ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   منتدى الدراسات الحديثية (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=41)
-   -   (الرد على شبهة) اتهام ابن أبي حاتم الرازي بسرقة علم البخاري (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=335419)

ابو تراب علي رضا 13-05-14 12:24 PM

(الرد على شبهة) اتهام ابن أبي حاتم الرازي بسرقة علم البخاري
 
[COLOR=#000000][FONT=Times New Roman]

[IMG]http://www.bayanelislam.net/images/underline.jpg[/IMG][FONT=Times New Roman][CENTER][B][COLOR=maroon][FONT=Traditional Arabic]اتهام ابن أبي حاتم الرازي بسرقة علم البخاري ([/FONT][/COLOR][/B][URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn1"][B][COLOR=maroon][FONT=Traditional Arabic]*[/FONT][/COLOR][/B][/URL][B][COLOR=maroon][FONT=Traditional Arabic])
[url]http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type[/url]
[/FONT][/COLOR][/B][/CENTER]
[B][COLOR=maroon][FONT=Traditional Arabic]مضمون الشبهة:[/FONT][/COLOR][/B]
[COLOR=windowtext][FONT=Traditional Arabic]يتهم بعض المغرضين أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي بسرقة العلم؛ إذ إنه نسخ كتاب البخاري "التاريخ الكبير" في كتابه "الجرح والتعديل"، طاعنين بذلك في علم ابن أبي حاتم الرازي؛ لأنه مجرد ناقل لما كتبه البخاري، وكذلك يقدحون في أمانته؛ لأنه لم يشر إلى ذلك في كتابه، وإنما أورده على أنه من عنده هو.[/FONT][/COLOR]
[COLOR=windowtext][FONT=Traditional Arabic]رامين من وراء ذلك إلى الطعن في علم من أعلام السنة المحمدية وأحد رجالات الجرح والتعديل.[/FONT][/COLOR]
[B][COLOR=maroon][FONT=Traditional Arabic]وجوه إبطال الشبهة:[/FONT][/COLOR][/B]
[COLOR=windowtext][FONT=Arial]1)[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Traditional Arabic] من الثابت عند علماء السنة أن ابن أبي حاتم إمام من أئمة الحديث في عصره، وله العديد من المؤلفات في هذا المجال غير كتاب " الجرح والتعديل "، وقد أثبت جدارته في جميعها.[/FONT][/COLOR]
[COLOR=windowtext][FONT=Arial]2)[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Traditional Arabic]إن كتاب "الجرح والتعديل" هو توضيح لأحكام كتاب "التاريخ الكبير"، وتكميل له، وهو كتاب فيه حكم على الرجال بالجرح أوالتعديل وليس نسخة منه كما يزعم بعضهم.[/FONT][/COLOR]
[COLOR=windowtext][FONT=Arial]3)[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Traditional Arabic]إن مصادر ابن أبي حاتم ومنهجه في كتاب "الجرح والتعديل" ينفيان كونه نسخة من كتاب البخاري "التاريخ الكبير".[/FONT][/COLOR]
[B][COLOR=maroon][FONT=Traditional Arabic]التفصيل:[/FONT][/COLOR][/B]
[RIGHT][COLOR=windowtext][FONT=Traditional Arabic]أولا.[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Traditional Arabic] مكانة ابن أبي حاتم العلمية:[/FONT][/COLOR][/RIGHT]
[FONT=Traditional Arabic]من الثابت عند علماء السنة أن ابن أبي حاتم إمام من أئمة الحديث في عصره، وله العديد من المؤلفات في هذا المجال، وهو أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران أبو محمد بن أبي حاتم الحنظلي الرازي، ولد سنة 240هـ، إمام من أئمة الحديث في عصره ووارث علم أبيه في النقد الحديثي، رحل إلى البلدان وطوف في الآفاق في طلب الحديث النبوي الشريف وهو في بداية فتوته، وتتلمذ على شيوخ الحديث في عصره، ومن أئمته وشيوخه: أبوه (أبو حاتم الرازي)، وأبو سعيد الأشج، والحسن بن عرفة، والزعفراني، ويونس بن عبد الأعلى، وعلي بن المنذر الطريقي، وأحمد بن سنان، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وحجاج بن الشاعر، ومحمد بن حسان الأزرق، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وإبراهيم المزني، والربيع بن سليمان المؤذن، وبحر بن نصر، وسعدان بن نصر، والرمادي، وأبو زرعة، وابن وارة، وخلائق من طبقتهم، وممن بعدهم بالحجاز والعراق والعجم ومصر والشام والجزيرة والجبال...[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]وروى عنه: ابن عدي، وحسين بن علي التميمي، والقاضي يوسف الميانجي، وأبو أحمد الحاكم، وعلي بن عبد العزيز بن مردك، وأحمد بن محمد البصير الرازي، وعبد الله بن محمد بن أسد الفقيه، وأبو علي حمد بن عبد الله الأصبهاني، وإبراهيم بن محمد بن يزداد وأخوه أحمد، وإبراهيم بن محمد النصر آباذي، وأبو سعيد بن عبد الوهاب الرازي، وعلي بن محمد القصار، وخلق سواهم.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]وقد صنف ابن أبي حاتم - رحمه الله - في علوم الإسلام المختلفة لا سيما الحديث النبوي الشريف ورجاله؛ وقد ذكر الذهبي عددا منها في سيره فقال: " له كتاب نفيس في الجرح والتعديل، أربع مجلدات، وكتاب "الرد على الجهمية"، مجلد ضخم، انتخبت منه، وله تفسير كبير في عدة مجلدات، عامته آثار بأسانيده، ومن أحسن التفاسير، وصنف "المسند" في ألف جزء، وكتاب "الزهد"، وكتاب "الكنى"، وكتاب "الفوائد الكبير"، وفوائد "أهل الري"، وكتاب "تقدمة الجرح والتعديل"، وله كتاب "العلل"، مجلد كبير[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn2"][FONT=Arial][1][/FONT][/URL].[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic] وذكر الشيخ المعلمي في تقدمة كتاب الجرح والتعديل عددا آخر جمعه من تراجمه المختلفة.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]هذا عن مصنفاته، وأما عن علمه بالجرح والتعديل وغير ذلك من العلوم المختلفة، فقد أجمع المؤرخون له على مكانته البارزة وعلمه الواسع.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]قال أبو يعلى الخليلي: أخذ أبو محمد علم أبيه وأبي زرعة، وكان بحرا في العلوم ومعرفة الرجال، صنف في الفقه وفي اختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار. قال: وكان زاهدا، يعد من الأبدال[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn3"][FONT=Arial][2][/FONT][/URL]؛ وقد روى ابن صاعد ببغداد في أيامه حديثا أخطأ في إسناده؛ فأنكره عليه ابن عقدة، فخرج عليه أصحاب ابن صاعد وارتفعوا إلى الوزير علي بن عيسى، فحبس ابن عقدة، ثم قال الوزير: من يرجع إليه في هذا؟ فقالوا: ابن أبي حاتم، فكتبوا إليه في ذلك، فنظر، وتأمل فإذا الصواب مع ابن عقدة، فكتب إلى الأمير بذلك، فأطلق ابن عقدة وعظم شأنه، وقد كان في ذلك العصر جماعة من كبار الحفاظ ببغداد وما قرب منها، فلم يقع الاختيار إلا على ابن أبي حاتم مع بعد بلده.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]وقال علي بن أحمد الفرضي: ما رأيت أحدا ممن عرف عبد الرحمن ذكر عنه جهالة قط.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]وقال الخليلي: يقال: إن السنة بالري ختمت بابن أبي حاتم.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]وقال الإمام أبو الوليد الباجي: عبد الرحمن بن أبي حاتم ثقة حافظ.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]وسمع ابن مهرويه يحيى بن معين يقول: "إنا لنطعن على أقوام،لعلهم قد حطوا رحالهم في الجنة من أكثر من مائتي سنة"، فقال ابن مهرويه: فدخلت على عبد الرحمن بن أبي حاتم، وهو يقرأ على الناس كتاب "الجرح والتعديل" فحدثته بهذا فبكي، وارتعدت يداه، حتى سقط الكتاب، وجعل يبكي، ويستعيدني الحكاية، ويعلق الذهبي على هذا الخبر بقوله: "أصابه على طريق الوجل وخوف العاقبة؛ وإلا فكلام الناقد الورع في الضعفاء من النصح لدين الله، والذب عن السنة"[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn4"][FONT=Arial][3][/FONT][/URL].[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]وقال عنه ابن حجر في لسان الميزان: "الحافظ الثبت ابن الحافظ الثبت"[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn5"][FONT=Arial][4][/FONT][/URL].[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]ونقل قول مسلمة بن قاسم عنه قال: "كان ثقة، جليل القدر، عظيم الذكر، إماما من أئمة خراسان[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn6"][FONT=Arial][5][/FONT][/URL].[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]ومن هذا كله يتبين لنا أن لابن أبي حاتم مكانة علمية عظيمة، وأنه من أكبر أئمة عصره الذين شهد لهم العلماء بالثقة والمعرفة، وكثرة مؤلفاته في علوم الحديث وغيرها تدل على غزارة علمه، وهذا كله يدحض كونه مجرد ناسخ لكتب أخرى في كتبه.[/FONT]
[COLOR=windowtext][FONT=Traditional Arabic]ثانيا. كتاب "الجرح والتعديل" هو توضيح لأحكام كتاب "التاريخ الكبير" وتكميل له، وليس نسخة منه:[/FONT][/COLOR]
[FONT=Traditional Arabic]لا شك أن لكتاب "التاريخ الكبير" للإمام البخاري مكانة عظيمة؛ حيث جمع فيه الرواة من الصحابة الكرام فمن بعدهم إلى طبقة شيوخه، ولمكانته العظيمة في هذا العلم فقد شهد له شيوخه بفضل هذا الكتاب؛ إذ قال هو نفسه: أخذ إسحاق بن راهويه كتاب "التاريخ" الذي صنفت، فأدخله على عبد الله ابن طاهر، فقال: أيها الأمير ألا أريك سحرا؟ قال: فنظر فيه عبد الله فتعجب منه، وقال: لست أفهم تصنيفه"[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn7"][FONT=Arial][6][/FONT][/URL]. إن من فضل هذا الكتاب ما جعل أحد شيوخه وهو إسحاق بن راهويه يسميه سحرا.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]لكن تاريخ البخاري خال - في الغالب - من التصريح بالحكم على الرواة بالتعديل أو الجرح؛ فأحس الإمامان الجليلان أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي وأبو زرعة عبيد بن عبد الكريم الرازي - وهما من أقران البخاري ونظرائه في العلم والمعرفة والإمامةـ أحسا بغموض أسلوب البخاري في تاريخه، وعدم وضوح أحكامه فأحبا توضيحه وتكميله. فجلس عبد الرحمن بن أبي حاتم وصنف كتابه "الجرح والتعديل" لأجل هذا وغيره[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn8"][FONT=Arial][7][/FONT][/URL].[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]ومن هنا شاع بين بعض أهل العلم أن هذا الكتاب ما هو إلا نسخة من كتاب "التاريخ"؛ فقد قال الإمام أبو أحمد الحاكم (ت 378هـ) - وهو المعروف بالحاكم الكبيرـ: "كنت بالري وهم يقرءون على عبد الرحمن بن أبي حاتم كتاب "الجرح والتعديل" فقلت لابن عبدويه الوراق: هذه ضحكة، أراكم تقرءون كتاب "تاريخ البخاري" على مشيختكم على الوجه، وقد نسبتموه إلى أبي زرعة وأبي حاتم. فقال: يا أبا أحمد، اعلم أن أبا زرعة وأبا حاتم لما حمل إليهما "تاريخ البخاري" قالا: هذا علم لا يستغنى عنه، ولا يحسن بنا أن نذكره عن غيرنا، فأقعدا عبد الرحمن فسألهما عن رجل بعد رجل وزادا فيه ونقصا"[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn9"][FONT=Arial][8][/FONT][/URL].[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic] والذي يدفع باتجاه هذا الرأي نقاط أخرى وهي:[/FONT]
[B][FONT=Symbol]·[/FONT][/B][FONT=Traditional Arabic]كثيرا ما نقارن بين الرواة المترجم لهم في الكتابين فنجد أن ما في كتاب "الجرح" هو تلخيص واختصار لما في كتاب "التاريخ الكبير"؛ إذ يورد في التاريخ الكبير نماذج من مرويات الراوي بعد ذكر الروايات وما تضمنه كلام البخاري من دقائق خاصة.[/FONT]
[B][FONT=Symbol]·[/FONT][/B][FONT=Traditional Arabic]وقد تجد أن ما ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح" هو عين ما ذكر في "التاريخ" ونماذجه كثيرة.[/FONT]
[B][FONT=Symbol]·[/FONT][/B][FONT=Traditional Arabic]وقد تقف على زيادات نقدية في "الكبير" لم ترد في "الجرح".[/FONT]
[B][FONT=Symbol]·[/FONT][/B][FONT=Traditional Arabic]وقد يورد في "الجرح" أسماء رواة كما أوردهم في "التاريخ" يقول: لا نعرفه.[/FONT]
[B][FONT=Symbol]·[/FONT][/B][FONT=Traditional Arabic]يندر وجود ترجمة في "التاريخ" إلا وهي موجودة - بنصها أو بفوائد أخرى - في كتاب "الجرح".[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]فمثل هذه الملحوظات تؤكد اعتماد أبي حاتم وأبي زرعة على كتاب البخاري وتأثرهما به، وإفادة ابن أبي حاتم منه إفادة قصوى" [URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn10"][FONT=Arial][9][/FONT][/URL]. لكنه من الظلم الكبير لكتاب "الجرح والتعديل" أن نعتبره مجرد رواية لكتاب "التاريخ الكبير" أو أن ذلك ضحكة كما قال الإمام الحاكم؛ وذلك للأسباب الآتية:[/FONT]
