ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   منتدى القرآن الكريم وعلومه (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=57)
-   -   الدر المنثور فوائد وتنبيهات (السدس الأخير من القرآن العظيم) (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=372856)

محمد جلال المجتبى 08-03-17 02:47 PM

الدر المنثور فوائد وتنبيهات (السدس الأخير من القرآن العظيم)
 
بسم الله يبدأ على بركة الله في الكلام على سورة الاحقاف
تنشر الفوائد هنا أيضا
[url]https://www.facebook.com/tafsireelquourane/[/url]
-
في هذه الفترة - الى ما قبيل رمضان- سنبدأ ان شاء الله بالتقاط فوائد من الدر المنثور
تتمثل الفوائد في جلب معنى
او استدلال
او تذكير بقول
أو تنكيت على السيوطي
او التنبيه على ضعف حديث أو رواية
وغير ذلك من الفوائد

محمد جلال المجتبى 08-03-17 02:47 PM

رد: الدر المنثور فوائد وتنبيهات (السدس الأخير من القرآن العظيم)
 
لم يذكر السيوطي في فضل سورة الاحقاف شيئا اشارة منه إلى أنه لم يصح شيء فيها بالخصوص وأما على العموم كما ورد في الحواميم فقد ذكرها سابقا ولم يكرره هنا
واكتفى هنا بذكر حديث ابن مسعود في تعلمه لها من النبي صلى الله عليه وسلم وتسميتها بالثلاثين
والاختلاف بين ابن مسعود وآخر في قراءتها وبيان أن القراءة سماعية متوقفة على النقل

محمد جلال المجتبى 09-03-17 07:22 PM

رد: الدر المنثور فوائد وتنبيهات (السدس الأخير من القرآن العظيم)
 
ذكر السيوطي أن سورة الاحقاف مكية وجاء بقول عبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير
والمسألة حكى فيها غير السيوطي الاجماع ونفى بعض المفسرين وجود الخلاف في مكيتها

وحكاية الاجماع فيها نظر فقد قيل ان فيها آية مدنية انظره في زاد المسير
وقال المراغي في تفسيره فيها ثلاث آيات مدنية

محمد جلال المجتبى 09-03-17 07:22 PM

رد: الدر المنثور فوائد وتنبيهات (السدس الأخير من القرآن العظيم)
 
فضائل سورة الاحقاف تتمثل في كونها من الحواميم وقد ورد فيها حديث عبد الله بن عمرو
وكونها من المثاني وقد ورد فيها حديث واثلة بن الاسقع
وهناك حديث لأبي أمامة انفرد به الطبراني في الكبير
وهناك أربعة أو خمسة مراسيل
وبعض الآثار عن الصحابة كابن مسعود وابي الدرداء
وورد في الحواميم حديثان عند الديلمي أوردهما السيوطي وحكم عليهما الالباني بالوضع والضعف الشديد

محمد جلال المجتبى 09-03-17 07:25 PM

رد: الدر المنثور فوائد وتنبيهات (السدس الأخير من القرآن العظيم)
 
