المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طلب المرأة طلاقها غضبا لتعدد الزوجات


محمد البيلى
09-06-09, 12:39 AM
(133144) ثم نتوجه بالنصيحة ثانياً إلى الزوجة التي يريد زوجها أن يتزوج عليها ، بأن الواجب عليها أن ترضى بحكم الله وتسلم وتنقاد له ، وما تجده في نفسها من الغيرة أو الكراهية لذلك ، فهذا أمر فطري لا تلام المرأة عليه ، بشرط أن لا تعترض على حكم الله ، وأن لا تطلب الطلاق أو تسيء عشرة زوجها وتمنعه حقوقه بسبب ذلك . ولا يجوز لها طلب الطلاق من أجل أن زوجها تزوج عليها ، بل ذلك من كبائر الذنوب ، ويدخل تحت قوله صلى الله عليه وسلم : (أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ) رواه ابن ماجه (2055) وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه . من موقع الإسلام سؤال وجواب.

ما رأى الإخوة فى هذا الكلام؟

بو عبد الرحمن
09-06-09, 09:39 AM
لا أدري ما تقصد به أخ محمد

ولكن الكلام واضح والحمد لله ، وليس عليه لبس أو غبار. والله أعلم.

محمد البيلى
09-06-09, 03:12 PM
الغيرة أمر خلقه الله فى المرأة، ومن النساء من تقوى غيرتها عليها بحيث لا تتحملها.
فلم لا تكون الغيرة هنا أمر معتبر، فإن طلبت المرأة الطلاق لأجلها فكيف تعاقب على مثل هذا؟
كيف وقد طلبت امرأة من النبى صلى الله عليه وسلم أن يخلعها من زوجها بعد أن أثنت عليه الثناء الجميل إلا أنها لا تطيقه؟

أم صفية وفريدة
09-06-09, 04:55 PM
يكون لها الحق في طلب الطلاق إن جمع بينهما في نفس المكان .

محمد البيلى
09-06-09, 08:54 PM
سؤالى عن الضرر النفسى يا إخوان، هل هو معتبر أم لا؟
هذا مع تسليم المرأة بأن هذا حق أعطاه الله عز وجل للرجل وعدم الاعتراض على شرعة الله عز وجل، ولكنه أمر لا تطيقه.

أريد كلاما فقهيا موثقا إن لم يكن بالأدلة فبالنقول عن أهل العلم. هل الذى نقلته عن الموقع المحترم قول واحد أم أن المسألة فيها أخذ ورد؟

توبة
09-06-09, 09:49 PM
السلام عليكم

مررت بحادثة مشابهة في المسجد منذ عام تقريبا ،إذ سألت احداهن الشيخ بعد انتهاء الدرس حول كنتها التي تطالب بالطلاق من زوجها لأجل أنه (كما تقول الكنة) خالف وعده لها بعدم الزواج باخرى و أيضا بسبب استغفاله لها حيث أخبرها بأنه عازم على سفر لايام ،و حين عودته أخبرها بأنه تزوج من أخرى...
فكان جواب الشيخ الذي أدهش الحاضرين بأن طلب المرأة للطلاق حرام و عليها أن تتراجع عنه و تستغفر و ترضى بما كتب عليها... و حين حاولنا الاستفهام أكثر بدا مصرا على فتواه و استشهد بالحديث المذكور أعلاه ..و للعلم هو مالكي المذهب.

سأحاول البحث عن نقولات للعلماء فيما يخص المسألة و أضعها هنا إن شاء الله.

أم صفية وفريدة
10-06-09, 10:05 AM
خالف وعده لها بعدم الزواج باخرى و أيضا بسبب استغفاله لها حيث أخبرها بأنه عازم على سفر لأيام ،و حين عودته أخبرها بأنه تزوج من أخرى
هذه مسألة أخرى ( اشتراط المرأة ألا يتزوج عليها بأخرى ) فمنهم من قال لايجوز له أن يخالف الشرط ، ومنهم من قال يجوز له أن يخالفه .
أيضًا تقولين ( استغفاله لها ) وهنا ندخل في مسألة الزواج على المرأة دون علمها ، وأتمنى التركيز على هذه النقطة ، والتركيز على مسألة الضرر النفسي .

