المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طلب: عن موضوع العورة


بلال محمد
23-04-09, 09:21 AM
ما تعريف العورة لغة واصطلاحا: وا حد عورة الرجل على المرأة والعكس
أرجوكم أفيدونا للضرورة القصوى

عبدالعزيز الصعب
23-04-09, 01:15 PM
والعَوْرة: هي ما يسوءُ الإنسان إخراجه، والنَّظر إليه؛ لأنها من «العَوَر» وهو العيب، وكلُّ شيء يَسُوءُكَ النَّظرُ إليه، فإن النَّظر إليه يُعتبر من العيب.
[فالعورة في الصَّلاة] على المشهور من مذهب الحنابلة تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
مغلَّظة، ومخفَّفة، ومتوسِّطة.
فالمخفَّفة: عورة الذَّكر من سبع إلى عشر سنوات، وهي الفَرْجَان فقط، أي: إذا سَتَرَ قُبُلَهُ ودُبُرَه فقد أجزأه السَّتْرُ، ولو كانت أفخاذهُ بادية.
والمغلَّظة: عورة الحُرَّة البالغة؛ فكلُّها عَورة إلا وجهها؛ فإنه ليس عورة في الصَّلاة، وإن كان عورة في النَّظر، ونحن نضطر إلى أن نعبِّرَ بكلمة عورة، ولو كُنَّا في باب ما يجب ستره في الصَّلاة تبعاً للمؤلِّف، ولو صَلَّت في بيتها وليس عندها أحد لَوَجَبَ أن تَسْتُرَ كلَّ شيء إلا وجهها.
والمتوسِّطَة: ما سوى ذلك، وحدُّها ما بين السُّرَّة والرُّكبة، فيدخلُ فيها الذَّكر من عشر سنوات فصاعداً، والحُرَّة دون البلوغ، والأَمَةُ ولو بالغة .....0
المرجع : الشرح الممتع (2/156)
التّعريف :
1- السّتر لغةً : ما يستر به ، وجمعه ستور ، والسّترة - بضمّ السّين - مثله .
قال ابن فارس : السّترة ما استترت به كائناً ما كان ، والسّتارة مثله ، وسترت الشّيء ستراً من باب قتل .
والعورة لغةً : الخلل في الثّغر وفي غيره ، قال الأزهريّ : العورة في الثّغور وفي الحرب خلل يتخوّف منه القتل ، والعورة كلّ مكمن للسّتر ، وعورة الرّجل والمرأة سوأتهما .
ويقول الفقهاء : ما يحرم كشفه من الرّجل والمرأة فهو عورة .
وفي المصباح : كلّ شيء يستره الإنسان أنفةً وحياءً فهو عورة .
وستر العورة في اصطلاح الفقهاء هو : تغطية الإنسان ما يقبح ظهوره ويستحى منه ،
ما يتعلّق بستر العورة من أحكام :
أوّلاً - ستر العورة عمّن لا يحلّ له النّظر :
2- اتّفق الفقهاء على أنّ ستر العورة من الرّجل والمرأة واجب عمّن لا يحلّ له النّظر إليها. وما يجب ستره في الجملة بالنّسبة للمرأة جميع جسدها عدا الوجه والكفّين ، وهذا بالنّسبة للأجنبيّ .
أمّا بالنّسبة لمحارمها من الرّجال فعورتها عند المالكيّة والحنابلة ما عدا الوجه والأطراف " الرّأس والعنق " . وضبط الحنابلة ذلك بأنّه ما يستتر غالباً وهو ما عدا الوجه والرّأس والرّقبة واليدين والقدمين والسّاقين . وقال الحنفيّة : ما عدا الصّدر أيضاً .
وقال الشّافعيّة : ما بين السّرّة والرّكبة ، كما أنّ عورة المرأة الّتي يجب سترها بالنّسبة لغيرها من النّساء هي ما بين السّرّة والرّكبة .
أمّا عورة الرّجل فهي ما بين السّرّة والرّكبة .
وفي كلّ ذلك تفصيل ينظر في مصطلح ( عورة ) .
والدّليل على وجوب ستر العورة قول اللّه تعالى : ففف قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ، وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ققق .
