ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   المنتدى الشرعي العام (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=26)
-   -   الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة - (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=136339)

علي بن حسين فقيهي 17-07-08 11:06 AM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U][COLOR=red]97 - باب هيئات الركوع[/COLOR][/U]



1 - عن أبي مسعود عقبة بن عمرو‏:‏ ‏(‏أنه ركع فجافى يديه ووضع يديه على ركبتيه وفرج بين أصابعه من وراء ركبتيه وقال هكذا رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي‏)‏‏.‏ رواه أحمد وأبو داود والنسائي‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=127424#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وفي حديث رفاعة بن رافع عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏‏(‏وإذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك‏)‏‏.‏ رواه أبو داود‏.‏


3 - وعن مصعب بن سعد قال‏:‏ ‏(‏صليت إلى جنب أبي فطبقت بين كفي ثم وضعتهما بين فخذي فنهاني عن ذلك وقال كنا نفعل هذا فأمرنا أن نضع أيدينا على الركب‏)‏‏.‏ رواه الجماعة‏.‏





[FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/COLOR][/FONT][COLOR=blue]هذه الأحاديث تدل على أن السنة للمؤمن في ركوعه أن يعتدل في الركوع ويضع يديه على ركبتيه ويجافي عضديه عن جنبيه ويمكن يديه من ركبتيه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديث أبي حميد الساعدي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه ) وكانوا في أول الإسلام يطبقون كما ذكر مصعب عن أبيه سعد فيضع كفيه بين فخذيه فأمروا بوضع الأيدي على الركب هذا الذي استقرت عليه السنة وكان ابن مسعود رضي الله عنه يظن أنها ناقلة للسنة فكان يطبق ولكن علم سعد وأبي حميد الساعدي وعقبة بن عمرو وغيرهم وأخبروا أنه استقر الأمر على وضع اليدين على الركبتين وهذا هو السنة كما صحت به الأخبار عن الرسول صلى الله عليه وسلم والسنة في ذلك أن يسوي ظهره ويستقر ويجعل رأسه حيال ظهره لا يشخصه ولا يخفضه كما في حديث أبي حميد وعائشة وغيرها ويستوي في ذلك ويطمئن ولا يعجل حتى يرجع كل فقار إلى مكانه وجاء في حديث حذيفة في تهجده أنه جعل ركوعه قريباً من قيامه وسجوده كذلك وجاء عن البراء بن عازب في الصحيحين أنه قال رمقت الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان قيامه فركوعه فسجوده فجلسته بين السجدتين قريباً من السواء فهذا يدل على أنه كان يطمئن صلى الله عليه وسلم فكانت هذه الأعمال متقاربة مع القيام زاد في رواية ( ما خلا القيام والقعود ) فهي أطول القيام للقراءة والقعود للتشهد أطول بعض الشيء وفي رواية أطلق وقال ( قريباً من السواء ) لأن الفرق ليس بالكثير [/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][U][COLOR=red]@ الأسئلة[/COLOR][/U][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]- أ - ما نصيحتكم لمن لم يحني ظهره في الركوع ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]يكون خالف السنة والركوع صحيح فلا بد أن يحني ظهره حتى يستوي مع رأسه.[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]ب - وضع اليدين على الركبتين ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]سنة .[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]ج - متى يجوز الإيماء في الركوع ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]إذا عجز عن الركوع لمرض في ظهره فيركع بالنية .[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]د - مسابقة الإمام وموافقته في الركوع والسجود هل تبطل الصلاة ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]لا تجوز مسابقة الإمام لا في الركوع ولا في السجود بل يحرم على المصلي فعل ذلك وتعمد ذلك يبطل الصلاة لكن إذا وقع عن سهو لا يضر يرجع فيركع بعده ويسجد بعده.[/COLOR][/FONT][/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 17-07-08 11:07 AM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U][COLOR=red]98 - [/COLOR][/U][U][COLOR=red]باب الذكر في الركوع والسجود[/COLOR][/U]



1 - عن حذيفة قال‏:‏ ‏(‏صليت مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فكان يقول في ركوعه وفي سجوده سبحان ربي الأعلى وما مرت به آية رحمة إلا وقف عندها يسأل ولا آية عذاب إلا تعوذ منها‏)‏‏.‏ رواه الخمسة وصححه الترمذي‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=127582#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن عقبة بن عامر قال‏:‏ ‏(‏لما نزلت فسبح باسم ربك العظيم قال لنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم اجعلوها في ركوعكم فلما نزلت سبح اسم ربك الأعلى قال اجعلوها في سجودكم‏)‏‏.‏ رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه‏.‏


3 - وعن عائشة‏:‏ ‏(‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح ‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي‏.‏


4 - وعن عائشة قالت‏:‏ ‏(‏كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللَّهم ربنا وبحمدك اللَّهم اغفر لي يتأول القرآن‏)‏‏.‏ رواه الجماعة إلا الترمذي‏.‏


5 - وعن عون بن عبد اللَّه بن عتبة عن ابن مسعود‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ إذا ركع أحدهم فقال في ركوعه سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم ركوعه وذلك أدناه وإذا سجد فقال في سجوده سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات فقد تم سجوده وذلك أدناه‏ )‏‏.‏ رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه وهو مرسل عون لم يلق ابن مسعود‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=127582#_ftn2"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][2][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


6 - وعن سعيد بن جبير عن أنس قال‏:‏ ‏(‏ما صليت وراء أحد بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أشبه صلاة برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم من هذا الفتى يعني عمر بن عبد العزيز قال‏:‏ فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات‏)‏‏.‏ رواه أحمد وأبو داود والنسائي‏.‏





[FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/COLOR][/FONT][COLOR=blue]في هذه الأحاديث ما ينبغي للمؤمن من الطمأنينة في الركوع والسجود والذكر وأنه يقول في الركوع ( سبحان ربي العظيم) وفي السجود ( سبحان ربي الأعلى ) وقد ثبت هذا من فعله صلى الله عليه وسلم من حديث حذيفة فقد رواه مسلم في الصحيح ورواه الخمسة كما ذكره المؤلف هنا ودل حديث حذيفة على المعنى الذي دل عليه حديث البراء من الاعتدال في الصلاة وتقاربها في أفعال الصلاة ، وفي حديث عقبة بن عامر ( ‏(‏لما نزلت فسبح باسم ربك العظيم قال [/COLOR][COLOR=blue]لنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم اجعلوها في ركوعكم فلما نزلت سبح اسم [/COLOR][COLOR=blue]ربك الأعلى قال اجعلوها في سجودكم ) والمناسبة في ذلك أن السجود حالة انخفاض وذل وانكسار فناسب فيه أن يقول سبحان ربي الأعلى لأنه سبحانه فوق العرش العالي فوق جميع خلقه فهو أليق بالمقام أن يقول ( سبحان ربي الأعلى ) وفي الركوع حالة ذل أيضاً وانكسار ولكنه دون السجود فناسب فيه التعظيم المتقدس عن الذل وخلاف العزة فهو العظيم والعزيز والقاهر فليس بحاجة لعباده فله وصف العظمة والعلو سبحانه وتعالى والسنة تكرار ذلك في الركوع والسجود جاء في حديث أنس قال‏:‏ ‏(‏ما صليت وراء أحد بعد رسول [/COLOR][COLOR=blue]اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أشبه صلاة برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله [/COLOR][COLOR=blue]وسلم من هذا الفتى يعني عمر بن عبد العزيز قال‏:‏ فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي[/COLOR][COLOR=blue]سجوده عشر تسبيحات ) فهذا يدل على أنه ينبغي عدم العجلة فينبغي الطمأنينة وتكرار الذكر ومن تأمله صلاته صلى الله عليه وسلم عرف ذلك فإنه كان يقول ( سبحان ربي العظيم ) ويقول ( سبوح قدوس رب الملائكة والروح ) ويقول ( سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفرلي ) ( سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة فالمؤمن إذا أتى بهذا أو بعض هذا لا شك أنه يكون في الركوع والسجود طول يقارب السبع أو العشر تسبيحات وهذا عام في الفرض والنفل ، وفيه من الفوائد مشروعية الدعاء في السجود [/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][U][COLOR=red]@ الأسئلة[/COLOR][/U][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]- أ - الحد الأدنى لقول سبحان ربي العظيم ؟ [/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]مرة واحدة هذا هو الواجب والكمال ثلاثة كما في حديث عون بن عبد الله المرسل فهذا مرسل لأن عون تابعي.[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]ب - إذا قال سبحان ربي الأعلى في الركوع وسبحان ربي العظيم في السجود هل يجزئ ذلك ؟ [/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]إذا كان ناسياً يسجد للسهو فلا يجزئ فالواجب أن يقول في الركوع سبحان ربي العظيم وفي السجود سبحان ربي الأعلى ، والمناسبة أن في الركوع حال خضوع فيقول ( العظيم ) تنزيه لله عن الذل ، والسجود حال سفول ولصوق بالأرض فناسب فيها أن يقول سبحان ربي الأعلى لأنه فوق العرش سبحانه والعالي فوق خلقه .[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]ج - الوقوف عند آية الرحمة أو آية العذاب هل هو خاص بالنافلة ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]الأفضل أن يكون في النافلة عند التهجد بالليل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعله في الفريضة ولو فعله فلا بأس كما قال جماعة من أهل العلم ولكن تركه أولى لأن المحفوظ أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله في صلاة الليل .[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]د - ما الانحناء المجزئ في الركوع ؟ [/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue]حتى تمس يديه ركبتيه فينحني حتى يمس ركبتيه .[/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]هـ - حديث حذيفة في صلاة الليل ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]نعم ولم يكن يفعله صلى الله عليه وسلم في الفرض لكن الأصل أن الفرض والنفل سواء إلا ما خصه الدليل فلما علمنا أنه لم يقف في الفرض ليسأل أو يتعوذ علمنا أن الأفضل ترك ذلك ، وقال بعض أهل العلم الأصل العموم وأنه عام وأنه لا بأس أن يقف في الفريضة ومن هذا قول بعض الحنابلة في كتبهم ( ولو في فرض ) إشارة لخلاف قوي ولكن قول من قال لا يفعل في الفرض أظهر لأنه لو نقل في الفرض لنقله الصحابة فما تركوا شيئاً إلا نقلوه ، ولأن هذا قد يكون سمة لطول القراءة على المأموم .[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]و - زيادة ( وبحمده ) في التسبيح ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]جاءت في رواية ولكنها ضعيفة ومن زادها فلا حرج لأنه ورد في حديث عائشة ( سبحانك اللهم وبحمدك ) وهو في الصحيحين فمن زادها فلا حرج والأفضل تركها لأنها غير ثابتة .[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]([FONT=Tahoma][2][/FONT])[/COLOR][/FONT][COLOR=blue] الحديث منقطع كما قال المؤلف وليست الثلاث واجبة كما روى ابن مسعود فقال ( وذلك أدناه ) فليس بهذا فرض ولا شرط بل الواجب مرة واحدة كما ذلك أحمد واسحاق وجماعة وقال الأكثرون الجميع سنة فالتسبيح والدعاء كله سنة والأرجح والأظهر وجوب شيء منه وأن جنس التسبيح واجب ولو مرة واحدة في الركوع والسجود لأن الرسول صلى الله عليه وسلم فعله وداوم عليه وقال صلى الله عليه وسلم ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) فلا ينبغي أن يترك ذلك بل يجب ولو أقل شيء ولو مرة واحدة في الركوع والسجود وكذا ( رب اغفر لي بين السجدتين )[/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 17-07-08 11:08 AM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U][COLOR=red]99 - باب النهي عن القراءة في الركوع والسجود[/COLOR][/U]



