المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطا شائع عند العوام في الإحرام بالعمرة من التنعيم..!!


أبو زيد الشنقيطي
31-05-07, 06:10 PM
كثيراً ما يحرم بعض الناس عن نفسه من ميقاته الذي يجب عليه الإحرام منه ويعتمر ثمَّ يحرم بالعمرة عن غيره من التنعيم مع أن النية كانت معه منذ مروره بالميقات الأول , وفي هذه الحالة يرى شيخنا محمد المختار الشنقيطي أن هذا تجاوز للميقات ويدخل صاحبه في عموم قوله صصص ففف هن لهن ولمن اتى عليهن ..ققق وقد سئل الشيخ هذا السؤال التالي:

فضيلة الشيخ : هل يجوز أن يقوم الرجل بأداء عمرتين في سفر واحد مثلا عمرة له وعمرة لأبيه بعد انتهاء عمرته الأولى. وجزاكم الله خيرا ؟
الجواب :
إذا مر بالميقات الأبعد مثلا من المدينة وعنده نية لعمرتين يحرم عن نفسه أولا ويعتمر ثم يرجع ويحرم عن أبيه ؛ لأنه مر بالميقات ناويا للعمرتين (( هنّ لهنّ ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج والعمرة )) فهو أنشأ النية للعمرتين من المدينة ، ولذلك يلزمه الميقات الأبعد ، ولا يصح أن يذهب إلى التنعيم ويأتي بالعمرة الثانية ؛ لأنه مر بالميقات وعنده نيتان

أما لو أنه اعتمر عن نفسه ثم لما صار في مكة تذكر والده أو قريبه أو اتصلت به أمه وهي عاجزة عن العمرة وقالت له : اعتمر عني ؛ فإنه يجوز أن يعتمر من التنعيم ولا بأس بذلك ولا حرج ؛ لأن النية للعمرة الثانية أنشأها دون المواقيت ، وفي الصحيح عنه – عليه الصلاة والسلام- أنه قال : (( فمن كان دون ذلك فإحرامه من حيث أنشأ )) والله تعالى أعلم

المقرئ
02-06-07, 11:31 PM
هذا الكلام مشكل جدا وليت الشيخ ذكر من ألزم بهذا الإلزام

أبو زيد الشنقيطي
03-06-07, 11:43 AM
وليتكم حفظكم الله ذكرتم موطن الإشكال قبل الجزم بإثباته ووجوده, فالشيخ بين سبب الإلزام وهو العزم والنية على النسكين معاً , والحديث نصٌ في ذلك في قوله (لمن اتى عليهن ممن أراد الحج أو العمرة)

ابو سلمان
03-06-07, 11:59 AM
هذا الكلام غريب جدا من الشيخ



فعلى كلام الشيخ لا يتحلل من عمرته حتى ياتي بعمرة والده



لا اظن احدا يوافقه على ما ذهب اليه

أبو زيد الشنقيطي
03-06-07, 01:44 PM
هذا الكلام غريب جدا من الشيخ



فعلى كلام الشيخ لا يتحلل من عمرته حتى ياتي بعمرة والده



لا اظن احدا يوافقه على ما ذهب اليه

أخي الكريم:
هذا على ما فهمته أنت من كلام الشيخ, الشيخ يقصد أنه يتحلل ثم يعود إلى الميقات الذي أحرم منه وهو ينوي العمرة الثانية حتى لا يقع في محظور تجاوز الميقات مع عقد النية على النسك..

ابن وهب
03-06-07, 10:56 PM
هذه المسألة خلافية

حسين ابراهيم
04-06-07, 08:50 AM
الخروج من مكة لعمرة تطوع بدعة لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه على عهده لا في رمضان ولا في غيره ، ولم يأمر عائشة بها بل أذن لها بعد المراجعة تطييبا لقلبها ، وطوافه بالبيت أفضل من الخروج اتفاقا وخروجه عند من لم يكرهه على سبيل الجواز

ابن وهب
04-06-07, 09:12 AM
الأخ الكريم حسين إبراهيم
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=585533#post585533

ابن وهب
04-06-07, 09:13 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=190436#post190436

حسين ابراهيم
04-06-07, 10:04 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=190436#post190436
ولا بأس أن يعتمر في السنة مرارا روي ذلك عن علي‏,‏ وابن عمر وابنعباس وأنس‏,‏ وعائشة وعطاء وطاوس‏,‏ وعكرمة والشافعي وكره العمرة في السنة مرتينالحسن وابن سيرين‏,‏ ومالك وقال النخعي‏:‏ ما كانوا يعتمرون في السنة إلا مرة ولأنالنبي -صلى الله عليه وسلم- لم يفعله ولنا أن عائشة اعتمرت في شهر مرتين بأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- عمرة مع قرانها وعمرة بعد حجها‏,‏ ولأن النبي -صلى الله عليهوسلم- قال‏:‏ ‏(‏العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما‏)‏ متفق عليه وقال علي رضيالله عنه في كل شهر مرة وكان أنس إذا حمم رأسه خرج فاعتمر رواهما الشافعي في‏"‏مسنده‏"‏ وقال عكرمة‏:‏ يعتمر إذا أمكن الموسى من شعره وقال عطاء‏:‏ إن شاءاعتمر في كل شهر مرتين فأما الإكثار من الاعتمار والموالاة بينهما‏,‏ فلا يستحب فيظاهر قول السلف الذي حكيناه وكذلك قال أحمد‏:‏ إذا اعتمر فلا بد من أن يحلق أو يقصروفي عشرة أيام يمكن حلق الرأس فظاهر هذا أنه لا يستحب أن يعتمر في أقل من عشرة أياموقال في رواية الأثرم‏:‏ إن شاء اعتمر في كل شهر وقال بعض أصحابنا‏:‏ يستحب الإكثارمن الاعتمار وأقوال السلف وأحوالهم تدل على ما قلناه ولأن النبي -صلى الله عليهوسلم- وأصحابه لم ينقل عنهم الموالاة بينهما‏,‏ وإنما نقل عنهم إنكار ذلك والحق فياتباعهم قال طاوس‏:‏ الذين يعتمرون من التنعيم ما أدري يؤجرون عليها أو يعذبون‏؟‏قيل له‏:‏ فلم يعذبون‏؟‏ قال‏:‏ لأنه يدع الطواف بالبيت‏,‏ ويخرج إلى أربعة أميالويجيء وإلى أن يجيء من أربعة أميال قد طاف مائتي طواف وكلما طاف بالبيت كان أفضل منأن يمشي في غير شيء وقد اعتمر النبي -صلى الله عليه وسلم- أربع عمر في أربعسفرات‏,‏ لم يزد في كل سفرة على عمرة واحدة ولا أحد ممن معه ولم يبلغنا أن أحدامنهم جمع بين عمرتين في سفر واحد معه‏,‏ إلا عائشة حين حاضت فأعمرها من التنعيملأنها اعتقدت أن عمرة قرانها بطلت ولهذا قالت‏:‏ يا رسول الله يرجع الناس بحجوعمرة‏,‏ وأرجع أنا بحجة فأعمرها لذلك ولو كان في هذا فضل لما اتفقوا على تركه‏.‏

حسين ابراهيم
04-06-07, 10:54 AM
قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في " زاد المعاد " ( 1 / 243 ) :

( ولم يكن صلى الله عليه وسلم في عُمْرة واحدة خارجاً من مكة كما يفعل كثير من

الناس اليوم ، وإنما كانت عُمَرُهُ كلها داخلاً إلى مكة ، وقد أقام بعد الوحي بمكة ثلاث

عشرة سنة ، لم ينقل عنه أنه اعتمر خارجاً من مكة في تلك المدة أصلاً ، فالعمرة

التي فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرعها فهي عمرة الداخل إلى مكة ،

لا عمرة من كان بها فيخرج إلى الحل ليعتمر ، ولم يفعل هذا على عهد أحد قط

إلا عائشة وحدها من بين سائر من كان معه ، لأنها كانت قد أهلت بالعمرة فحاضت ،

فأمرها فأدخلت الحج على العمرة وصارت قارنة ، وأخبرها أن طوافها بالبيت وبين

الصفا والمروة قد وقع عن حجتها وعمرتها ، فوجدت في نفسها أن ترجع صواحباتها

بحج وعمرة مُسْـتَـقِلَّـيْنِ فإنهن كن متمتعات ولم يحضن ولم يَقْرِنَ ، وترجع هي بعمرة

في ضمن حجتها ، فأمر أخاها أن يُعْمِرَها من التنعيم تطبيباً لقلبها ، ولم يعتمر هو

من التنعيم في تلك الحجة ولا أحد ممن كان معه ) .

ابن وهب
04-06-07, 12:34 PM
الأخ الكريم حسين إبراهيم
هلا نقلت هذا في الموضوع المعنون بتكرار العمرة

وأبقيت هذا الموضوع للمسألة التي تكلم عنها الشيخ الشنقيطي

خزانة الأدب
05-06-07, 12:06 AM
الغريب أن الإئمة القدامى الذين كرهوا الخروج إلى التنعيم لم يستحسنوا الخروج إلى الميقات ولم يشيروا إليه ولم يعتبروه دافعاً للكراهة!

فكلام الشيخ الشنقيطي موضع نظر، والله أعلم.

أبو زيد الشنقيطي
05-06-07, 04:33 AM
الغريب أن الإئمة القدامى الذين كرهوا الخروج إلى التنعيم لم يستحسنوا الخروج إلى الميقات ولم يشيروا إليه ولم يعتبروه دافعاً للكراهة!