[B][FONT=Symbol]·[/FONT][/B][FONT=Traditional Arabic]أن عدد تراجم "التاريخ الكبير" بلغت "13983" ترجمة مع الكنى، في حين زادت تراجم كتاب "الجرح" على "18000" ترجمة؛ فكتاب احتوى على زيادة نحو خمسة آلاف راو لا يصح أن يقال فيه: إنه مجرد نسخة وقراءة لكتاب آخر.[/FONT]
[B][FONT=Symbol]·[/FONT][/B][FONT=Traditional Arabic]أنك تجد في التراجم المشتركة كثيرا من الإضافات في نقد الرواة وشيوخهم وتلامذتهم وأسمائهم لا تجدها في التاريخ الكبير.[/FONT]
[B][FONT=Symbol]·[/FONT][/B][FONT=Traditional Arabic]أنه يوجد عدد من التراجم أسقطها أبو حاتم وأبو زرعة من الكتاب مع وجودها في الكبير، مما يدل على استقلالية هؤلاء النقاد وأنهم وإن أفادوا من كتاب "التاريخ الكبير" فإنهم لم يكونوا مجرد ناقلين.[/FONT]
[B][FONT=Symbol]·[/FONT][/B][FONT=Traditional Arabic]أننا نلاحظ أن أبا حاتم وأبا زرعة كثيرا ما ينتقدان الإمام البخاري على إدخاله بعض الرواة في الضعفاء، وعلى بعض أسماء الرواة وأحوالهم.[/FONT]
[B][FONT=Symbol]·[/FONT][/B][FONT=Traditional Arabic]أن دراسة شخصية أبي حاتم وأبي زرعة ومن بعدهما ابن أبي حاتم، ودراسة مقدمة كتاب "الجرح والتعديل" تلفتنا إلى حقيقة مهمة؛ وهي أن هؤلاء أعلام في النقد الحديثي، خبراء في الرواة وعلل مروياتهم، وأن لكتاب "الجرح والتعديل" منهجه النقدي المستقل، وأن ابن أبي حاتم قد انتقى هذا الكتاب من مصادر كثيرة"[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn11"][FONT=Arial][10][/FONT][/URL].[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]يقول ابن أبي حاتم مبينا ذلك:" وقصدنا بحكايتنا الجرح والتعديل في كتابنا هنا إلى العارفين به العالمين له متأخرا بعد متقدم، إلى أن انتهت بنا الحكاية على أبي وأبي زرعة - رحمهما الله - ولم نحك عن قوم قد تكلموا في ذلك لقلة معرفتهم به، ونسبنا كل حكاية إلى حاكيه، والجواب على صاحبه، ونظرنا في اختلاف أقوال الأئمة في المسئولين عنهم، فحذفنا تناقض قول كل واحد منهم، وألحقنا بكل مسئول عنه ما لاق به وأشبهه من جوابهم، على أننا قد ذكرنا أسامي كثيرة مهملة من كتاب "الجرح والتعديل" كتبناها ليشتمل الكتاب على كل من روى عنه العلم؛ رجاء وجود الجرح والتعديل فيهم، فنحن ملحقوها بهم من بعد، إن شاء الله تعالى، وخرجنا الأسامي كلها على حرف المعجم، وتأليفها، وخرجنا ما كثر منها في الحرف الواحد على المعجم أيضا في أسماء آبائهم؛ ليسهل على الطالب إصابة ما يريد منها ويتجه لموضع الحاجة إليها إن شاء الله"[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn12"][FONT=Arial][11][/FONT][/URL].[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]وبعد هذا فإن الذي لا شك فيه أن أسلوب ابن أبي حاتم في كتاب "الجرح والتعديل" يختلف عن أسلوب البخاري في "التاريخ الكبير" في قضية جوهرية أساسية ألا وهي الحكم على الرجال جرحا وتعديلا والتي هي لب الكتابين معا.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]فالإمام البخاري يعتمد في الأعم الأغلب طريقة إيراد المرويات في تراجم الرواة للحكم عليهم؛ فكل حديث منها يقابل لفظة نقدية عند غيره من النقاد.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]أما ابن أبي حاتم فيعتمد ألفاظا نقدية بعينها في الأعم الأغلب في تقويم الرواة توثيقا أو تضعيفا... حتى استوعب الكثير من أقوال أئمة الجرح والتعديل في الرجال، فصار خلاصة لجهود السابقين العارفين بهذا الفن[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn13"][FONT=Arial][12][/FONT][/URL].[/FONT]
[RIGHT][COLOR=windowtext][FONT=Traditional Arabic]ثالثا.[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Traditional Arabic] مصادر ابن أبي حاتم ومنهجه في كتابه "الجرح والتعديل" ينفيان كونه نسخة من كتاب البخاري "التاريخ الكبير":[/FONT][/COLOR][/RIGHT]
[FONT=Arial]1.[/FONT][FONT=Traditional Arabic]مصادر ابن أبي حاتم في كتابه تختلف عن مصادر البخاري:[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]يقول العلامة عبد الرحمن المعلمي مبينا مصادر ابن أبي حاتم في كتابه الجرح والتعديل:[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]"لقد حرص ابن أبي حاتم على استيعاب نصوص أئمة الفن في الحكم على الرواة بتعديل أو جرح، وقد تحصل في يده ابتداء نصوص ثلاثة من الأئمة، وهم: أبوه وأبو زرعة والبخاري، أما أبوه وأبو زرعة فكان يسائلهما في غالب التراجم التي أثبتها في كتابه ويكتب جوابهما، وأما نصوص البخاري فإنه استغنى عنها بموافقة أبيه للبخاري في غالب تلك الأحكام، ومعنى ذلك أن أبا حاتم كان يقف على ما حكم به البخاري فيراه صوابا في الغالب فيوافقه عليه فينقل عبد الرحمن كلام أبيه، وكان محمد بن يحيى الذهلي قد كتب إليهم فيما جرى للبخاري في مسألة القرآن، على حسب ما تقوله الناس على البخاري، كما ذكره ابن أبي حاتم في ترجمة البخاري من كتابه، فكأن هذا هو المانع لابن أبي حاتم من نسبة أحكام البخاري إليه. ثم تتبع ابن أبي حاتم نصوص الأئمة فأخذ عن أبيه، ومحمد بن إبراهيم بن شعيب ما روياه عن عمرو بن علي الفلاس مما قاله باجتهاده، ومما يرويه عن عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد القطان مما يقولانه باجتهادهما ومما يرويانه عن سفيان الثوري وشعبة، وأخذ عن صحيح عبد الله بن أحمد بن حنبل ما يرويه عن أبيه، وأخذ عن صالح أيضا وعن محمد بن أحمد بن البراء ما يرويانه عن علي بن المديني مما يقوله باجتهاده، ومما يرويه عن سفيان بن عيينة، وعن عبد الرحمن بن مهدي، وعن يحيى بن سعيد القطان.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]وحرص ابن أبي حاتم على الاتصال بجميع أصحاب الإمام أحمد ويحيى بن معين، فروى عن أبيه عنهما، وعن أبيه عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين، وروى عن جماعة من أصحاب أحمد وابن معين، منهم: صالح بن أحمد، وعلي بن الحسن الهسنجاني، والحسين بن الحسن أبو معين الرازي، وإسماعيل بن أبي الحارث أسد البغدادي، وعبد الله بن محمد بن الفضل أبو بكر الأسدي، ووصفه في ترجمة زياد بن أيوب بأنه "كان من جلة أصحاب أحمد بن حنبل" وأخذ عن عباس الدوري تاريخه.