ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   خزانة الكتب والأبحاث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=16)
-   -   معجز أحمد - شرح المعري لديوان المتنبي (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=207850)

البشير الزيتوني 10-04-10 03:47 PM

معجز أحمد - شرح المعري لديوان المتنبي
 
هذا شرح أبي العلاء المعري لديوان المتنبي ، رفعته مكتبة المصطفى جزى الله القائمين عليها كل خير ، ونقل لنا الرابطَ الكريمُ المفضالُ صاحبُ الأيادي البيضاء على كل المنتديات العربية ، مشرف الشهري ، في ورقة الإكسل التي وضع فيها روابط لآلاف الكتب ، فجزاه الله عنا كل خير .

[url]http://al-mostafa.info/data/arabic/depot/gan.php?file=001200-www.al-mostafa.com.pdf[/url]

النصري 11-04-10 12:12 AM

رد: معجز أحمد - شرح المعري لديوان المتنبي
 
هل من كريم يتفضل علينا برابط على الأرشيف

خزانة الأدب 11-04-10 12:49 AM

رد: معجز أحمد - شرح المعري لديوان المتنبي
 
الكتاب مجهول المؤلف، وقد ضاعت أوراق من أوله، فلفَّق الضائعَ شخص ما، نقلاً بالحرف من شراح الواحدي، ليظهر الكتاب كأنه تامّ! وكتب على وجه الأوراق الملفقة (معجز أحمد للمعري)!
وقد أثبت الباحثون بالأدلة الكثيرة القاطعة أنه منحول عليه
وشرح المعري الصحيح اسمه اللامع العزيزي، وقد طبع جزؤه الأول بالرياض قريباً.
ولا يوجد بين الكتابين أي تشابه ولا شيء مشترك

الطيماوي 11-04-10 10:34 AM

رد: معجز أحمد - شرح المعري لديوان المتنبي
 
جزيتم خيرا ولعل احد الاخوة الكرام يصور لنا الكتاب الصحيح للمؤلف

البشير الزيتوني 11-04-10 11:19 PM

رد: معجز أحمد - شرح المعري لديوان المتنبي
 
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ الْخَاتِمِ وَعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلِّمْ .
أولا : أشكر كل من شرفني بالمرور أو التعليق .
ثانيا : ربما كانت هذه النسخة فيها إضافات ، لكن معجز أحمد لأبي العلاء المعري بلا شك ، وقد طُبِعَ سنة 1984 بتحقيق الدكتور عبد المجيد دياب عن دار المعارف بمصر ، وهي رسالة الدكتوراه له ، وكان المشرف عليها الدكتور رمضان عبد التواب ، وكان الدكتور عبد المجيد دياب كلما قابلني يكلمني عن جهده في تحقيق الكتاب ، وميزة هذا الشرح على غيره من الشروح ، ورغم ذلك لم يهدني نسخة منه !! ولعل هذه فرصة لأن ندعو الأستاذ المساهم إلى تصوير نسخة دار المعارف المحققة ، وإضافتها إلى مكتبة التراث التي رفعها على شبكة الإنترنت .
وهناك معلومات إضافية على الكتاب ذكرها الأخ أحمد الغنام في موقع (شبكة الفصيح) على الرابط التالي :
[url]http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?19677-%E3%C7%D0%C7-%CA%DA%D1%DD-%DA%E4-%E3%DA%CC%D2-%C3%CD%E3%CF-%E1%E1%E3%DA%D1%ED%28%D4%D1%CD-%CF%ED%E6%C7%E4-%C7%E1%E3%CA%E4%C8%ED%29%BF[/url]
يحسن بنا ذكرها للتنوير بهذا الكتاب ، فهي معلومات قيمة :

معجز أحمد
(المؤلف : أبو العلاء المعري)