فكلام الشيخ الشنقيطي موضع نظر، والله أعلم.

لا تستغرب يا اخي فالمسألتان مختلفتان, فالأئمة القدامى رحمة الله عليهم لم ينصوا -فيما أعلم - على من مرَّ بميقاته ناوياً النسكين معاً, وأحرم بأحدهما ثم تحلل منه في مكة وخرج للتنعيم ليحرم بالآخر الذي كان ناوياً له من قبلُ عند الميقات , كما فقصد ذلك الشيخ الشنقيطي.
إنما تكلموا عن تكرار العمرة والاستزادة منها مرةً بعد مرة.. فما رايك في التفريق, هل هو صحيح أم لا..؟

المسيطير
05-06-07, 04:49 AM
حكم من نوى العمرة لوالده ثم لنفسه قبل الميقات

من فتاوى سماحة الشيخ / عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى :

السؤال :
الأخ/ ص.ع.س. من الظهران في المملكة العربية السعودية يقول في سؤاله: أنا مقيم وأرغب في تأدية عمرة رمضان لي ولوالدي المتوفى، فهل يجوز لي أن أذهب للميقات وأنوي العمرة لوالدي ثم إذا أديت النسك أحرم من مكاني سواء بمكة أو جدة بعمرة لنفسي أم لابد من الذهاب للميقات؟[1]


الجواب :
إذا كنت خارج المواقيت وأردت الحج أو العمرة لك أو لغيرك من الأموات أو العاجزين عن أدائها لكبر سن أو مرض لا يرجى برؤه فإن الواجب عليك أن تحرم من الميقات الذي تمر عليه وأنت قاصد الحج أو العمرة ، فإذا فرغت من أعمال العمرة أو الحج فلا حرج عليك أن تأخذ عمرة لنفسك من أدنى الحل كالتنعيم والجعرانة ونحوهما ، ولا يلزمك الرجوع إلى الميقات ؛ لأن عائشة رضي الله عنها أحرمت بالعمرة من ميقات المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، فلما فرغت من حجها وعمرتها استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة مفردة فأمر أخاها عبد الرحمن أن يذهب بها إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج ولم يأمرها بالرجوع إلى الميقات .
وكانت قد أدخلت الحج على عمرتها التي أحرمت بها من الميقات بأمر النبي صلى الله عليه وسلم لما حاضت قبل أن تؤدي أعمالها .

أما إن كنت ساكناً داخل المواقيت جدة وبحرة ونحوهما فإنه يكفيك أن تحرم بالعمرة أو الحج من منزلك ولا يلزمك الذهاب إلى الميقات ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما وقت المواقيت قال : ((هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج والعمرة))، ثم قال: ((ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة يهلون من مكة))[2] متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

وبين حديث عائشة رضي الله عنها المذكور آنفاً أن من كان داخل الحرم ليس له أن يحرم من داخل الحرم للعمرة خاصة ، بل عليه أن يخرج إلى الحل فيحرم منه بالعمرة ، كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة بذلك .
ويكون حديث عائشة المذكور مخصصاً لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس: ((حتى أهل مكة يهلون من مكة))، وهذا قول جمهور أهل العلم رحمهم الله تعالى .

وبالله التوفيق .



--------------------------------------------------------------------------------

[1] نشر في (المجلة العربية) جمادى الآخرة 1411هـ

[2] رواه البخاري في (الحج) باب مهل أهل مكة للحج والعمرة برقم 1524، ومسلم في (الحج) باب مواقيت الحج والعمرة برقم 1181.


المصدر :
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد السابع عشر.

http://www.binbaz.org.sa/index.php?pg=mat&type=fatawa&id=3622

أبو يوسف التواب
05-06-07, 05:21 AM
فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى أقرب إلى الصواب والله أعلم..
لأن النية الأولى عن أبيه غير معتبرة..لإجماعهم أن النية في الحج والعمرة لا تكون إلا عن واحد. فـانشغلت الذمة بقصده ونيته عن نفسه.. فإذا أتم حجه أو عمرته عن نفسه فيقبل منه ذلك.
وفتوى الشيخ الشنقيطي من حيث الأصل لا إشكال عليها فقهاً؛ فلا يثرب عليه فيها.

خزانة الأدب
05-06-07, 12:13 PM
أخي الكريم أبا زيد

لا أظن التفريق صحيحاً؛ لأن الأئمة القدامى رحمهم الله نظروا مليًّا في مسألة تكرار العمرة في السفر الواحد، وهي تكاد تكون بعينها مسألة التنعيم، لأن المكررّ للعمرة يحرم للأولى من الميقات، وللثانية من التنعيم). فاللافت للنظر أن أولئك الأئمة إنما أنكروا تكرار العمرة في السفر الواحد، ولم يتطرَّقوا إلى التفريق بين التنعيم والميقات. فكأنهم يقولون: التكرار لا يصحّ، ولو صحَّ فيكون من التنعيم. ولو كان الخروج إلى الميقات دافعاً لهذا الإشكال عند أولئك الأئمة لأفتوا به الناس. فاعتراضهم لم يكن على المكان والمسافة، بل على مشروعية التكرار. ولا شكّ بأن الفتوى بالخروج إلى الميقات ـ مع ما فيه من المشقة المتوسّطة ـ أسهل على الصيني والمغربي من الفتوى بالعودة إلى بلده وأداء العمرة الثانية بسفر جديد.

ابو شيماء الشامي
21-06-07, 09:33 PM
الخروج من مكة لعمرة تطوع بدعة لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه على عهده لا في رمضان ولا في غيره ، ولم يأمر عائشة بها بل أذن لها بعد المراجعة تطييبا لقلبها ، وطوافه بالبيت أفضل من الخروج اتفاقا وخروجه عند من لم يكرهه على سبيل الجواز

تكرار العمرة الثانية وغيرها ليس ببدعة
الا ترى ان النبي عهليه السلام كرر العمرة
الا ترى ان المكي يعتمر فان اعتمر فمن اين يحرم
اذا كانت العمرة تكرر بنض رسول الله فقال في الصحيح العمرة الى العمرة

ومن اراد التقييد عليه بالدليل

أبو زيد الشنقيطي
03-11-10, 05:57 PM
يُـرفعُ

ابو فاطمة المصري
03-11-10, 07:21 PM
ياحبذا لمن ذكر فتوى فريدة ( غريبة) غير مشهو ر العمل بها لشيخ معاصر
أن يبحث عن سلف للشيخ قبل عرضها

ابومالك السودانى
04-11-10, 09:08 AM
هل يلزم من قول الشيخ محمد أنه إن تقاعس عن العمرة الثانية ان عليه الإتمام أم لا ؟

أبو زيد الشنقيطي
06-11-10, 04:12 PM
ياحبذا لمن ذكر فتوى فريدة ( غريبة) غير مشهو ر العمل بها لشيخ معاصر
أن يبحث عن سلف للشيخ قبل عرضها


يَـا حبَّـذا لمَـن لا يعلمُ الخلافَ أن يسأل بتواضعٍ بدل أن يستشكلَ بتعالُـمٍ , وحبذا لمن يحفَـظُ كلِمَـاتٍ لا يعي دلالاتِـها أن يتوقَّـفَ في إطلاقِـها كلفظِ ( الانفرادِ أوالإغـرابِ في الفتوى) , ومن كانَ مستمسكاً بدليلٍ وأهلاً لاستنباطِ دلالتهِ فلا حاجةَ بهِ إلى سلفْ.

ننن قال طاووس ررر ففف الَّذِينَ يَعْتَمِرُونَ مِنْ التَّنْعِيمِ مَا أَدْرِي أَيُؤْجَرُونَ عَلَيْهَا أَمْ يُعَذَّبُونَ ؟ قِيلَ : فَلِمَ يُعَذَّبُونَ ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ يَدَعُ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ وَيَخْرُجُ إلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ وَيَجِيءُ . وَإِلَى أَنْ يَجِيءَ مِنْ أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ قَدْ طَافَ مِائَتَيْ طَوَافٍ وَكُلَّمَا طَافَ بِالْبَيْتِ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يَمْشِيَ فِي غَيْرِ شَيْءٍ . ققق

ننن قَالَ أَبُو طَالِبٍ : قِيلَ : لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ . مَا تَقُولُ فِي عُمْرَةِ الْمُحْرِمِ ؟ فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ فِيهَا ؟ ففف الْعُمْرَةُ عِنْدِي الَّتِي تَعْمِدُ لَهَا مِنْ مَنْزِلِك ققق