وقول النّبيّ صصص « لأسماء بنت أبي بكر : يا أسماء إنّ المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلاّ هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفّيه » ، وورد « عن النّبيّ صصصبالنّسبة لعورة الرّجال أنّها ما بين السّرّة إلى الرّكبة » .
3- ويشترط في السّاتر أن لا يكون رقيقاً يصف ما تحته بل يكون كثيفاً لا يرى منه لون البشرة ويشترط كذلك أن لا يكون مهلهلاً ترى منه أجزاء الجسم لأنّ مقصود السّتر لا يحصل بذلك .
ومن المعلوم أنّ ستر العورة غير واجب بين الرّجل وزوجته ، إذ كشف العورة مباح بينهما ، فقد قال النّبيّ صصص : « احفظ عورتك إلاّ من زوجتك أو ما ملكت يمينك » .
4- والصّغيرة إن كانت كبنت سبع سنين إلى تسع فعورتها الّتي يجب سترها هي ما بين السّرّة والرّكبة ، وإن كانت أقلّ من سبع سنين فلا حكم لعورتها - وهذا كما يقول الحنابلة - وينظر تفصيل ذلك في : ( عورة ) .
والمراهق الّذي يميّز بين العورة وغيرها يجب على المرأة أن تستر عورتها عنه ، أمّا إن كان لا يميّز بين العورة وغيرها فلا بأس من إبداء مواضع الزّينة أمامه .
لقوله تعالى : ففف وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء ققق .
ويستثنى من وجوب ستر العورة ما كان لضرورة ، كعلاج وشهادة ، جاء في الشّرح الصّغير: يجب ستر العورة عمّن يحرم النّظر إليها من غير الزّوجة والأمة إلاّ لضرورة فلا يحرم بل قد يجب ، وإذا كشف للضّرورة كالطّبيب يبقر له ثوب على قدر موضع العلّة .
ستر العورة في الصّلاة :
5- ستر العورة شرط من شروط صحّة الصّلاة لقوله تعالى : ففف خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ ققق والآية إن كانت نزلت بسبب خاصّ فالعبرة بعموم اللّفظ لا بخصوص السّبب ، قال ابن عبّاس رضي الله عنهما : المراد بالزّينة في الآية : الثّياب في الصّلاة ، ولقول النّبيّ صصص : « لا يقبل اللّه صلاة حائض إلاّ بخمار » .
وقد أجمع الفقهاء على فساد صلاة من ترك ثوبه وهو قادر على الاستتار به وصلّى عرياناً . ويشترط في السّاتر أنّه يمنع إدراك لون البشرة .
ومن لم يجد إلاّ ثوباً نجساً أو ثوباً من الحرير صلّى به ولا يصلّي عرياناً ، لأنّ فرض السّتر أقوى من منع النّجس والحرير في هذه الحالة .
على خلاف وتفصيل ينظر في مصطلح : ( صلاة ) .
هذا ويختلف الفقهاء في تحديد العورة الواجب سترها في الصّلاة .
وينظر تفصيل ذلك في ( عورة ) .
ثانياً : ستر العورة في الخلوة :
6-كما يجب ستر العورة عن أعين النّاس يجب كذلك سترها ولو كان الإنسان في خلوة ، أي في مكان خال من النّاس . والقول بالوجوب هو مذهب الحنفيّة على الصّحيح ، وهو مذهب الشّافعيّة والحنابلة ، وقال المالكيّة : يندب ستر العورة في الخلوة .
والسّتر في الخلوة مطلوب حياءً من اللّه تعالى وملائكته ، والقائلون بالوجوب قالوا : إنّما وجب لإطلاق الأمر بالسّتر ، ولأنّ اللّه تعالى أحقّ أن يستحيا منه ، وفي حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه « قال : قلت : يا رسول اللّه ، عوراتنا ما نأتي منها وما نذر ؟ قال : احفظ عورتك إلاّ من زوجتك أو ممّا ملكت يمينك ، فقال : الرّجل يكون مع الرّجل ؟ قال : إن استطعت أن لا يراها أحد فافعل ، قلت : والرّجل يكون خالياً ؟ قال : فاللّه أحقّ أن يستحيا منه » . والسّتر في الخلوة مطلوب إلاّ لحاجة ، كاغتسال وتبرّد ونحوه
منقول [منتديات عفراء التعليمية]