1 - عن ابن عباس قال‏:‏ ‏(‏كشف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال‏:‏ يا أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم‏ )‏‏.‏رواه أحمد ومسلم والنسائي وأبو داود‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=127583#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]





[FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/COLOR][/FONT][COLOR=blue] هذا الحديث فيه دلالة على أن الرؤيا الصالحة لها شان عظيم وأنها من المبشرات كما قال تعالى ( لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) فالرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له من بقايا النبوة وهي جزء من ست وأربعين جزءاً من النبوة فيسر بها المؤمن ولا تغره ولا تخدعه ولا يعجب فيسر بها ويستعين بها على الاستمرار في طاعة الله وعلى الثبات على الحق ، ثم قال (ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم‏ ) فهذا يدل على أن القراءة ليس محلها الركوع والسجود بل في حال القيام فالركوع محل التعظيم وليس محل الدعاء إلا الدعاء التابع كما في ( سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفرلي ) وأما السجود فمحل الاجتهاد في الدعاء مع التسبيح فيكثر من الدعاء و( قمن ) أي حري أن يستجاب له وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم في السجود ( اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره ) هذا هو المحفوظ من دعائه صلى الله عليه وسلم [/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][U][COLOR=red]@ الأسئلة[/COLOR][/U][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]أ - القراءة حال السجود هل هي محرمة ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]لا يجوز القراءة حال الركوع ولا حال السجود.[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]ب - هل يجوز أن يدعو المسلم في أمور الدنيا حال السجود ؟ [/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]لا حرج لعموم الأحاديث ( اللهم ارزقني زوجة صالحة ، اللهم ارزقني سكناً مريحاً ، اللهم ارزقني رزقاً حلالاً ) وما أشبه ذلك .[/COLOR][/FONT][/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 19-07-08 01:48 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U][COLOR=red]100 - [/COLOR][/U][U][COLOR=red]باب ما يقول في رفعه من الركوع وبعد [/COLOR][/U][U][COLOR=red]انتصابه[/COLOR][/U]



1 - عن أبي هريرة قال‏:‏ ‏(‏كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع اللَّه لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ساجدًا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يهوي ساجدًا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس‏ )‏‏.‏ متفق عليه‏.‏ وفي رواية لهم ‏(‏ربنا لك الحمد‏)‏‏.‏ [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=127585#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن أنس‏:‏ ‏(‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏إذا قال الإمام سمع اللَّه لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏


3 - وعن ابن عباس‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان إذارفع رأسه من الركوع قال اللَّهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لمامنعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ‏)‏‏.‏ رواه مسلم والنسائي‏.‏





[FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/COLOR][/FONT][COLOR=blue] فيه الدلالة على ما يقول إذا رفع من الركوع وأن الإمام يقول ( سمع الله لمن حمده ) والمنفرد كذلك ويقول بعد ذلك ( ربنا ولك الحمد ) وهكذا المأموم يقول ( ربنا ولك الحمد ) ولا يشرع له أن يقول ( سمع الله لمن حمده ) هذا هو الصواب ، قال بعض أهل العلم أنه يجمع بينهما والصواب أنه لا يجمع بينهما لأنه قيل له ( فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد ) فدل ذلك على أن ( سمع الله لمن حمده ) للإمام والمنفرد أما ربنا ولك الحمد فهي للجميع وجاءت بروايات ( ربنا لك الحمد ، ربنا ولك الحمد ، اللهم ربنا لك الحمد ، اللهم ربنا ولك الحمد ) فهي أربع صيغ كلها جائزة مشروعة والأفضل أن يكمل (ملء السماوات وملء الأرض وملء مابينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لمامنعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) فالزيادة مستحبة لأنه فعلها صلى الله عليه وسلم ، والجد بالفتح على الصحيح هو الغنى والحظ والرئاسة والمال ونحو ذلك فلا ينفع ولا يغني من الله فكل الناس فقراء إلى الله عز وجل وضبطه بعضهم بالجِد بالكسر يعني لا ينفع ذو الاجتهاد والحرص لكن المعروف والمعتمد عند أهل الحديث بالفتح.[/COLOR]
[COLOR=blue]فأقل شيء ( ربنا لك الحمد ) والبقية من الكمال والسنن وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه سمع رجلاً لما رفع من الركوع قال ( حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ) فقال صلى الله عليه وسلم ( رأيت بضعة وثلاثين ملكاً كلهم يبتدرونها أيهم يكتبها أولاً ) فهذا يدل على فضلها[/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red][U]@ الأسئلة[/U][/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]أ - يرى بعض العلماء أن التكبير يجب أن يكون مقارناً للرفع لكن نجد بعض الأئمة إذا اعتدل قائماً قال ( سمع الله لمن حمده ) وكذلك بقية الأركان ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]المشروع عند النهوض من الركوع يقول ( سمع الله لمن حمده ) قبل أن يستتم ، وعند النهوض من السجود يقول ( الله أكبر ) قبل أن يستتم ، وإذا تأخر قوله فأرجو أن لا حرج عليه ولكن خالف السنة فالسنة أن يقول (سمع الله لمن حمده ) عند الرفع ثم بعد الإنتصاب يقول ( ربنا ولك الحمد ) .[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]ب - ما الحكم إذا أتى بصيغة غير هذه الصيغة كأن يقول ( سمع الله لمن شكره ) ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]ليس له أن يأتي إلا بما شرع الله فلا يبتدع يقول صلى الله عليه وسلم ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) .[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]ج - بعض الناس يقول ( ربنا ولك الحمد ولك الشكر ) ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]تركها أفضل ، ربنا ولك الحمد يكفي .[/COLOR][/FONT][/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 19-07-08 01:49 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][COLOR=red][U]101 - [/U][/COLOR][COLOR=red][U]باب في أن الانتصاب بعد الركوع [/U][/COLOR][COLOR=red][U]فرض[/U][/COLOR]



