها ما يقال في الأذان لأنها أذان ثانٍ ولا يقال ( أقامها وأدامها ) لأن الحديث ضعيف ، والمؤلف سكت عن ضعفه وهذا يدل على أن المؤلف قد يتساهل في بعض الروايات فلا يذكر ضعف الحديث بخلاف صاحب البلوغ قد حرر كتابه واعتنى ببيان الضعيف والصحيح أما المؤلف فلم يعتني بهذا من جهة التحرير واكتفى بالعزو غالباً ، فالحديث الذي فيه ( أقامها الله وأدامها ) ضعيف فيه رجل مبهم والمبهم لا يحتج به ولكن يقول ( قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ) وهكذا في الفجر يقول ( الصلاة خير من النوم ) وقول بعض الفقهاء يقول ( صدقت وبررت ) ليس له أصل ولا دليل ولكن يقول ( الصلاة خير من النوم ) مثل ما يقول المؤذن ، وحديث أنس ( الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد ) حديث حسن جيد لا بأس يدل على شرعية الدعاء بين الأذان والإقامة وأنه ترجى إجابته فالمستحب الإكثار من الدعاء مع الصدق والإخلاص في ذلك[/FONT][/COLOR][/CENTER]



[CENTER][COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]@ الأسئلة : أ - إذا فات المؤذن بعض جمل الأذان كيف يتابع المؤذن ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]يأتي بما فاته ويتابع المؤذن .[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]ب - إذا أقام المؤذن هل يتابع ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]نعم مثل الأذان لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( بين كل أذانين صلاة ) فسمى الإقامة أذان.[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]ج - من المؤسف أن المؤذن يؤذن والناس مشغولون عن الأجابة ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]السنة لمن سمع النداء أن ينصت ويجيب المؤذن وإذا كان في شغل ترك الشغل وإذا كان يقرأ أمسك عن القراءة حتى يجيب المؤذن فهذه فرصة عظيمة وخير عظيم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ) هذا أمر والأمر أقل أحواله التأكد والأصل فيه الوجوب والإجابة عند أهل العلم سنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم سمع بعض المؤذنين ولم يجبهم لبيان الجواز وأنه لا تجب الإجابة ولكنها سنة مؤكدة[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]د - هل نقول إن من الساعات التي ترجى فيها الإجابة هو ما بين الأذان والإقامة ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]نعم جاء في حديث أنس ( أن الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد ) فالدعاء بين الأذان والإقامة ترجى إجابته فيستحب للمؤمن أن يدعو بين الأذان والإقامة رجاء أن تجاب دعوته لهذا الحديث الصحيح .[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]هـ - هل يشترط للإجابة أن يكون الشخص في مسجد ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]لا ليس بشرط ، في أي مكان أجاب المؤذن ولو كان في الصحراء .[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]و - قول ( رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً ... ) في حديث سعد ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]هذا يقال عند الشهادتين يقول ( رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً ) رواه مسلم في الصحيح من حديث سعد فإذا قال المؤمن عند الشهادتين أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله مثله فقال ( رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمداً صلى الله عليه وسلم رسولاً ) غفر له ذنبه فيقولها عند الشهادتين[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]ز - هل يجيب كل مؤذن أم تكتفي بواحد ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]تجيب كل مؤذن ولو مائة زاهد في الأجر عليك بأعمال الخير مطلقاً ولو كثرت لعل الله ينفعك بشيء منها - وضحك سماحته -[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]ح - قول ( أقامها الله وأدامها ) ما يؤخذ به في فضائل الأعمال ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]لا ضعيف جداً[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]ك - شهر بن حوشب إذا انفرد هل يكون حجة ؟[/FONT][/COLOR]


لا بأس به له أوهام لكنه صدوق جيد يحتج به إذا ما وجد ما يخالف[/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 22-05-08 04:29 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U]29 - [/U][U]باب من أذن فهو يقيم[/U]


1 - عن زياد بن الحارث الصدائي قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ يا أخا صداء أذن قال‏:‏ فأذنت وذلك حين أضاء الفجر قال‏:‏فلما توضأ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قام إلى الصلاة فأراد بلال أن يقيم فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقيم أخو صداء فإن من أذن فهو يقيم‏ )‏‏.‏ رواه الخمسة إلا النسائي ولفظه لأحمد‏.[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=826241#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]‏