ابوالعلياءالواحدي
10-06-09, 12:07 PM
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وسلم: وبعد/

إن اشترطت عليه أو وليها ألا يتزوج عليها،فليس له ذلك ويحل لها ان تطلب طلاقها منه متى نقض الشرط،وفي

قوله عيه الصلاة والسلام ( ان شاء ابن ابي طالب ان يتزوج ابنة ابي جهل فليطلق ابنتي...) الدليل على الجواز .

أما إن لم يكن تشارط بينهما،وأراد ان يتزوج عليها فكرهت ذلك وخشيت الا يستقيم حالها معه فإن لها ان تطلب

الطلاق او تفتدي ،للحديث الذي فيه (.... في غير ما بأس ) والبأس هنا هو الضرر والكراهية ،واي ضرراكثر ايلاما وادخالا للحزن على المرأة من ادخال ضرة عليها؟

توبة
10-06-09, 12:13 PM
بارك الله فيكم ،و الذي قصدت من إيرادي لتك الحالة لفت النظر إلى تساهل بعض المفتين في اطلاق (حكم التحريم )هكذا ،دون مراعاة لمسألة الضرر الذي تجده المرأة ،و ما هي قيود هذا الأخير.

و لا أدري هل هناك فرق بين وعد الزوج لامرأته بعدم الزواج بأخرى و بين اشتراط المرأة ذلك على زوجها عند العقد.

وهذا رابط آخر نوقشت فيه المسألة سابقا :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=157635

توبة
10-06-09, 04:05 PM
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وسلم: وبعد/

إن اشترطت عليه أو وليها ألا يتزوج عليها،فليس له ذلك ويحل لها ان تطلب طلاقها منه متى نقض الشرط،وفي

قوله عيه الصلاة والسلام ( ان شاء ابن ابي طالب ان يتزوج ابنة ابي جهل فليطلق ابنتي...) الدليل على الجواز .

أما إن لم يكن تشارط بينهما،وأراد ان يتزوج عليها فكرهت ذلك وخشيت الا يستقيم حالها معه فإن لها ان تطلب الطلاق او تفتدي ،للحديث الذي فيه (.... في غير ما بأس ) والبأس هنا هو الضرر والكراهية ،واي ضرراكثر ايلاما وادخالا للحزن على المرأة من ادخال ضرة عليه ا؟
يعني التعدد يدخل في البأس الذي يبيح للمرأة طلب الطلاق من زوجها ؟إذ قليلا أن تجد امرأة لا تلقى ضررا نفسيا من تعدد زوجها بأخرى.
و قد وصفه الرسول عليه الصلاة و السلام بأنه فتنة للمرأة (أخاف أن تفتن في دينها)

في نقل عن الغرياني :(وهو زبدة أقوال المالكية على الأرجح)
الضرر الذي يبيح للمرأة رفع دعوى الطلاق يكون بواحد من الأمور التالية:
سوء العشرة-ترك الجماع -عدم الانفاق على الزوجة-غياب الزوج سنة فأكثر-اسر الزوج و حبسه.

و ليس من الضرر منعها من الخروج للنزهة و لا تأديبها لتفريطها في حقوق الله كترك الصلاة و لاتزوجه عليها من امراة أخرى .لأن ما أذن به الشرع لا يكون فعله ضررا وما نهى عنه ففعله من الضرر.
اهـــــــ
كيف يكون التوفيق بين ما قاله الشيخ الغرياني و بين قولكم؟

ابوالعلياءالواحدي
10-06-09, 08:16 PM
و لاتزوجه عليها من امراة أخرى .لأن ما أذن به الشرع لا يكون فعله ضررا وما نهى عنه ففعله من الضرر.
اهـــــــ
؟

تعدد الزوجات أمر اباحه الشرع لذاته بشرطه،فكما أنه لا يكره تركه ،فإنه لا يستحب فعله، وإنما

يرد عليه حكم الاستحباب والكراهة ــ بل والتحريم ــ لوصف زائد عنه .

