ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   منتدى الدراسات الفقهية (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=34)
-   -   إتحاف إخواني بأقوال الألباني (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=383428)

عبدالله العميري 17-10-19 07:14 PM

إتحاف إخواني بأقوال الألباني
 
* ‏العبرة ليست بكثرة العبادة ،
وإنما بكونها على السنة ، بعيدة
عن البدعة ، وقد أشار إلى هذا
ابن مسعود رضي الله عنه بقوله:
اقتصاد في السنة ، خير من
اجتهاد في البدعة

السلسلة الصحيحة ( 14/5 )

‏* الدين نقل وليس عقل ، وظيفة العقل فهم الدين ، وليس التشريع في الدين ".

سلسلة الهدى والنور (٢٤٦)

* الأضحية لا بد من أن يتصدق منها بشيء دون تحديد كما يزعم البعض ثلث يأكله ، وثلث يتصدق به ، وثلث يدخره ، هذا التثليث لا أصل له وإنما تقسيم ثلاثة أقسام بدون تحديد هذا وارد لقوله صلى الله عليه وسلم كنتُ نهيتكم عن ادخار لحوم الأضاحي ألا فكلوا وتـصدقوا وادخروا .

‏* إذا كان البصق تجاه القبلة في البنيان منهيا عنه محرما .
أفلا يكون البول والغائط تجاهها محرما من باب أولى؟
فاعتبروا يا أولي الأبصار .

(تمام المنة)

* ليس المقصود بالمخيط الذي يحرم على المحرم ما كان مخيطا
بل المقصود ما كان مفصلا على العضو أو البدن .

)فتاوى جدة 20)

عبدالله العميري 17-10-19 08:23 PM

رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني
 
‏قال العلامة الألباني :
* ليس هناك سنة في الكلام على الطعام سلبا أو إيجابا ويدخل في الحديث العام "فليقل خيرا أو ليصمت" وتعمد الصمت بدعة وكذلك الكلام .
[فتاوى جدة: شريط رقم:4]

* الجمع بين الماء والحجارة في الاستنجاء لم يصح عنه صلى الله عليه وسلم وأخشى أن يكون القول بالجمع من الغلو في الدين لأن هديه صلى الله عليه وسلم الاكتفاء بأحدهما .
( تمام المنة ص ٦٥)

* كان صلى الله عليه وسلم يتوضأ مرة مرة ، ومرتين مرتين ، وثلاثا ثلاثا ، وقال عليه الصلاة والسلام : فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم .
(الثمر المستطاب ١٠/١)

* حديث (لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر إسم الله عليه) له ثلاث طرق وشواهد كثيرة أدت لتقويته وظاهره وجوب التسمية للوضوء ولا دليل يقتضي الخروج عن ظاهره إلى القول بأن الأمر فيه للاستحباب، وهو إحدى الروايتين عن أحمد واختاره الشوكاني
(تمام المنة ص ٨٩)

* السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في كيفية المضمضة والاستنشاق : أن يتمضمض ويستنشق من غَرفة واحدة يأخذ نصفها للفم ونصفها للأنف يفعل ذلك ثلاثاً
(التعليق عل مشكاة المصابيح ١٢٦/١)

عبدالله العميري 17-10-19 10:27 PM

رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني
 
‏قال العلامة الألباني :
* صح من حديث عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح رأسه ثلاثاً ، أخرجه أبو داود بسندين حسنين وله إسناد ثالث حسن أيضا ، وهو الحق ، لأن رواية المرة الواحدة وإن كثرت لا تعارض رواية التثليث إذ الكلام في أنه سنة تفعل أحياناً وتترك أحياناً .
(تمام المنة ص ٩١)

* حديث " مسح الرقبة أمان من الغل "
هذا الحديث يُعد منكراً ولا سيما أنه مخالف لجميع الأحاديث الصحيحة الواردة في وضوئه صلى الله عليه وسلم إذ ليس في شيء منها ذكر لمسح الرقبة .

(السلسلة الضعيفة ١٧٠/١)

* حديث " من توضأ فمسح بثوب نظيف فلا بأس به ومن لم يفعل فهو أفضل ، لأن الوضوء نور يوم القيامة مع سائر الأعمال "
هذا الحديث ضعيف جداً وهو أصل القول بأن الأفضل للمتوضىء أن لا ينشف وضوءه بالمنديل لأنه نور !، فالحديث ضعيف لا يعتمد عليه.