2 - وعن عبد اللَّه بن زيد‏:‏ ‏(‏أنه رأى الأذان قال‏:‏ فجئت إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم فأخبرته فقال‏:‏ ألقه على بلال فألقيته فأراد أن يقيم فقلت‏:‏ يا رسول اللَّه أنا رأيت أريد أن أقيم قال‏:‏ فأقم أنت فأقام هو وأذن بلال‏)‏‏.‏ رواه أحمد وأبو داود‏.‏[/CENTER]



[CENTER][U]30 - [/U][U]باب الفصل بين النداءين بجلسة[/U]



1 - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال‏:‏ حدثنا أصحابنا أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين أو المؤمنين واحدة‏ )‏ وذكر الحديث وفيه‏:‏ ‏(‏فجاء رجل من الأنصار فقال‏:‏ يا رسول اللَّه إني لما رجعت لما رأيت من اهتمامك رأيت رجلًا كأن عليه ثوبين أخضرين فقام على المسجد فأذن ثم قعد قعدة ثم قام فقال مثلها إلا أنه يقول قد قامت الصلاة‏)‏ وذكر الحديث‏.‏ رواه أبو داود‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=826241#_ftn2"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][2][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/CENTER]



[CENTER][U]31 - [/U][U]باب النهي عن أخذ الأجرة علىالأذان[/U]



1 - عن عثمان بن أبي العاص قال‏:‏ ‏(‏آخر ما عهد إليَّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أن اتخذ مؤذنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا‏)‏‏.‏ رواه الخمسة‏.[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=826241#_ftn3"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][3][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]‏[/CENTER]



[CENTER][FONT=Arabic Transparent]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] هذا الذي جاء من حديث أخي صداء وعبد الله بن زيد احتج به بعض أهل العلم على أن من أذن فهو يقيم وأن هذا هو الأفضل وإن أقام غيره فلا بأس ولكن كلا الحديثين ضعيف عند أهل العلم كما نبه عليه الحافظ في البلوغ ونبه عليه غيره والصواب في هذا أن من أذن فهو أولى بالإقامة ولا بأس أن يقيم غيره ولهذا استمر بلال هو الذي يؤذن يقيم ولم يكن عبد الله بن زيد يقيم وهذا قد تواترت به الأخبار وكذا أبا محذورة كان يؤذن ويقيم فالأولى أن من تولى الأذان يتولى الإقامة إلا إذا احتيج إلى خلاف ذلك[/CENTER]



[CENTER][FONT=Arabic Transparent]([FONT=Tahoma][2][/FONT][/FONT] [FONT=Arabic Transparent])[/FONT] [COLOR=blue]هذا هو السنة أن يكون بين الأذان والإقامة فترة حتى يتمكن الناس من حضور الصلاة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتأخر عن الإقامة فترة حتى يجتمع الناس ويتلاحق الناس وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جابر ( إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحدر واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من الأكل ومقدار ما يفرغ المتوضيء من وضوئه ) ولكنه ضعيف ولكن من حيث المعنى هذا هو السنة فكان يتأخر بعض الوقت حتى يتلاحق الناس وكان صلى الله عليه وسلم بعد أذان الفجر يصلي ركعتين ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة وهكذا كان في الأوقات الأخرى لا يعجل بالصلاة وإذا كان حراً أخر الظهر بعض الشيء وإذا راءهم في العشاء تأخروا تأخر حتى يجتمعوا فالمشروع للإمام أن يراعي الحضور فلا يعجل ولا يتباطأ فيتحرى الوسط الذي ينفع الناس ولا يشق عليهم[/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]@ الأسئلة : أ - مقدار الجلسة بين النداءين ربع ساعة تقريباً ؟[/FONT][/COLOR]
[FONT=Arabic Transparent][/FONT]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]ليس فيه شيء واضح لكن يتحرى الإمام النبي صلى الله عليه وسلم لم يوقت شيء صريح ، لكن الإمام يتحرى إذا راءهم تأخروا تأخر خاصة العشاء كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا راءهم تأخروا تأخر في العشاء .[/FONT][/COLOR]
[FONT=Arabic Transparent][/FONT]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]ب - هذا الحديث ما سنده ؟[/FONT][/COLOR]


