ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   استراحة الملتقى (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=13)
-   -   ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=231953)

أم هانئ 24-08-11 06:25 PM

رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد
 
[SIZE=5][COLOR=Red][U] 61 - مفــــــــــارقــــــــة ....!![/U][/COLOR]




كلما أزف رحيل ذلك الشهر الفضيل :

أنّ قلبي للفراق ، و عانى نهم الاشتياق ...!!

وجرت من عيني لقرب فراقه الدموع ، تُرى أيطول عمري لأنعم باللقاء و بالرجوع ...!!


ولكن مهـــــــــــــلا ...:
هناك شبه شعور بالارتياح يغزو نفسي في أناة و صُراح ...!!


[U][COLOR=Red]كيف يجتمع النقيضان : [/COLOR][/U]

ألم شديد لمفارقة شهر فريد ، وشبه راحة على وشيك رحيله و سماحة ..؟!


وحين تأملت هُديتُ إلى جواب علّي لا آثم به بل قد أثاب :


يعلم ربي :
أنه شهر إلى النفس قريب ، وكيف يهون أو يطيب لمحب مفارقة الحبيب ..!!

إلا أنني أخشى التقصير في صيامه أو قيامه ..

أستعن بالله ناظرة بلهفة بلـــــوغ تمامه ...!!


هذا لعمري حال العليل ، الذي يرجو السلامة من تقصير ...!!


فهل لاعتذاري من سبيــــــــل ، أم أنني أقل حبّا لشهركم الفضيـــــــــــــل ...؟!





[/SIZE]

أبو المقدام الهلالي 24-08-11 07:39 PM

رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد
 
[QUOTE=أم هانئ;1605023][SIZE=5][COLOR=red][U] 61 - مفــــــــــارقــــــــة ....!![/U][/COLOR][/SIZE]


[SIZE=5][COLOR=green][COLOR=green]أستع[/COLOR][COLOR=red]ي[/COLOR][/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=green][COLOR=green]ن[/COLOR] بالله ناظرة بلهفة بلـــــوغ تمامه ...!![/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5]فهل لاعتذاري من سبيــــــــل ، أم أنني أقل حبّا لشهركم الفضيـــــــــــــل ...؟![/SIZE][/QUOTE]

لله أبوك . وهل رأَيتِ أجِيرا قَط لا يَتَلهفُ الى يومِ فراغِهِ مِن عملِه لِيَنالَ أُجرتَهُ ،ومتَى أُعطِيَهَا كَامِلَة تَمت فَرحتُه .

أم هانئ 25-08-11 11:56 AM

رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد
 
[QUOTE=أبو المقدام الهلالي;1605031]لله أبوك . وهل رأَيتِ أجِيرا قَط لا يَتَلهفُ الى يومِ فراغِهِ مِن عملِه لِيَنالَ أُجرتَهُ ،ومتَى أُعطِيَهَا كَامِلَة تَمت فَرحتُه .[/QUOTE]



[SIZE=5]أحسنتم أحسن الله إليكم ..[/SIZE]

أم هانئ 25-08-11 11:57 AM

رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد
 
[SIZE=5][U][COLOR=Red] الشحيـــــــــــــــح ...!!!
[/COLOR][/U]



تفكرت يوما : لم يضنّ أحدهم بكلمة طيبة أو بسمة مُطَيِّبة ...؟!


فإن قلنــا : له شبه عذر في الإمساك عن إنفاق الدينار والدرهم
لأن ذلك كلفة تُورث بخيل النفس الشقاء و الهم ...!!


فما تُراه عذره في عدم تكلّفه تطييب الكلام
وماذا تُراه يفقد إن تكلّف قليلا من الابتسام ..!!

[U]
ثم هُديت إلى سببين :[/U]


1- إن شحيح النفس يفزع من كل ما أطلق عليه
في الشرع لفظ ([U][COLOR=Red] صدقة [/COLOR][/U]) (1) فيتمثلها مغرمة مجحفة وكلفة ...!!