ننن قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ ففف وَلَمْ يَكُنْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخُلَفَائِهِ الرَّاشِدِينَ أَحَدٌ يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ لِيَعْتَمِرَ إلَّا لِعُذْرِ لَا فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِ رَمَضَانَ وَاَلَّذِينَ حَجُّوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِيهِمْ مَنْ اعْتَمَرَ بَعْدَ الْحَجِّ مِنْ مَكَّةَ إلَّا عَائِشَةَ كَمَا ذُكِرَ . وَلَا كَانَ هَذَا مِنْ فِعْلِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ وَاَلَّذِينَ اسْتَحَبُّوا الْإِفْرَادَ مِنْ الصَّحَابَةِ إنَّمَا اسْتَحَبُّوا أَنْ يَحُجَّ فِي سَفْرَةٍ وَيَعْتَمِرَ فِي أُخْرَى وَلَمْ يَسْتَحِبُّوا أَنَّ يَحُجَّ وَيَعْتَمِرَ عَقِبَ ذَلِكَ عُمْرَةً مَكِّيَّةً بَلْ هَذَا لَمْ يَكُونُوا يَفْعَلُونَهُ قَطُّ اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يَكُونَ شَيْئًا نَادِرًا . وَقَدْ تَنَازَعَ السَّلَفُ فِي هَذَا : هَلْ يَكُونُ مُتَمَتِّعًا عَلَيْهِ دَمٌ ؟ أَمْ لَا ؟ وَهَلْ تُجْزِئُهُ هَذِهِ الْعُمْرَةُ عَنْ عُمْرَةِ الْإِسْلَامِ ؟ أَمْ لَا ؟ ققق
ننن قال ابن القيم – رحمه الله - :
ففف وَلَمْ يَكُنْ فِي عُمَرِهِ عُمْرَةٌ وَاحِدَةٌ خَارِجًا مِنْ مَكّةَ كَمَا يَفْعَلُ كَثِيرٌ مِنْ النّاسِ الْيَوْمَ وَإِنّمَا كَانَتْ عُمَرُهُ كُلّهَا دَاخِلًا إلَى مَكّةَ ، وَقَدْ أَقَامَ بَعْدَ الْوَحْيِ بِمَكّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً لَمْ يُنْقَلْ عَنْهُ أَنّهُ اعْتَمَرَ خَارِجًا مِنْ مَكّةَ فِي تِلْكَ الْمُدّةِ أَصْلًا , فَالْعُمْرَةُ الّتِي فَعَلَهَا رَسُولُ اللّهِ صصص وَشَرَعَهَا ، هِيَ عُمْرَةُ الدّاخِلِ إلَى مَكّةَ ، لَا عُمْرَةُ مَنْ كَانَ بِهَا فَيَخْرُجُ إلَى الْحِلّ لِيَعْتَمِرَ وَلَمْ يَفْعَلْ هَذَا عَلَى عَهْدِهِ أَحَدٌ قَطّ إلّا عَائِشَةُ وَحْدَهَا بَيْنَ سَائِرِ مَنْ كَانَ مَعَهُ لِأَنّهَا كَانَتْ قَدْ أَهَلّتْ بِالْعُمْرَةِ فَحَاضَتْ فَأَمَرَهَا ، فَأَدْخَلَتْ الْحَجّ عَلَى الْعُمْرَةِ وَصَارَتْ قَارِنَة , ً وَأَخْبَرَهَا أَنّ طَوَافَهَا بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصّفَا وَالْمَرْوَةِ قَدْ وَقَعَ عَنْ حَجّتِهَا وَعُمْرَتِهَا ، فَوَجَدَتْ فِي نَفْسِهَا أَنْ يَرْجِعَ صَوَاحِبَاتُهَا بِحَجّ وَعُمْرَةٍ مُسْتَقِلّيْنِ فَإِنّهُنّ كُنّ مُتَمَتّعَاتٍ وَلَمْ يَحِضْنَ وَلَمْ يَقْرِنّ وَتَرْجِعُ هِيَ بِعُمْرَةٍ فِي ضِمْنِ حَجّتِهَا ، فَأَمَرَ أَخَاهَا أَنْ يُعْمِرَهَا مِنْ التّنْعِيمِ تَطْيِيبًا لِقَلْبِهَا ، وَلَمْ يَعْتَمِرْ هُوَ مِنْ التّنْعِيمِ فِي تِلْكَ الْحَجّةِ وَلَا أَحَدٌ مِمّنْ كَانَ مَعَهُ ققق.

ننن وسألَ سائلٌ الإمامَ الألبانيَّ رحمه الله فقال: هل يجوز أن أعتمر مرتين في سفرة واحدة وأنا من الأردن ، فالمرة الأولى من أبيار علي والمرة الثانية من التنعيم ، مثل : عائشة رضي الله عنها ، فإنْ كانت لا تجوز ، فهل يجوز عن والده المتوفى أو عن والدته ؟ و جزاكم الله خيرا .

فأجابهُ الشيخ الألباني رحمه الله وقال:
الذي يريد أن يعيد العمرة ينبغي أن يعود إلى الميقات الذي أحرم منه , و سواء ذلك عن نفسه أو عن أبويه أما أن يحرم من التنعيم ، حيث أحرمت منه السيدة عائشة ، فهذا حكمٌ خاص بعائشة ومن يكون مثلها ، و أنا أعبر عن هذه العمرة من التنعيم بأنها عمرة الحائض ، ذلك لأن عائشة رضي الله عنها لما خرجت مع النبي صصص حاجة في حجة الوداع وكانت قد أحرمت بالعمرة ، فلما وصلت إلى مكان قريب من مكة ، يعرف بـ " سَرِف " دخل عليها الرسول صصص فوجدها تبكي ، فقال لها : ( ما لكِ تبكين ؟ أنفستِ ؟ ) قالت : نعم ، يا رسول الله ، قال ًصص ففف هذا أمر كتبه الله على بنات آدم ، فاصنعي ما يصنع الحاج غير أن لا تطوفي ولا تصلي ققق فما طافت ولا صلت حتى طَهُرَتْ في عرفات ، ثم تابعت مناسك الحج وأدت الحج بكامله ، لما عزم الرسول صصص على السفر والرجوع إلى المدينة ، دخل عليها في خيمتها فوجدها أيضاً تبكي ، قال صصص ففف مالكِ ؟ ققق قالت : مالي ؟ يرجع الناس بحج وعمرة ، وأرجع بحج دون عمرة ، ذلك لأنه بسبب حيضها انقلبت عمرتها إلى حج ، حج مفرد ، فهي الآن ، تقول ، تبكي حسرة على ما فاتها من العمرة بين يدي الحج بينما ضراتها مثل : أم سلمة وغيرها , رجعوا بعمرة وحج و لذلك هي تبكي ، تقول : مالي لا أبكي؟ الناس يرجعون بحج وعمرة وأنا أرجع بحج ، فأشفق الرسول صصص عليها , و أمر أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أن يردفها خلفه على الناقة وأن يخرج بها إلى التنعيم ففعل ورجعت واعتمرت فطابت نفسها ، فلذلك نحن نقول : من أصابها مثل ما أصابها ( أي عائشة ) من النساء حيث حاضت وهي معتمرة ولا تستطيع أن تكمل العمرة , فتنقلب عمرتها إلى حج , فتعوِّض ما فاتها بنفس الأسلوب الذي شرعه الله على لسان رسوله لعائشة , فتخرج هذه الحائض الأخرى إلى التنعيم و تأتي بالعمرة ، أما الرجال فهم والحمد لله لا يحيضون , فما لهم و لحكم الحائض ؟ والدليل أنه كما يقول بعض العلماء بالسيرة و بأحوال الصحابة : حج مع الرسول مئة ألف من الصحابة ما أحد منه جاء بعمرة كعمرة عائشة رضي الله عنها , فلو كان ذلك خيرا لسبقونا إليه ، لذلك فالذي يريد أن يعتمر يرجع إلى الميقات ويحرم من هناك سواء عن نفسه أو عن أمه وأبيه ، و بهذا القدر كفاية و الحمد لله رب العالمين .

زكرياء توناني
06-11-10, 04:25 PM
جزاكم الله خيرا.

وذكر لي أحد الإخوة فتوى قريبة من هذه للعلامة عبد المحسن العباد؛ ولا أدري صحتها عنه.

أبو غانم المروي
06-11-10, 05:40 PM
الشيخ المختار ـ حفظه الله ـ من أبعد العلماء عن الآراء الشاذة والأقوال المهجورة.
وكلما خطر ببالي قول الناظم:
وليس في فتواه مفت متبع... مالم يضف للدين والعلم الورع
تذكرت الشيخ في دينه وعلمه وورعه، فأجزل الله له الأجر والمثوبة.

ابو فاطمة المصري
06-11-10, 05:55 PM
قلت أخي ( ابو زيد الشنقيطي ) بارك الله فيك نقلاً عن الشيخ حفظه الله

إذا مر بالميقات الأبعد مثلا من المدينة وعنده نية لعمرتين يحرم عن نفسه أولا ويعتمر ثم يرجع ويحرم عن أبيه ؛ لأنه مر بالميقات ناويا للعمرتين (( هنّ لهنّ ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج والعمرة )) فهو أنشأ النية للعمرتين من المدينة ، ولذلك يلزمه الميقات الأبعد ، ولا يصح أن يذهب إلى التنعيم ويأتي بالعمرة الثانية ؛ لأنه مر بالميقات وعنده نيتان

تأمل بارك الله فيك فهو أنشأ للعمرتين من المدينة ،ولذلك يلزمه الميقات الأبعد

قل بالله عليك :
أليس هذا بغريب وغير مشهور


أخي أنا لمأتكلم على الخلاف في عمرة التنعيم ولكن على النية فقط
ثم تأمل كلامي فتوى فريدة (غريبة )

فكان جوابك علي حفظك الله:
يَـا حبَّـذا لمَـن لا يعلمُ الخلافَ أن يسأل بتواضعٍ بدل أن يستشكلَ بتعالُـمٍ , وحبذا لمن يحفَـظُ كلِمَـاتٍ لا يعي دلالاتِـها أن يتوقَّـفَ في إطلاقِـها كلفظِ (الانفرادِ أوالإغـرابِ في الفتوى) , ومن كانَ مستمسكاً بدليلٍ وأهلاً لاستنباطِ دلالتهِ فلا حاجةَ بهِ إلى سلفْ.