(السلسلة الضعيفة ١٧٨/٤)

* حديث "لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه"
هذا الحديث ينبغي أن يفهم على ضوءأحاديث المهدي ونزول عيسى فإنها تدل على أنه ليس على عمومه بل هو من العام المخصوص ، فلا يجوز إفهام الناس أنه على عمومه فيقعوا في اليأس (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)

( سلسلة الأحاديث الصحيحة ٣٦/١)

* حديث " بركة الطعام الوضوء قبله وبعده "
ضعيف ، وقد تأول بعضهم الوضوء في هذا الحديث بمعنى غسل اليدين ، وهو معنى غير معروف في كلام النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ٥٦/١ .
( السلسلة الضعيفة ٣١١/١ )

عبدالله العميري 17-10-19 10:36 PM

رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني
 
‏قال العلامة الألباني :
* السنة في الشارب القص دون الحلق والإحفاء بمعنى الحلق غير ثابت عنه صلى الله عليه وسلم فعلا ، وإنما ثبت عن بعض الصحابة ، كما ثبت عن بعضهم خلافه وهو إحفاء ما على طرف الشفة ، وهو الذي من فعله صلى الله عليه وسلم في شارب المغيرة بن شعبة.
(السلسلة الضعيفة ٧٩٨/١١)

* أعلم أن الأخذ من اللحية ما زاد عن القبضة ثابت عن ابن عمر وأبي هريرة وهما من رواة حديث الإعفاء وعن غيرهما من السلف ومنهم الإمام أحمد .
(السلسلة الضعيفة ٤٥٧/١)

* لم يُنقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه داوم على صلاة الضحى ولكن صح عنه أنه صلاها أحيانا وصح أنه حض عليها حضا بالغا بحيث يُفهم من حضه عليها استحباب المداومة عليها ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم "في الإنسان ثلاثمائة وستون سُلامى وعلى كل سُلامى في كل يوم صدقة"
(الهدى والنور رقم ٢٥٩)

* لم يرد في شيء من الروايات التصريح بأن قول "الصلاة خير من النوم" كان في الآذان الثاني للفجر بل الأحاديث على قسمين : منها ماهو صريح بأنه في الآذان الأول ومنها ماهو مطلق ليس فيه التقييد بالأول أو الثاني فتحمل الأحاديث المطلقة على المقيدة
(الثمر المستطاب ١٣٢/١)

* الذي أدين الله به ترك العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال لأمور :
١/ أن الحديث الضعيف لا يفيد إلا الظن المرجوح والعمل بالظن المرجوح لا يجوز
٢/ أنه صلى الله عليه وسلم أمرنا باجتناب الرواية عنه إلا ما علمنا صحته عنه
٣/ إن فيما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم غنية عما لم يثبت .
(صحيح الجامع ٤٥/١)

عبدالله العميري 17-10-19 10:41 PM

رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني
 
‏قال العلامة الألباني:
* حديث"إنا كنا نرد السلام في صلاتنا فنهينا عن ذلك"
فيه دلالة على أن رد السلام لفظاً كان مشروعا في أول الإسلام ثم نسخ إلى رده بالإشارة وفيه استحباب إلقاء السلام على المصلي لإقراره صلى الله عليه وسلم ابن مسعود وغيره ممن كانوا يسلمون عليه
(السلسلة الصحيحة ٩٩٨/١)

* الصلاة الوسطى : هي صلاة العصر على القول الصحيح عند جمهور العلماء ، لقوله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب : " شغلونا عن الصلاة الوسطى ، صلاة العصر ، ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً......." الحديث
رواه الشيخان وغيرهما
(أصل صفة الصلاة ٨١/١)

* أعلم أن هناك خلقا لا تراهم لذلك قال عليه الصلاة والسلام " إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة لا يقطع عليه الشيطان صلاته"
فإذا كنت تصلي في مكان تظن أنه لا يمر أحد من الإنس بين يديك فتذكر أن هناك خلقا آخر يمكن أن يمر بين يديك مرورا لا تشعر به .
(الهدى والنور ٣٩٨)

* السترة لا بد منها حتى في المسجد الحرام وما يقوله بعض أهل العلم من أن السترة في المسجد الحرام ساقطة، لا دليل عليه واستدلالهم بحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح صلى في المطاف والناس يمرون بين يديه ،إسناده ضعيف فيه جهالة واضطراب
(الهدى والنور ٨١)

* حديث الخط بدلا من السترة ضعيف وإن صححه بعض أهل العلم ولكن ضعفه غيرهم وهم أكثر عددا وأقوى حجة ولاسيما وأحمد قد اختلفت الرواية عنه ففي التهذيب نقل عنه أنه قال الخط ضعيف ونقل عنه تصحيحه وقدضعفه أيضا الدارقطني والشافعي ومالك والنووي والعراقي
(تمام المنة ص ٣٠٠)