2- إنه غير معنيّ بمشاعر من يعاشر : فرضاه أو حتى سخطه
أمر غير ذي بالٍ عنده ...!!
ثم هو لا يسعى لنوال منزلة في قلبه ، فلم يتكلف إدخال السرور على نفسه ...!!



نسأل اللـه : العافيـــــة نسأل اللـه : العافيـــة
وأن يحفظنا بحفظه - سبحانه - من التعاطي
مع مثل تلكم القلوب الشحيحة القاسية .




----------------------------------------

(1)-كل سلامى من الناس عليه صدقة ، كل يوم تطلع فيه الشمس ، يعدل بين الاثنين صدقة ، ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها ، أو يرفع عليها متاعه صدقة ، [COLOR=Red][U]والكلمة الطيبة صدقة[/U][/COLOR] ، وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة ، ويميط الأذى عن الطريق صدقة
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2989
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


*- [COLOR=Red][U]تبسمك في وجه أخيك[/U][/COLOR] ، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة . . الحديث
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2321
خلاصة حكم المحدث: حسن
[/SIZE]

أبو المقدام الهلالي 25-08-11 12:55 PM

رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد
 
سُبحان مَن خلَقَ و فَرقَ ... فَفِي خَلقِهِ مثلُ هذا،وفِيهم مَن :

تَرَاه إِذَا مَا جِئْتَه مُتَهَلِّلَا ,,, كَأَنَّك تُعْطِيَه الَّذِي أَنْت سَائِلُه

’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’ و كم أُحِبُ هذِهِ الأَبيَات:

قَال الْسَّمَاءُ كَئَيِبَة ! وَتَجَهّمَا
قُلْت: ابْتَسِم يَكْفِي الْتَّجَهُّم فِي الْسَّمَا !
قَال: الْصَّبَا وَلَّى! فَقُلْت لَه: ابْتَسِم
لَن يُرجِع الْأَسَفُ الْصِّبَا الْمُتَصَرِّما !!
قَال: الَّتِي كَانَت سَمَائِي فِي الْهَوَى
صَارَت لِنَفْسِي فِي الْغَرَام جَهَنَّمَا
خَانَت عُهُوْدِي بَعْدَمَا مَلَكّتُهَا
قَلْبِي , فَكَيْف أُطِيْق أَن أَتَبَسّمَا !
قُلْت: ابْتَسِم و اطْرِب فَلَو قَارَنتْها
لَقَضَيْت عُمُرَك كُلَّه مُتَأَلِّمَا
قَال: الْتِّجَارَة فِي صِرَاع هَائِل
مِثْل الْمُسَافِر كَاد يَقْتُلُه الْظَّمَا
أَو غَادَة مَسْلُوْلَة مُحْتَاجَة
لِدم ، و تَنْفُثـ كُلمَا لَهَثَت دَمَا !
قُلْت: ابْتَسِم مَا أَنْت جَالِب دَائِهَا
وَشِفَائِهَا, فَإِذَا ابْتَسَمَت فَرُبَّمَا
أَيَكُوْن غَيْرُك مُجْرِمَا. و تَبِيْت فِي
وَجَل كَأَّنَّك أَنْت صِرْت الْمُجْرِمَا ؟
قَال: الْعِدَى حَوْلِي عَلَت صَيْحَاتُهُم
أَأُسَر و الْأَعْدَاءُ حَوْلِي فِي الْحِمَى ؟
قُلْت: ابْتَسِم, لَم يَطْلْبُوك بِذَنبهِم
لَو لَم تَكُن مِنْهُم أَجَل و أَعْظَمَا !
قَال: الْمَوَاسِمُ قَد بَدَت أَعْلَامُهَا
و تَعَرَّضْت لِي فِي الْمَلِابْس و الْدُّمَى
و عَلي لِلْأَحْبَاب فَرْض لَازِمُ
لَكِن كَفّي لَيْس تَمْلِك دِرْهَمَا
قُلْت: ابْتَسِم, يَكْفِيَك أَنَّك لَم تَزَل
حَيّا, و لَسْت مِن الْأِحِبّة مُعْدَمَا!
قَال: الْلَّيَالِي جَرَّعْتَنِي عَلْقَمَا
قُلْت: ابْتَسِم و لَئِن جَرَعْت الْعَلْقَمَا
فَلَعَل غَيْرِك إِن رَآَك مُرَنِّما
طُرِح الْكَآبَة جَانِبَا و تَرَنُّمَا
أَتُرَاك تَغْنَم بِالتَّبَرُّم دِرْهَما
أَم أَنْت تَخْسَر بِالْبَشَاشَة مَغْنَمَا ؟
يَا صَاح, لَا خَطَر عَلَى شَفَتَيْك أَن
تَتَثَلَّمَا, و الْوَجْه أَن يَتَحَطّما
فَاضْحَك فَإِن الْشُّهْب تَضْحَك و الْدُّجَى
مُتَلَاطِم, و لِذَا نُحِب الْأَنْجُمَا !
قَال: الْبَشَاشَة لَيْس تُسْعِد كَائِنا
يَأْتِي إِلَى الْدُنْيَا و يَذْهَب مُرْغَمَا
قُلْت ابْتَسِم مَادَام بَيْنَك و الْرَّدَى
شِبْر, فَإِنَّك بَعْدُ لَن تَتَبَسَمَّا