أبو البراء القصيمي
23-04-09, 10:16 PM
جزاكم الله خير ونفع بكم ..
أدخل هذا الرابط فسيفيدك بإذن الله عز وجل في مسألة عورة المرأة ؟
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=139138

محمد بن عمران
23-04-09, 10:54 PM
أنا دخلت على الرابط المذكور وغيره ... وما أستفدت إلا الهم والغم والله المستعان
كنت اقرأ وأنا أظن أن بعض من يكتب يُنشىء مذهب جديد على هواه ....
قال الإمام أحمد : إياك أن تتكلم فى مسألة ليس لك فيها إمام.

أبو البراء القصيمي
23-04-09, 11:37 PM
أنا دخلت على الرابط المذكور وغيره ... وما أستفدت إلا الهم والغم والله المستعان
كنت اقرأ وأنا أظن أن بعض من يكتب يُنشىء مذهب جديد على هواه ....
قال الإمام أحمد : إياك أن تتكلم فى مسألة ليس لك فيها إمام.

جزاك الله خير .... ونفع بك أخي الكريم ..
والله المستعان
إذا لم يكن ابن عثيمين إمام ثقة فمن !!
وهل علمائنا ينشؤن مذاهب على أهوائهم ..

لكن نحن في زمان أصبح بعض طلاب العلم ينقصه أبجديات الرد ..
قل خيرا أو اصمت لعلك تعرف هذا الأدب عن رسولنا الكريم ..
فإما أن ترد الحجة بالحجة العلمية المبنية على الدليل مع احترام من خالفك أو تقول لا أعلم .

محمد بن عمران
24-04-09, 11:20 PM
جزاك الله خير .... ونفع بك أخي الكريم ..
والله المستعان
إذا لم يكن ابن عثيمين إمام ثقة فمن !!
وهل علمائنا ينشؤن مذاهب على أهوائهم ..

لكن نحن في زمان أصبح بعض طلاب العلم ينقصه أبجديات الرد ..
قل خيرا أو اصمت لعلك تعرف هذا الأدب عن رسولنا الكريم ..
فإما أن ترد الحجة بالحجة العلمية المبنية على الدليل مع احترام من خالفك أو تقول لا أعلم .

جزاك الله خيرا ... أخى أبو البراء ... العلامة ابن عثيمين إمام حبر ثقة .....
وليت اعتراضك علىّ جاء على هيئة استسفار بدلا من أن يأتى على هيئة اتهام ورميى بقلة الأدب والإحترام ....
الذى أقصده أخى وكلامى واضح فى ردى (كنت اقرأ وأنا أظن أن بعض من يكتب يُنشىء مذهب جديد على هواه)
أنا قلت : بعض من يكتب ولم أقل بعض الفتاوى أو النقل .... والذى قصدته أننى رأيت من الآراء شططا .... فرأيت أخ يذهب إلى أن عورة المرأة هى القبل والدبر فقط ويرجح ذلك ... والذى تعلمته على يد شيخى أن العلماء اختلفوا على رأيين فى موضوع حدود عورة المرأة أمام المحارم وأم المرأة ؛ ولم يذكر منهم هذا الشطط البعيد ... والذى يرجحه شيخى أن المرأة كلها عورة أمام المرأة والمحارم إلا ما استثناه الدليل؛ كالرأس واليدين بالذراعين والساقين وفتحة العنق .
وصراحة ترددت فى أن أرد أو أمسك لما ذكرته من رميى بما ذكرت ... ولكن غفر الله لى ولك .

أبو البراء القصيمي
25-04-09, 12:23 AM
عذرا أخي .. فلم أقصد اتهامك بقدر أنك عممت بقولك دخلت على الرابط وما استفدت إلا الهم والغم
ثم ذكرت مسألة الأهواء ..
وقد تفاجأت من قولك .
فالخطأ قد جاء منك لأنك عممت فلو خصصت لزال اللبس .
وقد رددت عليك أخي بقدر ما فهمت من ردك
وها أنت قد أوضحت مرادك وإني أحسب نفسي مريدا للحق والعدل فأقدم لك اعتذاري ولو كنت بجواري لقبلت رأسك . وأرجوا أن يكون ما حصل تنبيها لي من جهة التريث والاستفسار عن المقصد
وتنبيها لك في الدقة والوضوح في الطرح حتى لا يظن بك ؟ نظرا لعدم الوضوح . وأستغفر الله ولك مني كل التقدير والاحترام .

محمد بن عمران
25-04-09, 02:05 PM
أنا لو كنت عندك لقبلت رأسك ويدك .... وجزاك الله خيرا أخى أبو البراء .

أبو البراء القصيمي
25-04-09, 02:55 PM
جزاك الله خير .. ونفع الله بك وبارك الله في علمك أخي محمد بن عمران .