والشارع علق جواز الفرقة بين الزوجين ب"ظن" أحد الزوجين أنه لا يستطيع ان يقوم بحق

صاحبه،وخوفه من التقصير في اداء ما يجب عليه نحوه من الحقوق التي حدها الشرع.وكون زواج الرجل على امراته يدخل في باب الضرر ام لا هو امر نسبي يختلف من امراة الى اخري ويختلف بما تعاقدا عليه ابتداء،فإذا كانت امرا

بو عبد الرحمن
11-06-09, 06:49 AM
في هذه المسألة نحن محتاجين لتعريف أو ضابط الضرر ، والضرر النفسي بالأخص ، إذ كما نقل "توبة" عن الغرياني بعض أنواع الضرر الذي يبيح للمرأة طلب الطلاق ، وكما قيل من قبل في النقاش أن ما من امرأة "تسمع" عن زوجها أنه سيتزوج من أخرى إلا وانهارت نفسياً ، وهذا في أغلب النساء أو لا نبالغ إن قلنا كل النساء ، فإذا كان كلما انهارت المرأة نفسيا لمجرد سماعها بزواج زوجها بأخرى يحل لها طلب الطلاق فالشرع أولى بمعرفة الضرر الواقع إذ "لا ضرر ولا ضرار" وما كان ليبيح التعدد إذا كانت هذه نتائجها. والله أعلم.

محمد البيلى
11-06-09, 12:10 PM
هل ثمة فرق بين جواز طلب الطلاق وبين وقوع الطلاق بالتعدد؟

ابوالعلياءالواحدي
11-06-09, 12:46 PM
كان الصينيون القدامى يلجؤون الى طريقة في التعذيب عجيبة،إذ كانوا يجمعون بين السجين وعدوه في غرفة واحدة ، ولاتسل عن العذاب النفسي الذي يشعر به كل واحد منهما وهوينظر في وجه عدوه ولا يستطيع ان يكلمه!!

وقد قال المتنبي:

ومن نكد الدنيا على الحر ان يرى ............... عدوا له ما من مصاحبته بد

محمد البيلى
13-06-09, 02:30 AM
للرفع

ابوالعلياءالواحدي
13-06-09, 01:35 PM
هل ثمة فرق بين جواز طلب الطلاق وبين وقوع الطلاق بالتعدد؟


أخي محمد.الطلاق لا يقع بمجرد حصول التعدد كما هو ظاهر عبارتك ، ولعلك تقصد جواز طلب

الطلاق لمن تزوج عليها زوجها وهو موضوع البحث .فهاهنا حالتان:

الاولى : ان تطلب المرأة طلاقها من غبر ما بأس ، ولكن لمجرد التشهي والهوى ،فهذا الذي ورد

فيه النهي .

الثانية : ان تسأل الطلاق ل"بأس" أي بأس ــ فالنكرة في سياق النفي تعم ــ فهذا الذي ينازع

فيه من نازع من الاخوة,

وإذن فنحن بحاجة الى تمييز ما هو بأس مما هو ليس ببأس .وهذا الذي قلت عنه بأنه امر

نسبي لا يمكن الحكم فيه بالتعميم . نعم الله تعالى " أباح" التعدد في الزوجات ،ولكنه لم يأمر

به ، والشأن في المباح انه مأذون في فعله وتركه على حد سواء ، ومتى ترجح أحد جانبي

الطلب او النهي فيه صير اليه،والترجيح يحصل بأدنى مرجح . وفي مسألتنا هذه نقول انه إذا

تضررت المراة وشق عليها العيش مع ضرة فلا معنى لمنعها من طلب الطلاق وقسرها على

العيش مع من تكره .فإنه من الظلم الذي تنزه عنه شريعة من بعث رحمة للعالمين .هذا إن لم يكن

قد تقدم لها عليه شرط. أما إن تقدم لها فيه شرط أو عرف ، بأن كانت من نساء لا يتزوج عليهن

ازواجهن فلا كلام في جواز طلبها الطلاق .