اخي الفاضل : جزاك الله خيراً لحسن ظنك بي
خلاف العمرة من التنعيم معروف ومشهور وكان كلامي كما سبق على النية فلماذا وجهته إلى العمرتين في سفرة واحدة
وانظر هذا الرابط وفيه مشاركات لي: :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=173179

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=85808

أبو يوسف التواب
06-11-10, 07:43 PM
أخي أبا زيد وفقه الله
نقلك عن شيخ الإسلام ما وجهه؟ وتعلم أن شيخ الإسلام له رأي مخالف للجمهور في عمرة المكي أصلاً.

ضيدان بن عبد الرحمن اليامي
06-11-10, 08:08 PM
بارك الله فيك أخي الفاضل الكريم أبا زيد الشنقيطي ونفع بك ، في الحقيقة المسألة مفيدة جداً .
وقول الشيخ العلامة محمد المختار الشنقيطي - حفظه الله - قول قوي له دليله ، ولكن الذي يشكل عليَّ في المسألة حال المتمتع بالعمرة إلى الحج ؛ فإنه إذا وصل إلى الميقات تصاحبه - كما هو معلوم - نية العمرة ، والحج ، فهو يحرم بالعمرة أولاً باتفاق العلماء ويأتي بالعمرة ثم يحل منها ، وفي اليوم الثامن - يوم التروية - يحرم بالحج من مكة - كما فعل الصحابة - رضي الله عنهم - بامر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يأمرهم بالذهاب إلى الميقات علماً بأنهم قدموا بنية الحج من المدينة .
المسألة تحتاج بالنسبة لي إلى تأمل .
مرة أخرى بارك الله فيك على هذه الفائدة .

ابو فاطمة المصري
06-11-10, 08:18 PM
أخي الفاضل ضيدان قلت بارك الله فيك

وقول الشيخ العلامة محمد المختار الشنقيطي - حفظه الله - قول قوي له دليله

لو تكرمت بذكر الدليل القوي مع ذكر من قال بهذا القول من المتقدمين?


وجزاكم الله خيراً

ضيدان بن عبد الرحمن اليامي
06-11-10, 08:52 PM
أهلاً وسهلاً بالأخ الكريم الفاضل أبي فاطمة - حياك ربي وبياك - :
الدليل في المسألة - كما تعلم حفظك الله - حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - : " هن لهن , ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن يريد الحج والعمرة , ومن كان دون ذلك , فمهله من أهله , وكذلك حتى أهل مكة يهلون منها " . متفق عليه.
وفي رواية النسائي بإسناد صحيح : " هن لهن ، ولكل آت أتى عليهن من غيرهن ، فمن كان أهله دون الميقات حيث ينشئ حتى يأتي ذلك على أهل مكة " .
والإشكال في اصطحاب النية بالعمرتين . وهذا مناط الحكم في المسألة ، فحال الشخص الذي يريد العمرة له ، ولغيره ، مصطحب لنية العمرتين قبل أن يمر بالميقات ، فإذا أحرم للعمرة الأولى من الميقات لنفسه صح إحرامه ، فيبقى نية الاحرام لعمرة الغير ، وهنا الإشكال ، فالحديث يدل على أنه لا فرق ، فكل من نوى العمرة أو الحج لا يجوز له أن يتعدى الميقات الموقت له إلا بإحرام " هن لهن , ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن يريد الحج والعمرة " . وهذا نص يجب علينا ألا نتعداه إلا ببينة ودلالة واضحة تخالفه .
والله أعلم .

أبو زيد الشنقيطي
06-11-10, 08:53 PM
أخـي أبا فاطمةَ المصريَّ أنا أخطأتُ في حقِّـكَ وبهَـتُّكَ وظلمتُ وأسرفتُ على نفسي وما كان لي ذلكَ فأستغفِرُ اللهَ لي ولكَ , وأستبيحكَ العذرَ , وأرجو أن تصفحَ وتغفِـرَ , وقد ظهرَ لي الفرقُ الدقيقُ بين استشكالكَ وجوابي , ففتح الله عليكَ وآتاكَ العلمَ والحكمةَ.
ودليلُ الشيخِ هو ما ذكرهُ الأخُ الكريمُ ضيدانُ.

وهاكَ نصَّ كـلام الشيخِ:

ففف إذا مر بالميقات الأبعد مثلا من المدينة وعنده نية لعمرتين يحرم عن نفسه أولا ويعتمر ثم يرجع ويحرم عن أبيه ؛ لأنه مر بالميقات ناويا للعمرتين ففف هنّ لهنّ ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج والعمرة ققق فهو أنشأ النية للعمرتين من المدينة ، ولذلك يلزمه الميقات الأبعد ، ولا يصح أن يذهب إلى التنعيم ويأتي بالعمرة الثانية ؛ لأنه مر بالميقات وعنده نيتان ، أما لو أنه اعتمر عن نفسه ثم لما صار في مكة تذكر والده أو قريبه أو اتصلت به أمه وهي عاجزة عن العمرة وقالت له : اعتمر عني ؛ فإنه يجوز أن يعتمر من التنعيم ولا بأس بذلك ولا حرج ؛ لأن النية للعمرة الثانية أنشأها دون المواقيت ، وفي الصحيح عنه صصص أنه قال : ففففمن كان دون ذلك فإحرامه من حيث أنشأ ققق
http://www.shankeety.net/Alfajr01Beta/index.php?module=Publisher&section=Topics&action=ViewTopic&topicId=344&query=

ضيدان بن عبد الرحمن اليامي
06-11-10, 08:57 PM
أخـي أبا فاطمةَ المصريَّ أنا أخطأتُ في حقِّـكَ وظلمتُ وأسرفتُ على نفسي وما كان لي ذلكَ , فأستبيحكَ العذرَ , وأرجو أن تصفحَ وتغفِـرَ , وقد ظهرَ لي الفرقُ الدقيقُ بين استشكالكَ وجوابي , ففتح الله عليكَ وآتاكَ العلمَ والحكمةَ.
أحسنت ، بارك الله فيك .

أبو البراء القصيمي
06-11-10, 10:03 PM
جزاكم الله خير جميعا ، وشكر الله لأبي زيد

ولكن الذي يشكل عليَّ في المسألة حال المتمتع بالعمرة إلى الحج ؛ فإنه إذا وصل إلى الميقات تصاحبه - كما هو معلوم - نية العمرة ، والحج ، فهو يحرم بالعمرة أولاً باتفاق العلماء ويأتي بالعمرة ثم يحل منها ، وفي اليوم الثامن - يوم التروية - يحرم بالحج من مكة - كما فعل الصحابة - رضي الله عنهم - بامر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يأمرهم بالذهاب إلى الميقات علماً بأنهم قدموا بنية الحج من المدينة .
.

اعتقد أن كلامك نص صريح في المسألة لا لبس فيه ، فجزاك الله خير فقد أجدت وأفدت .

ابو فاطمة المصري
07-11-10, 07:51 AM
أخـي أبا زيد بارك الله فيك :
لا عليك لعل كلامي لم يكن واضحاً إنما نتذاكر للاستفادة منكم
وقال الله تعالى ( إنما المؤمنون إخوة ) أبشر

أما أخي عن قولك :

ومن كانَ مستمسكاً بدليلٍ وأهلاً لاستنباطِ دلالتهِ فلا حاجةَ بهِ إلى سلفْ.

فأرجو منك مراجعة هذه العبارة جيداً
فكما تعلم كل خير في اتباع من سلف وهذا واضح في الكلام الذي نقلته عن الشيخ فتأمله حفظك الله


أخي ضيدان جزاكم الله خيراً وبارك فيك


ومازالت أعرض عليكم استفساري :
من سَبقَ الشيخ الفاضل: حفظه الله ووفقه وسدده : محمد مختار الشنقيطي
وفهم من هذا الدليل ما فهم الشيخ ؟

انتم تعلمون كلام العلماء في مسألة العمرتين في سفرة واحدة فقد تكلموا فيها كثيراً ولا أعلم واحداً منهم قال بهذا القول

والذي أخشاه بعد هذا النقل عن الشيخ أن تصبح المسألة خلافية والدليل يكون قول الشيخ واستدلاله !