هذا جزء من حديث عبد الله بن زيد ومشهور أن ابن أبي ليلى رحمه الله لم يدرك عبد الله بن زيد بن عبد ربه ولم يدرك بلالاً ولم يدرك معاذ بن جبل وكان أدرك جماعة من الصحابة ممن تأخرت وفاته فالحاصل أن هذا يرجع إلى حديث عبد الله بن زيد[/CENTER]



[CENTER][FONT=Arabic Transparent]([FONT=Tahoma][3][/FONT])[/FONT] [COLOR=blue]هذا هو الأفضل والحديث صحيح جيد وهو يدل على أنه إذا تيسر من لا يأخذ أجراً فهو الأفضل ولا يدخل في هذا من يأخذ من بيت المال لأن بيت المال لمصالح المسلمين فما يدفع للأئمة والمدرسين والمؤذنين وخدام المساجد والقائمين على مصالح الناس كل هذا حق من بيت المال كان الصحابة يأخذون ويعطون من بيت المال وكان عمر رضي الله عنه قد رتب له الرواتب ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ( ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه ) فالحاصل أن دفع مرتبات أو مساعدات أو قواعد سنوية أو شهرية من بيت المال للمسلمين أو من يعمل أعمالاً لصالح المسلمين أو أئمة أو مؤذنين أومدرسين أو مجاهدين أو آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر كل هذا لا بأس به ولكن يكره أن يتعاقد على شيء ، تؤذن على كذا وكذا أو تؤم على كذا وكذا ولهذا قال ( واتخذ مؤذناً لا يأخذ على أذانه أجراً ) لأن الذي لا يأخذ على أذانه شيئاً أقرب في الإخلاص ولكن لو لم يتيسر له إلا بأجر فلا بأس تزول الكراهة حينئذٍ[/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]@ الأسئلة : أ - هل ينطبق على من أذن ليأخذ الأجر قوله تعالى ( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها ) ؟[/FONT][/COLOR]
[FONT=Arabic Transparent][/FONT]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]لا إذا كان ما أراد ذلك إنما يستعين بها على طاعة الله لأنه فقير يستعين بالأجرة والراتب ولا يكون ممن قصدته الآية ، الآية فيمن قال الحق وعمل بالحق للدنيا لا للقربة لله ، وإلا فالمؤذن يتقرب لله ولكن يأخذ ما يساعده كما يأخذ الإمام ما يساعده والمدرس ما يساعده .[/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]ب - سؤال الشخص هل للمسجد بيت داخل فيمن يتخذ أجراً ؟[/FONT][/COLOR]


لا بأس لأنه حق لهم من بيت المال ، السكن كذلك يعينه على طاعة الله[/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 22-05-08 04:32 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U]32 - [/U][U]باب فيمن عليه فوائت أن يؤذن ويقيم للأولىويقيم لكل صلاة بعدها[/U]



1 - عن أبي هريرة قال‏:‏ ‏(‏عرسنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان قال‏:‏ ففعلنا ثم دعا بالماء فتوضأ ثم صلى سجدتين ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم والنسائي‏.‏ ورواه أبو داود ولم يذكر فيه سجدتي الفجر وقال فيه‏:‏ ‏(‏فأمر بلالًا فأذن وأقام وصلى‏)‏‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=826246#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن أبي عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود عن أبيه‏:‏ ‏(‏أنالمشركين شغلوا النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يوم الخندق عن أربع صلوات حتى ذهب من الليل ما شاء اللَّه فأمر بلالًا فأذن ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ثم أقام فصلى المغرب ثم أقام فصلى العشاء‏)‏‏.‏ رواه أحمد والنسائي والترمذي وقال‏:‏ ليس بإسناده بأس إلا أن أباعبيدة لم يسمع من عبد اللَّه‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=826246#_ftn2"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][2][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/CENTER]




[CENTER][FONT=Arabic Transparent]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] [COLOR=blue]هذا يدل على أنه إذا كان على المؤمن فوائت فإنه يؤذن للأولى ويقيم لكل صلاة كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم لما شغل عن الصلاة يوم الأحزاب وكما في أسفاره أذن وأقام ، وهكذا فعل يوم عرفة أذن للأولى ثم أقام للظهر ثم أقام للعصر وهكذا في مزدلفة فهذا هو السنة في الجمع بين الصلاتين أن يؤذن للأولى ويقيم لكل صلاة .[/COLOR]