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]وكاتب ابن أبي حاتم عبد الله بن أحمد بن حنبل، وقال في ترجمته: "كتب بمسائل أبيه، وبعلل الحديث، وكان صدوقا ثقة". وكاتب حرب بن إسماعيل الكرماني، فكتب إليه بما عنده عن أحمد، وكاتب أبا بكر بن أبي خيثمة، فكتب إليه بما عنده عن ابن معين وغيره.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]وروى عن محمد بن حمويه بن الحسن ما عنده عن أبي طالب أحمد بن حميد صاحب أحمد بن حنبل عن أحمد، وروى عن عبد الله بن بشر البكري الطالقاني ما عنده عن الميموني صاحب أحمد عن أحمد، وكاتب علي بن أبي طاهر القزويني، فكتب إليه بما عنده عن الأثرم صاحب أحمد عن أحمد، وكاتب يعقوب بن إسحاق الهروي، فكتب إليه بما عنده عن عثمان بن سعيد الدارمي عن ابن معين. وأخذ عن علي بن الحسين بن الجنيد ما عنده عن محمد بن عبد الله بن نمير.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]فقد سعى مؤلفه أبلغ سعى في استيعاب جميع أحكام أئمة الجرح والتعديل في الرواة إلى عصره"[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn14"][FONT=Arial][13][/FONT][/URL].[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic] فهذا الكتاب يعد - بحق - أهم كتب هذا الفن ومنه يستمد جميع من بعده؛ ولذلك قال المزي في خطبة تهذيبه: واعلم أن ما كان في هذا الكتاب - تهذيب الكمال - من أقوال أئمة الجرح والتعديل ونحو ذلك فعامته منقول من كتاب الجرح والتعديل لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي الحافظ ابن الحافظ [URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn15"][FONT=Traditional Arabic][FONT=Arial][14][/FONT][/FONT][/URL].[/FONT]
[FONT=Arial]2.[/FONT][FONT=Traditional Arabic]منهج ابن أبي حاتم في كتابه يختلف عن منهج البخاري في تاريخه:[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]ومما ينفي كون كتاب الجرح والتعديل نسخة من كتاب التاريخ الكبير هو اختلاف منهج الكتابين؛ فقد بين ابن أبي حاتم منهجه الذي اعتمده في كتابه وسار عليه في مقدمة نفيسة وضعها في كتابه عرفت "بتقدمة المعرفة"، وهي عبارة عن مدخل للكتاب بين فيها أهمية السنة، وكيفية تمييز صحيحها من سقيمها بمعرفة عدول الرواة ومجروحيهم وطبقاتهم ومراتبهم في التصدق والصدق، ثم قدم ترجمة مستفيضة للعلماء المعتمدين في جرح الرجال وتعديلهم، وجعلهم حتى عصره أربع طبقات، وأراد بهذه التراجم بيان درجتهم في العلم، ومعرفتهم بالرجال، وتوثيق معاصريهم لهم، وقد ذكر في الترجمة ما تفوق به صاحب الترجمة من علم؛ كاهتمام سفيان الثوري بتدوين العلم، ومعرفة شعبة بن الحجاج بمراسيل وعلل الحديث [URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn16"][FONT=Traditional Arabic][FONT=Arial][15][/FONT][/FONT][/URL]، ولا يخفى ما لهذه التراجم المتسفيضة من أهمية كبيرة؛ لأن أصحابها عليهم مدار أحكام الجرح والتعديل، فلزم التعريف بهم أولا ليطمئن المرء إلى أنهم لم يصدروا أحكامهم عن جهالة أو هوى.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]وفي بداية كتاب "الجرح والتعديل" شرح ابن أبي حاتم بعض ألفاظ الجرح والتعديل، وبين أنه استوعب الرواة حتى المهملين من الجرح أو التعديل رجاء وجود الجرح أو التعديل فيهم، ويذكر أحيانا من ليست له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn17"][FONT=Arial][16][/FONT][/URL].[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]لقد حرص ابن أبي حاتم على ترتيب كتابه، وكان يراعي في تقديم التراجم وتأخيرها شرف المسمين بذاك الاسم، وفعل الآتي:[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]قدم المسمين باسم أحمد لشرف هذا الاسم. ثم ذكر إبراهيم، ثم رتب باقي الأسماء على حروف المعجم، ولكن بالنظر إلى الحرف الأول فقط؛ ففي باب الألف "باب أحمد - باب إبراهيم - باب إسماعيل - باب إسحاق - باب أيوب - باب آدم... اعتبارا بالحرف الأول فقط وهو الألف، ولم ينظر إلى الحرف الثاني؛ فضلا عما بعده.[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]رتب أسماء كل حرف على أسماء آبائهم على حروف المعجم، لكنه في كل ذلك لا يراعي إلا الحرف الأول فقط؛ فقدم في الأحمدين من أول اسم أبيه ألف، ثم من أول اسم أبيه باء وهكذا.[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]عقد لكل اسم بابا، فيقول: باب من يسمى إبراهيم، باب من يسمى إسحاق وهكذا، فإذا كثرت التراجم في الباب رتبها على أبواب ذيلية بحسب أول أسماء الآباء...، وربما توسع في الترتيب، كما فعل فيمن اسمه محمد واسم أبيه؛ فقد رتبهم على أبواب باعتبار أول اسم الجد، من اسمه محمد واسم أبيه عبد الله، وأول اسم جده ألف، ثم من اسمه محمد واسم أبيه عبد الله، وأول اسم جده باء وهكذا، وختم كل اسم من الأسماء التي تكثر التراجم فيها بباب لمن يسمى ذلك الاسم ولم ينسب، وختم كل حرف بباب للأفراد وهم الذين لا يوجد في الرواة من يسمى ذلك الاسم إلا واحد.[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]رتب الكتاب على حروف المعجم، لكنه تجاوز بتقديم الصحابة على غيرهم، إلا أنه يتبع كل اسم بمن يوافقه في الاسم واسم الأب من غير الصحابة، فيبدأ - مثلا - بباب من اسمه محمد وأول اسم أبيه ألف فيذكر صحابيا، ثم من يوافقه في اسمه واسم أبيه، وهكذا؛ فيقع اسم كل صحابي في بابه باعتبار اسمه وباعتبار اسم أبيه أيضا، وهذا يختلف عن صنيع البخاري في تاريخه.[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]ختم ابن أبي حاتم كتابه "الجرح والتعديل" بستة أبواب هي:[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][COLOR=#000080]الباب الأول:[/COLOR][/FONT][FONT=Traditional Arabic] للذين لم يعرفوا إلا بابن فلان، ورتبهم على أبواب ذيلية باعتبار أسماء الآباء.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][COLOR=#000080]والباب الثاني:[/COLOR][/FONT][FONT=Traditional Arabic] من يقال له: "أخو فلان" فيه ترجمة واحدة.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][COLOR=#000080]والباب الثالث:[/COLOR][/FONT][FONT=Traditional Arabic] المبهمات - فيه ترجمتان فقط - "رجل عن أبيه.... مولى سباع".