حفظكم الله ورعاكم وإيدكم وجزاكم الله خير الجزاء

أخي أبا يوسف التواب .... مرحباً بك بعد غياب
فأنت حقاً من الأحباب .... نٌجِيت من كل عذاب

جزاكم الله خيراً وبارك فيك

عبدالله المُجَمّعِي
07-11-10, 09:21 AM
مشاركتي مدارسة مع أحبتي ومع من لهم فضل علي من خلال هذا الصرح
ويعلم الملك جل جلاله أني تردد في المشاركة بها لأنه ليس لمثلي الدخول بينكم

المشايخ الفضلاء
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
قول الشيخ محمد المختار حفظه الله في نظري القاصر له وجه قوي من الصحة وكان دليله ومستنده حديث ابن عباس ( هن لهن ...الحديث ) ولم يعارضه نص لا من الشرع ولا مما صح عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين فيبقى قول الشيخ له وجه والعلم عند الله والشيخ عالم يقدر له فضله ومكانته وعلمه .
أمّا ما ذكره الأخ الفاضل الشيخ ضيدان من إشكال بشأن من حج متمتعاً فهو أشبه من حيث الصورة بمن تجاوز الميقات مصطحباً معه نيتين عنه وعن غيره .. والإشكال : هل يلزم من اعتمر عمرة متمتعاً بها إلى الحج أنه يلزم العودة إلى الميقات للإحرام بالحج بحجة أنه تجاوز الميقات وهو عاقداً النيه على الحج والعمرة (أي مصطحباً معه نيتي الحج والعمرة ). وفي نظري القاصر بأن ما أشكل عليك أخي الشيخ ضيدان ألا يجاب عليه بأن ذلك ثبت بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه أي يحرمون بالحج يوم الثامن من مكة .
أمّا من فعل كما قال الشيخ محمد المختار حفظه الله فهو في نظري القاصر أقرب للصواب والعلم عند الله مالم يعارضه نص يخالف ما قاله الشيخ ، وأمّا فعل عائشة حين اعتمرت من التنعيم مع أنها عقدت النيه بها من المدينة فألا يكون لكلام العلامة الراحل الألباني رحمه الله وجه من الصحه .
[ذكر كلام الألباني أخي الفاضل أبا زيد الشنقيطي في أحد مشاركاته أعلاه فلتراجع]
مشاركتي مشاركة طويلب علم ، وكلامي خواطر طرأت علي . فما جوابكم عليها ؟ لأستفيد منكم نفع الله بك جميعاً .

ابو فاطمة المصري
07-11-10, 09:35 AM
مازلت أكرر :
انتم تعلمون كلام العلماء في مسألة العمرتين في سفرة واحدة فقد تكلموا فيها كثيراً ولا أعلم واحداً منهم قال بهذا القول


والذي أخشاه بعد هذا النقل عن الشيخ أن تصبح المسألة خلافية والدليل يكون قول الشيخ واستدلاله !



يا إخواني بارك الله فيكم :
أصلوا المسألة أين قول المتقدمين أهكذا نأخذ الدين
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=85808
وهذا
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=173179

حفظكم الله ورعاكم وإيدكم وجزاكم الله خير الجزاء

مدارج
04-08-12, 07:26 PM
ترفع للفائدة وجزاكم ربي خيراً...

رياض العاني
04-08-12, 11:07 PM
جزاكم الله خيرا

ابو فاطمة المصري
02-04-13, 08:22 PM
سبحان الله وبحمده

أبو العز النجدي
03-04-13, 08:34 AM
يلزم على هذا القول .

أن ( المكّـيَّ ) إذا مرّ من الميقات ثم أحرم بعمرةٍ , وفي نيته أن يعتمر أخرى عن نفسه أو قريبه بعد شهر مثلاً أنه يلزمه أن يرجع إلى نفس الميقات مرة أخرى .
وهكذا لو نوى أن يعتمر كل شهر فيلزمه أن يرجع إلى ذات الميقات كل شهرٍ . ولا يخفى عسُره .

وقد ذكر جماعة من فقهاء المذاهب أن صفة الإفراد , أن يحرم بحج مفرد , ثم إذا انتهى منه خرج إلى الحلّ فأحرم بعمرة مفردةٍ .

فهل قال أحدٌ منهم بلزوم الرجوع إلى نفس الميقات الذي أحرم منه بالحج .؟ لا أظن هذا .

والله أعلم وأحكم .

أبو خالد السلمي
03-04-13, 02:46 PM
بارك الله فيكم ونفع بكم
وما قاله الشيخ محمد المختار الشنقيطي حفظه الله قد قال به قبله الإمام أحمد في رواية أخذ بها القاضي أبو يعلى الحنبلي رحمه الله ورد عليه الإمام ابن قدامة رحمه الله من أربعة أوجه فقال في المغني (3/248):
"وذكر القاضي فيمن دخل مكة يحج عن غيره ثم أراد أن يعتمر بعده لنفسه أو دخل يحج لنفسه ثم أراد أن يعتمر لغيره أو دخل بعمرة لنفسه ثم أراد ان يحج أو يعتمر لغيره أو دخل بعمرة لغيره ثم أراد أن يحج أو يعتمر لنفسه انه في جميع ذلك يخرج إلى الميقات فيحرم منه فإن لم يفعل فعليه دم، قال وقد قال أحمد في رواية عبد الله إذا اعتمر عن غيره ثم أراد الحج لنفسه يخرج إلى الميقات أو اعتمر عن نفسه يخرج إلى الميقات وان دخل مكة بغير إحرام ثم أراد الحج يخرج إلى الميقات واحتج له القاضي بأنه جاوز الميقات مريدا للنسك غير محرم لنفسه فلزمه دم إذا أحرم دونه كمن جاوز الميقات غير محرم، وعلى هذا لو حج عن شخص واعتمر عن آخر أو اعتمر عن انسان ثم حج أو اعتمر عن آخر فكذلك وظاهر كلام الخرقي انه لا يلزمه الخروج إلى الميقات في هذا كله لما ذكرنا من أن كل من كان بمكة كالقاطن بها وهذا حاصل بمكة على وجه مباح فأشبه المكي وما ذكره القاضي تحكم لا يدل عليه خبر ولا يشهد له اثر، وما ذكره من المعنى فاسد لوجوه (أحدها) انه لا يلزم أن يكون مريدا للنسك عن نفسه حال مجاوزة الميقات فإنه قد يبدو له بعد ذلك (والثاني) ان هذا لا يتناول من أحرم عن غيره (الثالث) انه لو وجب بهذا الخروج إلى الميقات للزم المتمتع والمفرد لأنهما تجاوزا الميقات مريدين لغير النسك الذي أحرما به (الرابع) ان المعنى في الذي يجاوز الميقات غير محرم انه فعل ما لا يحل له فعله وترك الاحرام الواجب عليه في موضعه فأحرم من دونه "
اهـ
لكني أعتب على الأخ الكريم الشيخ أبي زيد الشنقيطي حفظه الله في العنوان الذي ترجم به للمسألة حيث جعل الأخذ بما عليه جمهور أهل العلم خطأ شائعا عند العوام ، بينما هو في حقيقة الأمر صواب شائع عند أهل العلم ، والله تعالى أعلم

سعد عبدالرحمن عبدالكريم
03-04-13, 06:04 PM
الامر فيه سعه وخاصة للذبن يصعب عليهم زيارة شبه جزيرة العرب من البلاد البعيده لاداء العمره او الحج جزا الله الخير للجميع

خالد السلطاني
09-04-13, 08:29 PM
يلزم على هذا القول .

أن ( المكّـيَّ ) إذا مرّ من الميقات ثم أحرم بعمرةٍ , وفي نيته أن يعتمر أخرى عن نفسه أو قريبه بعد شهر مثلاً أنه يلزمه أن يرجع إلى نفس الميقات مرة أخرى .
وهكذا لو نوى أن يعتمر كل شهر فيلزمه أن يرجع إلى ذات الميقات كل شهرٍ . ولا يخفى عسُره .

وقد ذكر جماعة من فقهاء المذاهب أن صفة الإفراد , أن يحرم بحج مفرد , ثم إذا انتهى منه خرج إلى الحلّ فأحرم بعمرة مفردةٍ .

فهل قال أحدٌ منهم بلزوم الرجوع إلى نفس الميقات الذي أحرم منه بالحج .؟ لا أظن هذا .

والله أعلم وأحكم .

أخي الكريم سلام عليكم أخوك خالد من تونس !!! إذا تمكن الشخص من احضار زوجته و هو في مرحلة البكلريوس إلى المملكة فهل توفر له الجامعة السكن أم لا ؟؟؟ أو هل يمكن لمؤسسة الشيخ إبن عثيمين الخيرية أن توفر لي السكن ؟؟؟ علماً أنه تم قبولي في جامعة القصيم و لله الحمد

أبو المقداد
10-04-13, 02:13 AM
لكني أعتب على الأخ الكريم الشيخ أبي زيد الشنقيطي حفظه الله في العنوان الذي ترجم به للمسألة حيث جعل الأخذ بما عليه جمهور أهل العلم خطأ شائعا عند العوام ، بينما هو في حقيقة الأمر صواب شائع عند أهل العلم ، والله تعالى أعلم

.....