خرج السيوطي الاحاديث الواردة في الخط
فذكر من المرفوع منها أربعة أحاديث
حديث ابن عباس
وحديث ابي هريرة
وحديث أبي سعيد
ومرسل عطاء
وقد قصر في الاكتفاء بمرسل عطاء فهو في مسند الامام أحمد موصولا عن معاوية بن الحكم كما أنه عنده الامام مسلم في صحيحه موصولا كذلك
وكذلك قصر عن اضافة حديث ابي هريرة الى مسند الامام أحمد فهو عنده
قال مسلم في صحيحه
33 - (537) حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح، وأبو بكر بن أبي شيبة، - وتقاربا في لفظ الحديث - قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: واثكل أمياه، ما شأنكم؟ تنظرون إلي، فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبأبي هو وأمي، ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه، فوالله، ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني، قال: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن» أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله، إني حديث عهد بجاهلية، وقد جاء الله بالإسلام، وإن منا رجالا يأتون الكهان، قال: «فلا تأتهم» قال: ومنا رجال يتطيرون، قال: " ذاك شيء يجدونه في صدورهم، فلا يصدنهم - قال ابن الصباح: فلا يصدنكم - " قال قلت: ومنا رجال يخطون، قال: «كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك» قال: وكانت لي جارية ترعى غنما لي قبل أحد والجوانية، فاطلعت ذات يوم فإذا الذيب قد ذهب بشاة من غنمها، وأنا رجل من بني آدم، آسف كما يأسفون، لكني صككتها صكة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك علي، قلت: يا رسول الله أفلا أعتقها؟ قال: «ائتني بها» فأتيته بها، فقال لها: «أين الله؟» قالت: في السماء، قال: «من أنا؟» قالت: أنت رسول الله، قال: «أعتقها، فإنها مؤمنة»
قال احمد في المسند كما في طبعة الرسالة
23762 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ قَالَ: فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصْمِتُونِي، لَكِنِّي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، وَاللَّهِ مَا كَهَرَنِي وَلَا شَتَمَنِي وَلَا ضَرَبَنِي قَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ هَذَا، إِنَّمَا هِيَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ» أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا قَوْمٌ حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ، وَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ، وَإِنَّ مِنَّا قَوْمًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ قَالَ: «فَلَا تَأْتُوهُمْ» قُلْتُ: إِنَّ مِنَّا قَوْمًا يَتَطَيَّرُونَ قَالَ: «ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ، فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ» قُلْتُ: إِنَّ مَنَّا قَوْمًا يَخُطُّونَ قَالَ: «كَانَ نَبِيٌّ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَلِكَ» قَالَ: وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي فِي قِبَلِ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ، فَاطَّلَعْتُهَا ذَاتَ يَوْمٍ، فَإِذَا الذِّئْبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا أُعْتِقُهَا؟ قَالَ: «ائْتِنِي بِهَا» فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ لَهَا: «أَيْنَ اللَّهُ؟» فَقَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: «مَنْ أَنَا؟» قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: «أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ» وَقَالَ مَرَّةً: «هِيَ مُؤْمِنَةٌ، فَأَعْتِقْهَا»
قال المحقق : اسناده صحيح على شرط مسلم رجال رجال الشيخين غير صحابيه فقد روى له مسلم
قال احمد
9117 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَقَ عِلْمَهُ، فَهُوَ عِلْمُهُ»

قال المعلق اسناده صحيح على شرط مسلم

محمد جلال المجتبى 09-03-17 07:28 PM

رد: الدر المنثور فوائد وتنبيهات (السدس الأخير من القرآن العظيم)
 
هذا الحديث أخرجه العقيلي في ترجمة عبد الله بن ابي لبيد
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي لَبِيدٍ مَوْلَى الْأَخْنَسِيِّ مَدَنِيٌّ كَانَ يَرَى الْقَدَرَ، يُخَالَفُ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ
وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ صَادَفَ مِثْلَ خَطِّهِ عَلِمَ» وَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ، هَكَذَا. وَرَوَاهُ أَبُو هَمَّامٍ الدَّلَّالُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ هَذَا. وَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا. وَرَوَاهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنْ سُفْيَانَ عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ} [الأحقاف: 4] قَالَ: «الْخَطُّ» وَقَدْ قَالَ فِيهِ بَعْضُهُمْ: عَنْ يَحْيَى، قَالَ سُفْيَانُ: وَأَحْسَبُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَرَوَاهُ الْفِرْيَابِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقَنَّادُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، مَوْقُوفًا

محمد جلال المجتبى 09-03-17 07:33 PM

رد: الدر المنثور فوائد وتنبيهات (السدس الأخير من القرآن العظيم)
 
حديث ابن عباس هو الذي اخرجه الثعالبي في تفسير أثارة من علم
فقال
أخبرنا عبد الله بن حامد الوزّان، أخبرنا مكي بن عبدان، حدّثنا عبد الله بن هاشم، حدّثنا يحيى بن سعيد، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن ابن عبّاس

واكتفى ابن كثير باضافته للامام احمد فقال
وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ سُفْيَانُ: لَا أَعْلَمُ إِلَّا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ أَثَرَةٍ مِنْ عِلْمٍ، قَالَ: الْخَطُّ

محمد جلال المجتبى 09-03-17 07:51 PM

رد: الدر المنثور فوائد وتنبيهات (السدس الأخير من القرآن العظيم)
 
رواية ابن عباس اسندها النحاس ايضا ولم ينبه عليها السيوطي / مع أنه من أصوله التي يخرج منها -/
وانما ذكرها القرطبي في معرض رد قول ابن العربي بتضعيف حديث الخط
فقال
وأسند النحاس: حدثنا محمد بن أحمد (يعرف بالجرايجي) قال حدثنا محمد بن بندار قال حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان الثوري عن صفوان بن سليم عن أبي سلمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل" أو أثارة من علم" قال الخط وهذا صحيح أيضا.