[FONT=Arabic Transparent]([FONT=Tahoma][2][/FONT])[/FONT] [COLOR=blue]هذه الأحاديث فيها الدلالة على أن من نام عن الصلاة أو نسيها أن يؤذن لها ويقيم ولهذا لما نام النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فلم يستيقظوا إلا بحر الشمس أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يتحولوا عن مكانهم لأنه موضع حضرهم فيه الشيطان ثم أمر بلال فأذن ثم صلى ركعتين ثم صلى الفريضة فدل ذلك على أن السنة في مثل هذا أنهم يفعلونها كما يفعلونها في الوقت سواء بسواء وهكذا ما جرى يوم الأحزاب فالمشهور فيها أنهم شغلوا عن العصر فصلوها بعد المغرب ثم صلوا بعدها المغرب وجاء في بعض الروايات أنهم شغلوا أيضاً عن الظهر قال بعضهم ولعل ذلك أن حصار الخندق استمر مدة طويلة فلعلهم في بعض الأيام شغلوا عن الظهر مع العصر والمغرب والحكم واحد سواء شغلوا عن العصر والمغرب أو الظهر والعصر والمغرب وكان هذا قبل فرض صلاة الخوف في المشهور وبعد فرض صلاة الخوف يجب أن تصلى الصلاة على حالها في وقتها حسب الطاقة ( فإن خفتم فرجالاً وركباناً ) وكما فعلها النبي صلى الله عليه وسلم على أنواع ، وتقدم أن هذا غير منسوخ وأن المسلم يصلي صلاة الخوف حسب القدرة فإن لم يستطيعوا أخروها وصلوها بعد الوقت حتى يؤدوها كما أمر الله وعلى هذا لا يكون منسوخ عمل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب وتقدم أن القاعدة المعروفة عند أهل العلم في مصطلح الحديث وأصول الفقه أن الجمع مقدم على النسخ ولو علم التأريخ وإنما يصار للنسخ عند تعذر الجمع والجمع غير متعذر ويدل على هذا أن الصحابة يوم تستر عند قتال الفرس أخروا صلاة الفجر حتى ارتفعت الشمس وكان سبب ذلك أنهم اشتبكوا مع عدوهم عند الفجر وصار بعض المسلمين على السور وبعض المسلمين قد نزل في البلد وبعض المسلمين على الأبواب فاشتبك الأمر وعظم القتال فلم يستطيعوا أن يؤدوا صلاة الفجر فأخروها حتى تم الفتح واستولوا على المدينة قال أنس ( صليناها ضحى وما أحب أن لي بها كذا وكذا ) لأنهم في أمر الله وفي الجهاد في سبيل الله وأخروها بغير قصد للتهاون ولاشتباك الأمر وعظم القتال فلا يستطيع أن يصلي قائماً ولا راكباً ولا غير ذلك فالحاصل أن هذا هو الصواب أنه يجوز التأخير عند الحاجة لذلك وعدم تمكن المسلمين من صلاة الخوف وإذا صليت الثنتان أو الثلاث أو الأربع يكفي أذان واحد ثم يقام لكل صلاة[/COLOR][/CENTER]



[CENTER][COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]@ الأسئلة: أ - من نسي الأذان والإقامة هل يعيد ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]لا يعيد وكذا لو تعمد تركهما لا يعيد ولكن إذا تعمد وهو يعلم الحكم يكون آثماً أما إذا لم يتعمد بأن كان جاهلاً أو ناسياً فالصلاة صحيحة ولا أثم عليه[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]ب - الإسراع في الأذان وعدم ترتيله ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]السنة ترتيل الأذان وعدم العجلة فيه أما الإقامة فيسردها يحدرها أما الأذان فيقف على رأس كل جملة من دون مد من دون تطويل .( ثم أذن سماحته رحمه الله تعالى )[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]ج - من يملك حق الإقامة الإمام أم المؤذن ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]الإمام هو الذي يملك حق الإقامة فلا يقيم المؤذن حتى يأمره الإمام أو تكون عادة بينهما إذا راءه أو إذا خرج أقام مثل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا راءه بلال أقام .[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]د - المدارس يقيمون ولا يؤذنون اكتفاء بأذان المساجد القريبة ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]إذا كان الأذان يسمع يكفي ولو أذنوا فهو أفضل وأحسن ولكن ليس لهم أن يصلوا في محلاتهم بل يجب عليهم أن يصلوا في المساجد التي حولهم إذا كانت حولهم قريبة منهم .[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]هـ - الإمام والمؤذن الذان يتخلافان كثيراً ما حكم ما يأخذونه من أجر ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]فيه شبهة ينبغي أن يحافظوا ويواظبون إذا لم يحافظوا ويواظبوا يكون في أخذهم الأجرة شبهة .[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]و- المسافر لوحده هل يؤذن ويقيم ؟[/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Arabic Transparent]نعم يقيم كما جاء في حديث أبي سعيد ( إذا كنت في باديتكم وغنمك فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع صوتك إنس ولا جن ولا شجر ولا حجر إلا شهد له يوم القيامة ) .[/FONT][/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 27-05-08 01:19 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U][B]أبواب ستر العورة‏‏[/B][/U][/CENTER]