أبو عبد الله مصطفى
22-04-13, 12:26 PM
تكرار العمرة جائز مطلقاً وقد كررتها عائشة رضي الله عنها بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم وهو قول عامة العلماء إلا ابن القيم رحمه الله كره العمرة من التنعيم مستندا على قول لطاوس رحمه الله وقال ابن القيم بعد قوله ذلك بخلاف ما عليه الناس اليوم أي في وقت ابن القيم فهذا اعتراف من ابن القيم رحمه الله بأن قوله هذا كان مهجورا في أيامه والحاصل أن العمرة من التنعيم جائزة مطلقاً فهي نافلة من قلل منها ومن شاء كثر منها وفعلها جمع من الصحابة والتابعين وهو قول الأئمة الأربعة وأتباعهم قاطبة وهي أصلا محل إجماع بأن العمرة تنعقد في كل وقت إلا أيام التشريق لمن كان بالحج وكراهة ابن القيم لها لا تنافي الجواز . وأما قول الشيخ محمد الشنقيطي حفظه الله بترادف العمرتين في الميقات الأبعد في غاية الغرابة لأن ذمة المعتمر منشغلة بالعمرة الأولى فلا يتأتى دخول العمرة الثانية إلا بعد الأنتهاء من العمرة الأولى فإذا انتهى من العمرة الأولى وهو في مكة أصبح حكمه حكم أهل مكة يحرم من الحل وأفضله التنعيم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

العمرة مشروعة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة لعامة المسلمين سواء في ذلك أهل مكة وغيرهم وتكرارها جائز ونافلة فمن شاء كثر ومن شاء قلل مثلها مثل الذي يصلي ركعتين أو أربعة نافلة ويريد أن يصلي أكثر من ذلك فهل يستطيع أحد منعه ، والحاصل أن العبادة التي شرعها الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم لا يستطيع أحد أن يعترض عليها بل الواجب علينا التسليم والانقياد قال ابن شهاب الزهري رحمه الله : " من الله الرسالة ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم البلاغ ، وعلينا التسليم " أخرجه البخاري في كتاب التوحيد باب قول النبي صلى الله عليه وسلم رجل آتاه الله القرآن رقم ( 7529 ) 4 / 412 .
قال اللخمي رحمه الله : لا أرى أن يُمنع أحد من أن يتقرب إلى الله بشيء من الطاعات ولا من الإزدياد من الخيرفي موضع لم يأت بالمنع منه نص" مواهب الجليل شرح خليل للحطاب 2 / 467 .
قال ابن عبد البر رحمه الله : لا أعلم لمن كره العمرة في السنة مراراً حجة من كتاب ولا سنة يجب التسليم لمثلها والعمرة فعل خير وقد قال الله عز : ( وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون َ) فواجب استعمال عموم ذلك والندب إليه حتى يمنع منه ما يجب التسليم به" التمهيد لابن عبد البر20 / 20 .
قال ابن أبي شيبة : حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي حسين عن بعض ولد أنس بن مالك قال : " كان النضر بن مالك يقيم ها هنا بمكة فلما حمل رأسه خرج فاعتمر" أخرجه ابن أبي شيبة رقم ( 12727 ) 3 / 129 .
قال ابن أبي شيبة رحمه الله : حدثنا ابن فضيل عن حصين قال : سألت سعيد بن جبير عن العمرة بعد الحج بستة أيام فقال : اعتمر إن شئت " أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف رقم (13020) 3 / 158.
ومنع من كان في مكة من الخروج إلى الحل لأجل الإحرام بالعمرة يحتاج إلى دليل شرعي ولا يوجد دليل شرعي يمنع من ذلك بل خروجهم جائز بدلالة الكتاب والسنة وإجماع الأمة :
أما الكتاب :
قال الله تعالى :( فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا) .
سورة البقرة : من الآية ( 158) .
وقال تعالى : {وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} .
سورة البقرة آية : (196) .
وهذه الآيات القرآنية عامة لكل الأمة سواء في ذلك أهل مكة وغيرهم إلا أن أهل مكة حاضري المسجد الحرام أسقط عنهم دم التمتع وقاسوا عليه العلماء دم القران بالنسبة لأهل مكة .
وأما السنة : فقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في الإكثار من الحج والعمرة ورتب على ذلك الأجر العظيم حيث قال :إنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب دون الجنة ، وأن الحج والعمرة جهاد الكبير والضعيف والمرأة لا قتال فيه ، وأن الحاج والمعتمر والغازي في سبيل الله وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم وهذا الترغيب عام لكل المسلمين في كل مكان .
فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب دون الجنة" أخرجه النسائي في السنن الصغرى في كتاب الحج باب فضل المتابعة بين الحج والعمرة 5 / 115 ـ 116 ، وفي السنن الكبرى رقم ( 3610 ) 2 / 322 ، والترمذي في الحج باب ما جاء في ثواب الحج رقم ( 810 ) 3 / 175 ، وأحمد 1 / 387 ، وابن حبان رقم ( 3693 ) 9 / 6 ، وابن خزيمة رقم ( 2512 ) 4 / 130 ، وابن أبي شيبة رقم ( 12638 ) 3 / 120 ، والشاشي رقم ( 587 ) 2 / 74 ، والبغوي في شرح السنة رقم ( 1843 ) 7 / 6 ـ 7 ، وأبو يعلى رقم ( 4976 ) 8 / 389 ، ورقم ( 5236 ) 9 / 153 ، والطبراني في الكبير رقم ( 10406 ) 10 / 186 ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي رقم ( 650 ) 1 / 244 ـ 245 ، وفي صحيح سنن النسائي رقم ( 2468 ) 2 / 558 ، وأخرجه ابن ماجة من حديث عبد الله بن عمر في كتاب المناسك باب فضل الحج والعمرة رقم ( 2887 ) 2 / 964 ( بلفظ تابعوا بين الحج والعمرة فإن المتابعة بينهما تنفي الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد ) ، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة رقم ( 2334 ) 2 / 148 .
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة " .
أخرجه البخاري في كتاب العمرة باب العمرة وجوب العمرة وفضلها رقم ( 1773 ) 1 / 537 ، ومسلم في كتاب الحج باب فضل الحج والعمرة ويوم عرفة رقم ( 1349 ) 2 / 983 ، والنسائي في كتاب الحج باب فضل الحج المبرور رقم ( 2622 ) 5 / 112 ، وباب فضل العمرة رقم ( 2629 ) 5 / 115 ، وابن ماجة في كتاب الحج باب فضـل الحج والعمرة رقـم ( 2888 ) 2 / 964 ، ومالك في الـموطإ رقـم ( 767 ) 1 / 346 ، وأحمد 3 / 447 ، وابن أبي شيبة رقم ( 12639 ) 3 / 120 ، وأبو يعلى رقم ( 6657 ) 12 / 11 ، وابن خزيمة رقم ( 2513 ) 4 / 131 ، ورقم ( 3072 ) 4 / 359 . .
وعن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله هل على النساء جهاد قال : " عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة ". أخرجه ابن ماجة في كتاب المناسك باب الحج جهاد النساء رقم ( 2901 ) 2 / 968 ، وأحمد 2 / 105 ، 6 / 165 ، وابن أبي شيبة رقم ( 12655 ) 3 / 122 ، وعبد الرزاق في المصنف رقم ( 8811 ) 5 / 8 ، وابن خزيمة رقم ( 3074 ) 4 / 359 ، والبيهقي في السنن الكبرى 4 / 350 ، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه رقم ( 2901 ) 2 / 968 ، وفي صحيح الترغيب والترهيب رقم ( 1099 ) ، وفي صحيح الإرواء رقم ( 981 ) ، وفي صحيح مشكاة المصابيح رقم ( 2534 ) .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم" . أخرجه ابن ماجة في كتاب المناسك باب فضل دعاء الحاج رقم ( 2893 ) 2 / 966 ، وابن حبان رقم ( 4613 ) 10 / 474 ، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة : إسناده حسن ، وكذا الألباني في صحيح سنن ابن ماجة وصحيح الترغيب . انظر مصباح الزجاجة 3 / 183 ، وصحيح سنن ابن ماجة رقم ( 2339 ) 2 / 149 ، وصحيح الترغيب رقم ( 1108 ) 2 / 8 ، وذكره المنذري في الترغيب والترهيب والهيثمي في مجمع الزوائد 3 / 211 : من حديث جابر بن عبد الله وقالا : رواه البزار ورجاله ثقات ، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب رقم ( 110 9 ) 2 / 8 .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " جهاد الكبير والضعيف والمرأة الحج والعمرة " . أخرجه النسائي في الصغرى في كتاب الحج باب فضل الحج رقم ( 2626 ) 5 / 113 ، وفي السنن الكبرى رقم ( 3605 ) 2 / 321 ، وأحمد 2 / 421 ، و سعيد بن منصور رقم ( 2344 ) 2 / 167 ، والطبراني في الأوسط رقم ( 8751 ) 8 / 319 ـ 320 ، والبيهقي في السنن الكبرى 4 / 350 ، 9 / 23 ، وذكره الهيثمي في مجمـع الزوائد 3 / 206 ، وصححـه الألباني في صحيح سنن النسائي رقم ( 2463 ) 2 / 557 ، وفي صحيح الترغيب رقم ( 1100 ) 2 / 5 .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم "وفد الله ثلاثة : الغازي والحاج والمعتمر " . أخرجه النسائي في الصغرى في كتاب الحج باب فضل الحج رقم ( 2625 ) 5 / 113 ، وفي السنن الكبرى رقم ( 3604 ) 2 / 321 ، ورقم ( 4329 ) 3 / 12 ، وابن حبان رقم ( 3692 ) 9 / 5 ، وابن خزيمة رقم ( 2511 ) 4 / 130 ، ووالحاكم في المستدرك 1 / 608 ، والبيهقي في السنن الكبرى 5 / 262 ، وفي شعب الإيمان رقم ( 4103 ) ، ( 4107 ) 3 / 475ـ 476 ، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي رقم ( 2462 ) 2 / 557 .
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حجته قال لأم سنان الأنصارية : " ما منعك من الحج قالت أبو فلان تعني زوجها كان له ناضحان حج على أحدهما والآخر يسقي أرضاً لنا قال فإذا كان رمضان اعتمري فيه فإن عمرة في رمضان تقضي حجة معي "( ) .
وهذه النصوص الدالة على فضل العمرة والترغيب فيها عامة لكل المسلمين سواء في ذلك أهل مكة وغيرهم .
وأما الإجماع :
قال ابن قدامة رحمه الله : أن ميقات العمرة لمن كان بمكة سواء من أهلها أو ممن قدموا عليها : الحل ، وقال : لا نعلم في هذا خلافاً ".
المغني لابن قدامة 3 / 111 . .
قال ابن عبد البر رحمه الله : ولا تصح العمرة عند الجميع إلا من الحل المكي وغير المكي ، فإن بعد كان أكثر عملاً وأفضل ، ويجزئ أقل الحل وهو التنعيم ، وذلك أن يحرم بها من الحل فأقصاه المواقيت وأدناه التنعيم ، وهذا مما لا خلاف فيه " .
الإستذكار لابن عبد البر 11 / 256 . قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله : أهل مكة يحرمون بالعمرة من الحل باتفاق الأئمة الأربعة وأصحابهم وحـكى عليه غير واحــد الإجماع .
أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن للشيخ محمد الأمين الشنقيطي 5 / 328 .
وعن عائشة رضي الله عنها أنها أهلت بعمرة فقدمت ولم تطف بالبيت حتى حاضت فنسكت المناسك كلها وقد أهلت بالحج فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يوم النفر طوافك بالبيت وسعيك بين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك فأبت فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج ".
أخرجه مسلم في كتب الحج ، باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران وجواز إدخال الحج على العمرة ومتى يحل القارن من نسكه رقم ( 1211 ) 2 / 880 ، وأحمد رقم ( 24976 ) 6 / 124.
وهو قول جمع من الصحابة ، والتابعين : منهم عائشة ، وعلي ، وابن عباس ، وأنس بن مالك ، وأم الدرداء ، وجابر بن عبد الله ، وابن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعكرمة ، والقاسم بن محمد ، ورواية عن سعيد بن جبير ومجاهد وعطاء وطاووس ، وروي عن جمع من الصحابة والتابعين ممن كانوا مع عبد الله بن الزبير وقت بنائه للكعبة في أيام خلافته ولم ينقل عن أحد من الصحابة أنه خالفهم في ذلك إلا ما روي عن ابن عمر في رواية ، بل وكل من كان بمكة وأراد العمرة فميقاته الحل بإجماع الأمة كما سبق ، واتفق الأئمة الأربعة وأصحابهم على جواز الإحرام بالعمرة من التنعيم لمن كان بمكة سواء من أهل مكة أو قادم عليها من الآفاق وطرأت عليه نية العمرة ،
مصنف ابن أبي شيبة في المصنف 3 / 157- 158، 129 ، والمبسوط للسرخسي 4 / 17 ، 29 ـ 30 ، والهداية شرح البداية 1 / 126، وبدائع الصنائع للكاساني 2 / 166 ، والبحر الرائق لابن نجيم 3 / 43 ، والموطأ لمالك 1 / 347 ، والاستذكارلابن عبد البر 11 / 255 ، والمدونة الكبرى لمالك 2 / 500 ، وشرح الزقاني على الموطإ 2 / 354 ، والتاج الإكليل للمواق 3 / 28 ، 137 ، والفواكه الدواني للنفراوي 1 / 352 ، والأم للشافعي 2 / 133، والمهذب للشيرازي 1 / 203، والمجموع للنووي 7 / 179 ، وإعانة الطالبين 2 / 303 ، وشرح العمدة لابن تيمية 2 / 330 ـ 332 . والمبدع 3 / 109 ، والإنصاف للمرداوي 4 / 55 ، وكشاف القناع 2 / 401 .
وقد أفتت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية بجواز الاعتمار من التنعيم وهذا نص السؤال : السؤال الرابع من الفتوى رقم (11638) س4: ما حكم من أخذ عمرة لوالده بعد أن أخذ عمرة لنفسه ، وأعاد عمرة أبيه من مكان الإحرام بمكة المكرمة ( التنعيم ) ، هل عمرته صحيحة أم عليه أن يحرم من الميقات الأصلي ؟ ج4: إذا أخذت عمرة لنفسك ثم تحللت منها وأردت أن تأخذ عمرة لأبيك إذا كان ميتاً أو عاجزاً ؛ فإنك تخرج إلى الحل كالتنعيم ، وتحرم بالعمرة منه ولا يجب عليك السفر إلى الميقات. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس نائب رئيس اللجنة عضو
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
عبد الرزا ق عفيفي
عبد الله بن غديان