كتاب لعله أن يكون آخر ما ألفه أبو العلاء. ولم يذكره في ثبت كتبه. تقع مطبوعته في (1920) صفحة، عدا الفهارس ومقدمة المحقق. وكان قد راج في أوائل هذا القرن أنه نفسه (اللامع العزيزي) كما ذهب بروكلمان وجرجي زيدان والميمني! وذهب بلاشير إلى أكثر من ذلك، فزعم أن (معجز أحمد) مفقود وأن الموجود بين أيدينا هو (اللامع العزيزي). ثم أثبت د. عبد المجيد دياب أن (اللامع العزيزي) هو المفقود، وأن ما وصلنا هو وبلا أدنى شك (معجز أحمد). وأصدره عام 1984م ضمن سلسة ذخائر العرب، في أربعة مجلدات. وقدم له بمقدمة اشتملت على معلومات مهمة، حول الفرق بينه وبين (اللامع العزيزي) الذي رتبه حسب القوافي، ورجع إليه ابن الشجري في أماليه. واختار خلاصته أبو المرشد المعري وضمها إلى كتابه: (تفسير أبيات المعاني: المطبوع في دمشق 1979م) ونبه إلى أن (معجز أحمد) قد وصلنا بلا مقدمة، خلافاً لعادة أبي العلاء في كتبه، وعلل ذلك بما حكاه القفطي في (إنباه الرواة) من اعتداء الكفار على كتب أبي العلاء سنة 492هـ. أو بسبب ما اعتاده القدماء من تخزين المخطوطات منبطحةً كما قال كراتشكوفسكي في كتابه (مع المخطوطات العربية ص165). وأوضح أن أحد النساخ أضاف إليه مقدمة الواحدي.

ويفهم من قول الصفدي في (نصرة الثائر) أن المعري كان يسمي ديوان المتنبي بهذا الاسم، أي (معجز أحمد) قال: (وكان إذا خلا ممن لا يوثق إليه قال: ناولوني معجز أحمد، يعني ديوان أبي الطيب، وإذا كان في غير الخلوة يقول: الشاعر). قال ابن خلكان بعد كلامه على اللامع العزيزي: (واختصر [أي المعري] ديوان أبي تمام وشرحه وسماه (ذكرى حبيب) وديوان البحتري وسماه (عبث الوليد) وديوان المتنبي وسماه (معجز أحمد) وتكلم على غريب أشعارهم ومعانيها، ومآخذهم من غيرهم وما أخذ عليهم، وتولى الانتصار لهم والنقد في بعض المواضع عليهم، والتوجيه في أماكن لخطئهم).

وفهم بعضهم من هذا أن (معجز أحمد) شرح لمختصر الديوان، وليس بصحيح، بل هو أوفى شروح المتنبي استقصاءً لشعره. ونجد فيه ما لا نجده في كتاب، كقصة إنشاده: (بلى تستوي والورد والورد دونها). ومن نوادره قوله في إحدى سرقات المتنبي من شعر كثيّر عزة: (وهذه السرقة قبيحة، لأنه أخذ المعنى واللفظ والوزن والقافية) ومنها: تفضيله بيتاً لليلى الأخيلية على بعض أبياته. وانظر التعريف بشرح الواحدي.

خزانة الأدب 12-04-10 12:23 AM

رد: معجز أحمد - شرح المعري لديوان المتنبي
 
الأخ الفاضل
الكلام على الشرح الذي نشره عبدالمجيد دياب
فهو ليس للمعري قطعاً
وقد أخبرتك بطرف من الإشكالات عليه، وهي منشورة في المجلات العلمية منذ عشرين عاماً، ولم يستطع دياب الإجابة عليها
وطبعاً لا ينتظر منه أن يقول بأن موضوع رسالته للدكتوراه كتاب مزيف!
كما أخبرتك أن اللامع موجود بتمامه، وأن جزأه الأول مطبوع، ومع ذلك تقول لي (ثم أثبت د. عبد المجيد دياب أن (اللامع العزيزي) هو المفقود، وأن ما وصلنا هو وبلا أدنى شك (معجز أحمد).
وكلاهما: اللامع المخطوط والمطبوع عندي
وأما معجز أحمد فعنوان مكذوب لكتاب مكذوب على المعري
وقولك (بل هو أوفى شروح المتنبي استقصاءً لشعره. ونجد فيه ما لا نجده في كتاب، كقصة إنشاده: (بلى تستوي والورد والورد دونها). فإن هذه الحكاية موجودة في كتب كثيرة، وفي بعض نسخ ديوان المتنبي
ولعلمك الكريم: المعري لا يشرح الدواوين والكتب بهذه الطريقة، بل يملي نُكَتاً على المواضع المشكلة لا غير، ولدينا كثير من شروحه، وكلها كما وصفتُ.