[CENTER][U][B]33 - [COLOR=red]باب وجوب سترها‏‏[/COLOR][/B][/U][/CENTER]



[CENTER][B]1 - عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال‏:‏ ‏(‏قلت يا رسول اللَّه عوراتنا ما نأتي منها وما نذر قال‏:‏ أحفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك قلت‏:‏ فإذا كان القوم بعضهم في بعض قال‏:‏ إن استطعت أن لا يراها أحد فلا يرينها قلت‏:‏ فإذا كان أحدنا خاليًا قال‏:‏ فاللَّه تبارك وتعالى أحق أن يستحيا منه‏)‏‏. ‏رواه الخمسة إلا النسائي‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=826247#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/B][/CENTER]


[CENTER][B]34 - باب بيان العورة وحدها[/B][/CENTER]


[CENTER][B]1 - عن علي رضي اللَّه عنه قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حيٍّ ولا ميت‏)‏‏.‏ رواه أبو داود وابن ماجه‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=826247#_ftn2"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][2][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT][/B][/CENTER]


[CENTER][B]2 - وعن محمد بن جحش قال‏:‏ ‏(‏مر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم على معمر وفخذاه مكشوفتان فقال‏:‏ يا معمر غط فخذيك فإن الفخذين عورة‏ )‏‏.‏ رواه أحمد والبخاري في تاريخه‏.‏[/B][/CENTER]


[CENTER][B]3 - وعن ابن عباس‏:‏ ‏(‏عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏الفخذ عورة‏)‏‏.‏ رواه الترمذي وأحمد ولفظه‏:‏ ‏(‏مر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم على رجل وفخذه خارجة فقال‏:‏ غط فخذيك فإن فخذ الرجل من عورته‏)‏‏.‏[/B][/CENTER]


[CENTER][B]4 - وعن جرهد الأسلمي قال‏:‏ ‏(‏مر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وعليَّ بردة وقد انكشفت فخذي فقال‏:‏ غط فخذك فإن الفخذ عورة‏)‏‏.‏ رواه مالك في الموطأ وأحمد وأبو داود والترمذي وقال‏:‏ حسن‏.‏[/B][/CENTER]


[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] هذا يدل على أن الواجب ستر العورة وأن المؤمن لا يتساهل في عورته بل يحفظها إلا من زوجته أو سريته ما ملكت يمينه لأن له جماعها فلا حرج أن يرى عورتها وترى عورته ، وإذا كان في جماعة يسترها أيضاً وإذا كان خالياً يسترها فالله أحق أن يستحيا منه، فالواجب على المؤمن والمؤمنة ستر العورة إلا من زوج أو زوجة أو ما ملكت يمينه. وستر العورة من شروط الصلاة وهي ما بين السرة والركبة في حق الرجل مع ستر المنكبين أو أحدهما مع القدرة .
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@ الأسئلة : أ - لم فرق بين الحرة والأمة في ستر العورة ؟ [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]هذا فيه آثار وردت قد يحتج بها على ذلك والأقرب والله أعلم أنها تستر نفسها كالحرة في الصلاة فالصلاة أمرها عظيم فالأظهر أنها تستر بدنها في الصلاة ما عدا الوجه والكفين كالحرة لعموم الأدلة . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ب - بعض الرجال يلبسون بناطيل فإذا ركعوا أو سجدوا ظهر خلف الظهر ؟[/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]إذا كان فوق السرة لا يضره في الصلاة . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ج - الثياب الخفيفة ما حكم الصلاة فيها ؟[/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]إذا كانت لا تستر العورة فلا يجوز الصلاة فيها أما إذا كانت تستر العورة ولا يبدو منها العورة ولو كانت خفيفة صحت الصلاة فيها . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]د - فسخ الثياب في الحمامات ؟[/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]لا حرج فيه لأنه يباح له كشف العورة . [/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][2][/FONT])[/FONT] هذه الأحاديث تدل على أن الفخذ من العورة ، والعورة يدخل فيها الفخذ ، وهذا الأحاديث الأربعة وإن كان في سند كل واحد منها كلام وبعضها حسنه بعض الأئمة وصححه آخرون فهي بمجموعها حجة قائمة يشد بعضها بعضاً فهي من قبيل الحسن لغيره وقد تلحق بالصحيح لكثرتها وتعاضدها واختلاف مخارجها ويأتي الكلام عليها عند حديث أنس فيما يتعلق بكشف الفخذ فالمقصود أنها بنفسها حجة قائمة بوجوب ستر الفخذ وعدم إبرازه إلا حيث تبرز العورة في قضاء الحاجة ونحوها ، ومعمر المذكور هذا هو معمر بن عبد الله العدوي [/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 27-05-08 01:24 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U]35 - [/U][U]باب من لم ير الفخذ من العورة وقال هي السوأتان [/U][U]فقط[/U][/CENTER]