مهاجرة الى ربى 25-08-11 01:25 PM

رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد
 
ما الحكمة التي جعلت النبي صلى الله عليه وسلم يوصي عائشة رضي الله عنها إذا هي وافقت ليلة القدر أن تقول : ( اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) ؟
من الحكم البليغة والله تعالى أعلم :
1- تخصيص اسم الله تعالى ( العفو ) تأكيد لمكانة هذه الليلة المباركة التي يعفو الله تعالى فيها عن العباد .
2- إحساس العبد بالذنب واعترافه بالخطأ والتقصير ، يجعله يتضرع إلى الله تعالى بطلب العفو .
3- في قوله ( عفو تحب العفو ) استشعار لحسن الظن بالله تعالى ، فيعمر قلب المؤمن بالرجاء .
4- إلحاح العبد بهذا الدعاء إظهار لافتقار العبد لربه و تذلـله بين يديه ، وتعلقه بمرضاته سبحانه وتعالى .

أم هانئ 27-08-11 12:43 PM

رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد
 
[SIZE=5]جزاكما الله خيرا وأحسن إليكما آمين ..[/SIZE]

أم هانئ 27-08-11 01:10 PM

رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد
 
[SIZE=5]
[U][COLOR=Red] 63- عجبــــــــــــــــًـا ....!!
[/COLOR][/U]



إن تعجب فاعجب من بعض الناس إذ يتعدون دون شعور أو إحساس ...!!


تتعاطى معهم فيتطاولون عليك ، يتمادون معك ، يتعدّون حدودك ،
يبخسون حقوقك ، يجرحونك ، يؤلمونك ....!!


- فإن توعدتهم بعدم المسامحة استنكروا عليك في اندهاش :
كيف يا هذا لا تعفو عن أقرب الناس ...!!
فالعفو من شيم الكرام ، وتركه من شيم اللئام ...!!

- فإن قلتَ : يا سادتي لا تعتدوا ...!!

- قالوا : نمازحك أنت صديق لا عدو ...!!

- فإن قلتَ : كفوا ؛ أتضايق ...!!

- قالوا : حسّن - فضلا - أخلاقك ...!!

- فإن قلتَ : وما يدريكم أني سوف أسامح ...!!

- قالوا : ليس خيارا ، عار عليك ، بل بالعفو تُصالح ...!!
ألا تعفو عن أصحابك ، ألا تعفو عن خاصتك وأحبابك ...!!
هذا لعمرك ضعف في إيمانك ، قادح في مرؤتك و أخلاقك ...!!