عبد الوهاب الأثري
15-06-09, 11:14 PM
فتوى للشيخ ابن عثيمين :
السؤال: جزاكم الله خيراً السائلة أم عبد الله من المدينة النبوية تقولها في سؤالها الأول إنا شابة تزوجت منذ عشر سنوات ولم ترزق بأبناء تقول بأن زوجها والحمد لله يعاملها معاملة حسنة ولكنه يريد الزواج بأخرى وأنا لست موافقة والسؤال هل آثم على منعه من الزواج بأخرى وهل أكون آثمة إذا طلبت الانفصال عن زوجي إذا تزوج بأخرى وجهوني في ضوء سؤالي؟
الجواب

الشيخ: للزوج أن يتزوج من النساء ما شاء كما قال تعالى (وأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) فله أن يتزوج إلى أربع ولا يحق ولا يحل للمرآة أن تمنعه من التزوج بأخرى لان الحق في التعدد للزوج وليس للزوجة إلا إذا كانت قد اشترطت على زوجها حين عقد النكاح أن لا يتزوج عليها فقد قال النبي صلى الله عليه وسلام (إن أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج) وأما بدون شرط فإنه لا يحل لها أن تمنع زوجها ولا يجب عليه هو أن يمتنع إذا طلبت منه ألا يتزوج بل له أن يتزوج رضيت أم كرهت وإذا تزوج فليس من حقها أن تطلب طلاق الأخرى ولا يحل لها أن تطلب طلاق الأخرى أيضا ولا يلزمه هو أن يطلقها إذا طلبت لأنه جاء عن (النبي صلى الله عليه وسلم أن مَنْ سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة).

المصدر : http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_7527.shtml

فانظر كيف جعل طالبة الطلاق إذا تزوج عليها زوجها داخلة في الحديث : ( فحرام عليها رائحة الجنة ).

عبد الوهاب الأثري
15-06-09, 11:47 PM
ومن موقع الشبكة الإسلامية : هل تأثم الزوجة الثانية إذا طلبت الأولى الطلاق
السؤال :
أرغب في الزواج الثاني، وقد عثرت على إنسانة صالحة، وقد وجدت لديها قبولا لهذا الزواج الثاني، وأنها ستكون الزوجة الثانية، وكانت هذه الإنسانة هي بسمة أنارت طريقي، إلا أنها قامت بطلب فتوى من دار الإفتاء المصرية بسبب علمها بطلب الزوجة الأولى الطلاق، وخاصة مع وجود 3 أطفال من زواجي الأول. فلم ترغب في خراب بيت أسرة . وقد قالت لي إن دار الإفتاء المصرية قد ردت على طلبها بأنها تعتبر آثمة بسبب تسببها في طلاق الزوجة الأولى، وأريد أن اعرف صراحة. إذا طلبت الزوجة الأولى الطلاق بسبب زواجي من امرأة ثانية، هل تعتبر الزوجة الثانية في هذه الحالة آثمة؟ (هي لم تطلب منى طلاق زوجتي الأولى، بل الزوجة الأولى عندما علمت بالزواج الثاني هي التي طلبت الطلاق) وهل تعتبر الزوجة الأولى بطلبها الطلاق لزواجي من ثانية آثمة ؟

وهل لي أن أرفض هذا الطلاق رغبة مني على الحفاظ على الأسرة، وعلى تنشئة أطفالى الثلاثة في ظل وجود الأب والأم وعدم انفصالهم ؟

سأحاول أن أكون عادلا قدر ما أستطيع فيما أملك، ولكن هل هناك من يستطيع أن يكون عادلا مائة بالمائة؟

وإذا كان رأيكم مخالفا لدار الإفتاء المصرية :-

هل من رد على من قام بإصدار هذه الفتوى من دار الإفتاء المصرية ؟

ماذا أقول لمن رغبت بها زوجة ثانية، وهى ترفض الآن الارتباط بى بسبب هذه الفتوى، فهي لا تريد أن تكون آثمة بسبب هذا الزواج الذي سيؤدي إلى خراب بيت على حد قولها ؟

الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن تعدد الزوجات أمر مباح، بشرط أن يكون الرجل قادراً على مؤنة الزواج، وأن يعدل بين زوجاته، وليس في زواج الرجل على امرأته ظلم لها.