أبو عبد الله مصطفى
22-04-13, 12:27 PM
تكرار العمرة جائز مطلقاً وقد كررتها عائشة رضي الله عنها بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم وهو قول عامة العلماء إلا ابن القيم رحمه الله كره العمرة من التنعيم مستندا على قول لطاوس رحمه الله وقال ابن القيم بعد قوله ذلك بخلاف ما عليه الناس اليوم أي في وقت ابن القيم فهذا اعتراف من ابن القيم رحمه الله بأن قوله هذا كان مهجورا في أيامه والحاصل أن العمرة من التنعيم جائزة مطلقاً فهي نافلة من قلل منها ومن شاء كثر منها وفعلها جمع من الصحابة والتابعين وهو قول الأئمة الأربعة وأتباعهم قاطبة وهي أصلا محل إجماع بأن العمرة تنعقد في كل وقت إلا أيام التشريق لمن كان بالحج وكراهة ابن القيم لها لا تنافي الجواز . وأما قول الشيخ محمد الشنقيطي حفظه الله بترادف العمرتين في الميقات الأبعد في غاية الغرابة لأن ذمة المعتمر منشغلة بالعمرة الأولى فلا يتأتى دخول العمرة الثانية إلا بعد الأنتهاء من العمرة الأولى فإذا انتهى من العمرة الأولى وهو في مكة أصبح حكمه حكم أهل مكة يحرم من الحل وأفضله التنعيم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