** حينها يسقط في يديك ويملأ الغضب ما بين جنبيك :
لا يستطيعون كف أنفسهم عن الأذى ، ويستنكرون عليك
ترك العفو لأنك - بزعمهم - مثلٌ يُحْتّذى ...!!
ينكرون على مثلك عدم العفو ، بينما يستحلون لأنفسهم التعدي والظلم ...!!


بالله : أليس هذا من العجب ، ومن غريب الطبائع والأدب ...!!





[/SIZE]

سارة بنت محمد 28-08-11 12:48 AM

رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد
 
حق لهم أن يستنكروا لأنهم يمزحون ولا يجرحون

أنا أتعجب أنهم تحدثوا عن المسامحة لأن غالبا القوم يعتبرون الأمر لا يحتاج للمسامحة والعفو ولا أظنهم تحدثوا عنها إلا من باب التنزل ومجاراة الحوار


ورأيي أنه لابد من العفو أو....مبادلتهم المزاح بمثله (ابتسامة)

جليسة العلم 28-08-11 06:29 AM

رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد
 
[QUOTE=أم هانئ;1605268]
[SIZE=5][U][COLOR=red]63- عجبــــــــــــــــًـا ....!![/COLOR][/U][/SIZE]




[SIZE=5]إن تعجب فاعجب من بعض الناس إذ يتعدون دون شعور أو إحساس ...!![/SIZE]


[SIZE=5]تتعاطى معهم فيتطاولون عليك ، يتمادون معك ، يتعدّون حدودك ، [/SIZE]
[SIZE=5]يبخسون حقوقك ، يجرحونك ، يؤلمونك ....!![/SIZE]


[SIZE=5]- فإن توعدتهم بعدم المسامحة استنكروا عليك في اندهاش :[/SIZE]
[SIZE=5]كيف يا هذا لا تعفو عن أقرب الناس ...!![/SIZE]
[SIZE=5]فالعفو من شيم الكرام ، وتركه من شيم اللئام ...!![/SIZE]

[SIZE=5]- فإن قلتَ : يا سادتي لا تعتدوا ...!![/SIZE]

[SIZE=5]- قالوا : نمازحك أنت صديق لا عدو ...!![/SIZE]

[SIZE=5]- فإن قلتَ : كفوا ؛ أتضايق ...!![/SIZE]

[SIZE=5]- قالوا : حسّن - فضلا - أخلاقك ...!![/SIZE]

[SIZE=5]- فإن قلتَ : وما يدريكم أني سوف أسامح ...!![/SIZE]

[SIZE=5]- قالوا : ليس خيارا ، عار عليك ، بل بالعفو تُصالح ...!![/SIZE]
[SIZE=5]ألا تعفو عن أصحابك ، ألا تعفو عن خاصتك وأحبابك ...!![/SIZE]
[SIZE=5]هذا لعمرك ضعف في إيمانك ، قادح في مرؤتك و أخلاقك ...!![/SIZE]


[SIZE=5]** حينها يسقط في يديك ويملأ الغضب ما بين جنبيك :[/SIZE]
[SIZE=5]لا يستطيعون كف أنفسهم عن الأذى ، ويستنكرون عليك[/SIZE]
[SIZE=5]ترك العفو لأنك - بزعمهم - مثلٌ يُحْتّذى ...!![/SIZE]
[SIZE=5]ينكرون على مثلك عدم العفو ، بينما يستحلون لأنفسهم التعدي والظلم ...!![/SIZE]


[SIZE=5]بالله : أليس هذا من العجب ، ومن غريب الطبائع والأدب ...!![/SIZE]





[/QUOTE]
أبعد الله عنك كل أذى .
ومن العجب أن ينسى المرء نفسه ، وهو يقرأ تلك الخواطر ، فتذكره بكتابه المقرب (صيد الخاطر ) ، فيعيد النظر في العنوان ليتأكد هل هي خواطر أم هاني أم هي خواطر الجوزي !
فتح الله على قلبك يــ (أم هانئ) ، وسددك ، و سخر قلمك لمنفعة الإسلام.
واصلي وصلك الله بفضله .


الساعة الآن 09:19 PM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.