ولا يجوز لها أن تطلب الطلاق لمجرد زواجه عليها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ مِنْ غَيْرِ مَا بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ. رواه أحمد و صححه الألباني.

ولا حرج على المرأة أن تقبل الزواج برجل متزوج، كما سبق في الفتوى رقم: 95295 . ولا تأثم المرأة إذا تزوجت برجل متزوج، فطلبت الزوجة الأولى الطلاق.

وينبغي أن تنصح زوجتك بالرضا بحكم الشرع، والمحافظة على بيتها وأولادها، وإذا أصرّت على طلب الطلاق فلا يلزمك أن تجيبها إليه.

وأما عن العدل فاعلم أنك مطالب بالعدل فيما تملك، وذلك في المبيت والنفقة والكسوة، وهو ممكن وميسور بإذن الله.

المصدر : http://www.islamweb.net/VER2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=119725&Option=FatwaId

عبد الوهاب الأثري
16-06-09, 12:26 AM
ومن موقع الشبكة الإسلامية أيضا : حكم طلب المرأة الطلاق لمجرد زواج زوجها بأخرى :

السؤال : زوجة غضبت من زوجها وذهبت إلي بيت أبيها، ورفض أبوها أن يعيدها إلي بيت زوجها بصفته وكيلها في العقد، ثم رفعت تلك الزوجة دعوى طلاق للضرر؛ لأن زوجها يسيء معاملتها، ورفضت المحكمة تلك الدعوى، وذهب أخو الزوج لأبيها ليخبره بأن زوجها يريد ابنته ( الزوجة ) أو سيتزوج، فقال عم الزوجة فليتزوج من أربعة، لن ترجع، فتزوج الزوج من أخرى، فرفعت الزوجة الناشز تلك على زوجها دعوى طلاقا للضرر للزواج بأخرى، وحكمت لها محكمة الأسرة بالطلاق؛ لأن القانون في مصر ينص علي أنه إذا تزوج الزوج على زوجته فيحق للأولى الطلاق بموجب الضرر .. مع العلم أنها كانت في بيت والدها ولم يقع عليها أي ضرر من الزوجة الجديدة .. ما موقف هذه الزوجة من الشريعة الإسلامية؟ وهل هذا الطلاق صحيح؟ وما هو حقها الشرعي في متاعها؟

الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة. رواه الترمذي وأبو داود، وصححه الألباني.

ومجرد زواج الرجل من امرأة ثانية ليس فيه إلحاق أي ضرر بالأولى طالما التزم العدل بينهما في المعاملة وغيرها, فطلبها الطلاق بمجرد زواجه الثاني حرام، ويدخلها في الوعيد المذكور.

ولا يجوز لها أن ترفع دعوى للطلاق لأجل هذا السبب، وإذا رفعت فليس للقاضي أن يحكم بطلاقها لأجل هذا السبب ؛ لأن الأصل أن الطلاق حق للزوج لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الطلاق لمن أخذ بالساق

- يعني الزوج - رواه ابن ماجة وغيره وحسنه الألباني.

وإنما يحكم القاضي بطلاق المرأة من زوجها إذا وجد سبب لإجبار الزوج على الطلاق، كإضراره بالزوجة أو إعساره بالإنفاق، فطلاق القاضي في هذه الأحوال صحيح ولو لم يتلفظ الزوج بالطلاق.

قال الكاساني في بدائع الصنائع: لأن الزوج إذا أبى الفيء - يعني من الإيلاء - والتطليق يقدم إلى الحاكم ليطلق عليه الحاكم.. اهـ

وقال ابن قدامة في المغني في حديثه عن المُولي الذي امتنع من الفيئة: فإن لم يطلق طلق الحاكم عليه.. وليس للحاكم إجباره على أكثر من طلقة. اهـ

وقال ابن مفلح في الفروع: فإذا لم توجد نفقة ثبت إعساره، وللحاكم الفسخ بطلبها. اهـ

أما إذا لم يكن هناك سبب لإجبار الزوج على الطلاق أو التطليق عليه فإن الطلاق باطل.

