ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   منتدى اللغة العربية وعلومها (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=33)
-   -   فوائد لغوية شرعية (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=383806)

محمد محمد الشوا 15-11-19 08:22 AM

فوائد لغوية شرعية
 
فوائد لغوية شرعية (١):
-------------------------------
انتشر عند كثيرين أن قول (الله موجود) كفر ؛ بزعم أن (موجود) بمعني مخلوق ، ولا بد له من واجد أي خالق.
قلت: الصواب أن (موجود) من الفعل الثلاثي (وجد) بمعني (طلب ) أو (عثر على) ، واسم الفاعل (واجد) ؛ أى (الذي يعثر على ) ، واسم والمفعول (موجود) أي الذي يجده طالبه.
فيصح قولنا (الله موجود) من باب الإخبار ...
قال الله تعالى "ووجد الله عنده فوفاه حسابه" ، وقال تعالى:" لوجدوا الله توابا رحيما ".
وقال النبي صلى الله عليه وسلم :"احفظ الله تجده تجاهك".
وأيضا (موجود) عكس (معدوم) ... والله موجود وليس عدما.
** لكن الفعل الذي بمعني خلق أو أنشأ هو الرباعي (أوجد) ، واسم الفاعل منه (موجد) -بكسر الجيم- بمعنى خالق أو منشئ، واسم المفعول (موجد)- بفتح الجيم- بمعني مخلوق أو أوجده غيره .. فلا يقال على الله (موجد) بالفتح..
وإنما وقع الخطأ بسبب الخلط بين الثلاثي والرباعي في الاشتقاق والدلالة.
د. محمد الشوا.

محمد محمد الشوا 18-11-19 08:48 PM

رد: فوائد لغوية شرعية
 
فوائد لغوية شرعية (ظ¢):
...............................
*** يجوز أن يقال (فلان فطر)، و(فلان فاطر) بمعنى: تناول الإفطار /الفطور، كما يقال (فلان أفطر ، فهو مفطر) – خلافا لمن منع ذلك بحجة أن (فاطر) لا تقال إلا لله تعالى-.
*** والصواب أن (فطر) من المشترك اللفظي، لها معان عدة، منها:
** أنشأ/ خلق، ومنه قوله تعالى (الحمد لله فاطر السموات والأرض).
** ومن معاني (فطر): أكل وشرب (غير صائم)، و(قطع صيامه في نهار رمضان).
*** قال أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده [ت: 458هـ] في (المحكم والمحيط الأعظم (9/ 153):" وفَطَرَ الشَّيءَ: أَنْشَأَه. وفَطَرَ الشَّيءَ: بَدَأَه. والفِطْرُ: نَقِيضُ الصَّومِ، وقَدْ أَفْطَرَ، وفَطَرَ، وأَفْطَرَه، وفَطَّرَه".
وقال الفيروزابادي في (القاموس المحيط (ص: 456):" و(فطر) اللهُ الخَلْقَ: خَلَقَهُم، وبَرَأهُم،
و(فطر)الأمرَ: ابْتَدَأهُ، وأنْشَأه،
و (فطر) الصائِمُ: أكَلَ وشَربَ، كأَفْطَرَ.
وقال الزبيدي في ( تاج العروس من جواهر القاموس (7/ 351):" والفِطْرُ، بالكَسْرِ: نَقِيضُ الصَّوْم، فَطَرَ الصائمُ يَفْطُر فُطُوراً: أَكَلَ وشَرِب، كَأَفْطَر.
والسياق هو الذي يحدد الدلالة.
والخلاصة : يجوز أن يقال فلان فاطر ومفطر.
د. محمد الشوا.

محمد محمد الشوا 18-11-19 08:50 PM

رد: فوائد لغوية شرعية
 
فوائد لغوية شرعية (٢):
...............................
*** يجوز أن يقال (فلان فطر)، و(فلان فاطر) بمعنى: تناول الإفطار /الفطور، كما يقال (فلان أفطر ، فهو مفطر) – خلافا لمن منع ذلك بحجة أن (فاطر) لا تقال إلا لله تعالى-.
*** والصواب أن (فطر) من المشترك اللفظي، لها معان عدة، منها:
** أنشأ/ خلق، ومنه قوله تعالى (الحمد لله فاطر السموات والأرض).
** ومن معاني (فطر): أكل وشرب (غير صائم)، و(قطع صيامه في نهار رمضان).
*** قال أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده [ت: 458هـ] في (المحكم والمحيط الأعظم (9/ 153):" وفَطَرَ الشَّيءَ: أَنْشَأَه. وفَطَرَ الشَّيءَ: بَدَأَه. والفِطْرُ: نَقِيضُ الصَّومِ، وقَدْ أَفْطَرَ، وفَطَرَ، وأَفْطَرَه، وفَطَّرَه".
وقال الفيروزابادي في (القاموس المحيط (ص: 456):" و(فطر) اللهُ الخَلْقَ: خَلَقَهُم، وبَرَأهُم،
و(فطر)الأمرَ: ابْتَدَأهُ، وأنْشَأه،
و (فطر) الصائِمُ: أكَلَ وشَربَ، كأَفْطَرَ.
وقال الزبيدي في ( تاج العروس من جواهر القاموس (7/ 351):" والفِطْرُ، بالكَسْرِ: نَقِيضُ الصَّوْم، فَطَرَ الصائمُ يَفْطُر فُطُوراً: أَكَلَ وشَرِب، كَأَفْطَر.
والسياق هو الذي يحدد الدلالة.
والخلاصة : يجوز أن يقال فلان فاطر ومفطر.
د. محمد الشوا.[LIST=1][/LIST]

محمد محمد الشوا 20-11-19 06:27 PM

رد: فوائد لغوية شرعية
 
فوائد لغوية شرعية (ظ£):
----------------------------------------- يجوز أن نقول (رمضان كريم) -من باب الإخبار- خلافا لمن منعوه محتجين بأن الكريم هو الذي يعطي ، ورمضان لا يعطي ، إنما المعطي هو الله تعالى.
قلت: الصحيح في اللغة: أن كلمة (كريم): اسمٌ جامعٌ لكُلِّ مَا يُحمدُ.(تهذيب اللغة (10/ 132).
وتأتي بمعنى:
- الجواد المعطاء.
- وبمعنى : الذي كثرت فيه خصال الخير، ومن هذا المعنى في القرآن الكريم " {وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا } [النساء: 31].
وقوله تعالى:" {لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [الأنفال: 4].
وقوله تعالى:"{ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} [المؤمنون: 116].
وقوله تعالى:"{فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ } [الشعراء: 57، 58]
فوصف كلا من (المدخل -الرزق-العرش -المقام) بأنه كريم، بمعنى الذي كثرت فيه خصال الخير.
** قال ابن منظور في (لسان العرب (12/ 510):" الكَريم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وأَسمائه، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ الجَوادُ المُعطِي الَّذِي لَا يَنْفَدُ عَطاؤه، وَهُوَ الْكَرِيمُ الْمُطْلَقُ. والكَرِيم: الْجَامِعُ لأَنواع الْخَيْرِ والشرَف وَالْفَضَائِلِ".
فيجوز أن نقول (رمضان كريم) - من باب الإخبار- بمعنى الشهر الذي كثرت فضائله وخصال الخير فيه.
د. محمد محمد الشوا


الساعة الآن 10:05 PM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.