1 - عن أبي هريرة قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم لا ينظر اللَّه إلى صلاة رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده‏)‏‏.‏رواه أحمد‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=128047#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن علي بن شيبان‏:‏ ‏(‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال لا صلاة لمن لم يقم صلبه في الركوع والسجود‏)‏‏.‏ رواه أحمد وابن ماجه‏.‏


3 - وعن أبي مسعود الأنصاري قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ لا تجزئ صلاة لا يقيم فيها الرجل صلبه في الركوع والسجود‏)‏‏.‏رواه الخمسة وصححه الترمذي‏.‏






[FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/COLOR][/FONT][COLOR=blue] هذه الأحاديث تدل على وجوب الطمأنينة بعد الركوع وبين السجدتين ولا بد من إقامة الصلب بعد الاعتدال من الركوع وبين السجدتين وهذا هو قول جمهور أهل العلم أنه لا بد من الاعتدال وأنه ركن وذهب بعض الأحناف وعزوه لأبي حنيفة ومحمد بن الحسن أنه لا يجب وقال بعضهم إنه يجب وليس بفرض وكل هذا ضعيف مرجوح ليس بشيء والصواب ما قاله الجمهور أنه لا بد من هذا الركن وأنه لا بد من الاعتدال بين السجدتين وبعد الركوع لأن الأحاديث صريحة من قول النبي صلى الله عليه وسلم ومن قوله[/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red][U]@ الأسئلة[/U][/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]- أ - متى نحكم على الشخص أنه أقام صلبه ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]إذا مست يداه ركبتاه في الركوع، وإذا وضع يديه وجبهته في الأرض ساجداً.[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]ب - هل هناك فرق بين الفرض والركن ؟ [/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]الفرض والركن معناهما واحد وهذا هو الغالب على الكثير من الفقهاء يطلقون الفرض على الركن .[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]ج - الأصوليون يقولون إن كلمة من السنة تختلف في العهد النبوي عن المعنى الإصطلاحي عند الفقهاء وعلماء الأصول ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]تطلق السنة على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم على الواجب والمستحب أما الفقهاء فيطلقون السنة على النافلة وإلا فالأصل أنها تطلق على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم فتشمل الواجب والمستحب.[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]د - لو قال ( لربي الحمد ) ولم يقل إحدي الصيغ الأربع ؟ [/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]لعله يجزيء إن شاء الله لكن الأفضل والمعروف من الأحاديث ( ربنا ولك الحمد ) فينبغي له أن يلاحظ الأحاديث الصحيحة[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]هـ - ( ملء السموات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد ) ثابت ؟ [/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]نعم ثابت ( ملء ) بالنصب وضبطه بعضهم بالرفع والأرجح النصب يعني حمداً ملءَ[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]ط - زيادة كما يحب ربنا ويرضى ؟ [/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]لا أعرف فيه شيء من الروايات. [/COLOR][/FONT][/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 21-07-08 11:36 AM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][COLOR=red][U]102 - [/U][/COLOR][COLOR=red][U]باب هيئات السجود وكيف الهوي [/U][/COLOR][COLOR=red][U]إليه[/U][/COLOR]



1 - عن وائل بن حجر قال‏:‏ ‏(‏رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه ‏)‏‏.‏ رواه الخمسة إلا أحمد‏. [FONT=Traditional Arabic]([URL="http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=128049#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]‏


2 - وعن أبي هريرة قال‏:‏ ‏( ‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه ثم ركبتيه‏ )‏‏.‏ رواه أحمد وأبو داود والنسائي وقال الخطابي‏:‏ حديث وائل بن حجر أثبت من هذا‏.‏


3 - وعن عبد اللَّه بن بحينة قال‏:‏ ‏(‏كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا سجد يجنح في سجوده حتى يرى وضح إبطيه‏ )‏‏.‏ متفق عليه‏.‏


4 - وعن أنس عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب‏)‏‏.‏ رواه الجماعة‏.‏


5 - وعن أبي حميد في صفة صلاة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إذا سجد فرج بين فخذيه غير حامل بطنه على شيء من فخذيه‏ )‏‏.‏ رواه أبو داود‏.‏


6 - وعن أبي حميد‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان إذاسجد أمكن أنفه وجبهته من الأرض ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه ‏)‏‏.‏ رواه أبو داود والترمذي وصححه‏.‏