[CENTER]1 - عن عائشة‏:‏ ‏(‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم كانجالسًا كاشفًا عن فخذه فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على حاله ثم استأذن عمر فأذن له وهو على حاله ثم استأذن عثمان فأرخى عليه ثيابه فلما قاموا قلت‏:‏ يا رسول اللَّه استأذن أبو بكر وعمر فأذنت لهما وأنت على حالك فلما استأذن عثمان أرخيت عليك ثيابك فقال‏:‏ يا عائشة ألا أستحيي من رجل واللَّه إن الملائكة لتستحيي منه‏)‏‏.‏ رواه أحمد‏.‏ وروى أحمد هذه القصة من حديث حفصة بنحو ذلك ولفظه‏:‏‏(‏دخل على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ذات يوم فوضع ثوبه بين فخذيه وفيه فلما استأذن عثمان تجلل بثوبه‏)‏‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=829437#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن أنس‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم يوم خيبر حسرالإزار عن فخذه حتى إني لأنظر إلى بياض فخذه‏)‏‏.‏ رواه أحمد والبخاري وقال‏:‏ حديث أنس أسند وحديث جرهد أحوط‏.‏[/CENTER]



[CENTER][U]36 - [/U][U]باب بيان أن السرة والركبة ليستا من [/U][U]العورة[/U]



1 - عن أبي موسى‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان قاعدًا في مكان فيه ماء فكشف عن ركبتيه أو ركبته فلما دخل عثمان غطاها‏)‏‏.‏ رواه البخاري‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=829437#_ftn2"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][2][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن عمير بن إسحاق قال‏:‏ ‏(‏كنت مع الحسن بن علي فلقينا أبو هريرة فقال‏:‏ أرني أقبل منك حيث رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقبل فقال بقميصه فقبل سرته‏)‏‏.‏ رواه أحمد‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=829437#_ftn3"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][3][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


3- وعن عبد اللَّه بن عمر قال‏:‏ ‏(‏صلينا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم المغرب فرجع من رجع وعقب من عقب فجاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مسرعًا قد حفزه النفس قد حسر عن ركبتيه فقال‏:‏ أبشروا هذا ربكم قد فتح بابًا من أبواب السماء يباهي بكم يقول‏:‏ انظروا إلى عبادي قد صلوا فريضة وهم ينتظرون أخرى‏)‏‏.‏ رواه ابن ماجه‏.‏


4 - وعن أبي الدرداء قال‏:‏ ‏(‏كنت جالسًا مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا أقبل أبو بكر أخذًا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبتيه فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ أما صاحبكم فقد غامر فسلم‏)‏ وذكر الحديث‏.‏ رواه أحمد والبخاري‏.‏[/CENTER]