وإذا تزوجت المرأة بناء على هذا الطلاق فإن العقد باطل، لأنها ما زالت زوجة لزوجها الأول، ومن هذا يعلم حكم طلب المرأة الطلاق لغير ضرر، وأن للمرأة طلب الطلاق لمسوغ من عجز عن نفقة أو إضرار بها وأنه ليس للقاضي أن يطلق المرأة على زوجها لغير مسوغ لذلك، لكن لا يمكننا تنزيل شيء من هذه الأمور على هذه القضية بالذات لعدم تحققنا من حيثياتها ولم نسمع القضية من جميع الأطراف.

المصدر : http://www.islamweb.net/VER2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=111562

إحسـان العتيـبي
23-02-11, 01:39 AM
لنفرِّق بين طلب الزوجة الأولى الطلاق " لمجرد " تزوج زوجها عليها ، فتدخل في النهي إن هي فعلت ؛ لأنه " لا بأس " حصل حتى تطلب الطلاق .
وأما إن " حصل " الزواج من أخرى ولم تستطع تحمل ذلك ، ولم تستطع تعطي زوجها حقَّه : فإن لها طلب " الخلع " لا الطلاق ! فالكراهية هنا من جهتها فتفتدي نفسها منه لا أن تطلب الطلاق مع أخذ مالها ، فلا يُجمع لأحد الزوجين بين الكراهية وأخذ المهر .
والله أعلم

حسيني
04-03-11, 08:45 PM
ان كانوا يعيشون في دولة لا يسمح في قانونها التعدد اذا يعتبر كأن الزوجة قد شرطت صراحة في النكاح عدم التزوج عليها بدلالة العرف يعني القانون فلها حق طلب الطلاق من أجل أن زوجها تزوج عليها. أما ان كانوا يعيشون في دولة يسمح في قانونها التعدد ولا شرطت الزوجة عدم التزوج عليها فليس لها حق طلب الطلاق من أجل أن زوجها تزوج عليها. و الله أعلم.

الطيماوي
08-01-12, 09:55 AM
أراه أفضل الأقوال
لنفرِّق بين طلب الزوجة الأولى الطلاق " لمجرد " تزوج زوجها عليها ، فتدخل في النهي إن هي فعلت ؛ لأنه " لا بأس " حصل حتى تطلب الطلاق .
وأما إن " حصل " الزواج من أخرى ولم تستطع تحمل ذلك ، ولم تستطع تعطي زوجها حقَّه : فإن لها طلب " الخلع " لا الطلاق ! فالكراهية هنا من جهتها فتفتدي نفسها منه لا أن تطلب الطلاق مع أخذ مالها ، فلا يُجمع لأحد الزوجين بين الكراهية وأخذ المهر .
والله أعلم

احمدالمصرى
08-01-12, 03:51 PM
[QUOTE=حسيني;1489783]ان كانوا يعيشون في دولة لا يسمح في قانونها التعدد اذا يعتبر كأن الزوجة قد شرطت صراحة في النكاح عدم التزوج عليها بدلالة العرف يعني القانون فلها حق طلب الطلاق من أجل أن زوجها تزوج عليها. أما ان كانوا يعيشون في دولة يسمح في قانونها التعدد ولا شرطت الزوجة عدم التزوج عليها فليس لها حق طلب الطلاق من أجل أن زوجها تزوج عليها. و الله أعلم.[/QUOT



سامحك الله هذا الكلام أعجب من العجب
وما دخل تلك القوانين التي ما أنزل الله بها من سلطان
وهل يعقل أن هناك مسلم أو مسلمه يوافقان أو يرضيا بتلك القوانين
حتي نعتبرها شرطا ضمنيا

احمدالمصرى
08-01-12, 04:06 PM
لنفرِّق بين طلب الزوجة الأولى الطلاق " لمجرد " تزوج زوجها عليها ، فتدخل في النهي إن هي فعلت ؛ لأنه " لا بأس " حصل حتى تطلب الطلاق .
وأما إن " حصل " الزواج من أخرى ولم تستطع تحمل ذلك ، ولم تستطع تعطي زوجها حقَّه : فإن لها طلب " الخلع " لا الطلاق ! فالكراهية هنا من جهتها فتفتدي نفسها منه لا أن تطلب الطلاق مع أخذ مالها ، فلا يُجمع لأحد الزوجين بين الكراهية وأخذ المهر .
والله أعلم