عبدالله العميري 17-10-19 10:47 PM

رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني
 
‏قال العلامة الألباني:
* يتوجه إلى السترة مباشرة لأنه الظاهر من الأمر بالصلاة إلى سترة وأما التحول عنها يمينا ويسارا فلم يثبت فقد جاء بإسناد ضعيف لا تقوم به حجة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى إلى سترة لا يصمد إليها صمدا وإنما عن يمينها أو عن يسارها
(أصل صفة الصلاة ١١٥/١)

* لا يجوز المرور بين يدي المصلي إذا كان بين يديه سترة ، ولا فرق في ذلك بين المسجد الحرام وغير من المساجد ، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه .
(أصل صفة الصلاة ١٢٧/١)

* حديث "يقطع صلاة أحدكم إذا لم يكن بين يديه مثل مؤخرة الرحل : المرأة والحمار والكلب الأسود" هو مذهب أحمد إلا في رواية عنه توقف في موضوع الكلب الأسود ولا ينبغي لنا أن نتوقف بعد أن صح أنه صلى الله عليه وسلم قرن الكلب الأسود مع الحمار والمرأة
(الهدى والنور ٣٩٩)

* مراتب صيام عاشوراء مرتبتين :
الأولى : أن يصوم عاشوراء وقبله التاسع
الثانية : أن يصوم عاشوراء لوحده
وحديث صوموا يوماً قبله ويوماً بعده ضعيف

(الهدى والنور ٣٣٧)

* لا يصح في التوسعة على الأهل يوم عاشوراء حديث ، وأيد ذلك بأن أحد من السلف لم يستحب التوسعة يوم عاشوراء ، وأنه لا يعرف شيء من هذه الأحاديث على عهد القرون الفاضلة .
(تمام المنة ص ٤١٠)

عبدالله العميري 19-10-19 05:57 AM

رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني
 
‏قال العلامة الألباني :
* من الأماكن المنهي عن الصلاة فيها المساجد المبنية على القبور لما في الصلاة فيها من التشبه بالكفار وقد تفضي بصاحبها أو بمن يقتدي به من العوام والجهال إلى تخصيص الميت ببعض العبادات الخاصة بالله تعالى كالاستغاثة والسجود كما هو الواقع اليوم
(الثمر المستطاب٣٧٣/١)

* السدل المنهي عنه في الصلاة هو المتعلق بالثوب سواءً كان عباءةً أو قميصاً أو جاكيتاً المهم أنه لا يُدخل يديه في كمي هذا الثوب كذلك الرداء والإزار الذي يلبسه الحاج يجعله مسدولاً ولا يديره على أحد كتفيه .
(رحلة النور ش ٢١)

* يستحب الصلاة في النعال أحياناً مخالفة لليهود لقوله صلى الله عليه وسلم : خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا في خِفافهم
ظاهره الوجوب ولكن صرفه للاستحباب قوله صلى الله عليه وسلم : إذا صلى أحدكم فليلبس نعليه أو ليخلعهما
(الثمر المستطاب ٣٥١/١)

* لا بُد للمصلي من أن ينوي الصلاة التي قام إليها وتعيينها بقلبه كالظهر أو العصر وهو شرط أو ركن وأما التلفظ بها بلسانه فبدعة مخالفة للسنة .
(أصل صفة الصلاة ١٧٤/١)

* إذا علمت أن السلف الصالح لم يكن من هديه التلفظ بالنية في الصلاة ، فيجب عليك أن تقتدي بهم ، وكل خير في إتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف ، ولا يُلتفت إلى استحسانات المتأخرين، فإن الاستحسان في العبادات تشريع في الدين لم يأذن به الله
(أصل صفة الصلاة ١٧٥/١)

عبدالله العميري 19-10-19 06:01 AM

رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني
 
‏قال العلامة الألباني :
* التبليغ وراء الإمام لغير حاجة كما اعتاده كثير من الناس في زماننا في شهر رمضان حتى في المساجد الصغيرة غير مشروع باتفاق العلماء ويجوز تبليغ المؤذن تكبير الإمام إلى الناس إذا وجد المقتضي لذلك كمرض الإمام وضعف صوته أو كثرة المصلين خلفه
(أصل صفة الصلاة ١٨٧/١)

* حديث ( كان إذا أراد أن يسجد كبر ثم يسجد ، وإذا قام من القعدة كبر ثم قام )
الحديث نص صريح في أن السنة التكبير ثم السجود ، وأنه يكبر وهو قاعد ثم ينهض ، ففيه إبطال لما يفعله بعض المقلدين من مد التكبير من القعود إلى القيام
(السلسلة الصحيحة ١٥٦/٢)

* السنة أن يرفع يديه حذو منكبيه أو يحاذي بها أذنيه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع وكان يرفع يديه تارة مع التكبير وتارة قبله وتارة بعده وهذه الصفات الثلاث سنة ثابتة فعل المسلم أن يأخذ بها يفعل هذه تارة وهذه تارة
(أصل صفة الصلاة ١٩٣/١

* عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع..
وقد صح عنه أيضا الرفع في السجود ومع كل تكبيرة فالعمل بها هو الراجح ولو أحيانا وقد قال به عدد من الأئمة منهم أحمد
(مشكاة المصابيح ٢٤٨/١)

* السنة أن يضع المصلي يده اليمنى على ظهر اليسرى وعلى الرسغ والساعد فكما صح الوضع صح أن يقبض باليمنى على اليسرى فبأيهما فعل أتى بالسنة والأفضل أن يفعل هذا تارة وهذا تارة
وأما ما استحسنه بعض المتأخرين من الجمع بين الوضع والقبض فلا أصل له
(أصل صفة الصلاة ٢١٠/١)

عبدالله العميري 19-10-19 06:08 AM

رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني
 
‏قال العلامة الألباني :
* ورد ما يدل صريحاً على أن السنة وضع اليدين على الصدر عند الإمام أحمد بسند قوي ، فيجب المصير إليه، أما قول علي رضي الله عنه : السنة وضع الكف في الصلاة تحت السرة فضعيف باتفاق المحدثين فلا يُعتمد عليه .
(التعليقات الرضية ٢٨٨/١)

* الذين يسبلون أيديهم في الصلاة ينتمون إلى مذهب مالك إمام دار الهجرة،يظنون أن الإمام مالك كان يصلي هكذا وظنهم خاطئ لأن الإمام مالك في كتابه الموطأ وضع عنوانا(وضع اليمنى على اليسرى)وروى تحته حديث سهل بن سعد"كانوا يؤمرون بوضع اليمنى على اليسرى"
(الهدى والنور ١٧٦)

* ليس هناك سنة ثابتة في هيئة قيام المسلم في الصلاة هل يصف بين قدميه أو يراوح بينهما؟ وإنما يقوم المسلم قياما لا يتكلف فيه ، هذا إذا ما صلى إماماً أو منفرداً ، أما إذا صلى مقتدياً فها هنا حكم خاص ألا هو لصق قدمه بقدم من يجاوره ومنكبه بمنكبه .
(فتاوى جدة ١٦)

* ذهب الشافعي وهو الصحيح من مذهب الحنفية إلى أنه يستحب للمصلي النظر إلى موضع سجوده لأنه أقرب إلى الخشوع وهو الصواب لدلالة الأحاديث الصحيحة عليه .
(أصل صفة الصلاة ٢٣٠/١)

* قال الإمام مالك لا يأتي بدعاء الاستفتاح بين القراءة والتكبير بل يقول الله أكبر الحمد لله رب العالمين، وقوله هذا يلزم منه إبطال ثلاث سنن:دعاء الاستفتاح،الاستعاذة،البسملة
وهي سنن ثابتة والظاهر أنها لم تبلغه أو بلغته ولم يأخذ بها لسبب عنده
(أصل صفة الصلاة٢٣٨/١)

عبدالله العميري 21-10-19 02:52 PM

رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني
 
‏قال العلامة الألباني:
* جاء عنه عليه الصلاة والسلام قوله قبل القراءة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم،وهذا مع ضعفه فليس فيه أن هذه كانت في الصلاة فالأفضل أن يستعيذ بما ثبت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه وتارة أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
(تمام المنة ١٧٦)

* الراجح مشروعية الاستعاذة في كل ركعة لعموم قوله تعالى : { فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّه } وهو الأصح في مذهب الشافعية ورجحه ابن حزم في المحلى .
(تمام المنة ص ١٧٦)

* يجب الاهتمام بالتأمين ومن ذلك موافقة الإمام فيه وعدم مسابقته وهذا أمر قد أخل به جماهير المصلين فإنهم يسبقون الإمام ويعود السبب إلى غلبة الجهل وعدم قيام أئمة المساجد بتنبيههم حتى أصبح قوله صلى الله عليه وسلم {إذا أمن الإمام فأمنوا} نسيأ منسيا
(تمام المنةص١٧٧)

* ليس في الجهر بالبسملة حديث صريح صحيح بل صح عنه صلى الله عليه وسلم الإسرار بها من حديث أنس ، وهو مذهب جمهور الفقهاء وأكثر أصحاب الحديث ، وهو الحق الذي لا ريب فيه .
(تمام المنة ص ١٦٨)

* حديث : هل قرأ معي منكم أحد آنفاً : فقال رجل : نعم أنا يا رسول الله فقال : "إني أقول مالي أُنازع"
قال أبو هريرة : فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه .
وهو قول جمهور الفقهاء واختيار أكثر أصحاب الحديث
(أصل صفة الصلاة٣٣٦/١)


الساعة الآن 09:25 PM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.