[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][COLOR=#000080]والباب الرابع:[/COLOR][/FONT][FONT=Traditional Arabic] لمن عرف ابنه ولم يعرف هو - فيه ترجمة واحدة - "رشيد الهجري عن أبيه".[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][COLOR=#000080]والباب الخامس:[/COLOR][/FONT][FONT=Traditional Arabic] لمن لم يعرف إلا بكنيته، ورتبها على أبواب ذيلية بحسب الحروف.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][COLOR=#000080]والباب السادس:[/COLOR][/FONT][FONT=Traditional Arabic] لمن تعرف بكنيتها من النساء، ورتبها على الحروف أيضا، وهذا الترتيب إلى حد ما يشبه ترتيب البخاري.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][COLOR=#000080]مضمون تراجمه:[/COLOR][/FONT][FONT=Traditional Arabic] غالب التراجم تتضمن اسم الراوي واسم أبيه وأحيانا اسم جده وكنيته، ونسبته وبعض شيوخه وتلاميذه، وربما يحدد مكان الراوي بذكر البلدة التي يسكنها، والرحلات التي قام بها، وربما حدد السنة التي رحل فيها، وأحيانا يشير إلى صفات المترجم الخلقية والجسمية والعقلية، كما يبين عقيدته لاسيما إذا كانت مخالفة لعقائد أهل السنة، ويذكر مصنفاته إن كانت له مصنفات، وقلما يشير إلى طبقة المترجم أو سنة وفاته؛ فمن الصعب ضبط سني وفيات العدد الضخم من الرواة الذين ترجم لهم.[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]حرص ابن أبي حاتم على ذكر مهن الرواة متى تسنى له ذلك وخصوصا القضاة منهم، ولا يخفى أن معرفة مهنة الراوي يمكن أن تكون عاملا إضافيا يفيد التفريق بين الرواة والشيوخ، ومن خلالها أيضا يمكن تحليل شخصيته والتعرف على صفاته، وتظهر أهمية هذا عند الأئمة الذين جرحوا ببعض المهن.[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]إن معظم تلك التراجم قصيرة تتراوح بين سطر وخمسة أسطر، ولكن هناك تراجم قليلة تميزت بالطول كترجمة سفيان الثوري التي استغرقت ثمانين سطرا، وكذلك بعض تراجم المشهورين من العلماء، ومعظمهم وردت تراجمهم في "تقدمة المعرفة".[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]جعل ابن أبي حاتم من وكده[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn18"][FONT=Arial][17][/FONT][/URL] تتبع الأوهام التي وقعت للإمام البخاري حينما ذكر بعض الرواة في "الضعفاء" و"التاريخ الكبير" ليسوا بضعفاء، فقد انتقد ابن أبي حاتم البخاري في "التاريخ الكبير" في رسالة سماها "بيان خطأ البخاري في تاريخه"[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn19"][FONT=Arial][18][/FONT][/URL].[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]وقد تعقبه في عدة مواضع في كتابه "الجرح والتعديل" مبينا أنه أدخل في الضعفاء من لا يستحقون وصفهم بالضعف.[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]وقد يذكر ابن أبي حاتم الرجل ولا يحضره عمن روى، ولا من روى عنه، أو يستحضر أحدهما دون الآخر فيدع لما لا يحضره بياضا "روى عن... روى عنه..." ويكثر ذلك في الأسماء التي ذكرها البخاري ولم ينص عليها.[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]لقد أكثر ابن أبي حاتم في كتابه من إيراد ألفاظ الجرح والتعديل، واستوعب الكثير من أقوال أئمة الجرح والتعديل في الرجال، فصار خلاصة لجهود السابقين العارفين بهذا الفن حتى عصره، ينقل كل ذلك بالأسانيد الصحيحة المتصلة بالسماع أو القراءة، أو المكاتبة، وفي آخر ترجمة طاوس من الكتاب قول الراوي عنه: سألنا أبا عبد الرحمن بن أبي حاتم فقلنا: هذا الذي تقول: سئل أبو زرعة: سأله غيرك وأنت تسمعه أو سأله وأنت لا تسمع؟ فقال: لا كلما أقول سئل أبو زرعةـ فإني سمعته منه إلا أنه سأله غيري بحضرتي؛ فلذلك لا أقول: سألته أنا، فلا أدلس بوجه ولا لسبب، أو نحو ما قال.[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]لقد استعمل عبد الرحمن ألفاظا نقدية كثيرة امتلأ بها كتابه، فينذر أن تجد ترجمة إلا وقد حشد ابن أبي حاتم أقوال النقاد فيها جرحا أو تعديلا؛ فقد نقل أقوال شعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، والإمام مالك، ثم أقوال الإمامين الجهبذين يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وهكذا حتى انتهى إلى عصره فأكثر النقل عن أبيه وأبي زرعة الرازيين؛ حتى إن القارئ قد يقع على تراجم ليس فيها قول شعبة أو قول أحمد.... ولكنه من الصعب ألا يجد لأبي حاتم وأبي زرعة أقولا فيها، وقد حرص أن يوثق تلك الأقوال بالأسانيد الصحيحة المتصلة إلى قائلها[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn20"][FONT=Arial][19][/FONT][/URL].[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]وقد قسم ابن أبي حاتم ألفاظ الجرح والتعديل في كتابه إلي مراتب بحسب القوة في الاحتجاج، فقد قال - رحمه الله -: "وجدت الألفاظ في الجرح والتعديل على مراتب هي:[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][COLOR=#000080]الأولى:[/COLOR][/FONT][FONT=Traditional Arabic] إذا قيل للواحد: إنه ثقة أومتقن ثبت، فهو ممن يحتج بحديثه.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][COLOR=#000080]الثانية:[/COLOR][/FONT][FONT=Traditional Arabic] إذا قيل له: صدوق أو محله الصدق أو لا بأس به، فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][COLOR=#000080]الثالثة:[/COLOR][/FONT][FONT=Traditional Arabic] إذا قيل: شيخ، فيكتب حديثه وينظر فيه إلا أنه دون الثانية.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][COLOR=#000080]الرابعة:[/COLOR][/FONT][FONT=Traditional Arabic] إذا قيل: صالح الحديث، فإنه يكتب حديثه للاعتبار.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][COLOR=#000080]الخامسة:[/COLOR][/FONT][FONT=Traditional Arabic] إذا أجابوا في الرجل بلين الحديث، فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه اعتبارا.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][COLOR=#000080]السادسة:[/COLOR][/FONT][FONT=Traditional Arabic] إذا قيل: ليس بقوي فهو بمنزلة الأولى في كتابة حديثه إلا أنه دونه.