العمرة مشروعة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة لعامة المسلمين سواء في ذلك أهل مكة وغيرهم وتكرارها جائز ونافلة فمن شاء كثر ومن شاء قلل مثلها مثل الذي يصلي ركعتين أو أربعة نافلة ويريد أن يصلي أكثر من ذلك فهل يستطيع أحد منعه ، والحاصل أن العبادة التي شرعها الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم لا يستطيع أحد أن يعترض عليها بل الواجب علينا التسليم والانقياد قال ابن شهاب الزهري رحمه الله : " من الله الرسالة ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم البلاغ ، وعلينا التسليم " أخرجه البخاري في كتاب التوحيد باب قول النبي صلى الله عليه وسلم رجل آتاه الله القرآن رقم ( 7529 ) 4 / 412 .
قال اللخمي رحمه الله : لا أرى أن يُمنع أحد من أن يتقرب إلى الله بشيء من الطاعات ولا من الإزدياد من الخيرفي موضع لم يأت بالمنع منه نص" مواهب الجليل شرح خليل للحطاب 2 / 467 .
قال ابن عبد البر رحمه الله : لا أعلم لمن كره العمرة في السنة مراراً حجة من كتاب ولا سنة يجب التسليم لمثلها والعمرة فعل خير وقد قال الله عز : ( وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون َ) فواجب استعمال عموم ذلك والندب إليه حتى يمنع منه ما يجب التسليم به" التمهيد لابن عبد البر20 / 20 .
قال ابن أبي شيبة : حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي حسين عن بعض ولد أنس بن مالك قال : " كان النضر بن مالك يقيم ها هنا بمكة فلما حمل رأسه خرج فاعتمر" أخرجه ابن أبي شيبة رقم ( 12727 ) 3 / 129 .
قال ابن أبي شيبة رحمه الله : حدثنا ابن فضيل عن حصين قال : سألت سعيد بن جبير عن العمرة بعد الحج بستة أيام فقال : اعتمر إن شئت " أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف رقم (13020) 3 / 158.
ومنع من كان في مكة من الخروج إلى الحل لأجل الإحرام بالعمرة يحتاج إلى دليل شرعي ولا يوجد دليل شرعي يمنع من ذلك بل خروجهم جائز بدلالة الكتاب والسنة وإجماع الأمة :
أما الكتاب :
قال الله تعالى :( فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا) .
سورة البقرة : من الآية ( 158) .
وقال تعالى : {وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} .
سورة البقرة آية : (196) .
وهذه الآيات القرآنية عامة لكل الأمة سواء في ذلك أهل مكة وغيرهم إلا أن أهل مكة حاضري المسجد الحرام أسقط عنهم دم التمتع وقاسوا عليه العلماء دم القران بالنسبة لأهل مكة .
وأما السنة : فقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في الإكثار من الحج والعمرة ورتب على ذلك الأجر العظيم حيث قال :إنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب دون الجنة ، وأن الحج والعمرة جهاد الكبير والضعيف والمرأة لا قتال فيه ، وأن الحاج والمعتمر والغازي في سبيل الله وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم وهذا الترغيب عام لكل المسلمين في كل مكان .
فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب دون الجنة" أخرجه النسائي في السنن الصغرى في كتاب الحج باب فضل المتابعة بين الحج والعمرة 5 / 115 ـ 116 ، وفي السنن الكبرى رقم ( 3610 ) 2 / 322 ، والترمذي في الحج باب ما جاء في ثواب الحج رقم ( 810 ) 3 / 175 ، وأحمد 1 / 387 ، وابن حبان رقم ( 3693 ) 9 / 6 ، وابن خزيمة رقم ( 2512 ) 4 / 130 ، وابن أبي شيبة رقم ( 12638 ) 3 / 120 ، والشاشي رقم ( 587 ) 2 / 74 ، والبغوي في شرح السنة رقم ( 1843 ) 7 / 6 ـ 7 ، وأبو يعلى رقم ( 4976 ) 8 / 389 ، ورقم ( 5236 ) 9 / 153 ، والطبراني في الكبير رقم ( 10406 ) 10 / 186 ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي رقم ( 650 ) 1 / 244 ـ 245 ، وفي صحيح سنن النسائي رقم ( 2468 ) 2 / 558 ، وأخرجه ابن ماجة من حديث عبد الله بن عمر في كتاب المناسك باب فضل الحج والعمرة رقم ( 2887 ) 2 / 964 ( بلفظ تابعوا بين الحج والعمرة فإن المتابعة بينهما تنفي الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد ) ، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة رقم ( 2334 ) 2 / 148 .
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة " .
أخرجه البخاري في كتاب العمرة باب العمرة وجوب العمرة وفضلها رقم ( 1773 ) 1 / 537 ، ومسلم في كتاب الحج باب فضل الحج والعمرة ويوم عرفة رقم ( 1349 ) 2 / 983 ، والنسائي في كتاب الحج باب فضل الحج المبرور رقم ( 2622 ) 5 / 112 ، وباب فضل العمرة رقم ( 2629 ) 5 / 115 ، وابن ماجة في كتاب الحج باب فضـل الحج والعمرة رقـم ( 2888 ) 2 / 964 ، ومالك في الـموطإ رقـم ( 767 ) 1 / 346 ، وأحمد 3 / 447 ، وابن أبي شيبة رقم ( 12639 ) 3 / 120 ، وأبو يعلى رقم ( 6657 ) 12 / 11 ، وابن خزيمة رقم ( 2513 ) 4 / 131 ، ورقم ( 3072 ) 4 / 359 . .
وعن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله هل على النساء جهاد قال : " عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة ". أخرجه ابن ماجة في كتاب المناسك باب الحج جهاد النساء رقم ( 2901 ) 2 / 968 ، وأحمد 2 / 105 ، 6 / 165 ، وابن أبي شيبة رقم ( 12655 ) 3 / 122 ، وعبد الرزاق في المصنف رقم ( 8811 ) 5 / 8 ، وابن خزيمة رقم ( 3074 ) 4 / 359 ، والبيهقي في السنن الكبرى 4 / 350 ، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه رقم ( 2901 ) 2 / 968 ، وفي صحيح الترغيب والترهيب رقم ( 1099 ) ، وفي صحيح الإرواء رقم ( 981 ) ، وفي صحيح مشكاة المصابيح رقم ( 2534 ) .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم" . أخرجه ابن ماجة في كتاب المناسك باب فضل دعاء الحاج رقم ( 2893 ) 2 / 966 ، وابن حبان رقم ( 4613 ) 10 / 474 ، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة : إسناده حسن ، وكذا الألباني في صحيح سنن ابن ماجة وصحيح الترغيب . انظر مصباح الزجاجة 3 / 183 ، وصحيح سنن ابن ماجة رقم ( 2339 ) 2 / 149 ، وصحيح الترغيب رقم ( 1108 ) 2 / 8 ، وذكره المنذري في الترغيب والترهيب والهيثمي في مجمع الزوائد 3 / 211 : من حديث جابر بن عبد الله وقالا : رواه البزار ورجاله ثقات ، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب رقم ( 110 9 ) 2 / 8 .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " جهاد الكبير والضعيف والمرأة الحج والعمرة " . أخرجه النسائي في الصغرى في كتاب الحج باب فضل الحج رقم ( 2626 ) 5 / 113 ، وفي السنن الكبرى رقم ( 3605 ) 2 / 321 ، وأحمد 2 / 421 ، و سعيد بن منصور رقم ( 2344 ) 2 / 167 ، والطبراني في الأوسط رقم ( 8751 ) 8 / 319 ـ 320 ، والبيهقي في السنن الكبرى 4 / 350 ، 9 / 23 ، وذكره الهيثمي في مجمـع الزوائد 3 / 206 ، وصححـه الألباني في صحيح سنن النسائي رقم ( 2463 ) 2 / 557 ، وفي صحيح الترغيب رقم ( 1100 ) 2 / 5 .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم "وفد الله ثلاثة : الغازي والحاج والمعتمر " . أخرجه النسائي في الصغرى في كتاب الحج باب فضل الحج رقم ( 2625 ) 5 / 113 ، وفي السنن الكبرى رقم ( 3604 ) 2 / 321 ، ورقم ( 4329 ) 3 / 12 ، وابن حبان رقم ( 3692 ) 9 / 5 ، وابن خزيمة رقم ( 2511 ) 4 / 130 ، ووالحاكم في المستدرك 1 / 608 ، والبيهقي في السنن الكبرى 5 / 262 ، وفي شعب الإيمان رقم ( 4103 ) ، ( 4107 ) 3 / 475ـ 476 ، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي رقم ( 2462 ) 2 / 557 .
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حجته قال لأم سنان الأنصارية : " ما منعك من الحج قالت أبو فلان تعني زوجها كان له ناضحان حج على أحدهما والآخر يسقي أرضاً لنا قال فإذا كان رمضان اعتمري فيه فإن عمرة في رمضان تقضي حجة معي "( ) .
وهذه النصوص الدالة على فضل العمرة والترغيب فيها عامة لكل المسلمين سواء في ذلك أهل مكة وغيرهم .
وأما الإجماع :
قال ابن قدامة رحمه الله : أن ميقات العمرة لمن كان بمكة سواء من أهلها أو ممن قدموا عليها : الحل ، وقال : لا نعلم في هذا خلافاً ".
المغني لابن قدامة 3 / 111 . .
قال ابن عبد البر رحمه الله : ولا تصح العمرة عند الجميع إلا من الحل المكي وغير المكي ، فإن بعد كان أكثر عملاً وأفضل ، ويجزئ أقل الحل وهو التنعيم ، وذلك أن يحرم بها من الحل فأقصاه المواقيت وأدناه التنعيم ، وهذا مما لا خلاف فيه " .
الإستذكار لابن عبد البر 11 / 256 . قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله : أهل مكة يحرمون بالعمرة من الحل باتفاق الأئمة الأربعة وأصحابهم وحـكى عليه غير واحــد الإجماع .
أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن للشيخ محمد الأمين الشنقيطي 5 / 328 .
وعن عائشة رضي الله عنها أنها أهلت بعمرة فقدمت ولم تطف بالبيت حتى حاضت فنسكت المناسك كلها وقد أهلت بالحج فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يوم النفر طوافك بالبيت وسعيك بين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك فأبت فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج ".
أخرجه مسلم في كتب الحج ، باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران وجواز إدخال الحج على العمرة ومتى يحل القارن من نسكه رقم ( 1211 ) 2 / 880 ، وأحمد رقم ( 24976 ) 6 / 124.
وهو قول جمع من الصحابة ، والتابعين : منهم عائشة ، وعلي ، وابن عباس ، وأنس بن مالك ، وأم الدرداء ، وجابر بن عبد الله ، وابن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعكرمة ، والقاسم بن محمد ، ورواية عن سعيد بن جبير ومجاهد وعطاء وطاووس ، وروي عن جمع من الصحابة والتابعين ممن كانوا مع عبد الله بن الزبير وقت بنائه للكعبة في أيام خلافته ولم ينقل عن أحد من الصحابة أنه خالفهم في ذلك إلا ما روي عن ابن عمر في رواية ، بل وكل من كان بمكة وأراد العمرة فميقاته الحل بإجماع الأمة كما سبق ، واتفق الأئمة الأربعة وأصحابهم على جواز الإحرام بالعمرة من التنعيم لمن كان بمكة سواء من أهل مكة أو قادم عليها من الآفاق وطرأت عليه نية العمرة ،
مصنف ابن أبي شيبة في المصنف 3 / 157- 158، 129 ، والمبسوط للسرخسي 4 / 17 ، 29 ـ 30 ، والهداية شرح البداية 1 / 126، وبدائع الصنائع للكاساني 2 / 166 ، والبحر الرائق لابن نجيم 3 / 43 ، والموطأ لمالك 1 / 347 ، والاستذكارلابن عبد البر 11 / 255 ، والمدونة الكبرى لمالك 2 / 500 ، وشرح الزقاني على الموطإ 2 / 354 ، والتاج الإكليل للمواق 3 / 28 ، 137 ، والفواكه الدواني للنفراوي 1 / 352 ، والأم للشافعي 2 / 133، والمهذب للشيرازي 1 / 203، والمجموع للنووي 7 / 179 ، وإعانة الطالبين 2 / 303 ، وشرح العمدة لابن تيمية 2 / 330 ـ 332 . والمبدع 3 / 109 ، والإنصاف للمرداوي 4 / 55 ، وكشاف القناع 2 / 401 .
وقد أفتت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية بجواز الاعتمار من التنعيم وهذا نص السؤال : السؤال الرابع من الفتوى رقم (11638) س4: ما حكم من أخذ عمرة لوالده بعد أن أخذ عمرة لنفسه ، وأعاد عمرة أبيه من مكان الإحرام بمكة المكرمة ( التنعيم ) ، هل عمرته صحيحة أم عليه أن يحرم من الميقات الأصلي ؟ ج4: إذا أخذت عمرة لنفسك ثم تحللت منها وأردت أن تأخذ عمرة لأبيك إذا كان ميتاً أو عاجزاً ؛ فإنك تخرج إلى الحل كالتنعيم ، وتحرم بالعمرة منه ولا يجب عليك السفر إلى الميقات. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس نائب رئيس اللجنة عضو
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
عبد الرزا ق عفيفي
عبد الله بن غديان