والكتاب مصور على الشبكة منذ سنوات

البشير الزيتوني 12-04-10 02:17 PM

رد: معجز أحمد - شرح المعري لديوان المتنبي
 
الدكتور خزانة الأدب
شكرا على هذه المعلومات الجديدة ، وعلى تصحيحكم للمعلومات التي (نقلتُها) من شبكة الفصيح والتي ذكرتُ قبلها رابطَها ، شكرا جزيلا ، ومن علمكم وفضلكم نستفيد دوما ما لم نكن له بعالِمين .

البشير الزيتوني 12-04-10 02:19 PM

رد: معجز أحمد - شرح المعري لديوان المتنبي
 
الدكتور خزانة الأدب
شكرا على هذه المعلومات الجديدة ، وعلى تصحيحكم للمعلومات التي (نقلتُها) من شبكة الفصيح والتي ذكرتُ قبلها رابطَها ، شكرا جزيلا ، ومن علمكم وفضلكم نستفيد دوما ما لم نكن له بعالِمين .

خزانة الأدب 12-04-10 04:47 PM

رد: معجز أحمد - شرح المعري لديوان المتنبي
 
وهذا نموذج لنقد الناقدين للكتاب، منقول من بعض المجلات.
وهو يدل على البلاء الذي أصاب الكتاب من هذا (التحقيق!)، وأن هذا (المحقق!) دخيل على هذا الفن، ولا قيمة لكلامه حول صحة الكتاب!

[QUOTE]استشهد الشارح في ص 227 من الجزء الثالث بهذين البيتين لشاعر اسمه [COLOR="Red"]العَمْري[/COLOR]:
[CENTER]يا [COLOR="Red"]ساكنَ[/COLOR] النّوَبِ انهضْ طالباً حلباً * نهوضَ [COLOR="red"]معنى[/COLOR] لحَسْمَ الداءِ ملتَمِسِ
واخلعْ حذاءَك إن حاذيتها وَرَعاً * كفعلِ موسى كلِيمِ اللهِ في القدسِ[/CENTER]

فضبط المحقق اسم الشاعر كما رأيت، وقال في التعريف به ([COLOR="red"]أمية بن أبي عائذ العَمْري: شاعر أدرك الجاهلية وعاش في الإسلام ... الخ[/COLOR])، وأحال على خزانة الأدب للبغدادي 1/421.
وهذه حاشية كلها طوامّ:
فأولاها: أن التعريف منقول حرفياً من الأعلام للزركلي رحمه الله 2/22 ولكن الإحالة على الخزانة التي أحال عليها الزِّرِكلي، وقد استمرأ الناس السطوَ على الفوائد وغَمْط أصحابها وبخاصة كتاب الزِّرِكلي!
والثانية: أن أمية بن أبي عائذ ــ وهو هُـذَلِي من بني عمرو بن الحارث ــ يقال له الهُـذَلِي فحسب، بل يقال ذلك لمن هم أشهر منه كأبي ذُؤيب، ولم يبلغ هو أو قومه بني عمرو من الشهرة بحيث يقال له العَمْرِي، فلا بد من قرينة على أنه هو، مثل نسبة البيتين له في مصدر آخر.
والثالثة: أن ديوانه مطبوع بتمامه ضمن شرح أشعار الهذليين 2 / 486 ـ 543 ، فكان على المحقق، بعد الجزم بأنه هو، أن يرجع إليه ليبحث عن البيتين (ولن يجد شيئاً).
والرابعة: أن الجزم بأنه هو، على كثرة المنسوبين إلى عَمْرو وعُمَر، لا وجه له.
والخامسة: أن الذوق الأدبي السليم يدرك أنهما لا يكونان لشاعر جاهلي ولا مخضرم بدليل ذكر حَلَب والقُدْس والاقتباس من القرآن الكريم. بل يكاد يجزم الناظر بأن الشاعر إنما يمدح أحد سلاطين حلب بعد قيام الدول الإقليمية في القرن الرابع فما بعده.
والسادسة: أن الأول منهما لا معنى له بسبب التصحيف.
والسابعة، وهي الطامّة الكبرى: أن [COLOR="Red"]العَمْري ليست في واقع الأمر إلا تصحيف المعرّي أبي العلاء[/COLOR] الذي نُشر الكتاب باسمه! والبيتان في شروح سقط الزند 2/690 من قصيدة طويلة، وصواب البيت الأول ([COLOR="red"]يا شاكي ... نُهوضَ مُضْنىً[/COLOR]).
والثامنة: إذا صحّ أن النسخ الثمان التي ذكرها المحقق قد تواطأت على هذا التصحيف فهي نسخ مكرورة ذات أصل واحد، وأن نسبة الكتاب إلى المعري قد انتقلت من نسخة إلى الخرى كما انتقل هذا التصحيف!
[COLOR="Red"]ثمانية أغلاط فاحشة - إن لم يكن أكثر - في تحقيق لفظة واحدة![/COLOR]