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][COLOR=#000080]السابعة:[/COLOR][/FONT][FONT=Traditional Arabic] إذا قيل: ضعيف الحديث، فهو دون الثاني لا يطرح حديثه بل يعتبر به.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][COLOR=#000080]الثامنة:[/COLOR][/FONT][FONT=Traditional Arabic] إذا قيل: متروك الحديث أو ذاهب الحديث أو كذاب، فهو ساقط الحديث لا يكتب حديثه[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_edn21"][FONT=Arial][20][/FONT][/URL].[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]ويتبين لنا من هذا التقسيم أنه جعل المنازل الأربعة الأولى للتعديل، والمنازل الأربعة الأخرى للتجريح، وهذا التقسيم يتضمن اصطلاحات خاصة به، وليست من عند البخاري أو من عند غيره، حتى يقال: إن ابن أبي حاتم ليس أصيلا في مؤلفه هذا.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]وقد سار على طريقة ابن أبي حاتم في تأليفه وأسلوبه المقدسي في "كماله"، والمزي في "تهذيب الكمال"... وهكذا اعتمدوا في تصنيفهم على طريقة إيراد ألفاظ الجرح والتعديل في تراجم الرواة في الأعم الأغلب.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]ومما سبق يتضح لنا أن مصادر ومنهج ونمط تأليف كتاب "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم يختلف - إلى حد كبيرـ مع مصادر ومنهج ونمط البخاري في تأليفه "التاريخ الكبير"، بما يتنافى مع اتهام بعضهم لابن أبي حاتم بأنه سرق علم البخاري، وإنما جاء كتاب "الجرح والتعديل" لإزالة غموض أسلوب البخاري في تاريخه ولتوضيح أحكامه ولتكميله وغير ذلك، لكنه من الظلم الكبير لكتاب "الجرح والتعديل" اعتباره مجرد رواية لكتاب "التاريخ الكيبر".[/FONT]
[B][COLOR=maroon][FONT=Traditional Arabic]الخلاصة:[/FONT][/COLOR][/B]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي إمام من أئمة الحديث في عصره، ووارث علم أبيه في النقد الحديثي، رحل إلى البلدان وطوف في الآفاق في طلب الحديث النبوي الشريف وهو في بداية شبابه، وكان حجة في عصره يحتكم إليه بالرغم من وجود جماعة من كبار الحفاظ في عصره.[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]لقد صنف - رحمه الله - في علوم الإسلام المختلفة لا سيما الحديث النبوي ورجاله، ومن مؤلفاته: التفسير في أربعة مجلدات، وكتاب علل الحديث مجلدان، وكتاب المسند في ألف جزء، والفوائد الكبير، وفوائد الرازيين، والزهد، وثواب الأعمال، والمراسيل، والرد على الجهمية، والكنى، وتقدمة المعرفة، والجرح والتعديل.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]وهذا مؤشر على غزارة علمه ووافر عطائه ومكانته وقدره بما يتنافى مع اتهامه بسرقة علم البخاري، وإلا فمن أين أتى ببقية مؤلفاته الأخرى؟![/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]إن لكتاب "التاريخ الكبير" للبخاري أهميته الكبرى ومزاياه الفنية، لكنه جاء خلوا - في الغالب - من التصريح بالحكم على الرواة بالتعديل أو التجريح، وقد أحس الإمامان الجليلان (أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي)، وهما من أقران البخاري ونظرائه في العلم والمعرفة والإمامة، أحسا بغموض أسلوب البخاري في تاريخه، وعدم وضوح أحكامه فأحبا توضيحه وتكميله؛ فجلس عبد الرحمن بن أبي حاتم وصنف كتابه "الجرح والتعديل" لأجل هذا.[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]من الثابت اعتماد أبي حاتم وأبي زرعة كتاب البخاري "التاريخ الكبير" وتأثرهما به، وإفادة ابن أبي حاتم منه إفادة قصوى، لكنه من الظلم الكبير لكتاب "الجرح والتعديل" أن نعتبره مجرد رواية لكتاب "التاريخ الكبير" أو نسخة منه.[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]إن دراسة شخصية أبي حاتم وأبي زرعة ومن بعدهما ابن أبي حاتم ودراسة مقدمة كتاب "الجرح والتعديل" تدلنا على أن هؤلاء أعلام في النقد الحديثي، خبراء في الرواة وعلل مروياتهم وأن لكتاب "الجرح والتعديل" منهجه النقدي المستقل، وأن ابن أبي حاتم انتقى هذا الكتاب من مصادر كثيرة، وقد بين منهجه في الجرح والتعديل بيانا مستقلا.[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]لاشك أن أسلوب ابن أبي حاتم في كتابه "الجرح والتعديل" يختلف عن أسلوب الإمام البخاري في "التاريخ الكبير" في قضية جوهرية أساسية ألا وهي الحكم على الرجال جرحا وتعديلا والتي هي لب الكتابين معا وذلك كالآتي:[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]يعتمد الإمام البخاري - في الأعم الأغلب - طريقة إيراد المرويات في تراجم الرواة للحكم عليهم؛ فكل حديث منها يقابل لفظة نقدية عند غيره من النقاد.[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]يعتمد ابن أبي حاتم - في الأغلب الأعم - ألفاظا نقدية بعينها في تقويم الرواة توثيقا أو تضعيفا، حتى استوعبت الكثير من أقوال أئمة الجرح والتعديل في الرجال، فصار خلاصة لجهود السابقين العارفين بهذا الفن سواء كان البخاري أو غيره.[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]حرص ابن أبي حاتم على ترتيب كتابه، كما حرص على ذكر مهن الرواة متى تسنى له ذلك، وخصوصا القضاة منهم، ثم نبه على الأوهام التي وقعت للإمام البخاري حينما ذكر بعض الرواة في "الضعفاء" و"التاريخ الكبير" وهم ليسوا بضعفاء؛ فانتقده مبينا أنه أدخل في الضعفاء من لا يستحقون وصفهم بالضعف.[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]قسم ابن أبي حاتم ألفاظ الجرح والتعديل إلى ثماني طبقات: أربع للتعديل وأربع للجرح، ولم يترك الاعتبار بالراوي إلا في المرتبة الأخيرة من مراتب الجرح.[/FONT]
[FONT=Symbol]·[/FONT][FONT=Traditional Arabic]لقد بلغت تراجم "التاريخ الكبير" (13983) ترجمة مع الكنى، في حين زادت تراجم كتاب "الجرح والتعديل" على (18000) ترجمة، فكتاب احتوى على زيادة نحو خمسة آلاف راو لا يصح أن يقال عنه: إنه مجرد نسخة من كتاب آخر.[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]خلاصة القول أن كتاب "الجرح والتعديل" استفاد صاحبه فيه من كتاب "التاريخ الكبير" للبخاري استفادة عظيمة إلا أنه استفاد من كثير غيره أيضا، وجمع لنا هذه المعلومات ليضيف لها كثيرا، ويخرجها في ثوب يستحسنه كل من يراه.[/FONT]