محمد جلال المجتبى 10-03-17 02:06 PM

رد: الدر المنثور فوائد وتنبيهات (السدس الأخير من القرآن العظيم)
 
تعرض العلماء في هذه الآية والاحاديث الواردة في الخط إلى مسألة الضرب في الرمل
هل هو جائز أو حرام واختار القاضي عياض وابن العربي عدم الجواز وتبعهما النووي من الشافعية
ولم يعترض القرطبي على ابن العربي
قال ابن العربي: إن الله تعالى لم يبق من الأسباب الدالة على الغيب التي أذن في التعلق بها والاستدلال منها إلا الرؤيا، فإنه أذن فيها، وأخبر أنها جزء من النبوة وكذلك الفأل، وأما الطيرة والزجر فإنه نهى عنهما. والفأل: هو الاستدلال بما يسمع من الكلام على ما يريد من الامر إذا كان حسنا، فإن سمع مكروها فهو تطير، أمره الشرع بأن يفرح بالفأل ويمضي على أمره مسرورا. وإذا سمع المكروه أعرض عنه ولم يرجع لأجله،

وكذلك تعرض العلماء الى الحكم بخط الشخص اذا عرف أنه خطه
وحكى ابن خويز منداد أن مالك رجع عن الحكم به لما حدث التزوير والحيل
وأهل الفروع من أهل المذهب يشترطون بعض الشروط في معرفة الخط
ويشبه هذا الوجادة عند أهل الحديث

محمد جلال المجتبى 10-03-17 10:44 PM

رد: الدر المنثور فوائد وتنبيهات (السدس الأخير من القرآن العظيم)
 