[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]([COLOR=blue][FONT=Tahoma][1][/FONT][/COLOR])[/COLOR][/FONT][/COLOR][COLOR=blue] هذه الأحاديث في بيان كيفية الهوي إلى السجود وماذا يفعل إذا هوى في سجوده فبين حديث وائل أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا هوى إلى السجود قدم ركبتيه ثم يديه ثم جبهته وأنفه خرجه أهل السنن الأربعة وله شاهد من حديث أنس عند الحاكم وغيره فهذا يدل على أن السنة أن يبدأ بركبتيه ثم يديه ثم جبهته وأنفه والرفع بالعكس يبدأ بالوجه ثم اليدين ثم الركبتين وقد جاء في حديث أبي هريرة قال صلى الله عليه وسلم ( لا يبرك أحدكم كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه ) وجاء له شاهد من حديث ابن عمر أيضاً فاختلف العلماء في هذه الأحاديث الأربعة حديث أبي هريرة وابن عمر ووائل وأنس في كيفية الهوي إلى السجود فقال قوم إنه يبدأ بركبتيه ثم يديه ثم جبهته وأنفه على حديث وائل وما جاء في معناه وأن هذا هو الأرفق بالمصلي وهو الأبعد عن مشابهة البعير فالبعير يبدأ بيديه وقالوا هذا هو المطابق لما دل عليه حديث أبي هريرة ( لا يبرك أحدكم كما يبرك البعير ) وهذا القول أصح من حيث المعنى والدليل وأظهر وهو الذي صححه الخطابي وجماعة وإن كان في إسناد حديث وائل شريك بن عبد الله النخعي القاضي وعرف بأنه يخطيء كثيراً بعدما تولى القضاء لكن هو من رجال مسلم ومن أهل العدالة والاستقامة ومثل هذا ليس مما ينسى ويغلط فيه بل مما يحفظ ويضبط ومما يعضده رواية أنس وإن كان فيها بعض اللين لكنه شاهد مقوي لحديث وائل ثم من حيث المعنى يوافقه حديث أبي هريرة فبروك البعير يكون بتقديم يديه قبل رجليه وقوله في آخره ( وليضع يديه قبل ركبتيه ) فيه اشكال وتنافر مع أول الحديث فلعله التبس على بعض الرواة وانقلب عليه وأن الأصل أن يقول ( وليضع ركبتيه قبل يديه ) كما أشار إليه ابن القيم ولا يقال في هذا أنه من باب اختلاف التنوع لأنه ليس فعلاً حتى يقال هذا من باب اختلاف التنوع تارة كذا وتارة كذا بل فيه فعل وفيه نهي ( لا يبرك أحدكم كما يبرك البعير ) فهذا يبين أنه نوع واحد وقضية واحدة فالأظهر هو ما ذهب الأكثرون من تقديم الركبتين قبل اليدين ونسب ابن أبي داود إلى أهل الحديث ما دل عليه حديث أبي هريرة وأنه يقدم يديه قبل ركبتيه وهذا النسبة محل نظر فالأظهر والأقرب ما دل عليه حديث وائل وأن حديث أبي هريرة في المعنى موافق له وغير مخالف له فالحقيقة أن المعنى واحد وأن السنة تقديم الركبتين ثم اليدين ثم الوجه في النزول والعكس في الرفع وفيه حديث عبد اللَّه بن بحينة قال‏:‏ ‏(‏كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا سجد يجنح في سجوده حتى يرى وضح إبطيه ) ومعنى يجنح يعني يجافي عضديه عن جنبيه حتى يرى بياض أبطيه وهو معنى حديث أنس (اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب ) فالمعنى أنه يجافي ويعتدل فلا يلصق عضديه في جنبيه وهكذا حديث أبي حميد يجافي بطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه كل هذا من اعتداله في السجود صلى الله عليه وسلم وفي حديث أبي حميد ( وضع يديه حيال منكبيه ) وجاء معناه من حديث ابن عمر بأن توضع اليدان حيال المنكبان في السجود وجاء من حديث وائل في صحيح مسلم وضعهما حيال الأذنين في السجود فهذا من باب التنوع وهكذا رفعهما في الإحرام والركوع والرفع منه تارة يرفعهما حيال المنكبين وتارة حيال الأذنين فهذا من باب التنوع[/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue][U][COLOR=red]@ الأسئلة[/COLOR][/U] [/COLOR][/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]- أ - قال الترمذي على حديث وائل بن حجر : حديث حسن غريب نرجو شرح هذا الحكم ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]حديث وائل لا بأس به وإن كان في سنده شريك القاضي لكنه لا بأس به هو أحسن من حديث أبي هريرة لأن في حديث أبي هريرة انقلاب.[/COLOR][/FONT][/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 21-07-08 11:37 AM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][U][COLOR=red]103 - [/COLOR][/U][U][COLOR=red]باب أعضاء السجود[/COLOR][/U]



1 - عن العباس بن عبد المطلب‏:‏ ‏(‏أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول‏:‏ إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه ‏)‏‏.‏ رواه الجماعة إلا البخاري‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=128554#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن ابن عباس قال‏:‏ ‏(‏أمر النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أن يسجد على سبعة أعضاء ولا يكف شعرًا ولا ثوبًا الجبهة واليدين والركبتين والرجلين‏)‏‏.‏ أخرجاه وفي لفظ‏:‏ ‏(‏قال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ أمرت أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة وأشار بيده على أنفه واليدين والركبتين والقدمين‏)‏ متفق عليه‏.‏ وفي رواية‏:‏ ‏(‏أمرت أن أسجد على سبع ولا أكفت الشعر ولا الثياب الجبهة والأنف واليدين والركبتين والقدمين‏)‏ رواه مسلم والنسائي‏.‏




[FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/COLOR][/FONT][COLOR=blue] هذا واضح في وجوب السجود على هذه الأعضاء لأنه اخبارعن سجود المؤمن ويؤيده حديث ابن عباس فيسجد على الجبهة والأنف والكفين والركبتين وأطراف القدمين فتكون أطراف أصابع القدمين وكذا اليدين إلى القبلة هذا هو الواجب في السجود فيجب عليه أن يسجد على هذه الأعضاء كلها في الفرض والنفل ولا يرفع شيء منها ، وفيه أن لا يكف شعراً ولا ثوباً فتسجد معه عند السجود وظاهر الأمر الوجوب حتى في الشعر والثياب لأن الأمر واحد وهذا مما يدل على أنه ينبغي له الحرص على الخشوع والإقبال على الصلاة لأنه إذا اشتغل بكف ثوبه وشعره ربما شغله عن المطلوب وهو الخشوع في صلاته والإقبال على صلاته وإحضار قلبه فأمر أن يسجد على هذه الأعضاء وأمر أن لا يشتغل بكف شعر ولا ثوب حتى يكون أكمل وأوفر في خشوع قلبه وإقباله على صلاته .[/COLOR]



[U][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red]@ الأسئلة[/COLOR][/FONT][/COLOR][/U]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]أ - يلاحظ على بعض الناس أنهم يرفعون أرجلهم عن الأرض هل يجوز هذا الفعل ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]لا يجوز بل لا بد من السجود على أطراف القدمين فإذا سجد ورفع رجليه لا يصح سجوده.[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]ب - هل يصح وضع الجبهة على الكفين ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]يجب وضع الجبهة والأنف على الأرض أو على البساط الذي على الأرض.[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]ج - بعض المصلين يضع الغترة موضع سجوده ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue]إذا دعت الحاجة لا بأس لبرودة أو حرارة الأرض فوضع أطراف غترته أو أطراف بشته فسجد عليها فلا بأس كان الصحابة إذا أحسوا بحر الأرض سجدوا على ثيابهم .[/COLOR]



[COLOR=blue]د - كف الكم إذا كان قبل الدخول في الصلاة ؟[/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]يحله إذا دخل في الصلاة حتى يسجد معه[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]هـ - والغترة ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]كذلك يتركها على حالها ( وصفها الشيخ ) .[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]و - لو فعل ذلك – الكف - ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]لا ينبغي له ذلك أقل أحواله الكراهة[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]ز - حديث عائشة في ضم القدمين في السجود ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]شاذ رواية ابن خزيمة شاذة لأنه رواها كما رواها مسلم ( كانت قدمها منصوبتان ) وهو أبلغ في المجافاة وهما كاليدين فإذا تفرقت اليدين تفرقت القدمين فرواية مسلم أولى وأصح[/COLOR][/FONT][/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 21-07-08 11:38 AM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][COLOR=red][U]104 - [/U][/COLOR][COLOR=red][U]باب المصلي يسجد على ما يحمله ولا يباشر مصلاه [/U][/COLOR][COLOR=red][U]بأعضائه[/U][/COLOR]



1 - عن أنس قال‏:‏ ‏(‏كنا نصلي مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه‏)‏‏.‏ رواه الجماعة‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=128564#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن ابن عباس قال‏:‏ ‏(‏لقد رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في يوم مطير وهو يتقي الطين إذا سجد بكساء عليه يجعله دون يديه إلى الأرض إذا سجد‏)‏‏.‏ رواه أحمد‏.‏


3 - وعن عبد اللَّه بن عبد الرحمن قال‏:‏ ‏(‏ جاء النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فصلى بنا في مسجد بني الأشهل فرأيته واضعًا يديه في ثوبه إذا سجد‏)‏‏.‏ رواه أحمد وابن ماجه وقال‏:‏ ‏(‏على ثوبه‏)‏‏.‏


قال المصنف‏:‏ وقال البخاري‏:‏ قال الحسن‏:‏ كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة ويداه في كمه‏.‏ وروى سعيد





[FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/COLOR][/FONT][COLOR=blue]هذه الأحاديث فيها السجود على الملابس وكلها تدل على أنه لا حرج بالسجود على بعض الثياب عند الحاجة إلى ذلك كشدة الحر أو البرد أو غير ذلك فحديث أنس في الصحيحين بين في ذلك أنهم كانوا يسجدون على ثيابهم في شدة الحر فالأحاديث صحيحة وواضحة والآثار كذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والسلف الصالح كانوا يتقون الحر والبرد ببعض ثيابهم أو ببعض البسط على الأرض تقيهم حرها وبردها فلا بأس بذلك فكان صلى الله عليه وسلم يصلي على الخمرة وهي حصير من الخوص فكل هذا لا حرج فيه ولا بأس به سواء كان من الخوص أو من القطن أو من الصوف أو من غير ذلك من النباتات الطاهرة[/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 22-07-08 06:11 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][COLOR=red][U]105 - [/U][/COLOR][COLOR=red][U]باب الجلسة بين السجدتين وما يقول [/U][/COLOR][COLOR=red][U]فيها[/U][/COLOR]