وتفسير ذلك فيما يظهر: أن المحقق بحث في كتاب الأعلام عن شاعر يلقب بالعمري، فوجد الإحالة في 5 / 87 على بضعة عشر رجلا يلقَّبون بذلك، فاختطف أوّلهم وهو أمية بن أبي عائذ وجزم بأنه هو لمجرَّد سدِّ الفراغ والوفاء بما يطلبه أهل الإشراف والمناقشة من التعريف بالأعلام!
[COLOR="red"]والخطأ لا يسلم منه أحد، ولكن تراكم الأخطاء على هذه الشاكلة وتسميته تحقيقاً: يدعو الى الشك في العمل من أساسه، ولا سيما الجزم بأن الكتاب لأبي العلاء والادِّعاء بأنه لم يُذكر فيه أحد ممن عاش بعد المعري، فكيف يُقبل منه ذلك إذا كان يجري في تحقيق المسائل والترجمة للأعلام على هذا الطريقة؟[/COLOR]
وفي الكتاب أسماء بعض المجاهيل كالبخاري وصاحب الجليل، فما يُدريه أنَّهم عاشوا قبل عصر أبي العَلاء؟ وستأتي أمثلة أخرى فيها مثل هذا التسَرُّع والمجازفة العلمية، وفي الكتاب كثير غيرها لا يتسع المقام لتفصيله. [/QUOTE]
انتهى المنقول

السؤال :
هل يستشهد المعري في كتابه بشعر نفسه؟!
الجواب طبعاً: لا
وهناك ما يؤكد أن الكتاب متأخر عن عصر أبي العلاء، كالنقل في بضعة مواضع من كلام ابن فورجة تلميذ المعري
وأشياء أخرى كثيرة جداً

وإن تعجب فاعجب لذلك القول في شبكة الفصيح:
[QUOTE]وكان قد راج في أوائل هذا القرن أنه نفسه (اللامع العزيزي) كما ذهب [COLOR="red"]بروكلمان [/COLOR]وجرجي زيدان [COLOR="Red"]والميمني[/COLOR]! وذهب [COLOR="red"]بلاشير [/COLOR]إلى أكثر من ذلك، فزعم أن (معجز أحمد) مفقود وأن الموجود بين أيدينا هو (اللامع العزيزي). [COLOR="red"]ثم أثبت د. عبد المجيد دياب[/COLOR] أن (اللامع العزيزي) هو [COLOR="Red"]المفقود[/COLOR]، وأن ما وصلنا هو وبلا أدنى شك (معجز أحمد). [/QUOTE]
يُترك قول الميمني لقول عبد المجيد دياب الذي لم يخوض في هذه المسألة العظيمة وهو يجهل أن اللامع موجود بتمامه في إستانبول؟!

محمد أمنزوي 12-04-10 11:11 PM

رد: معجز أحمد - شرح المعري لديوان المتنبي
 
جزاكم اللهُ خيراً .
__________________
**************************** خَيْرُ النّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنّاسِ************************


الساعة الآن 11:34 PM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.