ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   المنتدى الشرعي العام (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=26)
-   -   الثورة العلمية الحديثة بمثابة شاهد الوحدانية المستمر إلى يوم القيامة وحجة أخرى من الله على خلقه (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=383799)

حمد الكثيري 14-11-19 06:13 PM

الثورة العلمية الحديثة بمثابة شاهد الوحدانية المستمر وقائمة مقام تتابع الأنبياء إلى يوم القيامة، وحجة أخرى بالغة من الله على خلقه
 
ما نراه اليوم من الثورة العلمية الحديثة التي بلغت ما بلغت في العلوم الطبية والكونية وغيرها بمثابة شاهد الوحدانية المستمر الى يوم يوم القيامة وبمثابة مقام النبوة وانقطاع حجة الخلق امام الله .

فإن المتأمل لهذه الاكتشافات والدراسات والبحوث والنظريات والفرضيات وغيرها من العلم الذي بلغه الخلق اليوم وما ينتهون به إلى عتبة الإعجاز والعجز والتسليم .

وكل ما بلغته العلوم الحديثة من التفتيش والبحث والاستقصاء واقفة عند شاهد واحد من شواهد الوحدانية:((ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير)).


ولعل الله لم يكن الله ليأذن لخلقه أن يبلغوا ما بلغوا حتى لا يبغي الاقوام على انبيائهم، كما بغى من قبلهم وفرحوا بما عندهم من العلم، فحاق بهم ما كانوا به يستهزئون.


كما أن الثورة الحديثة قائمة مقام النبوة بالشهادة لعلوم وأخبار الأنبياء بصدقهم فيها، وبأن علوم الأنبياء بلغة النهاية في كل علم.


ولعله لم يأذن بها سبحانه لوجود النبوة وتتابع الانبياء كل ما اندرست أو كادت آثار نبي خلفه آخر، وهكذا حتى خاتمهم عليه الصلاة والسلام.



وكذلك شهادة المسلمين بالدين الحق فالله قد جعل أصلهم ومادتهم وعاصمتهم وسطاً بين الناس فانتشروا شرقا وغربا شهداء على الناس، فانتشار المسلمين في أنحاء المعمورة وتبعثرهم في البلاد حتى لا تكاد توجد دولة لم يطأها المسلمون أو لا تكاد توجد بقعة لم يسمع فيها بالإسلام، بل ثورة الاتصالات الحديثة وما تتناقله وسائل الإعلام بكافة اللغات قطعت الحجة على كل مخلوق يدعوه داعي الفطرة إلى دين قويم وصراط مستقيم، وتشهد الآيات الكونية والأرضية والنفسية والعلمية بالوحدانية.



ولعل هذا الموضوع يفتح الباب لمشاركات مشابهة ومنقحة ومهذبة ومصوبة وإضافات علمية شاهدة بالواحدانية وبصدق النبوة.



وبإذن الله سوف اتبعه بشواهد علمية حديثة محققة مدققة تشهد بالوحدانية وبصدق الأنبياء، من باب {فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون}.

حمد الكثيري 19-11-19 09:51 PM

رد: الثورة العلمية الحديثة بمثابة شاهد الوحدانية المستمر وقائمة مقام تتابع الأنبياء إلى يوم القيامة، وحجة أخرى بالغة من الله على خلقه
 
[QUOTE=حمد الكثيري;2340640]ما نراه اليوم من الثورة العلمية الحديثة التي بلغت ما بلغت في العلوم الطبية والكونية وغيرها بمثابة شاهد الوحدانية المستمر الى يوم يوم القيامة وبمثابة مقام النبوة وانقطاع حجة الخلق امام الله .

فإن المتأمل لهذه الاكتشافات والدراسات والبحوث والنظريات والفرضيات وغيرها من العلم الذي بلغه الخلق اليوم وما ينتهون به إلى عتبة الإعجاز والعجز والتسليم .

وكل ما بلغته العلوم الحديثة من التفتيش والبحث والاستقصاء واقفة عند شاهد واحد من شواهد الوحدانية:((ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير)).


ولعل الله لم يكن الله ليأذن لخلقه أن يبلغوا ما بلغوا حتى لا يبغي الاقوام على انبيائهم، كما بغى من قبلهم وفرحوا بما عندهم من العلم، فحاق بهم ما كانوا به يستهزئون.


كما أن الثورة الحديثة قائمة مقام النبوة بالشهادة لعلوم وأخبار الأنبياء بصدقهم فيها، وبأن علوم الأنبياء بلغة النهاية في كل علم.


ولعله لم يأذن بها سبحانه لوجود النبوة وتتابع الانبياء كل ما اندرست أو كادت آثار نبي خلفه آخر، وهكذا حتى خاتمهم عليه الصلاة والسلام.



وكذلك شهادة المسلمين بالدين الحق فالله قد جعل أصلهم ومادتهم وعاصمتهم وسطاً بين الناس فانتشروا شرقا وغربا شهداء على الناس، فانتشار المسلمين في أنحاء المعمورة وتبعثرهم في البلاد حتى لا تكاد توجد دولة لم يطأها المسلمون أو لا تكاد توجد بقعة لم يسمع فيها بالإسلام، بل ثورة الاتصالات الحديثة وما تتناقله وسائل الإعلام بكافة اللغات قطعت الحجة على كل مخلوق يدعوه داعي الفطرة إلى دين قويم وصراط مستقيم، وتشهد الآيات الكونية والأرضية والنفسية والعلمية بالوحدانية.



ولعل هذا الموضوع يفتح الباب لمشاركات مشابهة ومنقحة ومهذبة ومصوبة وإضافات علمية شاهدة بالواحدانية وبصدق النبوة.



وبإذن الله سوف اتبعه بشواهد علمية حديثة محققة مدققة تشهد بالوحدانية وبصدق الأنبياء، من باب {فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون}.[/QUOTE]




وعلى سبيل المثال لا الحصر بنص القرآن مما علمه الله لأنبيائه وتعلمها منهم الناس صناعة الدروع من داود

والفلك من نوح وغيرها كثير


الساعة الآن 12:11 AM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.