1 - عن أنس قال‏:‏ ‏(‏كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا قال سمع اللَّه لمن حمده قام حتى نقول قد أوهم ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم ‏)‏‏.‏ رواه مسلم‏.‏ وفي رواية متفق عليها‏:‏ ‏(‏أن أنسًا قال‏:‏ إني لا آلو أن أصلي بكم كما رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي بنا فكان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائمًا حتى يقول الناس قد نسي وإذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول الناس قد نسي ‏)‏‏.‏[FONT=Traditional Arabic]([URL="http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=128567#_ftn1"][FONT=Tahoma][COLOR=#800080][1][/COLOR][/FONT][/URL])[/FONT]


2 - وعن حذيفة‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يقول بين السجدتين رب اغفر لي رب اغفر لي‏ )‏‏.‏ رواه النسائي وابن ماجه‏.‏


3 - وعن ابن عباس‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يقول بين السجدتين اللَّهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني‏ )‏‏.‏ رواه الترمذي وأبو داود إلا أنه قال فيه‏:‏ ‏(‏وعافني‏)‏ مكان‏(‏واجبرني‏)‏‏.‏





[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]([COLOR=blue][FONT=Tahoma][1][/FONT][/COLOR])[/COLOR][/FONT][/COLOR][COLOR=blue]فيها شرعية الجلسة بين السجدتين والطمأنينة والاعتدال في ذلك وقد جاء في هذا المعنى أحاديث كثيرة من حديث عائشة وحديث أبي حميد الساعدي وأحاديث كثيرة تدل على أنه يجب الطمأنينة في الجلسة بين السجدتين كما تجب الطمأنينة في الرفع من الركوع وهذا هو الذي عليه جمهور العلماء وهو الراجح من الأحاديث الصحيحة وقد جاء عن أبي حنيفة وبعض الحنفية في هذا شيء يخالف الأحاديث الصحيحة فلا يعول عليه ولا يلتفت إليه فالذي عليه جمهور العلماء أنه لا بد من الطمأنينة في هذا الركن بين السجدتين وبعد الركوع وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم وفيه أنه يقول في الجلسة بين السجدتين ( رب اغفر لي رب اغفر لي ) كما في حديث حذيفة وفي حديث ابن عباس ( رب اغفرلي وارحمنى واهدني وارزقني واجبرني ) وفي لفظ آخر ( وعافني ) فهي ألفاظ سبعة في رواية أبي داود ( اللهم اغفرلي وارحمنى واهدني وارزقني وعافني ) وفي رواية الترمذي ( واجبرني ) بدل ( وعافني ) وفي رواية ابن ماجة ( وارفعني ) بدل ( اجبرني وعافني ) والأمر في ذلك واسع ولذا قال النووي رحمه الله الأولى أن يجمعها كلها حرصاً على العمل بالروايات كلها . والحديث رواه أهل السنن ما عدا النسائي من طريق حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وصححه الحاكم كما قال الحافظ في البلوغ وأقره ولم يستدرك عليه شيئاً وهكذا أقره الذهبي رحمه الله في تصحيحه فسنده جيد إلا أنه من رواية حبيب بن أبي ثابت عن سعيد وحبيب مرمي بالتدليس لكن الأصل في الثقة عدم التدليس إلا إذا وجد ما يدل على التدليس ولهذا صححه الحاكم والذهبي وأقرهم الحافظ في البلوغ وسنده جيد فهو يدل على شرعية هذا الدعاء في الجلسة بين السجدتين فهذه الجلسة محل دعاء فيدعو فيها بما يسر الله وذهب الإمام أحمد وجماعة إلى أنه يجب مرة واحدة ( رب اغفر لي ) فما زاد فهو مستحب والجمهور على أن الدعاء كله سنة فينبغي للمؤمن أن لا يدع (رب اغفر لي) خروجاً من الخلاف لأنه رواه حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم ( صلوا كما رأيتموني أصلي )[/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red][U]@ الأسئلة[/U][/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]أ - يزيد البعض فيقول ( رب اغفر لي ولوالدي ) ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]لا أعلم فيها بأساً لأنه بين السجدتين محل دعاء لكن السنة أن يكثر من ( رب اغفر لي رب اغفر لي ، اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني ) فإذا دعا بين السجدتين بدعوات طيبة لا حرج إن شاء الله لكن الاستكثار من المغفرة تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم أولى .[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]ب - الإشارة بالسبابة في الجلسة بين السجدتين ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]السنة بسط اليدين في الجلسة بين السجدتين أما التحليق فيكون في التشهد وجاء بالتحليق في الجلسة بين السجدتين ولكن فيها نظر في صحتها نظر والظاهر أنها شاذة لأن الروايات الصحيحة بالتحليق في التشهد .[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]ج- جاء غير هذه الألفاظ السبعة ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]المعروف هذه السبعة وجاء في رواية البيهقي ( وأجرني ) ولعلها تصحيف من ( واجبرني ) ولو دعا بغيرها فلا حرج لأنها محل دعاء[/COLOR][/FONT][/COLOR]



[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]د - السجود على الثوب لغير حاجة ؟[/COLOR][/FONT][/COLOR]


[COLOR=blue]الأفضل أن يباشر المصلى ولا يجعل بينه وبين المصلى شيء[/COLOR][/CENTER]

علي بن حسين فقيهي 09-08-08 07:56 PM

الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -
 
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=3][COLOR=red][U][B]106 - باب السجدة الثانية ولزوم الطمأنينة في الركوع والسجود والرفع عنهما[/B][/U][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]