[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref1"][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic](*) أسس الحكم على الرجال حت[/FONT][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]ى نهاية القرن الثالث الهجري، د. عزيز رشيد محمد الدايني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 2006م.[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref2"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][1][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، (13/265:263).[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref3"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][2][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. الأبدال: الأولياء والعباد عند الصوفية، وسموا بذلك؛ لأنهم كلما مات واحد منهم أبدل بآخر، أو هو لقب يطلقه الصوفية على رجال الطبقة من مراتب الملوك عندهم.[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref4"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][3][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. انظر: سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، (13/264: 268).[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref5"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][4][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. لسان الميزان، ابن حجر العسقلاني، تحقيق: خليل بن محمد العربي، دار المؤيد، السعودية، ط1، 1416هـ/1996م، (4/425).[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref6"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][5][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. لسان الميزان، ابن حجر العسقلاني، تحقيق: خليل بن محمد العربي، دار المؤيد، السعودية، ط1، 1416هـ/1996م، (4/425).[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref7"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][6][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، (12/403).[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref8"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][7][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. أسس الحكم على الرجال حتى نهاية القرن الثالث الهجري، د. عزيز رشيد محمد الدايني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 2006م، ص157، 158 .[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref9"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][8][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، (16/373).[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref10"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][9][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. منهج الإمام البخاري في الجرح والتعديل، محمد سعيد حوى، ص 203، نقلا عن أسس الحكم على الرجال حتى نهاية القرن الثالث الهجري، د. عزيز رشيد محمد الدايني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 2006م، ص 158.[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref11"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][10][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. أسس الحكم على الرجال حتى نهاية القرن الثالث الهجري، د. عزيز رشيد محمد الدايني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 2006م، ص159 بتصرف .[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref12"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][11][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم الرازي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، (2/38).[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref13"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][12][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. انظر: أسس الحكم على الرجال حتى نهاية القرن الثالث الهجري، د. عزيز رشيد محمد الدايني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 2006م، ص157: 161. مقدمة كتاب الجرح والتعديل، تحقيق: المعلمي اليماني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، ج1.[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref14"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][13][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. مقدمة كتاب الجرح والتعديل، تحقيق: المعلمي اليماني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، (1/ 16).[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref15"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][14][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. تهذيب الكمال في أسماء الرجال، المزي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط1، 1413هـ/ 1992م، (1/152).[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref16"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][15][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. بحوث في تاريخ السنة المشرفة، د. أكرم ضياء العمري، مطبعة الإرشاد، بغداد، ط2، 1972م، ص119،120.[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref17"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][16][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. بحوث في تاريخ السنة المشرفة، د. أكرم ضياء العمري، مطبعة الإرشاد، بغداد، ط2، 1972م، ص120.[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref18"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][17][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. وكده: همه ومراده.[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref19"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][18][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. بحوث في تاريخ السنة المشرفة، د. أكرم ضياء العمري، مطبعة الإرشاد، بغداد، ط2، 1972م، ص113.[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref20"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][19][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. أسس الحكم على الرجال حتى نهاية القرن الثالث الهجري، د. عزيز رشيد محمد الدايني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 2006م، ص163: 170 بتصرف.[/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-01-0143&value=&type=#_ednref21"][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Times New Roman][20][/FONT][/COLOR][/COLOR][/URL][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]. الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم الرازي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، (2/37).[/FONT][/COLOR]
[/FONT][/FONT][/COLOR]