أخي الحبيب كلامك هذا منقول عن أحد من أهل العلم أم ماذا
بصراحه أنا مستغرب منه
طالما اتفقنا أنه ليس بضرر يعني ليس بأسا
فطلب الطلاق كطلب الخلع
فقد قال النبي صلي الله عليه وسلم
< إن المختلعات و المنتزعات هن المنافقات>
( طب ) عقبة بن عامر .
قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 1938 في صحيح الجامع
فما قولك جزاك الله خيرا

أبو إلياس طه بن إبراهيم
09-01-12, 10:35 PM
الأصل فى الزواج . الزواج بواحده . ومن استطاع التعدد جاز له ذلك .



والتعدد ليس فيه فضيلة ولا استحباب لمجرد فعله . بل لما يؤول إليه . بمعنى الأهداف منه هى التى تعطى لفاعله أجرا كالنيه مثلا .اما مجرد تزوج واحدة وأخرى فليس عبادة يؤجر عليها .



والشرط الأساسى فى التعدد أن يكون الرجل قادرا ماديا ومعنويا . ماديا بالنفقة على كل زوجاته وأولاده بما يكفى لهم جميعا حياة كريمة - ولا يصح له فى حال التعدد أن يقول سنعيش حياة الزهد مثل الصحابه . ولا يصح له أن يجبرهن أن يعشن فى منزل واحد مثل العرب القدامى - ومعنويا بالقدرة على إشباع زوجاته جنسيا - وهذا لا حرج فيه - فإذا لم يكن قادرا على إشباعهن - إشباعا كاملا - حل لهن طلب الطلاق . بل حرم عليه التعدد . وذلك للإضرار بهن . وكذلك القدرة على العدل بينهن فى كل شىء .



ولا يصح -بحال- لسيء الأخلاق -الغير ملتزم بشرع الله - الذى يقصر فى حقوق زوجه وأولاده ورعايتهم ونصحهم أن يقبل على هذا الأمر . لأنه بالتأكيد سيقع فى الخطأ وعدم العدل . ومعنى ذلك أنه تعمد المعصيه . وتعمد المعصية أكبر من المعصيه .


ولا يصح للرجل أن يعدد الزوجات إن كان سبق منه لزوجته الأولى عهد أو وعد بعدم التعدد . لأن المسلمين عند شروطهم . وهذا وعد وعهد على شىء مباح . فوجب إنفاذه .



وعدم إطاقة بعض النساء ذلك الأمر أمر فطرى وعادى .ويعد إضرار بالمرأة .-ليس كل النساء بل من لا تستطيع ذلك - وذلك يختلف من إمرأة لأخرى .ومن بنات بلد لبنات بلد آخر .



وإذا لم تطق المرأة أن يتزوج عليها زوجها فمن حقها أن تطلب الطلاق أو الخلع - وهما سواء فى النتيجه - حتى ترفع الضرر عن نفسها .



وكما أن المرأة لا يحل لها أن تطلب الطلاق من زوجها من غير ما بأس - أى معتبر - كذلك لا يحل للرجل أن يطلق امرأته من غير ما بأس - أى معتبر -

والله أعلم

أبو إلياس طه بن إبراهيم
09-01-12, 10:47 PM
وإذا كان الرجل قائما بشرع الله تعالى

مطبقا له

عالما بما له وما عليه مطبقا لذلك

قائما بحقوق أهله وأولاده

كافيهم مؤنهم .ومستطيع للتعدد .

ويستطيع أن ينفق على أهله كلهم . وأن يعدل بينهم .

وأراد التعدد . فله ذلك ولا حرج عليه . لأنه أمر مباح .

وإذا عارضت زوجته لك الامر لهوى فى رأسها - مثلا . لحبها الشديد لزوجها . او غيرتها . أو غير ذلك - فلها ذلك إذ تلك هى حياتها . والأفضل أن لا تعارض .

وإن تزوج الرجل بغير رضاها لم يكن آثما . مادام لم يكن مقصرا فى حقها .

والله أعلم