[CENTER][SIZE=3][B][FONT=Traditional Arabic]1 - عن أبي هريرة‏:‏ ‏(‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم [/FONT][FONT=Traditional Arabic]دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى اللَّه عليه وسلم فقال‏:‏ ارجع [/FONT][FONT=Traditional Arabic]فصل فإنك لم تصل فرجع فصلى كما صلى ثم جاء فسلم على النبي صلى اللَّه عليه وآله [/FONT][FONT=Traditional Arabic]وسلم فقال‏:‏ ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع فصلى كما صلى ثم جاء فسلم على النبي صلى [/FONT][FONT=Traditional Arabic]اللَّه عليه وآله وسلم فقال‏:‏ ارجع فصل فإنك لم تصل ثلاثًا فقال ‏:‏ والذي بعثك [/FONT][FONT=Traditional Arabic]بالحق ما أحسن غيره فعلمني فقال‏:‏ إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من [/FONT][FONT=Traditional Arabic]القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعًا ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا ثم اسجد حتى تطمئن [/FONT][FONT=Traditional Arabic]ساجدًا ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا ثم افعل ذلك في الصلاة [/FONT][FONT=Traditional Arabic]كلها‏ )‏‏.‏ متفق عليه لكن ليس لمسلم فيه ذكر السجدة الثانية‏.‏ وفي رواية [/FONT][FONT=Traditional Arabic]لمسلم‏:‏ ‏(‏إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر‏)‏ الحديث‏.‏ [/FONT][FONT=Traditional Arabic]([URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=863240#_ftn1"][FONT=Tahoma][1][/FONT][/URL])[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER]


[CENTER][SIZE=3][B][FONT=Traditional Arabic]2 - وعن حذيفة‏:‏ ‏(‏أنه رأى رجلًا لا يتم ركوعه ولا سجوده فلما قضى [/FONT][FONT=Traditional Arabic]صلاته دعاه فقال له حذيفة ‏:‏ ما صليت ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر اللَّه [/FONT][FONT=Traditional Arabic]عليها محمدًا صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏ )‏‏.‏ رواه أحمد والبخاري‏.‏[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER]


[CENTER][SIZE=3][B][FONT=Traditional Arabic]3 - وعن أبي قتادة قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله [/FONT][FONT=Traditional Arabic]وسلم‏:‏ أشر الناس سرقة الذي يسرق من صلاته فقالوا‏ :‏ يا رسول اللَّه وكيف يسرق من [/FONT][FONT=Traditional Arabic]صلاته قال‏:‏ لا يتم ركوعها ولا سجودها أو قال ولا يقيم صلبه في الركوع [/FONT][FONT=Traditional Arabic]والسجود‏)‏‏.‏ رواه أحمد‏.‏ ولأحمد من حديث أبي سعيد مثله إلا أنه قال‏:‏ ‏(‏ يسرق [/FONT][FONT=Traditional Arabic]صلاته‏ )‏‏.‏[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER]



[CENTER][SIZE=3][B][FONT=Traditional Arabic]([FONT=Tahoma][1][/FONT])[/FONT][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]هذه الأحاديث فيها الدلالة على وجوب الطمأنينة وأنها واجبة على المصلي في الفرض والنفل ولهذا لما رأى صلى الله عليه وسلم المسيء في صلاته لم يطمئن أمره أن يعيد صلاته فدل ذلك على وجوب الطمأنينة وهي الخشوع والسكون وعدم العجلة في الصلاة فيطمئن في ركوعه واعتداله بعد الركوع وفي سجوده واعتداله بين السجدتين والحديث واضح بأن ذلك ركن لا بد منه وأن من ترك ذلك لم تصح صلاته وهذا الذي عليه جمهور أهل العلم وهو موافق للأحاديث ولفعله صلى الله عليه وسلم وقال ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) فالمقصود أن الطمأنينة وهي الركود والسكون وعدم العجلة حتى يرجع كل فقار إلى مكانه أمر لازم وفريضة وهكذا حديث حذيفة فيه الدلالة على أن من لم يطمئن فلا صلاة له وأنه صلى على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمد صلى الله عليه وسلم والذي يموت على غير الفطرة لم يأت بالأمر الشرعي فدل ذلك على أن من لم يطمئن لم يصل وهكذا حديث أبي قتادة وأبي سعيد وما جاء في معناهما وفيه ([/FONT][/COLOR][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]أشر الناس سرقة الذي يسرق من صلاته[/FONT][/COLOR][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic] ) فهو أقبح وأسوأ من سرقة الأموال وذكر عن الحنفية في هذا خلاف فمنهم من يراه فرض ومنهم من يراه واجب ومنهم من يراه سنة والصواب ما عليه جمهور أهل العلم أن الطمأنينة لا بد منها وأنه لا بد من اعتداله بعد ركوعه واعتداله بين السجدتين ومن خالف ذلك فهو قول فاسد مخالف للسنة الصحيحة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم[/FONT][/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]



[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][SIZE=3][B][COLOR=red][U]@ الأسئلة[/U][/COLOR] [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][SIZE=3][B]أ - بعض العامة إذا رفع الإمام لا يرفع بعده بل يضل فترة يدعو ؟[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][SIZE=3][B]السنة للمأموم المتابعة لأنه صلى الله عليه وسلم يقول ( فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا سجد فاسجدوا ) فقوله ( فاركعوا ، فارفعوا ،فاسجدوا ) الفاء تفيد الترتيب باتصال فيتابعه ولا يسابقه ولا يتأخر بعده بل بعده متصلاً فالسنة أن لا يتأخر .[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER]


الساعة الآن 12:43 AM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.