محمود إبراهيم الأثري 13-05-14 02:02 PM

رد: (الرد على شبهة) اتهام ابن أبي حاتم الرازي بسرقة علم البخاري
 
جزاك الله خيراً

ولكن لي سؤال:
هل من المُتَّهِمِين من له حيثية علمية أو له باع في العلم؟

ناصر أبو البراء 14-05-14 02:20 PM

رد: (الرد على شبهة) اتهام ابن أبي حاتم الرازي بسرقة علم البخاري
 
اتهام ابن أبي حاتم رحمه الله تعالى ليس جديداً
قال الخطيب البغدادي : ومن العجب أنَّ ابن أبي حاتم أغار على كتاب البخاري ونقله إلى كتابه في الجرح والتعديل وعمد إلى ما تضمن من الأسماء فسأل عنها أباه وأبا زرعة، ودوّن عنهما الجواب في ذلك ثم جمع الأوهام المأخوذة على البخاري وذكرها. موضح أوهام الجمع والتفريق 1\8 .
فابن أبي حاتم بدون شك نقل عن البخاري وسأل أباه وأبا زرعة ، وهذا لا يقلل من شأن كتابه .

أبو محمد السوري 14-05-14 10:12 PM

رد: (الرد على شبهة) اتهام ابن أبي حاتم الرازي بسرقة علم البخاري
 
الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
أمَّا بعد :
جزاك الله تعالى أخي الفاضل ، بحث قيم ومفيد .
ورحم الله أئمتنا ، فما زال أهل العلم يستفيدون من بعضهم البعض ، لكن أصحاب الاغراض المشبوهة لا يفترون عن إثارة الفتن بين أهل العلم قديما وحديثا ..
أخوكم من الداخل السوري
أبو محمد السوري

نبيل أحمد الطيب الجزائري 18-05-14 07:15 PM

رد: (الرد على شبهة) اتهام ابن أبي حاتم الرازي بسرقة علم البخاري
 
في مقدمة تحقيق سعد الحميد ومن معه، لكتاب العلل لابن أبي حاتم رد على هذه الشبهة، فمن أراد الزيادة فليراجع المبحث هناك

عبد الله بن معتز 05-01-19 11:03 PM

رد: (الرد على شبهة) اتهام ابن أبي حاتم الرازي بسرقة علم البخاري
 
جزاكم الله خيرا
وللفائدة، فأذكر أن اثنين من كبار المستشرقين من المتخصصين في الحديث قد ردا على هذه الـ "شبهة" ـــ إن كانت شبهة أصلا ـــ وهما كريستفور ملكرت وإيرك ديكنسون في بحثين لهما.

أيمن صلاح 06-01-19 04:46 AM

رد: (الرد على شبهة) اتهام ابن أبي حاتم الرازي بسرقة علم البخاري
 
لماذا لا يفتح الموقع ؟


الساعة الآن 08:05 AM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.