ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=58)
-   -   صفة الله جل و علا الرحمن هل هي ذاتية أم فعلية؟؟ (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=38657)

ابو عادل المصري 27-09-05 10:32 PM

صفة الله جل و علا الرحمن هل هي ذاتية أم فعلية؟؟
 
السلاموا عليكم إخواني
الشيخ صالح اّلشيخ قال أنها ذاتية أرجو التوضيح

جمعه بن آل طاحون 27-09-05 10:37 PM

منها الذاتي كاليد ومنها الفعلي كالمجىء وراجع معارج القبول او 200 سؤال وجواب في العقيدة وفقك الله لما يحب ويرضي

ابو عادل المصري 27-09-05 10:43 PM

السلاموا عليكم ورحمة الله و بركاته
أخي جزاك الله خيرا
ولكن السؤال عن صفة( الرحمن)

جمعه بن آل طاحون 27-09-05 10:45 PM

عذرا اخي فقد وهمت في القراءة

أبو فهر السلفي 27-09-05 11:00 PM

أولا :قولك أخي الكريم صفة الله الرحمن،خطأ لأن الرحمن اسم وليس بصفة،وإنما الصفة هي الرحمة.
فصواب السؤال:صفة الرحمة ذاتية أم فعلية؟
والجواب :أن صفة الرحمة ذاتية،لأنها لا تنفك عن الله فهو سبحانه رحمن رحيم ولكنه يختص بهذه الرحمة من يشاء مع ملازمتها له سبحانه.

ابو عادل المصري 27-09-05 11:15 PM

أخي أحمد عبد الرؤوف جزاك الله خيرا على التوضيح

أبو فهر السلفي 27-09-05 11:17 PM

وجزاكم أخي الحبيب

همام بن همام 28-09-05 02:22 AM

صفة الرحمة المأخوذة من اسم الرحمن صفة ذاتية، والمأخوذة من اسم الرحيم صفة فعلية هذا مقصود الشيخ صالح حفظه الله وهو اختيار ابن القيم رحمه الله وقد ذكر أن هذا أحسن ما قيل في الفرق بينهما، راجع شرح الواسطية للهراس، والله أعلم.
الشيخ أبا فهر حفظك الله لازلت أنتظر بقيت كلامكم وشرحكم على التدمرية، فعسى أن يكون خيرا.

أبو فهر السلفي 28-09-05 02:55 AM

زيادة توضيح لكلام أخي همام
هذ الكلام مبني على اختيار ابن القيم من أنا صفة الرحمة التي في اسم الله الرحمن هي الرحمة العامة لجميع الخلق فتكون ذاتية.
وأما الرحمة المتضمنة لاسم الله الرحيم فهي رحمة خاصة بالمؤمنين فتكون فعلية.
بالنسبة للتدمرية فموعدنا غدا إن شاء الله تعالى.
ودمتم لأبي فهر

أبو المنهال الأبيضي 28-09-05 06:41 AM

قال ابن القيم : " إن ( الرحمن ) : دال على الصفة القائمة به سبحانه .
و ( الرحيم ) : دال على تعلقها بالمرحوم .
فكان الأول للوصف، والثاني للفعل .
فالأول دال على أن الرحمة صفته، والثاني دال على أنه يرحم خلقه برحمته .
وإذا أردت أن فهم هذا فتأمل قوله : { وكان بالمؤمنين رحيماً } { إنه بهم رءوف رحيم } ، ولم يجئ قط : ( رحمن بهم ) ، فعلم أن ( رحمن ) هو الموصوف بالرحمة، و ( رحيم ) هو الراحم برحمته .
وهذه النكتة لا تكاد تجدها في كتاب، وإن تنفست عندها مرآة قلبك؛ لم تنجل لك صورتها " .
( بدائع الفوائد 1 / 24، وعنه : السفاريني في لوامع الأنوار 1 / 32 ، وابن عيسى في شرح النونية 1 / 14، وسليمان آل الشيخ في تسيسير العزيز الحميد ص 16، وعبدالرحمن آل الشيخ في فتح المجيد ص 23 ) .

فقال محمد خليل الهراس : " هذا أحسن ما قيل في الفرق بينهما " ( شرح العقيدة الواسطية ص 9 ) .

وقال نحو كلام ابنَ القيم : حافظ حكمي، وابن عثيمين ( انظر : معارج القبول 1 / 35، والشرح الممتع 1 / 4، وشرح لمعة الاعتقاد ص 29 ) .


الساعة الآن 03:12 PM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.