[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT] هذه الأحاديث احتج بها من رأى أن الفخذ ليس بعورة وحديث عائشة وحديث حفصة كلاهما ضعيف ويرحم الله المؤلف كان ينبغي له التنبيه فإن أحمد روى حديث عائشة بإسناد فيه مجهول ففيه عبيد الله بن سيار وهو مجهول لا يعرف ولا تعرف حاله وهكذا حديث حفصة فيه عبد الله بن أبي سعيد المدني وقيل المزني وهو مجهول الحال أيضاً فكلاهما ضعيف والمحفوظ من حديث عائشة أنه كان في بيتها مضطجع وعليه مرط لعائشة قد تغشى به فدخل عليه الصديق فكلمه ثم دخل عليه عمر فكلمه وهو على حاله فلما استأذن عثمان جلس عليه الصلاة والسلام وسوى عليه ثيابه فقيل له في هذا فقال ( إن عثمان رجل حيي فإن دخل علي في حالي أخشى ألا يبلغ حاجته ) فلهذا تهيأ له عليه الصلاة والسلام أما رواية كشف الفخذ فليست بصحيحة ، وجاء في بعض الروايات عنها ( وكشف عن فخذيه أو ساقيه ) بالشك ومع الشك لا تقوم به حجة ، أما حديث حفصة فضعيف ومع هذا ليس فيه صراحة فقالت ( وجعل ثوبه بين فخذيه ) ولم تقل كشف فخذيه فليس صريحاً لو صح ، وإنما الصريح في هذا حديث أنس في قصة خيبر والأقرب في هذا والله أعلم أنه منسوخ أو مقدم عليه رواية الجماعة أن الفخذ عورة ويحتمل أنه حصل له ذلك بسبب حركة المطية في غارتهم على العدو والاشتغال بالحرب ويحتمل أنه كان سائغاً ثم نهي عنه ولهذا ثبت كما تقدم من حديث علي ومحمد بن جحش وجرهد الأسلمي وابن عباس هؤلاء الأربعة جاء عنهم النهي عن كشف الفخذ وأن الفخذ عورة وإن في سند كل منها مقال ولكن تقدم أنها بمجموعها حجة من باب الحسن لغيره أو الصحيح لغيره فهي حجة تقدم على رواية أنس فرواية أنس فعل محتمل وهذه الروايات قول غير محتملة فوجب تقديمها إما أن تكون ناسخة أو مقدمة عليها وعلم أن الأحاديث المتعارضة يجب أن يعمل فيها المجتهد ما قرره العلماء أولاً الجمع بينها حيث أمكن فإن لم يتيسر فالنسخ إن توافرت شروطه في علم التأريخ فإن لم يتيسر فالترجيح وهذه المسألة فيها الترجيح فإن احتمال النسخ ممكن والأقرب أنها متأخرة لأن محمد بن جحش صغير وإنما عقل عن النبي صلى الله عليه وسلم آخر حياته وابن عباس كذلك كان في آخر حياته صلى الله عليه وسلم مراهقاً وقال البخاري ( حديث أنس أسند وحديث جرهد أحوط ) فالحاصل أن القول المقدم والذي عليه الجمهور أن الفخذ عورة وأن النظر إليه وكشفه لا يجوز وهو وسيلة إلى الفتنة وجمع بعض أهل العلم كما ذكر ابن القيم وجماعة أن العورة عورتان عورة مشددة وهي السوأتان وعورة مخففة وهي الفخذان فيكره كشفهما للأحاديث الأربعة المذكورة ولا يحرم لحديث أنس جمعاً بين الروايات ولكن في هذا الجمع نظر لأن ظاهر الأدلة تدل على أن الفخذ عورة لا تكشف أبداً هذا هو الأقرب والأظهر إن شاء الله وهو قول الأكثر [/CENTER]

[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]@ الأسئلة : أ - ما الحكمة من استحياء الملائكة من عثمان فقط رضي الله عنه ؟[/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]الله أعلم . [/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]ب - ما الجمع بين الروايات الدالة على أن الفخذ عورة والمجيزة لإظهاره ؟[/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]كما تقدم يجب ستر الفخذين لأنها هي المتأخرة وتكون ناسخة لما قبلها. [/FONT][/COLOR][/CENTER]

[CENTER][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][2][/FONT])[/FONT] هذه الأحاديث تدل على أن الركبة ليست بل هي خارج العورة وإنما العورة الفخذ وما تحت السرة فالمقصود أن العورة ما بين السرة والركبة . فستر ما بين السرة والركبة من باب سد الذريعة لحفظ العورة .
[FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][3][/FONT])[/FONT] [ في حديث عمير بن اسحاق عن الحسن لم أقف على بقية سنده والمحشي ما أوضح ما ينبغي فينبغي أن يلتمس بقية السند ما قبل عمير وبكل حال فالسرة ليست من العورة وهكذا بقية سنده [/CENTER]


الساعة الآن 12:16 AM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.