أخرج السيوطي في تفسير بدعا أثرا عن ابن عباس وعن مجاهد وعن قتادة وعن عطية
[COLOR=Blue][B]وأخرج عن ابن عباس أثرا يفيد أن الآية منسوخة بما في سورة الفتح وهو عند ابي داود في الناسخ والمنسوخ [/B][/COLOR]
وأفادت الأثار التي أوردها أن الآية خصصتها أو نسختها آيات نزلت بعدها في سورة الفتح وفي سورة الأحزاب وفي سورة الإسراء وسورة الأنفال
وهذا يفيد أن هذه السور نزلت بعد الأحقاف
[B][COLOR=Blue]في المسألة اتجاهين هل المقصود به في القيامة أم في الدنيا [/COLOR][/B]
وقد أخرج السيوطي في الآية ثلاثة أحاديث مرفوعة
الاول حديث ام العلاء وقد أخرجه احمد والبخاري والنسائي وابن مردويه وبقي على المصنف في تخريجه عبد الرزاق و البغوي في معالم التنزيل وشرح السنة من طريق البغوي
والثاني حديث ابن عباس رضي الله عنه أخرجه الطبراني وابن مردويه وقال الهيثمي رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف
والثالث حديث زيد بن ثابت أخرجه ابن حبان في صحيحه والطبراني \وقد صحح اسناده أيضا محقق ابن حبان
وقد اعترض ابن كثير على رواية البخاري بانفراد البخاري بلفظة فيها لكن تعقبه القرطبي فقالقُلْتُ: حَدِيثُ أُمِّ الْعَلَاءِ خَرَّجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَرِوَايَتِي فِيهِ:" وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِهِ" لَيْسَ فِيهِ" بِي وَلا بِكُمْ" وَهُوَ الصَّحِيحُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، عَلَى مَا يَأْتِي بَيَانُهُ.
أخرج الواحدي أثرا عن ابن عباس في سبب نزول الآية وقد ذكره أبو الليث السمرقندي وابن الجوزي- إلا أنهما جعلاه من قول الكلبي- و القرطبي أيضا ولم يذكره السيوطي لا في الدر المنثور ولا في لباب النقول ولم يذكره مؤلفو الاستيعاب في أسباب النزول قال الواحدي
قَالَ الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: لَمَّا اشْتَدَّ البلاء بأصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلم، رَأَى فِي الْمَنَامِ أَنَّهُ يُهَاجِرُ إِلَى أَرْضٍ ذَاتِ نَخْلٍ وَشَجَرٍ وَمَاءٍ، فَقَصَّهَا عَلَى أَصْحَابِهِ فَاسْتَبْشَرُوا بِذَلِكَ، وَرَأَوْا فِيهَا فَرَجًا مِمَّا هُمْ فِيهِ مِنْ أَذَى الْمُشْرِكِينَ. ثُمَّ إِنَّهُمْ مَكَثُوا بُرْهَةً لَا يَرَوْنَ ذَلِكَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه متى تهاجر إِلَى الأرض التي رأيتها؟ فَسَكَتَ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وأنزل اللَّهِ تَعَالَى: وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ يَعْنِي لَا أَدْرِي أَخْرُجُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي رَأَيْتُهُ في منامي أولا؟ ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ رَأَيْتُهُ فِي مَنَامِي، وما أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ.
قال مقيده وهذا يؤيد القول الثاني بأن الآية تعني في الدنيا وقال القشيري : قَالَ الْقُشَيْرِيُّ: فَعَلَى هَذَا لَا نَسْخَ فِي الْآيَةِ. – نقله القرطبي-
وأخرج السيوطي مرسلا للحسن البصري عند عبد بن حميد - ويحتاج بحث عنه في المؤلفات فلم يخرجه محققو دار هجر
ذكر السيوطي في الآية من الآثار
أثر ابن عباس
وأثرا عن عكرمة والحسن البصري – اشارة منه فقط الى قربه من اثر ابن عباس – مع أن ابن جرير اخرجه مطولا –
وأثرا عن قتادة
ثم أثر مطولا عن الحسن البصري – وهو الذي اختاره ابن جرير وجعله هو الصواب وهو ورودها في الدنيا وأما في شأن الآخرة فلا –
ذكر البغوي تفسيرا للسدي كما أشار له القرطبي وهو نحو ما قاله الحسن – وقد فوت السيوطي الإشارة إليه -
زاد القرطبي هنا قولا لأنس بن مالك وقولا للضحاك – ولم يذكرهما السيوطي-
النسخ للآية رده القرطبي فقال :
وَالْآيَةُ ليست بمنسوخة، لِأَنَّهَا خَبَرٌ. قَالَ النَّحَّاسُ: مُحَالٌ أَنْ يَكُونَ فِي هَذَا نَاسِخٌ وَلَا مَنْسُوخٌ مِنْ جِهَتَيْنِ: أَحَدُهُمَا أَنَّهُ خَبَرٌ، وَالْآخَرُ أَنَّهُ مِنْ أَوَّلِ السُّورَةِ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ خِطَابٌ لِلْمُشْرِكِينَ وَاحْتِجَاجٌ عَلَيْهِمْ وَتَوْبِيخٌ لَهُمْ، فَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ هَذَا أَيْضًا خِطَابًا لِلْمُشْرِكِينَ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ وَمَا بَعْدَهُ، وَمُحَالٌ أَنْ يَقُولَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُشْرِكِينَ" مَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ" فِي الْآخِرَةِ، وَلَمْ يَزَلْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَوَّلِ مَبْعَثِهِ إِلَى مَمَاتِهِ يُخْبِرُ أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ مُخَلَّدٌ فِي النَّارِ، وَمَنْ مَاتَ عَلَى الْإِيمَانِ وَاتَّبَعَهُ وَأَطَاعَهُ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ، فَقَدْ رَأَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُفْعَلُ بِهِ وَبِهِمْ فِي الْآخِرَةِ. وَلَيْسَ يَجُوزُ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ مَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ فِي الْآخِرَةِ، فَيَقُولُونَ كَيْفَ نَتَّبِعُكَ وَأَنْتَ لَا تَدْرِي أَتَصِيرُ إِلَى خَفْضٍ وَدَعَةٍ أَمْ إِلَى عَذَابٍ وَعِقَابٍ. وَالصَّحِيحُ فِي الْآيَةِ قَوْلُ الْحَسَنِ – هذا تبع القرطبي فيه ابن جرير-
بعض الفوائد الأخرى
يلاحظ أن هناك شبها بين سورة الأحقاف وسورتي فصّلت وهود؛ وهذا كله يستأنس به على أن محور سورة الأحقاف هو نفسه محور سورتي هود وفصّلت، - قاله سعيد حوى


الساعة الآن 03:23 PM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.